الصغيرة2

البارت السادس عشر .. •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• – تهجم وجهه وظهرت معالم الغضــ,,ـب عليه قالت له بتوجس :- – مالك فى ايه .. -لم يرد عليها و اتصل بالريسبشن قائلا :-
لو سمحت عايز احجز علي اول طياره نازله مصر .. -استمع للجانب الاخر وزفر بقوه قائلا بحنق :-
ُشُكرا .. -اغلق الهاتف ونظرت له قائله بتساؤل :-
ممكن افهم في ايه عايز تنزل مصر بدري ليه ..

جاسر بضيق :-
ابعدي عني السعادي .. حور بعند :-
لا مش هبعد غير لما اعرف .. جاتلك رساله وعايز تنزل مصر حالا ليه .. جاسر بحده :-
كده .. زهقت عايز انزل .. حور بصدمه :-
زهقت منى .؟ جاسر بحنق :-
منك ولا مش منك ابعدي عني بقا .. -نظرت له بجمود واغضــ,,ـبت علي دموعها عدم الهبوط على وجنتيها .. ثم اتجهت الى غرفتها لتجهز الشُنط بوجه خالى من التعبير .. -اما هو فمسك هاتفه واتصل بصديقه الوحيد :-
-الو يا فارس ..

استمع له جاسر واجاب :-
فارس حضر الطياره الخاصه عايز انزل مصر بكرا الصبح .. اسمع اللي بقولك عليه من غير نقاش وياريت محدش يعرف .. -دخل لها الغرفه وجدها تبكى وعندما رأته مسحت دموعها نظر لها بحزن دفين ودّ لو يحضتنها ويعتذر لها عن افعاله ولكن عقله يوهمه انه صح حتى لا يقع بحبها ويظلــ,,ـمها معه هو لا يريد الحب قال بجمود :- – حضري الشُنط .. ومش عايز حد يعرف اننا نازلين مصر ..

حور بسخريه :-
ايه خايف من جدك .. جاسر ببرود :-
مش جاسر الهواري اللى يخاف .. وبلاش طريقتك دي نتايجها مش هتعجبك … -نظرت له بحنق واكملت ترتيب الملابس .. وقلبها يعتصر الما وتلعنه الاف المرات علي حبها له .. ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى اليوم التالى..
:- فى ڤيلا الهواري …. -دخل جاسر بوجه حانق لا يطيق احد وهي خلفه عقلها يذهب و يعود ولكنها ترسم معالم الجمود علي وجهها ..
نظر الجميع بصدمه وقال سليم بعيون مُتسعه :-

– جاسر .. جاسر بسخريه :-
اه جاسر يا جدي .. وعايزك لوحدينا في المكتب شويه .. قال مراد بصرامه :-
مكتب ايه ..
انت ازاي ترجع فجأه كده قبل الشهر ما يخلص .. -جاسر بحنق :-
زهقت من هناك محبتش الجو ..ايه هو لازم احبه عافيه.. -نظر له سليم وقال بحذر :-
-خلاص يا جماعه .. تعالى يا جاسر ..

– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – دخل جاسر المكتب وجلس امامه سليم قائلا :- – ادينا في المكتب اهو … فى ايه بقا .. جاسر بحذر :-
انت عارف ان كارما لسه مراتى .. سليم بصدمه :-
انت مطلقتهاش ..

جاسر بسخريه :-
لا انشغلت في موضوع انها جـ,ـرحتنى ومطلقتهاش .. امبارح بعتتلى مسدج فيه صوره القسيمه .. سليم بحذر :-
وهطلقها صح .. جاسر بخبــ,,ـث :-
لا .. هي اكيد هترجع بعد المزاد .. ومش هينفع تسافر تانى غير بموافقتي .. المره الاولي وافقت بس نسيت اطلقها … سليم بهدوء :-
هترجع البيت هنا وتخليها تعيش مع حور يوسف استحاله هيوافق .. جاسر :-
مش ممكن هعمل كده في حور .. ڪُل حاجه هتبان فى وقتها ..

