القلب2

الحيوانه دى وقعت العصير عليا.

مراد بغضب شديد قائلابصوت حاد:-

اعتذرى حالا ليها يا سارة يلا اتفضلى

دفعتها ساره بحده قائله :-

مستحيل ابدا اعتذ ر للجربوعه دى

صفعها مراد بغضب شديد ثم .جذبها من يدها دافعا اياها الى خارج الحفل قائلابغضب شديد اثار الرجفه بقلبها:-

مش ها اكرر كلامى تانى ياسارة كريمان مراتى ،وكرامتها من كرامتى اياك ثم اياك تفكرى ،ولو مجرد تفكير انك تهنيها

اكمل قائلابحده :-

ياريت تخلى بالك من تصرفاتك بعد كده

علشان ها يكونلى تصرف تانى معاكى.

ياتفضلى بأحترامك يا تتفضلى تمشى لو مش عجباكى الحفله

كادت ان تغادر، والغضب يسيطر عليها بشده لكنه اوقفهاقائلا

بمكر :-

استنى نسيتى تأخدى دعوه فرحنا اتمنى تحضرى انت برضوا مهما كان ارمله اخويا ضغط على كلمته تلك حتى تعلم من تكون بالنسبه له.

عاد لكريمان التى كانت تبكى بشده غيرقادرة على ان توقف دموعها

ضمها لصدرة بحنو شديد اخذ يربت على كتفيها بهدوء حتى كفت عن البكاء ، وهدئت تماما كل ذلك تحت انظار ابنته الحارقه التى كان تتابع مايحدث من بعيد بحقد كبير .

همس لها مراد بحنو شديد ،وقد اثرت دموعها به بشده فاردف قائلا بحنو عكس طبيعته:-‘

اوعدك ان ده مش هايتكرر تانى

حين ادركت انها بين يديه ابتعدت تجفف دموعها

ثم تركته ,وركضت ناحيه المرحاض لتقوم بغسل وجهها ، وتتمالك نفسها قليلا فهيا تشعر بقدميها لاتقويان على حملها بعد كل ماحدث معها.

بعد ان اعادت ضبط المكيب عادت بهدوء الى الحفل لتجد مراد يتحدث مع احد المد عوين توجه اليها بابتسامه ساحره هامسا لها :-

احسن دلوقت ؟!

كريمان بتوتر :-

الحمد لله كويسه

ابقاها بقربه طوال الحفل ،ولم يتركها تذهب الى اى مكان

الى ان انتهى الحفل ,وكانت تشعر بأرهاق شديد قدميها لا تكاد تحملها.

جلست على اول مقعد قابلها منهكه القوى

توجه مراد ناحيتها قائلا بجمود :-

تقدرى ترجعى اوضتك

كريمان بنظرات مليئه بالتحدى:’-

مش قبل ما اتكلم معاك شويه

جذبها من يدها متوجها الى المكتب ، وجلس على الاريكه ،واجلسها بجانبه

ثم وضع قدم فوق الاخرى ناظرا اليها بغموض قائلا:’-

اتفضلى سامعك يا كريمان.

نهضت من الى جواراة وقفت امامه عاقده ذراعيها امام صدرها بغضب قائله:-

انا سكت بس لحد ما الحفله خلصت لكن انت اخليت بوعدك ليا ان جوازنا على ورق بس اردفت ،وقد ازداد غضبها حين تذكرت الطريقه التى كان يقبلها بها :-

انت ازاى تبوسنى كده؟!! هااا ازاى؟! تعلثمت بالحديث حين تذكرت افعاله، واشتد احمرار خديها

اخذ يراقبها بتمعن شديد متسليا بأرتباكها ناظرا اليها رافعا احدى حاجبيه ثم تحدث اليها بجمود قائلا:-

اعتقد ان انا ما أجبرتكيش على حاجه انا محستش انك معترضه

احمرت وجنتيها بغضب شديد قائله :-

مراد لو سمحت احنا فى بينا اتفاق

اغمض عينيه عائدا برأسه الى الخلف هامسا لها بجمود :

تمام يا كريمان اتفضلى على اوضتك

بقيت واقفه بمكانها عده دقائق ،وقد رق قلبها الى حالته تلك فهو يبدو انه يشعر بأرهاق كبير

