الصغيرة2

-في ڤيلا الهواري .. – يملأ الضحك المكان وقال سليم بفخر :- هما دول احفاد الهواري .. رفعتو راسي .. حور بضحك :-
حبيبي يا جدو .. بس في موضوع عايزه حضرتك فيه .. -كاد سليم ان يرد ولكن وجد جرس الباب يرن وفتحت الشاغله و صدم الجميع .. دخلت بشموخ قائله :- – ازيك يا جدو .. سليم بجمود :-
نحمد الله .. ايه اللي رجعك .. كين ببرود :-
هتفضل زي ما انت يا هواري .. جامد صلب ..

مُراد :-
يا حاج .. نقعد الاول ونتكلم مينفعش كده قصاد الخدم .. جاسر ببرود :-
مفيش كلام بينا يا حاج .. ايه اللي جابك بعد السنين دي كلها .. كارما :-
جايه اقعد فى مكان ابويا وورثه .. ومكان جوزي .. ……………………….. البارت :- التاسع عشر ..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ – صدمه حلت على الجميع شعرت حور بالدوار ولكنها تماسكت كذبت حالها لا جاسر لم يتزوجها حور بابتسامه :-
انت اتجوزت يا فارس ..؟

كارما :-
فارس مين يا عنيا .. انا اقصد جاسر جوزك … وجوزي.. امانى بصراخ :-
يالهووي .. لم يتحدث جاسر وقال يوسف باعين مُشتعله :-
ساكت ليه يا بشمهندس ..؟ جاسر بابتسامه بارده :-
اصلها بتتكلم زي ما يكون جد .. انتى لا يمكن تكونى طبيعيه .. كين :-
ليه عشان راجعه لجوزها .. جلس ووضع ساق فوق الاخري :-
جوزها ..
جوزها اللي قالت قبل ما تسافر بدقايق انا مش بحبك .. وان ابوك وعمك وجدك هما السبب في مــ,,ـوت ابويا ..

سليم بصرامه :-
بس خلاص ..
كارما لسه علي ذمه جاسر .. مُراد بحده :-
يطلقها .. سليم بحده :-
مُراااد .. هتعارضني وتعصي ابوك .. يوسف بحده :-
لا بقا .. انا لايمكن استحمل ان بنتي يكون ليها ضره هي مفيهاش حاجه ولا معيوبه .. ولا -صوت اصدام بالارض جعلهم يلتفتو حور فقدت وعيها والدماء تنذف بشده صرخت ليله واماني وذهب جاسر نحوها قائلا بقلق :- – ح.. حور فوقى مالك وايه الد.م ده ..؟

قال يوسف بحده :-
شيلها ووديها المُستشفى البنت بتنزف جامد .. -وحملها جاسر بين يديه وخرج ومعه فارس .. وضعها بالكرسي الخلفي وجلست جانبها اخته ليله .. ~ ~ ~ ~ – فى المُستشفى .. -خرج الطبيب من الغرفه قائلا :- فين جوزها ..؟ اجاب جاسر بهدوء مصطنع :-
انا .. هي مالها يا دكتور الطبيب بهدوء :-
هي تعرضت لصدمه عصبيه حاده ادت للاسف لفقدان الجنين .. يوسف بصدمه :-
هي كانت حامل ..؟

الطبيب :-
اه وللاسف فقدته ومينفعش يحصل حمل خلال الفتره دي خالص .. جاسر بقلق :-
طيب ممكن اشوفها ..؟ اومأ له الطبيب قائلا :-
اه اوك .. -تركهم الطبيب وقال يوسف :-
تعالى هنا ..
انت هاتيجي معايا دلوقتى وتفهمني كل حاجه وايه حكايه كارما دي .. جاسر :-
لما اطمن علي حور الاول يا عمى.. يوسف بجمود :-
ليله وامانى هيدخلو ليها وتعالى معايا انت .. ليله بهدوء :-
روح يا جاسر وانا هدخل ليها انا وطنط وهكلمهم في البيت اطمنهم ..

امانى بجمود :-
انا داخله لحور .. -بعد عده محاولات نزل جاسر مع عمه و دخلت ليله وامانى لها .. ~ ~ ~ ~ -يجلس هو وامامه عمه في كافيه مشهور تننهيد يويف قائلا :- – جاسر انا طول عمري بعتبرك ابنى مش ابن اخويا ولا جوز بنتى .. وعشان كده بطلب منك تفهمني كل حاجه بهدوء .. -اومأ له جاسر بهدوء وبدأ بالسرد له وووو …………. ~ ~ ~ ~ – خرجت من الغرفه وقالت بجمود :-
ليله كلمتني وقالت ان حور كويسه …

سليم بقلق :-
طيب ايه سبب النزيف يا ناهد .. -نظرت لكارما بحقد دفين وقالت :-
كانت حامل ونزل .. مُراد بحزن :-
لا حول ولا قوه الا بالله .. ربنا يعوضهم ان شاء الله … كارما بعدم اهتمام :-
طيب يا جدو ياريت حد من الخدم يطلع ينضف الشقه .. سليم مبتسم :-
ليه يا بنتي خليكو معايا البيت واسع هنا .. كين بخفوت :-
وافقى .. كارما بهدوء :-
اوك ياريت حد يطلع الشُنط ..

