سارة1

منصور بغضب: اومال رايحه تشتكينى ليه للبشمهندس ؟ سارة وقد فهمت ما حدث:محصلش يا استاذ منصور … الحكايه وما فيها منصور: مش عاوز اعرف هتقولى ايه ….عموما ملكيش اضافى ودى بأوامر منه شخصيا . انا مش عاوز مشاكل … بقالى فوق ال 15 سنه واول مرة اتحط فموقف سخيف زى ده اتفضلى على مكتبك سارة: طيب…. اتكلم يا أستا …. منصور: قولت اتفضلى خرجت سارة غاضبه من مكتبه واوشكت للحظه ان ترتطم بعصام عصام: ايييييييييه…. اتوبيس معدى … ما تبوصى قدامك يابنتى قبل ما تدوسى حد

سارة بغضب: ونبى يا عصام سبنى فحالى دلوقتى انا العفاريت بتنط قدام وشى عصام:عفاريت …. يخربيت الطوب اللى بتحدفيه …. مالك ؟ حد مزعلك ولا إيه؟ قصت له سريعا ما حدث وختمت قولها – انا بقى عاوزة افهم هو قال لمنصور انى بشتكى ليه انا ما اشتكتش … هو سألنى اتأخرتى ليه وقولت … عصام: طب مهو خالد عنده حق… هو ازاى يسيبك تخلصى شغل هنا ولوحدك … هو واقع على دماغه ؟؟ …. سيبك منه ..تلاقيه معرفش ينطق مع خالد قال يعمل كبير على اللى تحتيه

سارة: اهو لغى الاضافى .. ويعتبر طردنى مالمكتب عصام: احسن … اختى ما تتأخرش بره اكون فبيتنا نايم وانتى لسه بتفكرى تروحى … دا عيب على شنبى اللى بحلقه حتى سارة : إنت فايق تضحك عادى ؟.. ماانت عارف من اول ما بدات بالموضوع ده اشمعنى المرة دى ؟ عصام: عشان كان بيبقى معاكى ناس يا لماضه .. انما المرة دى لا سارة:انا هروح اتكلم معاه؟ عصام:مهو قالك اتفضلى اخرجى هترجعيله تانى ليه؟ سارة: مع خالد يا عصام …

عصام: كبرى الموضوع بقى …. يعنى هو ذنبه انه بيخاف عالناس اللى هنا سارة : لا بس….. – عاوزة تقولى ايه ياسارة؟ فوجئت سارة بخالد خلفها فارتبكت للحظه ثم تمالكت نفسها سارة: هو انا اشتكيت لحضرتك من استاذ منصور؟؟ خالد:لا .. ومش هستناكى لما تشتكى سارة: استاذ منصور معتبر انى اشتكيت لحضرتك … وقال انك منعى مالاضافى رد خالد بإقتضاب : منصور يعتبر اللى يعتبره .. قرارى مش هبنيه على اعتبارات حضرته سارة بحدة :واشمعنى انا اللى ممنوعه؟

خالد: عشان التأخير .. انا قولت دا قبل كده والكلام للكل يا سارة مش ليكى لوحدك … دا قرار واخدته سارى على اى ست هنا …واى شغل زياده الرجاله اللى هنا هتعمله … زى ما كان ايام والدى الله يرحمه .. كانت غلطتى انى غيرت النظام بعد ما مات … بس يمكن كده خير… أى حاجه تانيه؟؟ لم تستطع سارة الرد امام قوله فأكتفت بالصمت خالد: بعد اذنكوا عصام: ها مبسوطه دلوقتى … اديكى عرفتى الرد

سارة: وهو متعصب ليه؟ بلاش اسأل يعنى؟ عصام :بطلى مكابره … انتى غلطانه …واحد تانى كان رفدك سارة: رفدنى ؟؟؟؟ … لا والله ؟ … من حقى اسأل … ولا عشان ما انت اتحايلت عليه ودخلنى الشركه ومفيهاش مكان المفروض اتكتم واقبل المنحه يا عصام؟ عصام: ايه الهبل الى بتقوليه ده؟ سارة : مش هبل دا اللى قالهولى استاذ منصور .. وكذا مرة يقول ان مفيش مكان فالقسم بالرغم ان فيه ضغط شغل وانه مستغرب انا دخلت ازاى … وفاكر انى داخله واسطه اوانى قريبته

