الشهد اسمعى منى والنعمة د أنتى بتفهمى أحسن من مېت دكتور دا الكل بيشكر فيكى يا كارمن والله
قهقهت كارمن من طيبة هذه المرأة وقالت لها ضاحكة
يا ربى .. أفتح عيادة ايه بس أنا دكتورة علاج طبيعى أنا مش دكتورة بشرى بس اكمنى متابعة في المواضيع دي مع خالى كدة فبفهم على أد حالى
قهقهوا جميعا وعادوا ليقنعوها مجددا وهى تكاد ټمــ . ــوت من الضحك
وفى غرفة داخلية بنفس المنزل كادت عزة تشتعل من الڠضب والغيرة والحقد تجاه كارمن فهى صديقة لسعاد بنت الحاجة فوزية وكانت تجلس معها بغرفتها حين وصلت كارمن لتقوم بتركيب لوالدة صديقتها المحلول الوريدي ..وها هى تستمع لاهتمامهم المبالغ فيه تجاهها ..هل أصابهم الجنون!!.. انها حتى ليست بطبيبة لماذا يستدعوها لأمورهم الطبية ..قاطع أفكارها قول سعاد ابنة الحاجة فوزية
ايه يا عزة مالك وشك أحمر كده ليه شكلك متضايق وكمان مسلمتيش علي كارمن لما جات ليه ..
قالت لها عزة باستخفاف
عادي يعني .. بس اللى نفسي أعرفه انتو ازاى تجيبو كارمن تساعدكم في تركيب المحلول !!..دا ممكن مامتك ټمــ . ــوت فى ايديها لأنها أصلا مش دكتورة أوى
بتقولى ايه يا بنتى دى شاطرة خالص والكل بيستشيرها لو جالهم برد اسهال أو أى حاجة ..طب دى لسة مديانى دوا للمغص امبارح الله يباركلها اتحسنت عليه جامد وكل دة بتعمله لوجه الله يبقي كتر خيرها ولا لأ
استشاطت عزة ڠضبا وشعرت أن دمائها تفور لذا قالت بحنق
بقولك إيه أنا ماشية هابقى أعدى عليكى وقت تانى
وتحركت لتخرج حتى لم تلقى السلام على أى أحد مما جعل ذلك الحاجة فوزية تقول بدهشة
البت عزة دى أنا مبحبهاش برواية كدة زى أمها
فضحكت ابتسام وقالت
ولا أنا دى حتى مقلتش سلام عليكم معندهاش ذوق البت دي خالص
فابتسمت كارمن بسخرية ولم تعلق فعزة لا يحبها أحد وهذا أكثر عقاپ من رب العباد لأفعالها فمن يحبه الله يحبب فيه خلقه ..
بينما سارت عزة پغضــ . ــب وهي تغلي پجنون تريد ټدمير كارمن بأي شكل وبأي طريقة وعندما وصلت لمنزلها رأت حسين قادم على ما يبدو سيزور منزل كارمن .. فتذكرت أن زفافه بكارمن قد تقرر الشهر القادم بعد محاولات حسين إجبار والد كارمن ..بعد أن عرفت أن العمدة تشاجر معه وقام بتأجيل الزفاف من قبل ولا تعرف السبب ..كم كانت سعيدة لهذا وأعتقدت أنهم سيفسخون خطوبتهم ..لكن الآن سيتزج حسين تلك الحقېرة وستمــ . ــوت هي بغيظها .. فغلت الډماء أكثر بعروقها فتلك اللعېنة تحصل على كل شئ حب حسين وحب الناس وهى لا يكترث أحد لها لذا تقدمت پغضــ . ــب أعمي تجاه حسين وقالت له
ازيك يا حسين أيه مش ناوى تطلع تشوف أمى ..ولا إنت بتيجى هنا بس عشان ست الحسن والجمال
فابتسم لها حسين بطريقة سخيفة وقال لها
ازيك يا عزة خالتى عاملة ايه
كويسة ..أه لو انت طالع تزور ست كارمن ..هى أصلا مش فوق
قالتها ساخرة بطريقة توحي بالسوء فقال لها حسين بعصبية غاضبة
أومال هي فين..
هي تعرف أن حسين عندما يغضــ . ــب لا يري أمامه ومن النوع الذي قد يرتكب الحماقات لو أصابة ڠضب حقيقي كما حدث عندما أرته صورة كارمن مع زميل لها بالجامعة من قبل فقالت لتثير غضــ . ــبه
ما أنت عارف ..أصل حبيبة القلب فتحاها سبيل وتروح تدى
حقن وتعلق محاليل فى بيوت الناس ومش فارق معاها فى رجالة فى البيوت ولا مفيش
احتقنت الډماء بوجه حسين مما أثارها بشدة ..فأكملت پحقد لتشعلل أعصابه أكثروأكثر
وكمان بتدى حقن لرجالة الموضوع بقي صعب قوي يا أبن خالتي أصل مفيش راجل يقبل على نفسه حاجة زى دى وحتى وصلت بيها أستغفر الله العظيم يارب ..