كادت تضعف ،وتعود اليه لتخفف عنه ما يشعر به لكنها عدلت عن رأيها ،وغادرت عائده الى غرفتها بدلت ملابسها وما كادت تستلقى بالفراش حتى وجدت فارس يجلس على فراشها

اسرعت نحوه تضمه بحب شديد قائله:-

فارس قلب كوكى وحشتنى قوى

فارس بصوت رقيق يغلب عليه النعاس :-

كوكى انا زحلان طول اليوم مش شفتك

قلب كوكى حقك عليا مش ها اعمل كده تانى

يلا حبيبى علشان تنام

اخذته لعرفته، واعدت له كوب من اللبن الدافئ ثم اعطته اياه

ليرتشفه ثم يخلد الى النوم تدثره بالغطاء ثم تلقى نظرة على الصغار بعد ان اطمئت عليهم غادرت غرفتها عائده الى غرفتها

شعرت بالظمأ فتوجهت الى المطبخ لتجلب كوب من الماء

فوجدت مريم تخرج من المطبخ حامله زجاجه من الماء،

وقفت تحد ق بها بحقد قائله:-

انت بقى الى ها تخدى مكان مامى ؟!!

كريمان بهدوء:-

انا مش ها اخد مكان حد يا حبيتى انا حاجه ، ومامتك الله يرحمها حاجه تانيه خالص بقولك ايه يامريم ؟!!

ممكن نبقى اصحاب جربى كده تعتبرينى صحبتك مش ها تخسرى حاجه.

مريم بغرور رامقه اياها بغضب:-

انا مش بصاحب حد،، وخوصا انت الى عرفتى توقعى بابا ،وتخليه يتجوزك انت تبقى غلطانه لو مفكرة هاتاخدى بابا منى

ابتسمت اليها كريمان بهدوء قائله:-

بكرة تغيرى رأيك ، وتعرفى ان مش جايه انافسك او اخد باباكى منك..

تركتها مريم بعد ان رمقتها بنظرات حاقده عائده الى غرفتها.

عادت الى المطبخ اخذت زجاجه الماء ،وكادت ان تغادر لكنها اصتدمت بمراد الذى كان على وشك الدخول الى المطبخ.

اسندها بكلتا ذراعيه حتى لا تسقط حتى ان انفاسه كانت تلفح صفحه وجهها اخذ يحدق الى شـ,ـفتيها بشرود

حتى كاد ت شـ,ـفتيه تلامس شفـ,ـتيها لكنها ابتعدت عنه

سريعا لائمه نفسها على ضعفها امامه.

كادت ان تتخاة مغادرة لكنه تحدث اليها برجاء قائلا:-

ممكن تعمليلى اكل ؟!!

لوهله رأت بملامحه الهادئه فارس الصغير فعادت ادراجها لتخرج طعام من الثلاجه ،واخذت تعد ه له. الطعام ،وووضعته على الطاوله وقطعت بعض من الخضروات ، وملئت له كوب عصير ،ووضعته ، وكادت ان تغادر

اوقفها صوته قائلا برجاء :-

كلى معايا لو ممكن ؟!!

كريمان بتذمر :-

بس انا مش جعانه

مراد بصوت هادئ قائلا:-

مش ها اعرف اكل لوحدى

جلست على مضض متذمرة من تصرفاته الطفوليه تلك

اخذت تمضع الطعام بسرعه شديده حتى تنهض ،وتبعتد عنه سريعا ،وعن تأثيرة القوى عليها.

انتهى من تناول طعامه ،وارتشف العصير ثم ماكادت تنهض مبتعده حتى وجدته يمسك بها قائلابجمود

انا قولتك تمشى اظن انا لسه منتهيش

كريمان بغضب :-

انت عايز ايه يا مراد انت نسيت اتفاقنا ، ولا ايه؟!!

مراد هادرا بغضب :-

انت ايه كل شويه اتفاقنا اتفاقنا ،هو انت ناسيه انك مراتى ,وبأرادتك ،وبمزاجك ولازم تسمعى كلامى

نزعت يدها من يده قائله بغضب شديد:-

كونى مراتك فى دى عندك حق ،واسمع كلامك اكيد طبعا بس فى حدود مقدرتى .

كادت ان تسترسل بالحديث فحملها بين يديه متوجها بها الى غرفته لينزلها ثم يغلق الباب بالمفتاح هادرا بها بغضب:-

من النهارده مكانك هنا ممنوع تنامى برا مره تانيه.