-اومأ له سليم وهو يبتسم بخبــ,,ـث داخله يعلم انه لا يسكت …. * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
:- فى منزل حور … -كالعاده ترتدي ملابس تُبين تفاصيل جسدها و مفاتنها عباره عن فستان من اللون الاحمر حريري وضيق علي جسدها قصير و لديه حاملات رفيعه وارتدت عليه الروب الشفاف نوعا ما ..

-خرج من المرحاض ببنطال من اللون الاسود قطني وصدره عاري وبيده منشفه يجفف خصلات شعره و رفع نظره عليها وجدها تجلب شئ ما من الدولاب ولا تطوله حاولت مرار وتكرارا لتجلبه ولكن باتت محاولاتها فاشله شعرت بسخونه انفاسه بعُنقها ويديه بجانب يديها في المكان العالي ورأسه بجانب عُنقها يشمه باستمتاع وانزل يديه وبها شنطه يبدو انها مِلكها قال بصوت مبحوح :- -اتفضلى .. -اخذتها بجمود وقالت :-
شُكرا يا جاسر… جاسر بخبــ,,ـث :-
احلى جاسر سمعتها فى حياتى ..

– نظرت له بخجل واستغراب قائله :-
طب ابعد كده عشان متزهقش مني .. -شعر بضيق لتفكيرها وقال بغموض :-
حور… انا مش زهقان منك انتي بنت عمي وصاحبتى وتلميذتى اللي بزاكر ليها .. بس في حاجات مينفعش تتقال دلوقتى لازم تتقال في وقتها .. حور بتفهم :-
يعنى انت عايز تقول ان سبب نزولك مصر فجأه كده مش انك زهقان مني بس السبب مجهول … جاسر مبتسم :-
حاجه زي كده .. – وعاد النظر لها مره اخرى وفجأه ظهرت ابتسامه لعوب علي وجهه واقترب منها اغمضت هي عيناها تلقائي ظنا منها انه سيقبلها وقال لها بخبــ,,ـث :-

-مغمضه عيونك ليه … نظرت له بغيظ :-
دخلت فيها حاجه .. -واقترب اكثر وتلك المره قبلها بشده وكأنه يصك ملكيته عليها لا يعلم لما قربه هذا ولكنه يحتاجه .. وضع يد خلف عنقها والاخري حول خصرها بتملك تام .. شعرت به يزيل الروب عندها قــ,,ـبضتها الصغيره شعر بها تبعده عنها قائله بصوت مهزوز :- – بلاش يا جاسر بلاش تعمل حاجه كأنها واجب عليك .. جاسر يحمود :-
مش واجب يا حور … انا بعمل كده وانا مش مضايق صدقينى .. عموما علي راحتك ..

-تركها ويشعر بسواد الدنيا بوجهه .. وتسطح علي الفراش وغاض في ثبات عميق … ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- بعد مرور شهرين .. – تجلس امامه وقالت بجديه :-
المزاد ده هيخسرنا ناس كتير اوي .. جاسر بتفهم :-
عارف .. بس لازم ابنى المصنع ده .. ناس كتير محتجاه .. حور :-
اوك .. – وما الا ثوانى حتي رن هاتفها واجابت قائله مبتسمه :-
الو يا انور ..تمام نص ساعه وجايه .. لا لسه معملتوش .. اوك سلام ..

– لو كانت النظرات تــ,,ـ لــ,,ـتها فريسه له همّ واقفا امامها ونظر بعيونها وحاوط خصرها وهمس لها بصوت يشبه الافعي :- – مين انور ده .. حور بقوه مُزيفه:-
زميلى في الجامعه .. – نظر لعينها وقال بحده :-
وزميلك يكلمك ليه .. حور :-
عشان اروح الجامعه .. كاد ان يرد ولكن توقف عندما سمع صوت طرقات الباب اذن بالدخول ودخل فارس قائلا بضحك :- – اوبس شكلى جيت في وقت مش مناسب ..

– تلون وجهها بلون الد.م وقال جاسر ببرود :-
طيب كويس انك عارف لخص عايز ايه .. فارس باستغراب :-
الاجتماع يا بنى بتاع الشركه الالمانيه … جاسر :-
وانا مالى انت المسؤل .. فارس بسخريه :-
مهو محسوبك جاهل المانى لا مؤخذه وانت بتعرف الماني بما انك درست هناك تعالى يلا … -اومأ جاسر بعدم اكتثرات وقال لحور :-
استني هنا هخلص الاجتماع و اوصلك للجامعه.. حور :-
بس كده هتأخر .. جاسر ببرود :-
اتأخري ..

