الجميلة

قمر ببكاء : بقالي يوم مشوفتكش .

يوسف بنبرة حزينة : بطلي تعيطي بقي يا قمر .

قمر بشهقة : انا عايزاك معايا .

يوسف : السنتين هتعدي بسرعة ان شاء الله .

قمر من بين دموعها : عارف لو طلعت بتبص هعمل اية هجهز الاكياس و السكاكين .

يوسف بضحك : مينفعش اصلا عيني مش شايفة الا قمر واحد و الي هي مراتي .

قمر : بعبك بقي .

يوسف بضيق مصطنع : بعبك ضيعتي الرومانسية يا معفنة .

قمر بضحك : معلش بقي اثر البعد .

يوسف : متخفيش يا حبيبتي انا علطول جمبك .

قمر : صحيح انا هروح الشركة بكرة مع ايمان .

يوسف : طيب يا حبيبتي تروحي بالسلامة ايوة كدة احبك و انتي بتسمعي الكلام .

قمر : حبيبي والله .

يوسف : يلا هروح اتخمد بقي اصبح و انتي في حضـ,ـني .

قمر بضحك ممزوج بخجل : تصبح ع خير يا يوسف .

يوسف : و انتي من اهل الجنة .

اغلقت معه ثم ظلت شاردة قليلا مع ضحكة صامتة..

رأت الهاتف يرن مرة اخري فأخذته..

قمر : ما تنام بقي يا يوسف .

صوت انوثي : لا ياختي انا مش جوزك انا سلمي .

قمر بضحكة : سلومتي فينك يا موزة .

سلمي : عايشة اهوة وحشتيني .

قمر : و انتي اكتر والله .

سلمي : علملاك مفاجأة .

قمر : اية؟!!

سلمي : اختي فتحت جيم و الجيم شغال كويس ما تيجي و تعمليها مفاجأة لجوزك لما يرجع .

قمر بتفكير : مش عارفة يا وزة؟؟ بس استني افكر .

سلمي : هتخسري جامد لو رفضتي لان والله في حالات زيك كدة بس مع التمارين بتطلع حاجة تانية خالص .

قمر : هسأل يوسف الاول .

سلمي : نصيحة مني مش تقوليلي خليه يتفاجأء لما يرجع .

قمر : اممممم طب خلاص هرد عليكي بكرة .

سلمي : طويب ان شاء الله خير،،سلام يا موزة بقي .

قمر و هي شاردة : سلام .

اغلقت و هي تفكر ان تذهب الي هذا المكان الرياضي ام ماذا

هي جسمها بدين و بالتأكيد في يوم سوف يمل يوسف منها لانه كأي رجل يعجب بالفتاة النحيفة..

اتوافق و لا تخبره لتكون مفاجأة حقيقية ام ترفض..

اميرتي البدينة

الساعة التاسعة صباحا..

ايمان و هي تسر….ق نظرها لكل اجزاء المكتب : بس المكتب بتاعك حلو .

قمر بأبتسامة : ميرسي بقولك يا ايمي .

اماءت لها رأسها لتتكلم..

قمر : انا هروح جيم بس نفسي يوسف ميعرفش .

ايمان : نصحتي بلاش يا قمر…هو هيزعل .

قمر : لا مأنتي هتكوني معايا .

ايمان بسخرية : عشان يتبري مني كأخته .

قمر : طب خلاص انا اصلا كنت قلقانة بلاش احسن .

ايمان : هو قالك انه بيحبك كدة خلاص بقي .

قمر بحزن : طيب .

________________________________________

يجلس امام شاشة اللاب توب و يبدو انه يفعل شئ مهم..فجأة تأتي يدان ناعمة لتدلك اكتفاه..

تربكك فأغلق الشاشة بسرعة..

هو بأبتسامة مصطنعة و هو يأخذ من يدها لتجلس ع رجليه : اية يا حبيبتي .

الفتاة بدلال و تضع يدها ع عنقه بنعومة : مفيش يا حبيبي بس انت عارف الحمل بقي والبيبي جعان ما تيجي تتشريلي اكل من برة..

ثم اكملت بنوعه : يا شيكو .