-خرجت الست الخادمه لتأخذ الشنط وصعدت لغرفتها وبداخلها تتراقص فرحا .. ~ ~ ~ ~ يوسف بصدمه :-
وعشان كده مش عايز تطلقها .. جاسر ببرود :-
اه مش هطلقها .. يوسف بجمود :-
وبنتى ..؟ جاسر بهدوء :-
حور مِراتى .. وهتفضل مِراتى يوسف بهدوء تام :-
طيب ياريت تفهمها كده بقا وهى ليها كامل الحريه دي حياتها هى وافقت هكون مُوافق موافقتش ساعتها هتطلقها .. جاسر ببرود :-
ان شاء الله .. ~ ~ ~ ~

– تائهه لا تستمع لمن حولها تحاول ان تستوعب ما حدث فقدت جنينها وكانت مُجرد زوجه ثانيه بحياته تريد الصراخ تشعر بالضيق بداخلها تزوجته واحبته بمُده قصيره ولكن كرامتها فوق ڪُل شئ .. افاقت من شرودها على صوت امها قائله :- – هتطلقى ..؟ حور بهدوء :-
مش عارفه .. حاسه اني تايهه مش عارفه انا فين حاسه انى في كابوس ومش عارفه اصحى منه .. ليله :-
جاسر بره يا حور وعايز يدخل ..

حور بجمود :-
دخليه .. لازم نحط النقط على الحروف .. -بعد دقائق دخل جاسر و جلس علي الڪُرسى جوار سريرها المُتسطحه عليه ووجها خالي من التعبيرات انسحبت ليله وتبعتها امانى بهدوء .. -نظر لها وحمحم مُنظفا حلقه وقال بصوت رجولى :-
حمد لله على سلامتك .. حور ببرود :-
الله يسلمك .. انا مش هقولك طلقنى والكلام ده .. انا قبل ما بحكم بسمع الاول .. صحيح سني صغير بس عقلي كبير وبيعرف يوزن الامور كويس جدا .. عشان انا كده انا عايزه اسمعك وهنا يا جاسر ..

جاسر بهدوء :-
شاب عادي بيدرس هندسه حبيت بنت عمى اللى يعتبر متربيه معايا كانت اصغر مني ب 3 سنين قد فارس يعنى .. حبيتها اوي وهي كمان كانت بتقول كده مامتها ست من عيله كبيره اوي ديما شايفه نفسها وكارما شربت منها وكانت نسخه منها وزي ما بيقولو مرايه الحب عاميه كنت شايف كارما انسانه بريئه وصافيه جدا ..

لحد ما انا خلصت جامعه و طلبتها من ابوها والكل وافق وكتبنا الكتاب هي واخوها تصرفاتهم غريبه جدا حتي لما اتجوزنا ب 3 شهور بالظبط ابوها مــ,,ـات اسبوع وجت قالتلي طلقني عشان انا مبحبكش كلامها طبعا كان مناقض لبعضه قالتلي انا هسافر مع ماما عشان ابوك وعمك وجدك هما السبب في مــ,,ـوت ابويا .. ومن وقتها محدش يعرف سامر مــ,,ـات ازاي اصلا .. والقضيه اتقيضت ضد مجهول .. حور بجمود :-
ومطلقتهاش ليه .. جاسر ببرود :-
كنت مجروح وقتها وكل اللي في دماغي اني انساها وادفعها التمن ..

حور ببساطه :-
طيب تمام طلقها دولوقتي ئ حور بدموع وحده :-
وده كله مش قولته قبل الجواز ليه قبل ما …… – صوت انذارات العقل اوقفتها قبل ان تتفوه بحبها له وقالت هي ببرود :- – جاسر سبني لوحدي شويه .. انا محتاجه ارتاح بعد اللى حصل .. شعر جاسر بحاجتها للهدوء وقال :-
ماشى .. هنزل احاسب علي المُستشفى واشوف الدكتور عشان يكتبلك خروج .. – اومأا له دون الكلام .. وخرج تاركا ياها بمُفردها ودخلت خلفه اخته لم تبالي هي بوجودها و تركت لنفسها المجال لتخرج كل ما بداخلها لتبكى باحضانها بكل ما اوتيت واردفت بنحاب :-

– ليه كده يارب لييه .. ليله :-
حور صدقيني جاسر انجـ,ـرح اوي منها هي سابته من غير حتي ما تفهمه ليه وراجعه دولقتي بكل برود تقول جوزي .. حور بحده وبكاء :-
وانا وانا منجـ,ـرحتش اخوكى بدأ يحن لكارما وبيضحك عليا بكلمتين تافهين لو مكانش باقى عليها كان طلقها .. ليله بنفى :-
مش جاسر اللى يسامح بسهوله .. حور بنحاب :-
انا قلبى واجعني اوي يا ليله واجعنى اوي .. هيبقى في واحده تانيه هتشاركنى فيه .. وكانت سبب فى انى فقد ابني قبل ما اعرف بوجوده ..

