القلب4

اتفق حسين مع الفتاه التى ستنفذ مهمه كريمان ،واعطاها مبلغ قليل بينما احتفظ لنفسه بباقى المبلغ

كان مراد على علم بكل شئ قد خططوا له فقر ر مجارتهم بلعبتهم خرج مبكرا من المنزل ليراه حسين الذى كان يراقب المنزل ،وحين شاهده حسين يخرج هاتف الفتاه لتقوم بتنفيذ المهمه

حين تأكد مراد من مغادره حسين عاد من الباب الخلفى لداخل المنزل عائدا الى شقته حتى يقوم بحمايه كريمان.

ذهبت الفتاه لتدق جرس الباب ظنا منها ان كريمان هيا التى ستفتح الباب لكنها فوجئت بمراد هو من يفتح لها الباب ، ،وقبل ان تعترض جذبها الى الداخل بحده

هاتفا بها بغضب شديد ،وهو يضغط على يدها بحده حتى كاد ان يكسرها :-

انطقى دفعولك كام علشان تيجى لحد هنا وتخطفى مراتى صاح بها ،وقد اشتد غضبه هاتفا بها بحده ارعبتها ، وجعلها ترتجف امامه.:-

انطقى يلا دفعولك كام اخبرته عن كل شئ طلبه منها حسين ،وقالت له برعب شديد،:-

دفعلى الفين ، وقال بعد العـ,ـمليه ها يدينى كمان الف.

مراد بجمود وهو يطالعها بنظرات حاده مما جعل خوفها منه يشتد :-

ها اديكى ضعفهم ،وتنفذى الى ها اطلبه منك مفهوم ، ولا تحبى اسجنك؟!!

اردفت ، وهيا ترتجف من شده الرعب قائله بصوت يرتجف:-

ها انفذ ها انفذ كل الى تقولى عليه اعطاها نصف النقود ،واخبرها بالمطلوب منها ثم امرها بالمغادره

بعد مرور وقت ليس بقليل على مغادرتها هاتفته قائله :-

نفذت الى حضرتك طلبته يا استاذ حضرتك تقدر تيجى دلوقت.

صعد الى شقه حسين راكضا على الدرج فوجد الفتاه تنتظره اعطاها باقى النقود ثم اشار لها بالمغادره:-

دلف على الفور لغرفه النوم ، وقام بتصوير حسين ، وهوعاريا وببن احضـ,ـانه ساره دون اى ملابس .

جلس مراد واضعا قدم فوق الاخرى متستندا بظهره الى الخلف منتظرا زوال اثر المخدر

ما ان بدء اثر المخد ر بالزوال فتح كلامنهم عينيه لينظر وا الى مظهرهم برعب غيرمصدقين ما تراه عيناهم.

صرخت ساره بغضب شديد حين شاهدت مراد:-

انت عملت فينا ايه ،وايه الى جابنى هنا؟!

تجاهل حديثها الغضب،وسدد لهم نظرات حـ,ـارقه ملئيه بالغـ,ـضب هاتفا بهم بهدوء عكس الغضب المشتعل بداخله :-

الحلقه ال22

**********************

ألغي المَسافةَ بينَنا

كي تَدخلي حتى الوريدْ

وتجوَّلي في داخلي

لا تَسألي عمَّا أُريدُ

ولا أُريدْ

في كلِّ ثانيةٍ معَكْ

قلبي سيُولدُ مِن جَديد

وأنا سأُولدُ مِن جديدْ

والكونُ يُولدُ من جديدْ

يا رَوعةَ الإحساسِ

يا نُبلَ المشاعِرْ

هل مِن مزيدْ ؟

ليسَ اختياري أن تَكوني داخلي

لكنَّهُ

قَدَرٌ أتى

واللهُ يفعلُ ما يُريد

*****************

جلس مراد على المقعد مستند الى الخلف بثقه واضعا قدما فوق اخرى يراقبهم بأستمتاع منتظرا زوال أثر المخدر

بدئت اثر المخدر بالزوال واخذ كلا منهم يتململ بنومته .

وما ان شاهدت ساره مظهرها المخزى حتى صاحت بغضب هاتفه لحسين ،وهيا تضـ,ـربه بصدره بكل قوتها قائله بقهر:-

ياواطى انت عملت ايه ؟!! ازاى تجيلك الجرأه تعمل فيا كده؟!!

