رواية1

سليم هز راسه بتفهم وقال…. ماشي…نستنى وقته ومكانه ورجع التفت لمشاعر وقال لوالدته بصوت عالي ….ماما هروح اشوف الدكتور ….لو قال ينفع تخرج هنطلع…. جهزوا نفسكم

وراح للدكتور اللي بالفعل اذن لهم بالخروج وكتب لهم بعض الادويهم وبعض الارشادات

وخرجوا بالفعل كلهم وطلعو بالعربيه على البيت سوا حتى مشاعر معاهم

في البيت عند رحمه دخلت واحده جميله وانيقه في سن ال 27 وسلمت على لبنى وقالت… ازيك يا طنط ….امال رحمه فين بتصل عليها بقى لي كتير مش بترد

لبنى فرحت وقالت بسرعه… ميرا… كويس انك جيتي يا حبيبتي…. انا اصلا كنت هتصل عليكي

ميرا قالت باستغراب…. ليه خير يا طنط

لبنى قالت بتوتر ….مش خير رحمه عملت مشكله جديده مع واحد في الطريق من غير سبب… وكمان اخدته على القسم… ولما انا اتنازلت عن المحضر اتضايقت مني ….وطلعت فوق وقافله على نفسها مش قابله تتكلم معايا ابدا …انت صاحبتها الوحيده واقرب لها مني يا ريت تتكلمي معاها يا بنتي

ميرا قالت بسرعه ….يا خبر… اكيد طبعا يا طنط ما تقلقيش انا طالعه لها دلوقت

وراحت على اوضة رحمه وخبطت على الباب

رحمه ردت من جوه وقالت ببكا…..ماما لو سمحت قولتلك سيبيني لوحدي دلوقت

ميرا قالت….. ده انا يا رحمه.. افتحي

رحمه قامت بسرعه وفتحت لها وقالت بدموع ….كويس انك جيتي ….انا كنت محتاجه اتكلم معاكي

ميرا حض.نتها وقالت ….اهدي يا حبيبتي…كل حاجه لها حل

رحمه راحت قعدت على السرير وقالت …مفيش حاجه بتتحل ….انا محدش مصدقني خالص ياميرا… والدتي نفسها مش مصدقاني…. واكيد انتي كمان مش مصدقاني بس بتجامليني

ميرا قعدت جنبها وقالت بابتسامه ….مين قال لك كده بقى ….ده انتي اكتر واحده بصدقك في حياتي كلها…ها بقى احكي لي ايه اللي حصل من الاول وزعلك كده

بدات رحمه تحكي لها القصه من اولها وقال في النهايه بغيظ…. وزي ما بقول لك كده يا بنتي بقى يقل ادبه وحط ايده عليا… ولما الناس الغريبه عني ساعدتني ووصلته للحبس ماما خرجته تخيلي…لا وكمان فاكراني بخرف انا مش عارفه ازاي شايفه بنتها واحده مجنونه

ميرا ضحكت وقالت ….عشان انتي واحده مجنونه فعلا…شوفي انا ما بقولكش ان ده ما حصلش بس ممكن يكون الشب لمسك كده من غير قصد من باب التعارف او اللطافه… يعني واحده قموره زيك لازم هيبقى في ناس كتير بتحاول تغازلها او تتعرف او تتكلم…. خصوصا انك قلتي انه ما اقبلش يعمل مشكله لما خبطتيه بالعربيه يعني الموضوع ممكن ليه زاويه تانيه خالص ومكانش مستاهل منك اللي عملتيه …كفايه انو انضر.ب يعني

رحمه قالت بغضب اكبر…وحتى لو كده انا ما اسمحلوش مين قاله اني عايزه اتعرف او اتكلم مع حد… لكن ايه الجديد كل الرجاله كده اوساخ

ميرا ضحكه وقالت ..اهو بسبب المشكله دي بتبوظي حياتك بايدك لانك حاطه في مخيلتك ان كل الرجاله كده لا خالص..سواء الرجاله او الستات فيهم الكويس وفيهم الوحش

رحمه قالت باستغراب….. انتي ازاي شايفاهم كويسين رغم انك انتي كمان اتأذيتي منهم وجوزك ط.لقك من غير اي سبب يذكر مع انك بتحبيه وبتمو.تي فيه لكن مهتمش لكل ده وسابك ببساطه

ميرا لمعت عيونها بالدموع وقالت… ده نصيب يا رحمه مش كل نصيب البنات زي بعضها …و مش شرط انتي كمان لو حبيتي واحد يطلع وحش ويسيبك وبعدين مين قال لك بقى ان الموضوع خلص كده واني هسيبه ..انتي قولتي بنفسك انا بحبه ومش هتخلى عنه ومسيرنا هنوصل لحل وسط مع بعض

رحمه بصت لها باستغراب وقالت ….حل وسط بعد ما ط.لقك ازاي تقبلي على نفسك كده …مايغور في داهيه انتي قمر وصغيره والف مين يتمناكي

