قلبي2

خرج يعقوب من مكتبه پغضب على الصوت العالى   طالعها وهى تقفز للأعلى فبرغم ما حدث معها مازالت   كما هى روحها الطفوليه العفوية وكأن لا شئ يؤثر بها فهو كان يراقبها الأيام الماضيه وهى تقف فى شرفتها ليلا تضم نفسها أشتاق لرؤية وجهها عن القرب لكن لمعان عينيها انطفئ لذلك قرر أن ينهى ما هو سبب حزنها أخد يمرر نظراته عليها من رأسها لأخمص قدميها يراقبها مسلوب الأدراة فهى حوريه حتى اصطدمت عينيها بعيناه نظرة طويلة بينهم تحمل العتاب والألم

  بينما هى صدمت من وقفته دقات قلبها صمت أذنيها   نظرات عينه لها تقول شئ وتصرفاته شئ أخر تدراكت   نفسها فنزلت بهدوء وسارت بخطوات متثاقلة ومرت   من جانبه ثم صعدت الدرج   لوى فمه على تجاهلها لكن فالأخير عزم على تنفيذ امره   فى المساء فى أحد الأحياء الشعبية نزل يعقوب من سيارته يقف أمام محلات الفاكهة   يتطلع حوله على اللافتات حتى وقعت عينيه   على أسم والدها رزق العزبى أقتراب بخطوات بطيئة

  فوجدا والدها يجلس مع نفس الأشخاص أعمامهم   وقعت عينهم عليه وقوف جميعا وعينيهم أكثر شراسه   حمحم يعقوب   أنا جاى عشان نشوف حل لموضوع ده أنصرف الطبيب فتجعدت ملامح لؤى وأقترب من يعقوب متسائلا بينما يعقوب أوله ظهره ينهى أى حديث   قبل أن يبدء فكيف يسرد على أخيه أن أنهيارها بسبب   ضغطه عليه   فأدراك لؤى أنه لن يحصل على أجابه من أخيه مادام لم   يرغب فى ذلك فتنهد بقوة ثم قال

  والله يا أبيه مفيش أطيب منها بس هى بتتصرف بعفويه بس اللى بيحصل ليها كتير فعلا هى متستاهلش   كل ده هى من أنضف الناس اللى ممكن تقابلهم فى   حياتك فعلا ياأبيه أنا عارف أنك مش متقابل فكرة جوازكم بس ممكن تعتبرها ضيفه بس لحد   ما نعرف مين عمل كده وبعد كده طلقهاا عادى   عند هذه النقطة صاح يعقوب بصوت جمهورى   لؤى الموضوع ده ميخصكش اتفضل من هنا دلوقتى  

ولج لغرفة بصمت هى ترقد على الفراش شاحبه كالأموات كانت بداخله مشاعر تجتاحه تكاد تفك به   شعور بذنب يتضاعف داخله كلما تذكر مشهد أنهيارها أغمض عيناه پألم كيف وصلت به الأمور ذلك بل من الأساس كيف أنجذاب إليها فتفكيره وطريقته مختلفه   تماما عنها يجب أن يتعامل مع الموضوع بتفكير لؤى   موضوع مؤقتا أهات خافته خرجت منها أقترب منها بأسى فهى مازالت تحت تأثير المهدئة جلس على الفراش بجواره يربت على خصلاتها ثم هتف بأسى

  أسف بس أوعدك كل ده هيخلص قريب وترجعى  

السابقانت في الصفحة 1 من 11 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0