-خرج وتركها تغلى من بروده ذلك المتعجرف الذي لم تفهمه يوما بحياتها .. ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى منزل كارما … كارما بهدوء :-
جهزت الاوراق .. كين :-
اه جهزتها .. وان شاء الله نكسب المزاد .. كارما بتساؤل :-
المزاد هيدأ من كام .. كين :-
من 50 الف تقريبا … – اومأت له بهدوء… ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- في منزل حامد العُرابى ..

-يدخن بشراسه وقال بخبــ,,ـث :-
هــ,,ـ سليم .. اريانا بدهشه :-
حامد .. شكلك تقلت في الشُرب … ده جاسر ومراد ويوسف يمحوك من علي وش الارض .. حامد بحنق :-
ما لو رامى ابنك ده كان راجل بجد كان وقف في ضهري ..لكن ده عيل .. اريانا :-
يا حامد اهدي انا كمان عايزه انتقم من سليم وجاسر زي زيك بالظبط.. بس بالعقل بالعقل .. حامد بغضــ,,ـب :-
هياخد الارض صدقينى هياخدها .. اريانا بهدوء :-
مش فارقه ..
انا ولادي وحشوني اوي ..

حامد بقسوه :-
ولاد ايه ..
احنا مش اتفقنا ننساهم خاالص شكلك اتغير خلاص واسمك يبقي خلاص يا اريانا .. هاا يا اريانا .. ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** :- تجلس بالجامعه ذهبت بمفردها ولم تنتظره ولا تعلم ما هي رده فعله اتاها صوت تعلمه جيدا :- – عملتى اللي في دماغك .. -نظرت له ببرود وقالت :-
اقعد متتكلمش وانت واقف .. -لم يجلس وبدأ صوته يرتفع :-
انتِ ازاي تيجي لوحدك بتكسي كلمتى ..

حور بتحدي :-
والله انا جيت جامعتى وانت متقدرش تمنعنى.. -جاء انور شاب بعمر حور لديه جسد قوي ولكن ليس بقوه جاسر .. قال :- – انت يا اخينا انت مالك ومالها .. نظر له بسخريه قائلا :-
وانت مال امك .. انور بدهشه :-
انت راجل مش محترم .. ازاي تقف تزعق لحور كده حور بقلق :-
خلاص يا انور .. خلاص يا جاسر … جاسر بحده :-
لا مش خلاص و لازم يتربى ..

-انهى جاسر جملته بلكمه قويه ل انور جعلت الد.ماء تنزف منه وكاد ان يكمل ولكنه توقف عندما سمع:- ايه اللى بيحصل هنا .. البارت السابع عشر :— •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• :- فى مكتب مدير الجامعه .. المُدير :-
” حصل خير يا بشمهندس جاسر .. هيطلع قرار حالا برفد الطالب انور العطار اسبوعين من الجامعه .. جاسر بهدوء ونظرات قاتله ل انور :-
مفيش داعى يا دكتور .. بس انا بحذرك لو قربت لحور تانى صدقنى مش هرفدك بس ده انا هــ,,ـك ..

– اومأ له انور بخوف .. وخرج جاسر وخلفه حور والرعب بقلبها من مظهره ومعالم الغضــ,,ـب على وجهه .. ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى ڤيلا الهواري .. – دخل هو وتتبعه حور بقوه زائفه وجلسوا مع العائله شعر الجميع بتجنبهم لبعض حيث قالت ناهد بتوجس :- – مالكم انتم متخانقين .. جاسر باستنكار :-
لا ابدا يا ماما ده تاتش بسيط مع مراتى العزيزه ..

