القلب2

عايز نعيش حياه طبعيه زينا زى اى اتنين متجوزين من فضلك انا تعبت كثير فى حياتى ، ونفسى ارتاح بقى

نظرت اليه كريمان بصدمه شديده وقد ارتسم الذهول على محياها لا تعلم بماذا تجيبه؟!!

اكمل مراد قائلا برجاء:’-

انا عارف انى طلبت منك فى البدايه ان جوازنا على ورق بس انا حقيقى محتاجلك يا كريمان نفسى اعيش حياه طبعيه

انتظرها ان تجيبه لكنها اطالت الصمت فما كان منه الا ان

اقترب منها يتأملها بشغف غير عادى ضامما اياها برقه بين ذراعيه مما ادى الى تصلب

جسدها لوهلة ما ان اقترب منها فأعجبه تأثيره عليها ، اشتدت قبضته فوق ذراعيها لثوان قبل أن يشدد من ضمها الى صدره برقه ..

عندما فعل ذلك ارتعدت أوصالها ذعرًا هي لم تتوقع منه استغلال مشاعرها ، وانجذابها نحوه هكذا تركها على مضض وابتعد لنهايه الغرفه ثم مالبث ان تقدم نحوها مرة اخرى،وكل

خطوة يخطوها نحوها كانت تزيد من وتيرة خفقاتها ، ورأسها كان يتحرك بنفي صامت ،والرعب يتلبس مقلتيها دون أن تعي حتى ما تفعل ،؟!!

وصل إليها، ودون مقدمات فرد كفيه واحتضن راحتا كفيها المستكينتين يداه احلتا يديها بدفء أرجفها ، أنامله تشابكت مع أناملها ،ولم تسعفها عزيمتها لترفض كان يشرف عليها من علو، ويقترب منها ببطء واقفا امامها عن قرب مهلك أرخى مقاومتها ، أسر عينيها بشلال عشق جارف ،وعند شـ,ـفتيها أحـ,ـرقها بأنفاس مشتعلة قبل أن يهمس بتمهل

ها قلتى ايه منتظر اجابتك ؟!!

..حاولت كريمان ان تسيطر على مشاعرها المضطربه التى أثارها مراد

فأستجمعت شجاعهتا قائله بهدوء عكس ما بداخلها من مشاعر مشتته:-

مراد انا طبعا اتمنى انى اعيش معاك حياه طبعيه بس انا

لسه مخدتش عليك ادينى وقتى اتعود عليك ، واتأقلم مع حياتى الجديده الى فى يوم وليله لقيتنى فيها دى.

مراد مقتربا منها ثم امسك يدها هامسا لها بصوت اجش :-

طيب ما تدينى فرصتى بس يا كوكى ،وانا اخليك تاخدى عليا قال ذلك ثم غمز لها بمشاكسه فتركته ،وفرت هاربه الى المرحاض مما جعله يضحك ملئ فمه على خجلها

دلفت الى المرحاض ، واغلقت الباب خلفها ,ووقفت تلتقط انفاسها بصعوبه تحاول جاهد ه السيطره على مشاعرها

المشتعله .

حاولت جاهده ان تفتح سحاب الفستان لكن كل محاولاتها فشلت حاولت مرة اخرى الى ان استطاعت ان تفتح جزء بسيط منها حاولت نزع الفستان لكنها فشلت

خرجت من المرحاض على أستحياء تنظر فى الغرفه يمينا ويسار ا

فتفاجئت به جالس على الفراش ينتظرها

كادت ان تعود ادراجها مره اخرى لكنه اعترض طريقها ناظرا اليها بمكر تحد ث اليها قائلا بتساؤل :-

بتعملى ايه كل ده؟!! ، وكمان لسه مغيرتيش الفستان.

نظرت اليه بخجل شديد،وتوجهت الى الخزانه لتخرج منها ملابس لترتديها اخذت تبحث كثيرا فلم تجد سوى رداء نوم باللون الأحمر يصل لأعلى فخذها فاخذته على مضص ،واخذت معه الروب الخاص به حاولت ان تقوم بفك السحاب امام المرأه

تقدم مراد ناحيتها ،وهو يرمقها بمكر ،وعلى شـ,ـفتيه ابتسامه غامضه ،ودون مقدمات مد يديه وفتح لها سحاب الفستان ،ودفـ,ـن رأسه بعنقها يتشـ,ـمم رائحتها المهلكه له.

خجلت بشده ، وتسارعت انفاسها من قربه الشديد منها

همس بأذنها بصوت مشحون بالعاطفه قائلا:-

كريمان انا محتاجلك ارجوك متبعدنيش عنك ؟!!

كادت مقاومتها ان تضعف من رقه حديثه ، وصوته المشحون بالعاطفه لكنها ركضت من امامه لتبدل ملابسها .

نظر فى اثرها مطلقا تنهيده قويه واخذ يضحك على هيئتها المضحكه.