ليله بهدوء :-
طيب ارتاحى دلوقتى عشان تقدري تخرجى .. -ظلت تبكي باحضانها هي تعتبر صديقتها الوحيده لم تعرف غيرها بدأ بُـكائها يقل تدريجا حتى انتظمت انفاسها وذهبت للنوم تاركه كل شئ تاركه التفكير المُجهد لرأسها رغم هذه المشاكل الا انها مُؤمنه بقضاء الله رغم صغر سنها لاكنها قويه مُتحمله .. هى حقا ” صغيره على الحب ” ~ ~ ~ ~ – خرجت من الغرفه تاركه ياها بمُفردها ذاهبه فى النوم مهربها الوحيد من الحياه وجدت اخيها امامها يريد الدخول لها ولكنها استوقفته بحديثها قائله :-

– سيبها ترتاح شويه ماصدقت راحت فى النوم .. كنت فين ..؟ جاسر :-
روحت شقتى اللى جمب المستشفى هنا غيرت القميص كان عليه د.م .. ثم اكمل بقلق :-
هى كويسه .. ليله :-
هى قويه اوي يا جاسر .. واحده فى سنها ده وتفقد ابنها قبل ما تشوفه حتي ويطلع ليها واحده هتشاركها في جوزها صدقني صعب جدا عليها ورغم كده بتحاول تبقي ثابته بلاش تبقى انت كمان عليها يا اخويا .. جاسر بهدوء :-
ربنا يسهل ..

-خرج الطبيب من الغرفه المُجاوره بالممر وقال موجها حديثه لجاسر :- – يا بشمهندس .. ممكن بعد اذنك اتكلم مع حضرتك شويه .. استغرب جاسر وافاق قائلا :-
تمام اتفضل .. الطبيب بحرج :-
احم الكلام مينفعش هنا .. ممكن تيجى معايا المكتب .. اومأ له جاسر بالموافقه وتوجهه معه لمكتبه .. * * * * – جلس الطبيب وامامه جاسر تنحنح جاسر قائلا :-
خير يا دكتور ..

الطبيب :-
مخبيش عليك .. المدام حور لما فقدت الجنين ادي لاصــ,,ـابه بالرحم .. تمنعها من الحمل تانى لفتره .. لان اي حمل هيحصل حاليا مش هيكتمل واحتمال كبير جدا يكون في خطر علي حياتها .. جاسر بحزن :-
طيب يا دكتور مفيش اي ادويه هتمشي عليها .. الطبيب :-
اه طبعا في لما تصحى هبقى افهمها على النظام .. نهض جاسر بهدوء :-
شكرا يا دكتور .. -نهض الطبيب ايضا قائلا :-
العفو يا بشمهندس شرفتنا ..

-اومأ جاسر وخرج من الغرفه .. ~ ~ ~ ~ _ سقطت اشعه الشمس علي عينيها البنيه فتحتها بتكاسل علي صوت طرقات الغرفه فاقت وجدت ليله تفتح الباب قائلا مُبتسمه :- – يلا يا روري عشان تاكلى وتاخدي الدوا .. حور بنعاس :-
ايه ده كله يا بنتى عايزه انام .. امانى بضحك :-
يلا يا بنتي روحي بيتك .. حور بألم :-
مش هقدر اروح البيت هحس بالنــ,,ـار جوايا عشان خاطري يا ماما بلاش اروح ..

ليله :-
حور ماما بتقولك متزعليش منها هي متقدرش تسيب البيت لوحده وجدو وبابا وعمي في الشركه .. والست زفته واخوها هناك .. حور مبتسمه :-
ماما حبيبتى اكنها جت بالظبط .. امانى :-
ليله مش غريبه دي اختك .. اسمعيني يا بنتي مش هقولك اطلقي انا اخر واحده هقولك كده .. انتى بتحبيه ولو سبتيه هتبقى كده بتحكمى علي قلبك بالاعدام .. هى راجعه وبتقول جوزي بكل فخر رغم انه مش معترف بيها .. انتى بقا مراته انتى الجديده .. لازم تكملى مشوارك انك تخليه يحبك ..

ليله بتأكيد :-
طنط صح .. البت دي واجعه على امل انه بيحبها وحكايه انه مش عايز يطلقها دي في صفها .. لازم انتى تغلبيها .. حور :-
افضل انا امشى وراكو وفي الاخر النتيجه بلح .. دخل جاسر علي كلمتها وقال بصدمه :- ………………………………………… البارت العشرون :– ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
جاسر بضحك :-
بلح يا حور .. الفاظك باظت خالص .. حور بصدمه :-
انت سمعت ايه بالظبط ..

جاسر ببساطه :-
سمعتك بتقولى بلح .. -ضحك اماني وليله بينما حور ظلت جامده بملامحها وقالت :- -هخرج امتى .. جاسر بتذكر :-
الدكتور جاي دلوقتي .. -سمع صوت طرقات علي الباب فتح جاسر وقال بنظرات هادئه :- – اتفضل يا دكتور .. -دخل الطبيب وابتسم لحور قائلا :-
حمد لله علي السلامه يا مدام حور .. جاسر بنظرات نــ,,ـاريه :-
الله يسلمك وخلص هاا عشان مش اخلصك انا .. تنحنح الطبيب بحرج واضح وقال بهدوء :-
احم يا مدام حور طبعا حضرتك مؤمنه بقضاء ربنا …

-نظرت حور ل امها باستغراب وقالت اماني :-
ونعم بالله يا دكتور .. هي بنتي جرالها حاجه ..؟ الدكتور :-
لا طبعا هي كويسه جدا بس الاجهاض ده ادي لحدوث اصــ,,ـابه بالرحم ليها هتمنعها من الحمل تاني لفتره طويله شويه .. منعا لحدوث خطر علي صحتها او صحه الجنين .. حور بصدمه :-
يعنى مفيش امل اخلف ..؟ الطبيب بنفي :-
لا طبعا يا مدام تقدري تخلفي بس لما تنتظمي علي العلاج ونحس ان الامور اتظبطت تقدري تجيبي اطفال ..