شريف و هو يبتلع ريقه : من عنيا يا نهي بس هو انتي لسة مصره ع حكاية البيبي دية ما احنا عايشين كويس اهوة .

نهي بحزن : بس انت عارف انا نفسي في حتة منك .

شريف بضيق : انا رايح اجيب الاكل .

قام بزفر ثم صفع الباب

وضعت يدها ع فمها…ظلت تبكي..هدأت قليلا ثم فتحت شاشة اللاب شهقت بصدمة و هي تردد : يا وســ,,ـــــخ يا وســ,,ـــــخ .

كان يضع صورة وجه قمر ع فتايات ترتدي ملابس غير محتشمة بالمرة بواسطة برماج بريئة..ظلت تبكي ع حالها و ع الحال الذي سيضع به قمر..

__________________________________________

عادت قمر الي البيت بعدما اخبرت رفضها لسلمي..اتصلت بيوسف..

يوسف : ازيك يا بيبي .

قمر بضحكة رقيقة : ازيك يا حبيبي عامل اية .

يوسف : وحشاني يا بطة .

قمر : انت اكتر .

يوسف : حطي الموبيل ع خدك عشان ابوسك .

قمر بضحك : والله لا مش هحطه .

يوسف بخبــ,,ـــــث : خلاص خليه ع بؤءك .

قمر بشهقة : بطل سفالة بقي .

يوسف بضحك : علفكرة بيقولو انك مراتي .

قمر و هي تغير مسار الموضوع : لسة راجعة من الشركة مع ايمان .

يوسف : ماشي يا بطتي .

قمر : انا هروح بكرة بردو .

يوسف : طيب يا حبيبتي تصبحي و انتي في حضـ,ـني .

قمر بضحك : تاني،،،تصبح ع خير .

يوسف : و انتي من اهله .

اغلقت معه…كانت مذالت فكرة الذهاب الذي الجيم ترودها و لكن قررت نسياها..

________________________________________

كانت تنام بجانبه و هي تشعر بألم في معدتها يعزلها عن النوم بهدؤء..

ابعدت الغطاء لتتفاجئ بكثير من الدماء ع الملائة…

نهي بصياح : شريف اللحقني…شريف قوم مش قادرة .

قام بفزع ثم نظر اليها رأئ الدماء يملئ المكان فنظر لها ببرود..

نهي و هي تصبب عرق : وديني المستشفي مش قادرة .

شريف بعصبية : بقولك اية انا فايقلك .

نهي بوجع : شريف تعبااااا..نة بمو.ت .

ابتسم ابتسامة جانبية ثم قال ببرود تام : متخفيش يا حبيبي دة بس البيبي قرر يطلع بدري .

صدمت فمسكت قميصه و قالت بقلق : انت عملت فيا اية .

شريف و هو يبعد يدها بهدؤء : اصلك طلبتي اكل يا روحي .

بدأت بالصياح و البكاء بقوة..

قام شريف و ارتدي ملابسه و خرج من المنزل و كأن لا يوجد شئ..

ظلت تبكي بشدة كانت تعرف انها من اضاعت مستقبلها بنفسها و لكن لا فائدة…

بعد دقائق بدأ الباب بالطرق بقوة…قامت و الدماء تتساقط منها بغزارة و ما ان فتحت الباب حتي وقعت كالضحيــ .ــة ع الارض..

حملها جارها هو و زوجته و اخذاها الي المستشفي….

*******

الطبيب : اسف احنا فقدنا الام و الطفل ياريت تعملو تصريح الدــ,,ـــــفن .

نظر الزوجين الي بعضهم..ثم قرروا الاتصال بشريف الذي كان اخر اتصالات نهي..

الزوج : استاذ شريف .

شريف : مين معايا .

الزوج : احنا جيران الانسة نهي..البقاء لله .

شريف بحزن مصطنع : لا حول و لة قوة الا بالله .

الزوج : احنا عايزين حضرتك عشان تصاريح الدــ,,ـــــفن .

ابتسم شريف ابتسامة جانبية ثم اغلق الخط كأنه لا يسمع..

________________________________________

مر اسبوع طبيعيا لم يحدث شئ يذكر..