ما ان انتهت عادت الى الغرفه بحذر شديد لتجده يقرب طاوله الطعام من الفراش ،وقد بدل ملابسه ،وجلس بأنتظارها

اقتربت من الفراش بحذر شديد،وهيا تقدم قدم ،وتؤخر الأخرى ويداها تضم الروب الى جسدها .

رمقها بتسليه ثم مد يده لها بكوب عصير فمدت يدها لتأخذه منه على مضض فأمسك بيدها بين يديه ،وقرب الكوب من شـ,ـفتيها ،ومازالت يدها بين يديه الاخرى

ارتشفت عده رشفات ثم تحدثت اليه قائله بخجل :-

خلاص مش عايزة كفايه كده.

مرا بنظرات متسليه :-

طب كلى الحته دى من ايدى انت ما اكلتيش من الصبح .

أخذت منه القطعه ،وقد زاد احمرار خديها بشده

تحدثت اليه ،وهيا تكاد تذوب من شده الخجل قائله:-

كفايه يا مراد انا شبعت خلاص

وضع الطعام من يديه ثم نهض ليقوم بتنظيف يده

فأستغلت هيا الفرصه ،واندست بالفراش ، وجذبت الغطاء فوقها ،واغمضت عينيها تدعى النوم.

عاد مراد متوجها الى الفراش ليندس الى جوارها ،وهو يبتسم بمكر فهو يعلم جيدا انها تدعى النوم.

استلقى على الفراش جاذبا اياها اليه ليجدها مازالت ترتدى الروب فوق رداء النوم فهمس لها بمشاغبه:-

ايه ياكوكى انت نسيتى تقلعى الروب ولا ايه؟!!

جذبه من فوقها بينما يداها كانت تتمسك به لتمنعه من نزعه الا انه اصر على نزعه حتى نزعه تما ما وسط اندهاشها ،وصدمتها من تصرفه الغير متوقع جذبها الى احضانه بعد ان القى الروب على الأرض ،واخذ يتخلل شعرها الناعم بيديه ويقرب انفه منه ليتشمم رائحته العطره.

حاولت ان تتماسك ،وتدفعه عنها ،وقد زاد خجلها ليزداد احمرار خديها

همست له بصوت خافت يكاد يكون مسموعا من شده الخجل:-

مراد انا تعبانه عايزه انام.

ابتسم لها ابتسامه مشاكسه وهمس برقه:-

طيب ما احنا هاننام يا حياتى

كادت ان تتحدث اليه مره اخرى فأسكتها بقلبه شغوفه مليئه بالشوق ،واللهفه ثم ضمها لصدره مغمضا عينيه ،وهو يزفر بقله حيله قائلا:-

يارب يصبرنى عليك يا كوكى، ومتهورش دلوقتى

ابتسمت بخجل ،واندست بين احـ,ـضانه اكثر لتغمض عينيها براحه شديده شاعره بالأمان الذى حرمت منه بين يديه.

نهض بالصباح تأملها ، وهيا تنام بعمق بين يديه طبع قبله رقيقه على خدها ثم نهض متوجها الى المرحاض ليغتسل ،ويبدل ملابسه ثم عاد الى الغرفه ليقوم بطلب الافطار .

ثم ذهب اليها ليقوم بأيقاظها .

جلس الى جوارها ثم هتف بها بجمود عكس ما بداخله من مشاعر مشتعله:’-

كريمان يلا اصحى ورانا سفر .

نهضت كريمان لتنظر حولها تحاول ان تتذكر اين هيا؟!!

الى ان وقعت عينيها على مراد فتذكرت احداث الامس

لتخفض عينيها بخجل ثم تنهض لتأخذ ملابس من الخزانه

لتتوجه الى المرحاض اغتسلت ،وبدلت ملابسها ثم توجهت الى المرأه لتجفف شعرها ،دق الباب فتوجه مراد ليفتح الباب

ليجد الجرسون ،وقد جلب الأفطاراخذه منه بعد ان شكره

ثم عاد الى الغرفه ليضعه على المنضضه ثم جلس يراقب كريمان بعيون حاده كالصقر ،وهيا تمشط شعرها ،وتصع لمسات بسيطه من المكيب ثم تلملم شعرها الى الخلف .

مما اثار غضبه فتقدم ناحيتها ليمنعها من عقصه للخلف قائلا بحده:-

سيبه مفرود ما تلمهوش

اعترضت ناظرة اليه بتحدى قائله:-

انا عايزة المه علشان بيضايقنى ،والجو حر .

مراد غاضبا بشده:’-

انت ليه مصممه تعاندينى قلت لك سبيه انا بحبه كده.

التفت اليه كريمان لتنظر اليه بتعجب قائله :-

مالك يامراد مضايق ليه كده انا زعلتك فى حاجه؟!!

انت في الصفحة 6 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0