جاسر بوقاحه :-
طيب مش كفايه كلام اكتبلها الادويه عشان منتأخرش علي البيت .. – احرج الطبيب وكتب لها الادويه المطلوبه وقال :-
دي الادويه يا جاسر بيه .. وانا كتبتلها علي خروج انهارده تقدر تجهز وتروح البيت دلوقتى .. اومأ له جاسر بعدم اهتمام وخرج الطبيب ويكاد يمــ,,ـوت من الحرج .. قالت ليله بهدوء :- – حور انتي كويسه .. حور بهدوء وتماسك :-
قل ما يصيبنا الا ما كتبه الله لنا ..
انا متأكده ان اللي حصل ده كله ربنا ليه حكمه فيه .. وانا راضيه والله ..

تنحنح جاسر وقال بهدوء :-
معلش يا جماعه ممكن تسيبونا لوحدنا .. خرجت امانى ونظرت الي ليله بمعنى هيا بنا .. هي وحيده معه بالغرفه جلس جوارها بالسرير وقال بندم :- حور انا عارف ان ملكيش اي ذنب فى اللى حصل ده كله .. بس انا حاسس انى لوحدي ومحتاجك جدا جمبي .. حور بسخريه :-
بس كارما عندك ومعاك و …. حبيبتك جاسر بحده :-
كارما مش حبيبتي حبي ليها كان اعجاب او حب تعود مش اكتر ..

حور بهدوء :-
جاسر انا محتاجه اهدي وافكر بهدوء .. جاسر بحزن :-
لسه مصصمه علي الطلا.ق .. حور باستنكار :-
هو انا قولتلك طلقنى اصلا .. – كلمــ,,ـاتها جعلته سعيد بشده اقترب منها حتي بقي بينهم سنتي مِترات صغيره جدا انفاسه اختلطت بانفاسها حتي اصبح شهيقه من زفيرها شعرت هي بتعقيد لسانها اصبحت الحروف جامده بفمها ولكنها اغصبت نفسها علي الحديث وقالت بصوت مهزوز :- – ج .. جاسر ابعد شويه ..

– لم يرد عليها لاثارته من شفاها الحمراء اقترب منها التهمها بنهم وضع يده خلف عُنقها ليثبت رأسها بدون وعي منها تمسكت بقميصه عندما شعرت بدوار من اثر المشاعر التي هاجمتها من قبلته لها واقترابه الشديد منها ابتعد عنها ليأخذ انفاسه اللاهثه وقال بصوت جاهد ليصدره طبيعي :- – يلا عشان تجهزي .. – افاقت من دوارها وقالت بهدوء :-
اوك احم .. ممكن تخرج يعني عشان اغير هدومي .. جاسر بصوت ماكر :-
واخرج ليه .. ده انا جوزك يعنى وكده ..

حور بحده :-
جاااسر اخرج يلاا .. قهقه عليها وقال بوقاحه :-
طيب خلاص هخرج بس متأكده يعني مش عايزه مساعده كده ولا كده .. انا في الخدمه حور :-
لا مش عايزه اخرج بقا .. – خرج جاسر من الغرفه وتمتمت هي بخفوت :-
قليل الادب .. – ثم بدأت بتغير ملابس المشفي بملابسها التى ستخرج بها ووو …………………… ~ ~ ~ ~ – بعد مرور عده ساعات .. – صوت فرامل السياره امام ڤيلا الهواري نزل هو وفتح لها الباب ونزلت اخته و امانى من السياره قالت هي بتعب :-

– رجلى وجعانى اوي .. – لم ينتظر جاسر وحملها بين يديه قائلا بابتسامه ماكره :- – رجلك توجعك وانا موجود ده حتي تبقي غلط في حقي .. ابتسمت اماني وفهمت ان ابنتها بدأت تلعب بسلاح الانوثه خاصها وقالت ليله لزوجه عمها :- – شكلنا هنتسلي كتير يا انطى .. – دخل جاسر وبين يديه حور ورنت ليله جرس المنزل فتحت لها الخادمه خاصتهم .. دخل جاسر وبين يديه حور جعل ام ايمن ( الخادمه ) تنظر لهم بابتسامه وضعها جاسر علي احد كراسي الانتريه وقال بابتسامه :-

– حمد لله على السلامه .. حور بخجل :-
الله يسلمَـك .. ناهد بفرحه :-
البيت نور يا حبيبتى .. – نظرت لهم كارما بغيظ وقالت :-
حمد لله علي سلامتك .. حور بابتسامه صفرا :-
Mercii Karma .. كين بنظرات ذات معني:-
نورتى يا جميل .. جاسر نظرات نــ,,ـاريه :-
كيين .. اسمها بشمهندسه حور او مدام حور .. جميل دي تقولها ل امك اللي هبعتك زياره ليها .. كارما بغضــ,,ـب :-
ما تهدي كده في ايه .. هو كان قالها ايه يعني ده بيجاملها ..