حسين ناظر اليها بحقد، وهو غير مصدق لمظهرهم المخزى

هتف بها بحده قائلا:-

عملت ايه ياست انت هاتتبلى عليا ولا ايه انا معملتش حاجه.

قهقه مراد بضحكات شامته قائلا بنظرات ملئيه بالانتصار:-

انت ده انت مصيبه ياراجل احب ابشركم ان كل الى حصل

متسجل صوت ، وصوره لو تحبوا نذيع قولوا ذيع .

ركضت ساره تنتحب بدموع التماسيح التى تجيدها قائله بتوسل:-

مراد انت عارف غلاوتك عندى، وحياه اغلى حاجه عندك سامحنى انا ها ابعد ها اسافر بعيد خالص مش هاتشوفنى تانى.

جلست اسفل قدميه تضم ملائه الفراش حول جسدها تنتحب بقهر تنظر اليه بتوسل بأنتظار مسامحته لها.

هدر بها مراد بغضب شديد ارعبها:-

اسامحك على ايه، ولا ايه ياساره ؟!!على اخويا الوحيد الى كنتى السبب بمـ,ـوته فى عز شبابه ،ولا على مراتى ،وعيلتى الى كنتى عايزة تدمريها .؟!!

قبلت يديه ،وقد زادت دموعها لتغرق خدبها بشده قائله بوهن ،وضعف قد غزا جميع اطرافها:-

انا غلطت فعلا يامراد عندك حق انا غلطانه بس بس ادينى فرصه واحده بس اثبتلك انى ندامنه.

نفض مراد يدهت بحده بعيدا عنها ناظرا اليها بتقزز ، وعيناه تطلق شرارت الغضب:-

كان من الاول انا حذرتك كثير لكن ماسمعتيش كلامى

ركض حسين ناحيته، واخذيبكى هو الاخر بضعف محاولا ان ينال عفوا قائلا بندم:-

ارجوك يامراد باشا سيبنى امشى ،ومش هاتشوف وشى تانى

كانت وزة شيطان ،وانا خلاص ندمت.

صفعه مراد بقوه جعلته يرتد الى الخلف

ثم ركله بقدمه ,ونهض واقفا نظر اليهم بغضب شديد يشتعل

بداخله وجه حديثه اليهم قائلا :-

انتم الاتنين تستاهلو كل الى جرالكم ،والى لسه ها يجرالكم

اكمل مراد والغصب يشتعل بداخله:-

كان ممكن مراتى تكون مكانك ياحقيره لو انا مكشفتش خطتكم

انتم ايه شياطين حرام عليكم عايزين تدمروا بيتى ،وحياتى

صاح بحده موجها حديثه لساره :-

ليه ياساره انا من يوم مااخويا عرفنى بيك اعتبرتك من اهلى وعمرى ما ضيقتك فى يوم

اكمل بصوت حده ارعبها،:-

انطقى قولى عملتى كده حرمتينى من اخويا الوحيد

كنت عايزه تدمرى حياتى

ساره ،وهيا تنتحب وتنظر اليه بنظرات يملؤها الندم:-

حبيتك يامراد وانت كنت متجوز وقتها وكنت انا خطيبه اخوك لقيت الحل الوحيد لقربى منك هو انى اتجوز اخوك

اكملت ،وقد زاد نحيبها بس انت عمرك ماحسيت بيا كأنى

شفافه قدامك عمرك يامراد مكلمتنى كلمه حلوة حتى.

لم يتحمل حديثها القذر كثيرا دفعها بحده لتسقط على الأرض بعيدا عنه .

رمقها بتقزز قائلا :-

انت ايه مفيش عندك حاجه اسمها احترام احترمى نفسك شويه انت كنت مرات اخويا يعنى محرمه عليا ازاى كنت عايزانى انى انفذ الى عايزاه واخون مراتى ، واخويا

نهضت لتقف على قدميها مره اخرى ،وهيا تتذكر يوم ان قدمها شقيقه اليه لا تعلم ماذا حدث لها يومها ؟!!دق قلبها

انت في الصفحة 7 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0