أكمل پجنون كلي وڠضب هادر
عملت ايه تانى قوليلى..
فتنفست بحماس وحقدها يغلي بداخلها وقالت له
شوف بقي إنت بنفسك أنا مش هأتكلم
وأخرجت هاتفها لتريه الفيديو بتهور بينما هو في ظل غضــ . ــبه لم يرى ما يحدث بتعقل ليعلم أنها كانت تنقذ أحدهم ..فقط رأها من منظور أخر تماما فكارمن أمامه تقبل رجلا من فمه .. ورفضت أن تقبله هو متصنعه دور الشرف والبراءة فتحرك ساحبا الهاتف كالطور الهائج و هى ابتسمت بمكر…فليحدث ما يحدث فأخيرا هي انتقمت من تلك الحقېرة مرة وللأبد .
كان كريم هو ووالده عائدون لمنزلهم بعد صلاة العشاء بالجامع وكان معهم معشر من رجال القرية وأحدهم يقول له
يا حضرة العمدة ما هي المشكلة دي مش هتتحل غير بقعدة عرب
وكان هناك هرج ومرج والرجال كانوا يتجادلون فقال لهم العمدة
ما هو طول ما الكل بيتكلم من غير ما يسمع مش هنحل حاجة ودلوقت تعالو نتكلم فى المجلس وأنا بس اللي هتاكلم ومفيش كلام من بعدي مفهوم
نظر الجميع لبعضهم ومنهم من كان بين معترض وموافق وبعد بعض الكلام الصاخب وافق الجميع علي كلام العمدة فهم يعرفون مدي عدله في مثل تلك الأمور ..فأشار لهم العمدة بالدخول للمنزل عندما قاطع فجأة كلام العمدة حسين الذى لم يكن يرى أى شئ حوله وصاح بصوت غليط غاضب للعمدة غير أبه للرجال من حوله
بنتك معتش تلزمنى يا حاج مش دى اللى هتحافظ على شرفى وبيتى
كان كلام حسين قاسې كلسعة السوط علي الجسد الجريح وسمع الجميع هذا الكلام بذهول منقطع النظير فمن هذا الذى يتفوه على ابنة العمدة بكلام سئ فنظر له العمدة پغضــ . ــب هادر وهو يمسكه من تلابيب ملابسه قائلا پغضــ . ــب له
إنت بتقول إيه يا واد إنت ..أنت اتهبلت فى عقلك
بينما دفعة كريم صائحا به
إنت إتجننت يا حسين قطع لسانك ولسان اللي يتشددلك
فقال له حسين وعيناه حمراء بقدر ڠضبة وقال ثائرا
شوف بعينك يا عمدة بنتك اللى بتمثل عليا الاحترام والأخلاق وعملت فضايح عشان حاولت أبوسها بتعمل ايه
وقام بتشغيل الفيديو من بدايته و على مرأى من الجميع والكل يندفع ليري الذي يتم عرضه بانتباه شديد فقال كريم الذي فهم ما يحدث فورا قائلا پغضــ . ــب هادر
أنت إتخبلت يا جدع أنت !!..دى بتنقذ واحد كان بېمــ . ــوت
فرد حسين ساخرا بصوت غاضب
دي بتبوسه في بقة وألا كمان هتعمل نفسك مش شايف
فرد كريم پغضــ . ــب هادروهو يدفع حسين
فقال أحد الرجال ليهدأ حسين
يا ابنى اغزى الشيـ . ـطان البنت الله يكرمها كانت بتنقذ واحد ..الغلط على اللى صور الفيديو دا عشان يسئ ليها
فقال العمدة پغضــ . ــب هادر وجنون كلي
فنكس رأسه وهو يقول بخجل للعمدة
أى رجل فى مكانى كان هيعمل اللى عملته يا حاج ..عموما أنا هعمل بأصلي عشان لسة باقى عليها وعاوزها بس تبعد عن موضوع الطب اللي ملهاش فيه دا
فرد عليه كريم هذه المرة پغضــ . ــب
دة بعينك يا حـيــ . ــوان إنت..اللى زيك ميتقالش عليه رجل أصلا
فقال العمدة پغضــ . ــب لحسين
جوازك ببنتي دا تنساه خلاص وقولى حالا بدل ما أطربقها فوق دماغك مين اللى صور الفيديو دا يلا اتكلم..