عصام: يادى منصور ويومه اللى مش معدى … بصى يا سارة أنا سالت خالد وقالى فيه مكان وبس .. دا اللى حصل نقفل بقى عالصداع ده ممكن؟ هتغدينا ايه النهارده بوشك القافش ده سارة: همك على بطنك … الاكل اللى بتحبه هتلاقيه المهم ما تجليش متأخر انت وهى … مش هتلاقوا اكل وهترسى على الجبنه اياها والخيار عصام : لا هنيجى بدرى ما تقلقيش .. عشان عاوزك فموضوع… هروح اشوف بنود عقد جديد واشوفك بعد الشغل

سارة: من غير ما تتكلم عارفه هتقول ايه ومش هنرغى تانى يا عصام. عصام: بعدين يا برنسس … بعدين · * * * خالد بضيق : رغدة .. ابعتيلى عصام رغدة: حاضر دلف عصام بعد دقائق معدوده خالد: ايه يا عصام .. مالها قريبتك متعصبه ليه كده؟ عصام: يا سبحان الله … نفس الكلام .. انتوا توأم ؟؟ خالد: هى قالت كده عنى؟….. شكلها متعبه على فكرة عصام: ياعم لا متعبه ولا حاجه … سارة قلبها طيب اوى بس اللى يقرب منها ويفهمها

خالد:وهى سامحه لحد يقولها صباح الخير حتى … دى داخله على شهرين هنا ومقلتهاليش غير مرتين. عصام بخبث: مرتين؟؟ … دا انت مركز بقى يا كبير خالد: ياسيدى لا مركز ولا حاجه … وبعدين هى مش موظفه جديده لازم اخد بالى منها عصام: اه طبعا طبعا… على فكرة حلوة الجمله ونفيها دى … بتعملها حلو يعنى خالد: امشى يا عصام اطلع بره .. والله انا غلطان انى ندهتلك عصام:… خلاص ياعم.. بهزر معاك .. نرجع لكلامنا … هى مش بتاخد على الناس بسرعه …ف يعنى ما تفتكرش انها مغرورة ولا حاجه .. دى واجهه بس

خالد: مهو طبيعى تنصرها… تكونش بتحبها يا واد يا عصام عصام بتنهيده خبيثه: ايوة يا خالد بحبها للحظه صمت خالد من وقع تصريح عصام – بحبها زى اختى الصغيرة يا خلووووووود… مالك وشك اصفر كده؟ خالد بضيق: اطلع بره يا عصام… المره دى بجد خرج عصام وهو يضحك .. لكن داخله يخشى شيئا ويتمناه بنفس القوة أما خالد فأطرق يفكر فيما قال * * * عادت سارة لمنزلها وتأكدت من إعداد عزه لكل ما طلبته منها

سارة: ها يا عزة خلصتى؟ عزة: ايوة يا ست سارة… حجات بسيطه بس الى باقيه سارة: طيب هروح اغير هدومى واجى اساعدك…. ماما فين؟ عزة: فأوضتها سارة: وبابا؟ عزة: لسه مجاش . بدلت سارة ملابسها بسرعه وارتدت عباءة وحجاب متناسقين تحسبا لقدوم عصام وهدير فى أى وقت سارة: ماما … انتى قاعده لوحدك ليه؟؟ سهير: كنت بصلى يابنتى …جم ولا لسه؟ سارة: لا لسه بس على وصول هو بابا اتأخر ليه؟ سهير: تلاقيه بيشترى حاجات وهو جاى … انتى هتوهى عن ابوكى يعنى .

سارة: طيب هروح اساعد عزة زمانها تعبت طول اليوم ماهى الا دقائق حتى عاد والدها يتبعه عصام وهدير عصام: الله ايه الروايح الجامده دى ؟ سهير: بالهنا والشفا يابنى عصام: اوعى تكون البت دى اللى طابخه … قوليلى عشان اطلب الاسعاف الاول سارة بسخريه: لا يا آبيه انا اللى عملت السلطه عصام: آبيه… انا بتهزق صح هدير: ما انت اللى بتجيبه لنفسك … ازيك يا عمو؟ … وحشانى يا طنط عبد الحميد: الحمد لله يابنتى