حور مبتسمه :-
مفيش حاجه يا طنط .. ناهد بضحك :-
طنط تانى مش احنا اتفقنا اني ماما .. ضحكت حور قائله :-
ماشى يا احلى ماما .. -ابتسم جاسر برضا على علاقه زوجته ب امه وقال :- -معلش يا جماعه بس انا محتاج ارتاح شويه .. – صعد جاسر لمنزله ونظرت اماني ل ابنتها وهمست لها :-
-اطلعى ورا جوزك يلا .. -تنهدت حور وقالت برجاء :-
بلاش دلوقتى يا ماما .. امانى باستغراب :-
ليه بقا ..

حور بهروب :-
معلش يا ماما مش حابه دلوقتى.. -نظرت امانى ل ابنتها وقالت :-
على اي حال ربنا يصلح حالكم .. -امنت حور خلف امها برجاء من الله .. ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى اليوم التالي ..
:- في الصباح الباكر .. -شعرت بهمسات غير مفهومه منه التفتت له وقالت بقلق :- – جاسر .. -همهم جاسر بكلمــ,,ـات غير مفهومه وكانت من ضمنهم انه همس باسمها :-

-حور .. -وضعت يديها علي جبينه وشعرت بسخونتها وتركم حبات العرق علي صدره عرف القلق طريق قلبها الصغير وجلبت هاتفها و اتصلت بفارس قائله بقلق :- -الو .. ايوه يا فارس.. الحقني جاسر حرارته عاليه عايزه دكتور ضروري .. اوك بس بسرعه .. – غلقت معه ونهضت جلبت اناء يحتوي على ماء بارد جدا وقطعه قماشه قطنيه وبدأت بعمل كمدات مياه بارده له لعل وعسي تنخفض حرارته .. ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى منزل سليم ..

– نهضت بهلع ناهد قائله :-
دكتور لمين يا فارس .. فارس :-
جاسر حرارته عاليه وحور فوق مش عارفه تتصرف ازاي .. امانى :-
انا طالعه ليها وهشوفه .. سليم بهدوء :-
جرا ايه شويه سخونيه يقعدوه زي الحريم في البيت .. انا رايح الشركه وشويه ويحصلني سامعين .. اومأت له ناهد وقالت ليله :-
انا هطلع لحور .. وانت يا فارس اتصل بالدكتور بسرعه .. ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
:- فى شقه حور ..

-تجلس بجانبه والجميع حولها وامه بالجانب الاخر .. وما هى الا دقائق حتي دخل فارس ومعه الطبيب .. خرج الجميع من الغرقه وبقى معه الطبيب .. -خرج الطبيب قائلا :-
متقلقوش يا جماعه هو اخد دور برد جامد شويه .. ياريت ياخد الادويه بانتظام وهيبقى كويس ان شاء الله .. اجاب فارس قائلا :-
شكرا يا دكتور .. – ابتسم الطبيب وذهب معه فارس ناحيه الباب لتوصيله ونزل لجلب الدواء من الصيدليه .. -اخذه جاسر وجلست حور بجواره ولم تتركه وتعتني بأكله وراحته .. شعر هو بالسعاده لقربها منه واهتمامها به ……………

** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** -مرت الايام .. ولم يحدث بها شئ تسير علي نفس الوتيره حور وجاسر بدأت علاقتهم تتحسن نوعا ما رجعت لجامعتها وبقى هو سواقها الخاص كما اطلقت عليه واتفقا على ان تكمل تلك الصداقه .. – يجلسا بالجنينه وحولهم ڪُتب خاصه بحور وجامعتها بدأ هو بالشرح لها وقال مبتسما :- – ها يا ست حور فهمتى .. حور بضحك :-
مش مهم المهم اعدي السنه دي ..

جاسر بصدمه :-
ايه يا بت انتى الفشل ده .. حور بغلاسه :-
ملكش دعوه .. معروفه يعني محدش بيذاكر في الجامعه بيدخلوها تحصيل حاصل .. جاسر بضحك :-
غريبه رغم انى ڪُنت مستهتر الا انى ڪُنت بزاكر في الجامعه .. حور ببلاهه :-
ده انت بقا .. غيرك ماشي بستر ربنا .. – ضحك هو وشاركته ضحكه متأمله ياه واقسمت بداخلها ان ضحكته تجعله اوسم رجل بالعالم .. قال هو مُقترحا :- -تحبي نقعد علي الارض .. ونشرب القهوه ..