جاسر ببرود :-
وانتى مضايقه ليه .. نزل سليم من اعلي ومعه يوسف ومُراد واقترب من حور وضمها اليه بحب قائلا :- الف سلامه عليكي يا حوري ان شاء الله ربنا يعوضك حور بهدوء :-
ان شاء الله يا جدو .. يوسف مبتسم :-
كفايه دلع كده بقا ونزاكر للجامعه والامتحانات اللي لسه عليها شهر دي .. مراد بضحك :-
والشركه والشغل وراكي بلاوي .. جاسر باعتراض :-
لا مش هتنزل الشغل دلوقتى هي تعبانه ..

– جاء فارس قائلا :-
والبيت نور عشان مدام جاسر الهواري موجوده .. حور بضحك :-
اكبر بكاش عرفته في حياتى .. جاسر بتساؤل :-
جهزت اللي قولتلك عليه ..؟ فارس :-
طبعا انا مش عارف من غير كنت عملت ايه .. جاسر بهدوء :-
حور يلا عشان ترتاحى .. -اومأت له وقالت بتساؤل :-
حد طلع نضف الشقه ..؟ جاسر بغموض :-
لا احنا هنعيش فى ڤيلتى هي قريبه جدا من هنا .. – شعرت حور بعدم رغبته في التحدث بالتفاصيل فأومت له بالموافقه وحملها ايضا بين يديه ليخرج بها ولكن استوقفه حديث كارما قائله بسخريه :-

– ايه ده وهي مالهاش رجل تمشي عليها .. جاسر بابتسامه بارده :-
مبحبش اتعبها .. – كتم الجميع ضحكاته وقال فارس بصوت خافت :-
ده طير جبهتها خالص .. ليله بخفوت :-
لا هي اللى مُهزأه اصلا .. – وضحك الجميع عليهم وسليم شعر بعدم ارتياح لتصرف حور ولكنه اعجب بها وبشجاعتها .. ~ ~ ~ ~ – يحتسي الخمر بتلذذ رهيب جلست جواره قائله :- – حامد كده كتير دي تقريبا خامس قزازه ..

حامد بحده :-
فضلتي تقولي مش هياخد الارض وفي الاخر اخدها انا قولت اــ,,ـ سليم وانتى موافقتيش … اريانا :-
تــ,,ـ ايه تضيع مُستقبلك انت ناسى ابننا رامى .. حامد بخفوت :-
طيب خلاص رامى جاي اهو .. -دخل رامى قائلا بابتسامه :-
هاي يا جماعه .. اريانا :-
ازيك يا حبيبي .. هاا لسه مصر علي موضوع السفر انا ممكن اكلم حبايبي هناك .. رامى :-
لا لا طبعا الجامعه عندي .. حامد بسخريه :-
انت صدقت انك عندك 20 سنه ولا ايه ده انت عندك 31 سنه يا دكتور رامى ..

رامى بحده :-
اولا انا موافقتش علي اللعبه القذره بتاعه حضرتك دي الا عشان اخلص منك ومن زنك علي دماغي .. وانا اتعينت مُعيد في صيدله القاهره .. اريانا بخوف ان تكبر الفجوه بينهم :-
رامي حبيبي .. بابا اكيد عايز مصلحتك وانا كمان .. رامي بسخريه :-
لا يا شيخه طيب هو وعلي الاقل معايا انما انتى اللى كنتي بتسيبيني وانا طفل عندي سنه واتنين وتنزلي علي مصر بالسنين متعرفيش عني حاجه ماما ابوس ايديكم بلاش نفتح القديم احسن ليا وليكم ..

– خرج رامى حانقا منهم ومن نفسه .. اريانا بحده :-
حامد مينفعش كده .. هتخسر رامى لازم يبقى في صفك .. حامد بصراخ :-
سبينى لوحدي سبينييييييى … – خرجت عندما شعرت بعدم سيطرته علي نفسه .. جلس هو لعله يهدأ من الانتقام بداخله ~ ~ ~ ~ – شارده بما هي فيه هل ما تفعله الصواب ام الخطأ ..؟ انتشلها من شرودها بصوته :- – الجميل سرحان في ايه ..؟ حور بابتسامه :-
مش سرحانه .. خير عايز حاجه ..

جاسر :-
عايزك تمنعى كلامك مع الزفت كين ده عشان ميكونش سبب فى دخولي السجــ,,ـن .. حور بهدوء :-
اولا بعد الشر عليك ثانيا كين مين ده .. مش اخو الحربايه هكلمه ليه اصلا ..؟ جاسر بضحك :-
معلش اسمعي كلامي اقطمي معاه .. حور باشمزاز :-
اقطم .. طيب ابعد كده عشان مش اقطم معاك انت .. جاسر بخبــ,,ـث :-
تقطمي فين يا قطه ده احنا ليلتنا للصبح تعالي بس .. نهضت من السرير وقالت بضحك :-
تؤ .. مش جايه ..

– خرجت من الغرفه وجلست علي الاريكه بالصاله جاء هو وجلس جوارها قائلا بتساؤل :- عجبك البيت .. حور باعحاب واضح :-
اه جدا .. زوقك جميل … دفــ,,ـن وجهه بين خصلات شعرها قائلا :-
والنبي ما حد جميل غيرك .. ضحكت بخفه وقالت :-
تحب اعملك كيك بالمربي التوت .. جاسر بمكر :-
وعرفتى منين انى بحبها ..؟ حور بتردد :-
بصراحه من ماما ناهد شوفتها بتعملها وبعدين علمتهالي وقالتلي انك بتحبها جدا ..