سهير:وانتى اكتر يا بنتى … والدتك اخبارها ايه. هدير: بعتالك السلام كان نفسها تجيلك بس اخويا مطلع عينها زى ما انتى عارفه سهير: ربنا يقويها يا حبيبتى عبد الحميد : مش ناكل بقى الاول عصام: والله عندك حق يا عمى … ناكل وبعدين نبقى نتكلم براحتنا بعد الغداء اخذت سارة هدير لغرفتها , فتحت دولاب ملابسها واخرجت الفستان سارة: يلا قيسيه ؟ هدير بتنهيده: سارة..انا مش مرتاحه .. وعصام مدايق .. وحاسه ان طنط مدايقه … بلاش ونبى يا سارة عشان خاطرى

سارة : يا الله …. هدير مالكيش دعوة انا اللى بقولك… يلا قيسى ولا مكسوفه منى؟؟ هدير: لا خليكى عشان تساعدينى … وربنا يستر جلس عبد الحميد وعصام وسهير يحتسون الشاى عصام : اكله متينه يا طنط … شكلى هدخل اناملى ساعتين عبد الحميد : ومين سمعك يا عصام عصام : كان نفسى اقولك يلا .. بس سوسو تزعل سهير: يا واد عيب الكلام ده عصام : واخد بالك يا عبده سوسو بتتكسف عبد الحميد : … الله يحظك يا عصام … والله ما بنضحك غير لما بتيجى يابنى

عصام : اه ما انا عارف … ما النكد الى جوه دى بتكره الضحك زى العما سهير بحزن: ماانت عارف عمرها ما كانت كده عصام بجديه: بصى يا طنط.. وبصراحه زى ما انتى متعوده منى … موضوع الفستان بتاعها ده مش هقبله… مرفوض انا جيت بس عشان ما تزعلش .. وسايبها براحتها .. بس مش هقدر سهير: يا بنى ربنا يسعدكوا عصام : عارف اللى هتقوليه .. بس انا مش عارفكوا امبارح … انتى زعلانه مهما حاولتى تدارى .. وانا مش هكون سبب فزياده زعلك .. لا انا ولا مراتى

مع نهايه جملته خرجت سارة يعلووجهها ابتسامه سارة: يا عصام تعالى شوف عروستك زى القمر خطت هدير للخارج وقد تألقت فى فستان أبيض طويل بأكمام طويله وقبه عاليه وتطريز بسيط ها ايه رأيك ؟ … قول حاجه يابنى عصام لهدير : إدخلى اقلعى الفستان يا هدير هدير بهمس : مش قولتلك… ما صدقتنيش سارة: ايه يا عصام مش عاجبك؟ عصام : لا مش عاجبنى … مش لايق عليها لايق على صاحبته اكتر من اى حد

سارة بحده : هى صاحبته .. عصام: لا … هى صاحبه صاحبه الفستان سارة: انا مش هخلص عصام بغضب: لا مش هنخلص يا سارة ..ومش كل ما حد يجى يتكلم معاكى تقوليله الجمله دى سارة: انا قولتلك الى فيها .. خلاص مبقاش ينفع عبد الحميد : كل ما تتكلمى تقولى كده يبنتى حراام سارة: خلاص يا جماعه .. هدير حطى الفستان فالكيس بتاعه يلا وخديه هدير: مش هقدر يا سارة سارة : انتوا مجتمعين عليا النهارده ولا ايه

عصام: اه شكل حد لازم يفوقك من دور الميته ده سارة: ما تتكلمش معايا كده يا عصام .. انت مش اخويا فمتعش الدور عبد الحميد: اخرسى.. انتى بتقولى ايه؟ … هى دى التربيه اللى ربهتالك؟ للحظه ندمت سارة على قولها ولكن لا يمكنها التراجع الان عصام: سيبها يا عمى واكمل وهو يتحدث اليها – اوعى تفتكرى انك لما تقوليلى الكلمتين دول هزعل واخد بعضى واتقمص زى العيال وامشى … انا اخوكى غصب عنك .. مادام محمود وصانى عليكى قبل ما يموت ابقى اخوكى غصب عنك

وفوقى بقى مالى انتى فيه ده … مش كل واحده تعمل حادثه ويحصلها حاجه تقول مش هتجوز الناس مش بتفكر بالعقل ده خلاص .. فوقى

انت في الصفحة 4 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0