القلب3

قضمت قضمه على مضض

بالمنزل كانت مريم تجلس الى جوار فارس وتنظر الى هاتفها بتوتر فذلك المدعو احمد لم يكف عن ازعاجها بالرنين ،والرسائل التى تحمل بطياتها تهديد مبطن.

وضعت الهاتف جانبا بعد ان وضعته على وضع الصامت .

جلست ساره تدخن سيجارته بحقد شديد،وبجواراها سوسن والده مراد

هتفت سوسن بها بنفاذ،صبر قائله:-

ها يا سارة لقيتى حل نخلص بيه من الورطه الى اسمها كريمان دى؟!!

اخذت ساره نفسا من سيجارتها ،واطلقته ببطئ قائله :-

متقلقيش يا طنط انا دبرت لها مقلب انما ايه ها يخلى مراد يرميها بالشارع ،ويطلقها ،وابقى قولى ساره دى عبقريه

بس انت بجى دورك علشان تخليه يتجوزنى .

اخرجت سوسن سيجاره من علبتها ،واشعلتها ثم اخذت منها نفسا واطلقته بقوه قائله بمكر:-

طيب ما تحكيلى ايه هو طمنينى ياساره انا الفلوس الى معايا قربت تخلص ،وهو طول ما انا مش طايقه مراته دى مش ها يدينى ،ولا مليم

ساره بحقد ومكر :-

تعالى ندخل اوضتى علشان نتكلم براحتنا ،ومحد ش،يزعجنا .

نهضت سوسن برفقته لغرفتها ليكملوا حديثهم .

انتهى مراد من تناول الطعام ،وجلس يراقبها بنصفى عين

،وهو ير تشف قهوته ، وهيا تجلس الى جواره تشعر بالخجل الشديد من عيناه المسلطه عليها

انتهى من تناول الطعام

نهض مراد توجه ناحيه الباب ثم قام باغلاقه بالمفتاح مما جعلها تنظر اليه بريبه .

هتفت به قائله بتوتر:-

مراد بتقفل الباب ليه؟!!

مراد غامزا لها بشقاوة :-

اصل انا نسيت اقولك انى فضلت سهران مستنى مراتى بالليل ،وبعدين ايه كان يحدثها ،وهو يتوجه نحوها برويه.

الى ان اقترب منها ،وضمها برقه الى صدرة ثم ابعدها عنه لينظر بعينيها برقه هامسا :-

متعمليش كده تانى ،وتسبينى انام لوحدى تانى.

كريمان بخجل :-

مراد احنا بالمكتب على فكره!!

وضع يده على شـ,ـفتيها هامسا لها برقه :-

ايه يعنى انا ،ومراتى ،ومحدش له حاجه عندنا!!

قبل ان تقاطعه مره اخر ى خطف انفاسها بقبـ,ـله رقيقه ملئيه باللهفه ،والشوق

ارتفعت دقات قلبها لتصبح كالطبول حتى كادت ان تكون مسموعه.

ابتعد عنها لاثما شفـ,ـتيها برقه مره اخرى لكنه اراد ان يقبلها اكثر فهو لم يكتفى بعد من مذاق شـ,ـفتيها

التقط حلته من فوق المشجب ثم وضعه فوقها ،واخذها مغادرا الشركه.

كانت مريم تجلس الى جوار فارس تشاهد معه الكرتون فجائتها رساله اخرى مدت يدها لتفتحها حين قرئتها

صدمت بشده وخفق قلبها بقو ه،فنهضت لتنظر من

النافذه لتتفاجئ بأحمد يقف اسفل البنايه ينظر الى اعلى بنظرات ماكره .

ارتجف قلبها،ولم تدرى ماذا تفعل ؟!!

هل تنفذ له مايريد ام تبقى ،وليفعل ما يود فعله

كالعاده بيهمنى ارائكم ،وتوقعاتكم

لحلقه الرابعه عشر

**************************

دعيني أقاوم شوقي إليك

وأهرب منك ولو في الخيال

لأني أحبك وهما طويلا

وحلم بعيني بعيد المنال

دعيني أراك هداية عمري

وإن كنت في العمر بعض الضلال

دعيني أقاوم شوقي إليك

فإني سئمت قصور الرمال

نحب كثيرا ونبني قصورا

وتغدو مع البعد بعض الظلال

دعيني أراك كما شئت يوما

وإن كنت طيفا سريع الزوال

فما زلت كالحلم يبدو قريبا

وتطويه منا دروب المحال

“فاروق جويده”

**********************

استقل مراد السياره متوجها الى المنزل

تحدثت اليه كريمان بود قائله:-

مراد ممكن بس نجيب اكل جاهز للولاد اكملت قائله :-

بهدوء اصل انا مش قادرة اقف اطبخ النهارده.

مراد بحب :-

انت تؤمرى يا كوكى مع ان انا بحب اكلك اكثر بس مقدرش ارفضلك طلب.

اوقف السياره امام احد المطاعم الكبيره ثم دلف الى الداخل،وعاد بعد مرور بعض الوقت، وبرفقته احد العمال حاملا اكياس الطعام قام بوضعها بالسياره ثم غادرعائدا بعد ان انقده مراد بقيشا كبيرا .

ثم انطلق بالسيارة عائدا الى المنزل.

***********

بعث احمد رساله اخرى مريم قائلا بغلظه:-

مريم لو منزلتيش دلوقت حالا صورك الى عندى ها اخليها تنور كده على صفحات مشبوهه ، فأنزلى كده بالذوق علشان

انا صبرى نفذ.

ما ان قرأت مريم تلك الرساله احمر وجهها ،وخفق قلبها بشده

من كثره الرعب.

اخذت تفرك يديها بتوتر لا تعلم ماذا تفعل مع ذلك الحقير؟!!

فكرت بأن تخبر كريمان بما حدث فأمسكت الهاتف ،وارسلت لها رساله بما حدث.

،وجلست تنتظر بما ستجيبها والقلق ،والتوتر يسيطر عليها

ما ان استمعت كريمان لصوت الرساله

قرات الرساله سريعا فبعثت بالرد لمريم تحاول بث الطمأنينه بقلبها قائله بالرساله:-

مريم حبيتى اهدى كده،ومتـ,ـخافيش انا فى الطريق جايه

انا ،وبابا معايا مش عايزاك تقلقى.

اطمئنت قليلا مريم ما ان قرأت رساله كريمان ،ولم تبالى بذلك الحقير ،او تعطيه اى اهتمام ،وتجاهلته تماما ،ولم تجيب على رسائله او مكالماته المتكررة.

مما جعل غضبه يشتعل ، واخذ يدور حول المبنى يفكر بحل اخر ليجعلها ترضخ لطلبه .

فقرر ان يرسل لها رساله تهديد اخيره كان نصها :-

مريم خليك كده عاندينى بس خلى بالك مش ها اصبر كثير عليك قدامك مهله اسبوع يا تيجى تقابلينى بالمكان والزمان

الى احدده يا ها انفذ تهديدى ،وانت الجانيه على نفسك.

انت في الصفحة 3 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0