كانت تقف امام الشرفة تنظر الي الطريق…و تسرح معه…

قمر في نفسها : بس لو هو بيحبني انا بردو بحبه يعني زي ما هو بيسعدني لازم اسعده..

صمتت قليلا..ثم اكملت

قمر : بس انا صعب جسمي عمره ما هيتغير..

صوت قلبها : لا طبعا لو بتحبيه بجد هيتغير و هتخسي بدافع حبك لية .

قمر و هي تنظر الي الارض : صح خلاص يا يوسف انا فعلا هخس عشان انا بحبك .

ثم اخذت الميزان و وقفت عليه..تسجل الرقم 147..تنهدت و ابتسمت و هي قد قررت ان تذهب و تواظب ع الجيم..

________________________________________

شريف بنظرة شيطانية : الصور جهزت خلاص بكرة هتبقي فضحتك في الجرايد يا قمر و يا يوسف بيه .

________________________________________

انهت قمر اعمالها بسرعة..و قبل ان تمشي..رأت احد يدخل مكتبها بقوة و يغلق الباب خلفه..

قمر بعصبية : انت مين و از..

قاطعها صدمتها : شريف .

شريف و هو يقترب منها و يقول بسخرية : ازيك يا بكبوظتي .

ثم داعب خدها فأبعدت يده بقوة..

قمر بقوة : اتفضل اطلع برة قبل ما اندهلك الامن .

شريف بسخرية : القطة بقت شــ,,ـــــرسة اوي

ثم اكمل بحد : بصي يا قمر انا جي اوريكي حاجة و همشي .

جلس ع كرسيها و فتح اللاب و هو يدخل الاسطوانة…

كانت قلقة منه و من جراءته…و فجأة شهقت عندما رأت صورها او ليس صورتها انه وجهها و لكن جسد غير جسدها..تقف بطرق غير لائقة..و مع شباب…و ترتدي ملابس سيئة اغمضت عيناها و قلبها سار يدق بسرعة..

قمر بخو….ف : اقفل القرف دة…دية مش انا .

شريف ببرود و سخرية : عارف يا روحي انا بس جيت اوريكي قبل ما انشر .

قمر بقلق : انت عايز اية .

شريف بحدة : تكتبيلي الشركة دلوقتي بأسمي ياما الصور هتتنشر .

ثم اقترب منها من خو…….فها..صفعته بقوة و دفعته و هي تمسك الهاتف السلكي..

-هند ناديلي الامن و خليهم يجو مكتبي .

شريف بحدة اقوي : فكرك كدة هسيبك يا قمر،،،ابقي سلميلي ع شرفك بعد الصور دية .

قمر بعصبية : اخرس يا حـيــ . ــوان .

جاء رجال الامن و اخذو شريف و هو يطلق الكلمات البذيئة…جلست ع الكرسي و هي تبكي…دخلت ايمان..

ايمان بقلق : في اية يا قمر شريف كان هنا بيعمل اية .

لم تتكلم و لكن ظلت تبكي بشراهة و هي تتذكر ماذا يمكن ان يحدث ان رأئها يوسف سيتركها بالتأكيد..و ستكون عار علي اهلها…

من كثرة التفكير بدأت بالدوار…

ايمان بصياح : هند جبيلي ليمون بسرعة ..

ذهبت اليها و كانت تصفعها برفق لكي تستقيظ قبل ان تدخل في غيبوبة..

فاقت بعدما شربت الماء و عصير للليمون..

ثم نظرت الي ايمان و اكملت بكاء..

________________________________________

شريف و هو في السيارة و يضر.ب ع الدريكسيون بقوة : بقي انا تلعب معايا اقسم بالله لحــ,,ـــــرق قلبها كل يوم هي و حبيب القلب..

ثم استفاق ع بوق سيارة..

نظر بسرعة كانت سيارة نقل كبيرة تمشي بسرعة عالية ثم اصتدما ببعضهم…

جاءت بعض الناس الذين يسكنون في هذا الحي و ظلت الكلمات تتردد “لا حول و لة قوة الا بالله” “دة شاب في اوائل عمره”

و من هذا الكلام الكثير و الترددات…دخل الناس ليتأكدو من ان شريف حي و لكن هيهات لقد ذهبت روحه الي رحمة الله و هو علي معصية…

________________________________________

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0