حور باطاعه :-
اوك .. -جلس علي النجيله الخضراء وجلست هى بجواره مبتسمه .. بدأ بالارتشاف من القهوه الطازجه وقالت :- -هو انت درست في المانيا قبل كده .. جاسر :-
اه درست ابتدائى واعدادي بس .. ثانوي وجامعه فى مصر … حور باستغراب :-
وانت اتعلمت المانى امتى ..؟ جاسر بتفكير :-
من وانا فى اولي اعدادي ولما رجعت مصر كملت الكورس .. اومأت له حور .. واخرج هو من جيبه شوكلاته من النوع المُفضل لديها واعطاها ياها ابتسمت هي بفرحه قائله :-

– شكرا اوي .. – ثم قبلته على وجنتيه برقه .. اغمض عيونه مستمتع بقربها منه وما هي الا لحظات واطبق على شفتيها فى عناق ساحق .. جعله يريد المزيد والمزيد يقترب منها وقلبه يخفق وبشده .. ولكن الكبرياء لا يعرف ذلك .. ابتعد عنها و نظر لهيئتها المُثيره له وجفنها مغلقين ووجهها يكسوه الخجل فتحت عيونها ببطئ شديد ونظرت له بتمعن وما الا لحظات وفــ,,ـاقت وانتبهت لحالها ومكانهم وقالت له بغضــ,,ـب :- – انت ايه اللى عملته ده افرض حد شافنا ..

جاسر ببرود :-
ما يشوف هو انا شاقطك انتى مِراتى .. حور باشمزاز :-
حسن الفاظك ايه شاقطك دي ..؟ جاسر باستفزاز :-
يعنى معلقك مظبطك ماشي معاكي كده يعني .. – نظرت له بغيظ وتركته ذاهبه لغرفتها وهي تضــ,,ـرب برجلها في الارض مثل الاطفال .. لا يستطيع المقاومه اكثر من ذلك وضحك بشده علي مظهرها .. ~ ~ ~ -بعد مرور شهر ..
-.. فى مكتب سليم .. يوسف بجديه :-
كده كل حاجه بريفكت يا حاج ..

سليم بتفهم :-
اللى هيروح بكرا .. جاسر وحور .. مُراد بقلق :-
يا حاج .. ما بلاش حور تروح دي لسه صغيره .. جاسر باعتراض :-
معلش يا بابا .. بس حور هاتيجى معايا .. حور باستغراب :-
عمو عنده حق .. ليه اروح انا ممكن بابا يروح .. سليم بصرامه :-
انا قولت جاسر وحور .. مش عايز نقاش لو سمحتم .. -اومأ الجميع ومُراد بداخله قاق وبشده من غدّ … ~ ~ ~

– فى مكتب جاسر .. -جلست جواره علي الاريكه قائله بشرود :-
جاسر انا قلبى مش مطمن من بكرا .. جاسر بتنهيده :-
معلش عشان اول مره تنزلى مزاد بس .. حور بتفهم :-
مُمكن … -طرقات علي الباب ودخلت تلك اللبانه كما قالت عليها حور عند دخولها .. قالت لمار بغنج ودلال :- – يا فندم سليم بيه بيبلغ حضرتك ان المزاد هيبدأ من اول 50 الف جنيه .. -همّ جاسر بالرد ولكنها تلك الصغيره الشرــ,,ـسه قالت بغيره حاولت خفيها :-

مش قولتى اللي عندك يلا وخودي الباب فى ايدك .. -نظرت لها لمار بغيظ وقالت :-
ماشي يا بشمهندسه .. حور بقرف :-
طيب يلا بقا وانتى شبه عروسه المولد كده .. -خرجت لمار وهي تغلي بداخلها من كلام حور لها .. نظرت له حور وقالت بغيظ :- – انت سايب البت دي هنا ليه .. ارفدها .. -نظر لها بخبــ,,ـث وقال وهو يقترب منها :-
مكنتش اعرف ان غيرتك شديده اوي كده .. حور باستنكار :-
غيره .. لا لا انت فاهم غلط ..