ميرا قالت بابتسامه …. بس انا مش بتمنى غيره هو يا رحمه …بحبه اكتر من نفسب ومصره اني ارجعه…. بكره لما تحبي انتي كمان هتفهمي قصدي

رحمه قالت بسرعه… انا عمري ما هحب… انا عايزه بس الناس تسيبني في حالي

ميرا ابتسمت ومشيت ايدها على شعرها وقالت….تعرفي ..رغم انك اصغر مني لكن انتي الوحيده اللي بفتحلها قلبي

رحمه ابتسمت وقالت..وانا كمان…وبعدين ايه اصغر مني دي…ده انتي ٢٧ وانا ٢٤ كلهم تلت سنين يعني كأننا تؤم

ميرا ضحكت وقالت…لا برضو انتي صغيره وعيله كمان..المهم انا عايزه منك طلب واحد بس… ماما لبنى ملهاش دعوه انتي عارفه انها بتحبك هي بس عايزاكي تفتحي قلبك للدنيا وللناس مش كل حد يكلمك تعملي معاه مشكله …دي والدتك يا رحمه عمرها ما هتأذيكي

رحمه هزت راسها بتفهم

وميرا قالت …مش تهزي لي راسك كده وخلاص عايزاك تنزلي وتصالحيها ماشي… وشغل الجنان بتاعك ده تبطليه….مش كل ما تتخانقي مع حد تيجي تطلعيه على والدتك الغلبانه

رحمه اتنهدت وقالت ….ماشي يا ميرا ولو اني المرادي مش غلطانه ….وهمو.ت من الغيظ لانها انقذت الحيو.ان اللي عاكسني من الحبس…بس زي ما قولتي هيه والدتي ومش هزعلها

ميرا ابتسمت وقالت….ايوه كده هو ده حبيبي العاقل…يلا انا همشي معايا مشوار ضروري وهبقى ارجع اشوفك تاني

رحمه ابتسمت وودعتها

وميرا مشيت واتكلمت مع لبني اللي فرحت جدا انها هدتها شويه وقالت …انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه يا ميرا

ميرا ابتسمت وقالت..متقوليش كده ياطنط رحمه اختي واكتر ربنا يكون معاها وتعدي اللي حصلها ان شاء الله

قالت كده ومشيت وقبل ما تطلع في عربيتها اتنهدت بابتسامه وعملت مكالمه واستنت الرد كتير واول ما الخط فتح قالت…. معقوله يعني تفضل معلقني كل الوقت ده يا أدهم … واوقات تقفل التليفون مني واوقات تحظرني دي برده اخلاق النهايات يا باشمهندس

بقلم…زهرة الربيع

ادهم رد بخنقه وقال….مش لما تبقى نهايات يا ميرا …حضرتك مش ناويه تخليها نهايات ولا عندك نيه تسيبي اي اخلاق بينا اصلا

ميرا ردت بضيق وقالت….. كل ده علشان بحبك يا ادهم…ده انا كل اللي عايزاه منك فرصه..فرصه واحده اصلح فيها كل اللي مش عاجبك في حياتنا

ادهم نفخ بزهق وقال…ميرا انا تعبان… مرات اخويا كانت في المستشفى ولسه راجعين حالا مدخلناش البيت ..فلو سمحتي مش وقت اي كلام دلوقت

ادهم فضل يكلمها في الجنينه

وسليم اول ما نزلو من العربيه سبقهم ودخل الفيلا غضب شديد من كل اللي حصل

بس تفاجئ بشده لما لقى غاده قدامه في البيت وفي ايدها علبه هدايا

غاده اول ما شافته قالت بابتسامه ….كده برضو تقولي هوصل مشوار وارجع ولا سالت فيا…حتى مكالماتي مش بترد عليها ده احنا لسه يا دوب مخطوبين امال لما نتجوز بقى هتعمل فيا ايه و….

بس قطعت كلامها لما مشاعر دخلت وراه وهيه شايله ابنها

غاده اتصدمت جدا بوجودها ووقعت العلبه من ايدها وقالت …مشاعر !!!

مشاعر كمان اتصدمت بشده من الكلام اللي سمعته منها وووو

ال5

بتتجاهلني كده واحنا لسه مخطوبين امال لما نتجوز هتعمل ايه بقى …مشاعر اول ما سمعت الجمله دي بقت تجاهد علشان دموعها متنزلش

غاده اتصدمت بشده وقالت…مشاعر…ازاي..ازاي ايه اللي جابها هنا يا سليم

سليم لسه هيرد مشاعر قالت بدهشه وغضب….انا ايه اللي جابني هنا ….دي بتقول ايه دي…. انتي عب.يطه يا بت انتي ولا ايه

وبصت لسليم وقالت بحده…. وانت…ايه اللي سمعته ده… مش ناوي تشرحلي مين الهانم وبتقول ايه