جاسر :-
هتعرفي يعني ..؟ حور بتفاخر :-
طبعا يا بابا طبعا .. جاسر :-
تمام يلا اعملي .. – ذهبت هي للمطبخ تعمل له كيك التوت الذي يحبه .. ~ ~ ~ ~ – فى الشارع .. – تمشي بمُفردها تفكر فيما ستفعله وما هو الشئ اللازم عليها فعله هي لم تأتي لتنظر لغرمياته معها وتنغاظ هي عدي عليها يوميان لم تفعل بهم شئ .. سمعت صوت انتشلها من شرودها قائلا :- – ايه يا جميل ماشي لوحدك ليه كده ..

كارما بحده :-
وانت مالك انت .. قال الثانى :-
ليه بس كده يا مزه .. لو مش لاقيه حد احنا فى الخدمه .. – سرعت هي بخطواتها ولكن الشاب الاول وقف امامها وكان سوف يلمسها الا ان وجد من يلكمه من الخلف بشده جاء الثاني ليدافع عن صديقه ولكن كان الشاب اسرع وتفادهم الاثنان طلع الاول مطوه ليضــ,,ـربه بها ولحسن القدر لم تصيبه .. وقال لهم بحده :- – يلا يا روح امك منك ليه ..

– جري الاثنان من الخوف وقال لها بقلق :-
انتي كويسه ..؟ كارما بهدوء :-
اه كويسه .. شكرا يا استاذ …؟ اكمل هو :-
رامى .. رامى العُرابى … البارت الواحد والعشرون :— ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
– يقف عاقدا ساعديه امام صدره ومائلا علي حرف باب المطبخ ينظر لها بتأمل وشبح ابتسامه علي فمه .. وهي تُعد له كيك التوت وضعتها بالفرن والتفتت له قائله بفرحه طفوليه :-

– خلصت .. قهقه بمرح وقال :-
شطوره يا قمري .. تيجي نتفرج علي التلفزيون بقا .. حور بغضــ,,ـب :-
ت ايه يا عنيا عشان تنحــ,,ـرق واروح فيك السجــ,,ـن انهارده .. – وتركته والتفتت نحو الفرن الموضوع به الكيك وتمتم هو بصدمه :- – دي لايمكن تكون مُهندسه دي تربيه شوارع .. حور بنصف عين :-
سمعاك ياض .. جاسر بعيون مُشتعله :-
ياض .. هخرج عشان مزعلكيش .. حور ببرود :-
يكون احسن برضو ..

– خرج من المطبخ وبداخله يضحك لاثاره غضــ,,ـبها ووجها الطفولى الاحمر .. ~ ~ ~ ~ – تجلس تزاكر دروسها في غرفتها .. بعد دقائق نهضت من مكتبها ودخلت الشُرفه تستنشق الهواء النقى لفت انتباها صوت سيارتين وقفوا امام البوابه الخارجيه للڤيلا .. عرف الفضول طريقه لها ونزلت من غرفتها لتري ما يحدث بالاسفل … – فى الخارج .. – نزلت من السياره قائله بابتسامه :-
ميرسى جدا يا دكتور .. رامى بهدوء :-
العفو .. احم بس دي ڤيلا الهواري انتي ساكنه هنا ازاي ..

كارما بابتسامه :-
ده بيت جدي .. انا اسمى كارما سامر الهواري … رامى عندما لمح طيف احد يخرج قال :-
طيب انا لازم امشي دلوقتى .. كارما باستغراب :-
احم اوك .. – وبلمح البصر كانت سياره رامي تسير بسرعه جنونيه ودخلت هي الجنينه وجدت ليله تقول لها :- انَتِ كنتي فين ..؟ كارما برفعه حاجب :-
وانتى مالك .. ليله باستحقار :-
صحيح انا اسألك ليه … – دخل فارس ونظر لهم مُستغربا قائلا :-
ليله ايه منزلك فى وقت زي ده ..؟

ليله بهدوء وابتسامه صافيه :-
لا مفيش حاجه .. كنت بتمشي بس .. فارس بجمود :-
ماشي اطلعي فوق ومتنزليش تانى في وقت زي ده .. – اومأت له وصعدت لغرفتها .. بينما نظر هو لكارما قائلا :-
احم .. اتفضلي يا مدام كارما اطلعي شقتك .. كارما بابتسامه خبــ,,ـث:-
اوك يا فارس .. فارس بجمود :-
بشمهندس فارس لو سمحتي.. – نظر لها بجمود وصعد لغرفته .. اما هي فنظرت امامها بغيظ واضح وقالت :-

” هي بقت كده ..؟ ” ~ ~ ~ ~ – يجلس علي الاريكه و اجلسها هو علي رجله وبدأ بتذوق الكيك باستمتاع وقال بابتسامه :- – اول مره اعرف انك شاطره اوي كده .. حور بسعاده :-
بجد عجبتك .. جاسر بتأكيد :-
اه جدا .. – ابتسمت واكملت اكل نظر هو لبقايا الكيك الموجوده بجانب شفتيها المُتكنزه ابتلع ريقه بصعوبه واقترب منها مُلتهما شفتيها … لدقائق يقبلها بنهم يعترف انها سوف توقعه بالحب ولكن كبريائه الشديد يمعنه من الاعتراف ابتعد عنها وقال بابتسامه :-