جاسر بخبــ,,ـث اكتر :-
لا لا والله انا فاهمك صح .. انتى دلوقتي هتولعي من الغيره .. حور بتهرب :-
واغير عليك ليه اصلا ل اكون بحبك ولا بحبك مثلا .. – ابتعد عنها ضاحكا وقال ببرود :-
اسألى نفسك .. حور بغيظ :-
لا مش بحبك ولا عمري هحبك .. جاسر باستفزاز :-
انتي طفله .. وانا مش ممكن احب طفله .. حور بقرف :-
ابو شكلك .. -قالتها وخرجت عندما رأته ينهض لمُعاقبتها .. ابتسم علي خوفها وهبلها حقا لم يغلط انها طفله .. قاطعه من افكاره صديقه المُزعج قائلا بصدمه :-

………………………………………. البارت الثامن عشر … °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° °° -جلس جاسر ببرود نظر له فارس بصدمه قائلا :- -انت بارد كده ليه .. قهقه ببرود واجاب :-
اصل انا عارف ان كارما الهواري .. وكين الهواري .. رايحين المزاد .. فارس:-
وهاتروح ب حور كمان .. اومأ جاسر بابتسامه بارده :-
وفيها ايه .. هى حته بت هختلينى استخبي زي الحريم .. فارس بدهشه ورفعه حاجب :-
امرك غريب يا صاحبى ..

جاسر :-
مفيش غريب ولا حاجه كل الموضوع انى نسيت … -لم يصدق فارس حديثه ولكنه مَـثل هذا امامه وتحدثوا بشأن مزاد الغَدّ .. * * * *
فى اليوم التالى .. -انتهت من تمشيط خصلاتها البُـنيه وعدلت من هيئه ملابسها عباره عن بنطال من اللون الابيض وتيشرت من اللون الزيتى وحقيبتها من اللون الاسود نفس لون حذائها … -سمعت صوت الباب كأن احد فتحه التفتت لتجده يرتدي قميص من اللون الاسود ويفتح اول ازراره لتظهر عضلات جسده ذات التقسيمه السداسيه وبنطاله من نفس اللون ورائحه عطره جعلتها تغمض عيناها تلقائي لتنعم بها افاقت علي صوته الرجولى الجذاب لها :-

-جاهزه ..؟ -اومأت برأسها وتقدمت له قائله :- – هسبقك علي تحت .. -قال جاسر :-
لا . . انا جاي معاكي .. -نزلت امامه وهو خلفها واغلق باب المنزل خلفه .. ~ ~ ~ ~ :- فى منزل سليم الهواري … _ اعلن جرس المنزل عن قدوم احدهم وفتحت الفتاه التي تعمل بخدمتهم .. دخل جاسر ومعه حور حيث يجلس سليم ومراد ويوسف وفــ,,ـارس .. وقال فارس :- – مُصمم برضو .. جاسر باستنكار :-
مُصمم ايه انا رايح شُغل .. ان شاء الله هناخدها ..

حور بعقلانيه :-
جدو .. حضرتك هتقف علي كام .. سليم :-
انا مُستعد ادفع فيها ثروتى ڪُلها مقابل انى اخد الارض دي … جاسر :-
ان شاء الله ناخدها .. يلا يا حور عشان منتاخرش .. – اومأت له وخرجت معه حيث قال سليم مستنكرا :- مالكم انتم الاتنين محدش سمع صوتكم من الصبح .. تنهد يُوسف وقال :-
وكلامنا هيفيد ب ايه يا حاج .. انا طول عُمري مُعترف ان حور قويه وعارف انها قد المسؤليه بس احساسي غير كده حاسس انك هتحملها فوق طاقتها دي لسه فى اولي جامعه .. خايف عليها يا حاج ..

سليم رافعا حاجبه :-
خايف عليها مِنى يا يوسف .. يوسف باعتراض :-
لا يا حاج مش خايف انا بعمل كل اللى بتأمر بيه وانا مغمض .. عشان عارف انك خايف علي مصلحتها ولما عرضت عليا جوازها من جاسر انا وافقت رغم انى عُمري ما غصبتها على حاجه ديما بقولها جربى واختاري وشوفى النتيجه .. بس ديما بكون فاكر وعارف انها بنت مش ولد .. ولسه طفله مهما كبرت في نظري حور لسه صغيره ..