اشتد غضبها قائله بغضب شديد :-

انت شكلك اتجننت سيبنى اخرج من هنا لا يمكن انام معاك بمكان واحد اردفت بغـ,ـضب ،وبعدين احنا ما اتفقناش على كده ارجوك سيبنى اخرج.؟!

اغضـ,ـبتها كلماته بشده فحملها متوجها بها الى الفراش دافعا اياها بقوة فوقه .

ارتعبت كريمان من تصرفاته صرخت بوجهه ،وحاولت التملص من بين يديه لكنه اطبق عليها بذراعيه ،ومنعها من المقاومه اخذت تصرخ به ،تحاول دفعه عنها قائله:-

مراد متخلنيش اكرهك

لكنه لم يستجيب الى كلماتها وجذبها لأحضانه بشده ثم

كالعاده بيهمنى ارائكم وتوقعاتكم كل سنه وانتم طيبن وربنا يخليكم ليا اجمل فانز .

الحلقه التاسعه *******************************

مابك فاتنتي…؟!!

اراك تتسألين ماذاحل بي….؟!!

لم اجد اجابة ،ولكني اريدك ان تبقي بجواري. ؟!

فلين قلبي ربما يحتاج اياما، وشهورا او دقائق

احتاجك الى جواري لتداوي جراح قلبي..

اذا سالتي قلبك فسيخبرك انني غير قادر علي المضي قدما

تمسكي بي، واوعدينى الا تتركيني فقد أصبحت اشبه بطفلى

اذا اغضبتك فلا تغادربنى احتمي مني الي…

# sohila khalil

************************************************

حملها مراد متوجها بها الى داخل الغرفه ثم اغلقها بالمفتاح

هتفت به غاضبه:-

انت اتجنت سيبنى يا بنى ادام انت؟!! انت شكل مخك جراله حاجه ؟!!

اسقطتها على الفراش بقوه حاولت الهروب منه بشتى الطرق لكن كل محاولاتها بائت بالفشل

هتفت به بنفاذ صبر قائله:-

سينى يامراد ارجوك انت نسيت احنا اتفقنا على ايه؟!!

مش عايزة اندم انى وافقت اتجوزك

جذبها مراد لاحضانه مطبقا عليها بين ذراعيه بقوه حاولت التحرر من بين يديه لكنه رفض بشده التخلى عنها ،ودفـ,ـن رأسه بعنقها يستنشق رائحتها المحببه لقلبه

هتفت به كريمان بنفاذ صبر قائله:-

مراد لو سمحت سيبنى بقى متخلنيش اكرهك،؟!!

لثم شـ,ـفتيها برقه ،وشغف مما جعل حرارتها ترتفع ليغزو الاحمرار وجهها كادت مقاومتها ان تضعف بين يديه لكنها تماسكت قربها من صدرة دافنا رأسها بين احضانه ،واغمض عينيه ، وهو لا يزال متشبسا به كأنه طفل عثر على امه بعد فراق دام طويلا.

همس بأذنها قائلا بصوت اجش:-

نامى ياحوريه ايامى .

نظرت اليه فاغره فمها بصدمه من تصرفاته الجنونيه تلك.

اغمضت عينيها ،وبداخلها ترتجف منه فهو يبدو كمن فقد عقله

اغمضت عينيها على مضض حتى تهرب منه ,ومن تصرفاته الجنونيه تلك.

اغمضت عينيها بقوه ,وهيامذعورة من تصرفاته الحمقاء تلك

مر وقت طويل كانت تحاول به بشتى الطرق ان تخلد للنوم

لكن النوم قد جفاها اطلقت تنهيده حارة حين القت نظرة عليه لتجده يغط بنوم عميق ،وعلى وجهه ابتسامه راضيه.

بعد وقت طويل نال منها الاجهاد فغفت رغما عنها

بالصباح تملمت فى الفراش لتفتح عينيها لتجده يحاوطها بذراعيه تنظر اليه ،وهو نائم تتأمله جيدا

فهو يبدو كالملاك ، وهو نائم ملامحه هادئه بشده

اطلقت تنهيده قويه ثم همست لنفسها بأسى قائله:-

يارب يهديك يامراد انا مش عرفه ايه جراله ده اتحول وبقى شخص غريب .

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0