سليم حط اديه في جيوبه وقال بمنتهى البرود…. لا مش ناوي…واطلعي على اوضتك… ده حوار ما يخصكيش… ولازم تعرفي انك موجوده هنا عشان ابني وبس ..يعني خدامه واقل

مشاعر اتسعت عيونها بدهشه رغم ان حياتها معاه شبه منتهيه لكن عمرها ما تخيلت انو يحرجها كده قدامها او قدام اي حد ….لان دي حاجه عمره ما عملها

نزلت دموعها وهي بتبص لها بابتسامة سخريه وقالت… معاك حق…. انا هستنى منك ايه اصلا غير كده …تتهنوا الف مبروك

قالت كده وطلعت على اوضتها وسليم كان متابعها بعيونه وهو بيضغط على اعصابه مش قادر يستحمل دموعها وك.سرتها قدامه بس اللي عملته مش قادر يتخطاه

بص لغاده اللي كانت بتبكي وقال بزهق… بتبكي ليه انت كمان….ما انت عارفه اني متجوز …في ايه هو اي افلام وخلاص

غاده بصتلو بدهشه وقالت ….افلام ….انت بتسمي الموقف الزباله اللي احنا فيه ده افلام …..هو انت مش قلت لي ان مراتك خلاص ما بقتش تهمك…. ومن ساعه ما سابت البيت من غير ما تقول لك اعتبرتها مش في عصمتك…ازاي دلوقتي جايبها على البيت ….ليه مقولتليش اصلا انك لقيتها

وسيطرت المشاعر حصريا بقلم…زهرة الربيع

سليم اتنهد وحاول يهدى وقال…. ما تكبريش الموضوع ياغاده انت سمعتيني قلت لها ايه… هي موجوده هنا علشان ابني وبس …انتي عارفه ان مشاعر لما مشيت كانت حامل والطفل اللي على ايديها ده ابني

واقرب منها جامد وبقى يلف خصله من شعرها بين صوابعه وقال بابتسامته تسحر…. اكيد ما يرضكيش ان حبيبك يزعل على ابنه ويبقى بعيد عنه ….عشان انتي بتحبيني مش كده ولا ايه

غاده مسحت دموعها بكفها زي الاطفال وقالت بسرعه…. طبعا بحبك…. ايه السؤال ده اصلا

سليم ابتسم ابتسامه جميله وقال ….طيب طالما بتحبيني يبقى اكيد هتستحملي معايا ظروفي انتي وعدتيني تقفي جنبي ..وتاكدي ان مشاعر ما بقتش تهمني من اول ما مشيت من البيت وقصتها معايا انتهت …هي دلوقتي زيها زي اي مربيه اطفال لابني…. انا حاولت اخليه بعيد عنها بس بيعيط من امبارح واضطريت ارجعهولها…. ممكن بقى بلاش دموعك دي علشان بتوجعني …بلاش ننكد على نفسنا على امور تافهه …انا قلبي معاكي انتي وبس

ابوه وامه في الوقت ده كانو واقفين عند الباب وسمعو كل الحوار من اوله

نادر هز راسه بياس وقال بصوت عالي…. انا هطلع اشم هوا في الجنينه يا هدى …مخنوق….. منوره يا غاده يا بنتي

قال كده بمنتهى الضيق وطلع

وهدى كمان قالت بسخريه….استنى خدني معاك يا نادر

وطلعت وراه

غاده بصت لطيفهم باستغراب وقالت…. هم مالهم .. في ايه

سليم ابتسم وقال ….ما فيش يا قلبي..هما كده بيتخنقو من اقل حاجه…السن بقى له ظروفه…. متحطيش في بالك

غاده ابتسمت وقالت…. طيب يا سليم ..انا تعبانه دلوقت وهمشي .. بس مش هستغنى عن انك تتعشى معايا النهارده بالليل زي ما وعدتني

سليم ابتسم وقال..اكيد..اصلا انتي وحشاني من دلوقت

غاده ابتسمت ولسه هتمشي بصتلو وقالت بتردد …انا…احم …انا مش محتاجه اسالك طبعا …بالنسبه لمراتك… اكيد مش هتقعد معاها في نفس الاوضه صح

سليم ضحك بخفه وقال…. اوبا دي غيره دي ولا انا بحلم

غاده قالت بدموع….سليم بلاش برود بقى…. اكيد طبعا بغير ومستنيه بفارغ الصبر اليوم اللي هبقى فيه مراتك زيي زيها

سليم اتنهد وقال بسخريه…. انت هتبقي مراتي …بس اكيد مش عايزك تبقي زيها…… اللي هي عملته كفايه قوي

غاده ابتسمت وقالت…. انا بحبك قوي يا سليم….. بحبك من زمان.. وما صدقت انك اديتني فرصه…و انا هثبت لك قد ايه استاهلها…. عن اذنك

قالت كده وخرجت وسليم اتنهد بخنقه وقعد على الكرسي ومسح على وشه بضيق شديد

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
10