سليم بغموض :-
صغيره اه بس قويه وهتتحمل .. فارس بقلق :-
ربنا يستر من اللى جاي انا مش مطمن والله .. مُراد باعتراض :-
صدقنى اللى بتعمله ده هيفتح حاجات قديمه اتقفلت من زمان ليه بتقلب في اللي فات يا حاج سليم .. سليم بصرامه :-
ايه يا ولاد الهواري خلاص محدش بقى يحترم قراري .. مبقاش ليا كلمه عليكو انا عارف انا بعمل ايه كويس لسه بصحتى .. يوسف :-
يا حاج ربنا يديك طوله العمر ..

-خرج سليم من الصالون حانق رغم ان حديثهم سليم مائه بالمائه ولكن ل متى سوف تظل ااحقيبه مجهوله لمتي .. ~ ~ ~ ~ – كراسي متراصه امام بعضها صفوف وبجانب بعضها يجلس عليها الجميع باناقه .. قال الرجل بصوت جهوري :- – اهلا بالبشوات اللي منورين انهارده طبعا حضراتكم عارفين ان قطعه الارض دي هتتبني عليها مصنع كبير والمزاد هيبدأ من 50 الف جنيه حد هيزود ..؟ وقف جاسر بشموخ قائلا :-
60 الف جنيه ..

الرجل :-
60 الف جنيه جاسر بيه الهواري حد هيزود .. وقف حامد قائلا مبتسما :-
80 الف جنيه .. الرجل :-
80 الف جنيه حامد بيه العُرابى .. وقف مهاب العزاوي قائلا :-
100 الف جنيه .. الرجل :-
100 الف جنيه مُهاب باشا .. حد هيزود .. يا جماعه .. حور :-
150 الف جنيه .. الرجل :-
150 الف جنيه مدام حور الهواري .. حد هيزود .. حامد بشموخ :-
250 الف جنيه ..

الرجل :-
250 الف جنيه حامد بيه .. جاسر :-
350 الف جنيه .. الرجل :-
350 الف جنيه جاسر بيه .. حد هيزود .. هااا .. -800 الف جنيه .. -التفت الجميع علي اثر الصوت وكانت الصدمه من نصيب جاسر لم تفهم حور شئ ولكن الذي اصدمها اكثر صةت الرجل قائلا :- -800 الف جنيه كارما هانم الهواري .. -كان الصمت حليف المكان والرجل يعلن عن التزويد ولا احد يتكلم وفجأه قالت حور :-

– 2 مليون جنيه .. الرجل بصدمه :-
2 مليون جنيه حد هيزود .. كين :-
3 مليون جنيه .. وقف مُهاب قائلا بعصبيه :-
5 مليون جنيه … ساد الصمت لدقائق ليقول جاسر بنظرات جامده :-
6 مليون جنيه ونص .. -ردد الرجل علي كلام جاسر ولم احد يزود علي سعره وحامد يستشيط من الغضــ,,ـب و قطعه الارض من نصيب جاسر .. ~ ~ ~ ~ -فى الخارج .. -خرج الجميع من الساحه وخرجت كارما وقفت امام جاسر قائله بابتسامه بارده :-

– ازيك يا جاسر .. جاسر بجمود ولم يسلم عليها :-
الحمد لله يا مدام كارما .. مش مدام برضو ..؟ كارما ببرود :-
مش هتفرق .. حور بابتسامه :-
واضح انك من العيله عشان اسمك .. كين بنظرات ذات معني :-
اه احنا نبقي ولاد سامر الهواري ابن سليم الهواري .. حور ببرود :-
اه اهلا وسهلا .. يلا يا جاسر بقا عايزه اروح .. جاسر بهدوء :-
اوك يلا .. – كاد ان يمشي ولكن استوقفته بصوتها :-
اه الف مبروك الجواز..

حور ببرود وهي تحضــ,,ـن جاسر :-
الله يبارك فيكي عقبالك .. -شعر جاسر بخطوره الامر ولكن جاسر تمالك الموقف قائلا :- يلا يا حور .. – ركبت معه حور مع جاسر .. وكذلك كارما مع كين بسيارتهم .. ~ ~ ~ ~

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
12