– يا تري بقا هتوافقي اشرح ليكي المُحضرات تاني ولا ايه .. حور بخجل :-
مش احنا اتفقنا هنفضل صحاب .. جاسر بضحك :-
صح دلوقتى بقا نقوم ننام .. حور ارادت النزول من فوق قدميه كان هو اسرع بحملها بين يديه شهقت هي قائله :- – انت استحليت الموضوع يا جاسر … جاسر باستنكار :-
اه جدا .. – وصل الي غرفتهما وسطحها على فراش برقه كأنها قطعه زجاج رقيقه يغشي ان تنك.سر منه … وسألها هو :-

– هتنزلي الشركه بكرا .. حور بنعاس :-
لو قدرت انزل هنزل .. – تسطح هو الاخر جوارها وضمها اليه وضعت رأسها علي صدره وذهبت فى ثبات عمييق ………………………… ~ ~ ~ ~ – فى صباح يوم جديد .. – خرجت من غرفه ملابسها بكامل هيئتها لم تعرف من اين اتتها كل هذه القوه والنشاط نظرت له رأته كما هو في الفراش لم يتحرك ذهبت له وقبلت وجنتيه قائله بخفوت في اذنيه :- – بحبك ..

ظنت انه لم يسمعها وقالت :-
جاسر .. قوم بقا يلاا .. جاس بنعاس :-
حاضر هقوم يا حور .. جهزيلي الحمام .. حور بغلاسه :-
جاهز قوم بقا .. جاسر بغضــ,,ـب :-
يووه قايم قايم .. – نهض من الفراش وفتح عينيه بتكاسل قائلا بخبــ,,ـث :-
يا صباح الفراوله يا مانجه .. ايه الجمال ده كله يا مزتى .. حور بتعال :-
انا طول عمري حلوه يا ابو الفاظ زباله .. جاسر بنصف عين :-
انتي قد الكلمه دي ..

حور :-
ها اه ط.. هااااا – لم تستكمل حديثها حيث انها فوجئت به فوقها وهي اسفله تقابلت العيون نزل بمستواه مُقبلا شفتيها .. يرةي عطشه الذي مازال ويزال به لم يرتوى .. ابعدته عنها وقال بغضــ,,ـب :- – الزفت ده مش بيتمسح ليه .. حور بضحك :-
عشان عامله حساب قله ادبك دي وحطيته ثابت .. جاسر بغضــ,,ـب :-
مبهزرش قومي امسحي الزفت ده عشان ممسحهوش انا و اوجعك .. حور بحنق :-
طيب قوم انت عشان اقوم بدل ما انت طابق علي انفاس اهلي كده ..

– ابتعد عنها ودخل المرحاض قائلا بتحذير :-
لو خرجت ولاقيته مش ممسوح هزعلك .. حور :-
ما قولنا خلاص هي قصه .. جاسر :-
صوتك ميعلاش .. حور ببرود :-
صوتى مش عالى انا مولوده كده .. جاسر بخبــ,,ـث وعاد اقترابه منها مره اخري :-
تحبي اوطيه انا ومش مهم شغل انهارده .. حور بصدمه :-
لا لا خلاص هوطيه ادخل بقا … – دخل المرحاض وصوت ضحكاته يجلجل علي خوفها .. ~ ~ ~ ~

– امام بوابه الڤيلا تنتظر ليله السائق هي لم تكن عادته اول مره يتأخر هكذا .. سمعت صوت يقول من الخلف :- – ايه منتظره حد .. التفتت واجابت ببرود :-
مش مُجبره اجاوب يا استاذ كين .. كين بنظرات ذات معني :-
ليه يا جميل ده انا فى الخدمه .. وفرها لنفسك .. – قال فارس تلك الكلمــ,,ـات بعيون غاضبه وقالت ليله بابتسامه بارده :- – فارس كويس انك نزلت .. عشان توصلني في طريقك ..

كين بنصف عين :-
هي الحكايه كده .. فارس ببرود :-
اه كده ..ويلا يا بابا شوف طريقك وخلينا حبايب احسن .. -ركب فارس سيارته وبجانبه ليله ونظراتها بارده ل كين .. اما كين فكان يغلي من الغضــ,,ـب وقال بحنق :- ” وبعدين بقا هو مش هنطلع بمصلحه من ام البيت ده ” ~ ~ ~ ~ – فى النادي .. – ترتشف قهوتها المفضله .. سمعت صوت :- – تسمحيلي اقعد .. يا …؟

كارما بابتسامه :-
اه اكيد اتفضل يا رامى .. انا كارما . رامي وهو يجلس :-
لاقيتك لوحدك قولت اجي اقعد معاكي .. كارما بابتسامه :-
هههه .. اه صحيح انت دكتور ايه ..؟ رامى :-
انا يا ستى دكتور في جامعه صيدله القاهره .. لسه متعين جديد هناك .. كنت بفكر اسافر امريكا.. كارما :-
اه انا قضيت فتره في امريكا كويسه جدا .. بس نزلت عشان اهل بابا هنا ومامى اتوفت في امريكا ..

رامى :-
لا انا اتولد هناك بس ماما كانت بتنزل مصر كتير جدا لان اهلها هنا كانت بتنزل من غيري منزلتش مصر غير من سنه تقريبا .. كارما بضحك :-
شكلك واضح جدا انك مش مصري علي فكرا .. رامي ضاحكا :-
مش للدرجاتى انا كان كلامي انجلش مكنتش بتكلم عربي غير مع بابا وماما بس .. كارما باعتذار :-
معلش يا رامي انا اسفه جدا بس جالي مسدج من الشركه ولازم اروح .. رامي بحرج :-
لا عادي يا كارما اتفضلي ..

– خرجت من النادي واتجهت بالسياره ناحيه الشركه لتنفذ ما جائت لاجله … ~ ~ ~ ~ _ دخلت الشركه وسألت السكرتيره قائله :- لو سمحتي مكتب جاسر بيه فين .. لمار :-
جاسر بيه في اجتماع في مكتب سليم بيه .. اومأت لها كارما قائله بتكبر :-
مكتب سليم بيه فين ..؟ لمار بهدوء :-
في الدور الرابع .. اخر الكوريدور .. – اومأت لها كارما وذهبت امام المصعد وهبطت للدور الرابع … ~ ~ ~ ~

– في الاجتماع .. حور باقتراح :-
احنا ممكن نعمل مصنع حديد وصلب .. عشان مدينه الهواري هتحتاج حديد كتير اكيد .. سليم :-
فكره حلوه يا حور .. جاسر :-
المسؤل عن مدينه الهواري انا وفــ,,ـارس .. وحضرتك عرضت علي حور الموضوع ..ولحد دلوقتي ابشغل واقف فيها .. يوسف :-
وحور هترفض ليه ..؟ حور :-
حضرتك طبعا عارف ان فروع القاهره حاليها مفيش حد من الاونر موجود فيها انا كنت بقول اني بعد التخرج اروح القاهره ..

سليم باعتراض :-
لا فروع القاهره مراد ويوسف اللي هيدروها .. انما مدينه الهواري جاسر وفــ,,ـارس اللي هيفضلو مسؤلين عنها و حور هتبقي معاكو .. مراد :-
انا موافق .. فارس بتشاور :-
تمام ولا ايه يا جاسر .. جاسر :-
اوك .. كين بتعال :-
بس انا بقي شايف اني موجود ضيف شرف ..؟ سليم باستنكار :-
ليه يا كين انت هتمسك المحاسبات في الشركه .. – دخلت هي باقتحام وقالت بعصبيه :-
والله عال اوي زي زي اي موظف في شركه ابويا ..

سليم بعصبيه :- …………………………………………………… البارت الثانى والعشرون :– ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ – نهض الجميع من كراسيهم لو كانت النظرات قاتله لــ,,ـتها مكانها فريسه صمت مُخيف دام لدقائق وقال سليم بتحذير :- – صوتك ميعلاش عشان متصرفش تصرف يقل منك يا بنت سامر .. ودارين .. كارما بسخريه :-
ماشي يا جدي بس مش لما يكون في اجتماع حلو كده ولامم الحبايب كلهم اجي احضر ولا ايه ..

جاسر ببرود :-
اديكي قولتيها لامم الحبايب .. كارما بسخريه :-
اه صح هستني ايه من واحد مشغل عيال في الشركه بتاعته لازم ردك هيكون كده .. جاسر ببرود :-
مش احسن ما اشغل حراميه ومن د.مى .. سليم بصرامه :-
في ايه هتتخانقو قصادي .. يوسف بحنق :-
انا خارج مش ناقص خنقه .. مُراد ببرود :-
خدني معاك يا يوسف .. ان شاء الله يا حاج هنفذ الاتفاق .. اومأ سليم وخرج يوسف ومراد حتي لا يــ,,ـها يوسف وتحدث كين ببرود :-

– كارما انتى مهندسه ديكور جميله يا قلبي هتبقي مسؤله عن ديكورات مدينه الهواري .. سليم بنظرات ساخطه :-
طول عمرك غبيه زي امك .. كارما ببجاحه :-
متغلطش في امي عشان مغلطش .. صدي صوت من اثر الصفعه لها رفعت انظارها وجدته ينظر لها بغضــ,,ـب قائلا :- كاارما احترمى نفسك .. واتكلمي مع جدي كويس .. كارما بصدمه :-
انت بتمد ايدك عليا يا جاسر .. جاسر ببرود :-
واك.سر رقبتك كله الا جدي ..

سليم بصرامه :-
اتفضلي علي مكتبك يا محترمه وكويس انها جت منه هو احسن مــ,,ـاتكون مني انا .. فارس بتشتييت :-
اه طيب جدي احنا تقريبا خلصنا الاجتماع يفضل انك كل واحد يروح مكتبه .. – اومأ له سليم وقال بغموض :-
كل واحد علي مكتبه يلا ووصل اختك لمكتبها يا استاذ كين .. – خرج الجميع وجلس سليم مع نفسه بمفرده حانقا من تصرفاتها وغبائها لم تكن كارما حفيدته المتربيه علي يده صيحيح ابنه دارين العقربه .. قال بغموض :-

” هانت ” ” ” ” ” ”

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
12