فنكس رأسه وهو يقول بانهزام وإنكسار
عزة بنت خالتي هي اللي صورته .. صدقنى يا عمدة هى كانت عايزة تفرق بينى وبين كارمن ولما ورتنى الفيديو مدرتش بنفسي أنا بعمل إيه معلش حقك
—
عليا ومستعد أبوس علي راسك وراس كارمن
بينما شهقت عزة وهى تراه إعترف عليها أمام كل الرجال بينما كانت تشاهد ما يحدث على مقربة شديدة منهم فرآها أحد الرجال وقال لها بقرف
ليه يا بنتى بس تعملى حاجة وحشة زى دى بتسيئ لسمعة بنت العمدة ..كما تدين تدان والديان لا ېمــ . ــوت
فنظرت له بذهول ولم تعرف بما ترد فانتبه لها العمدة فصاح بها باحتقار وڠضب
أنا ليا كلام مع أبوكى ..وعملتك دى مش هاتعدى بالساهل يا قليلة الرباية
فتحركت تركض من أمامهم فى خزى شديد فقال أحد الرجال بخجل
طب إحنا هنمشى دلوقت يا عمدة وهنجيلك وقت تانى
وفعلا بدأ الجمع بالرحيل بينما قال أحدهم يحدث الرجل الذى بجانبه
هما متنططين على ايه ..دا كويس إن حسين قابل بيها بعد اللى حصل
فقال له رجل أخر
يا رجل اتقى الله دي كانت بتنقذ بني أدم
فقال الرجل بسخرية
عارف بس بقا مين الرجل اللى فينا هيرضى بيها وهى لمست واحد قبله بالطريقة دى حتى لو كانت بتنقذه
فهز الرجل برأسه موافقا علي كلامه وهو يقول
في دي عندك حق بردو
فقاطع حوارهم قول العمدة الغاضب الثائر
انت بتقول ايه منك ليه .. بنتى ست البنات واللى هيجيب سيرتها هاقطعله لسانه وعندى أقعدها جمبى معززة مكرمة ومجوزهاش لحثالة الرجالة دا ومش هجوزها غير لسيد الناس فاهمين وألا لأ
ارتعد الرجلان فلم يتوقعوا أن يسمعهم فقال أحدهم پخوف
أكيد يا عمدة احنا منقصدش والله
ولا تقصد.. بكرة أختى هتتجوز فعلا سيد الرجالة وهتشوفوا
كان هذا رد كريم پعنــ . ــف على الرجل .. فتنحنح الرجلان ورحلا كالجميع فقال العمدة لأبنه وهو ينكس رأسة بحزن
لا حول ولا قوة إلا بالله ..ايه اللى بيحصل دا و أختك دي ازاى..
ثم وضع وجهه بين كفيه وهو يستعيذ بالله من الشيـ . ـطان فهو يريد قــ . ـــتل ابنته التى تهورت وفعلت هذا ألم يكن هناك غيرها ليسعف الرجل فقاطعه كريم وهو يربط على كتفه قائلا
يا حاج بنتك دكتورة وعملت الصح متتأثرش بكلام حد
فقال العمدة پغضــ . ــب شديد
لا مش دكتورة ومكانش لازم تعمل كدا ..ودلوقت يابنى محدش هيبص فى وشها تانى وسيرتها هتبقى على كل لسان
قاطعهم كلامهم رنين هاتف كريم باتصال من والدته مني فرد عليها فبادرته قائلة
يا كريم إيه الدوشة اللي عاملنها تحت البيت دي ..ثم أختك أتأخرت روح هاتها عشان تليفونها مش مجمع شبكة
عبث كريم وقال بهدوء حتى لا يسمع والده ما يقول
والغبية دى فين لغاية دلوقت
هى راحت تركب محلول للحاجة فوزية
طيب يا ماما سلام دلوقت
فوجد والده أستمع للمحـ .ــادثة وقال له
هي فين ..
فتنهد كريم وأخبره بمكانها فقال العمدة بالهدوء الذي يسبق العاصفة
تعال يابنى نجيبها من هناك ونسألها عن اللى حصل قبل ما نطلع البيت
بجانب منزل الحاجة فوزية وبعيدا قليلا عن منزل كارمن كان صقر يجلس داخل سيارته ومعه رجلان من
حراسة فقال لأحدهم بفراغ صبر
إنت متأكد إنك شفتها طلعت البيت دا ..طب هى اتأخرت فوق كدة ليه..مش المفروض إن بيت العمدة اللي يبقي أبوها لسا قدام شوية
رد الحارس
ما هي أكيد بتزور حد من أصحابها يا باشا وطبيعي تتأخر و..بص يا باشا أهى جت هناك أهي
حدق صقر في كارمن التي كانت تسير بهدوء رغم ظلام المكان وكأنها جسورة لا تهاب أحدا ..و صقر يري أن هذا المكان خطړ علي أية امرأة فالمنطقة هادئة بالرغم من أنهم لازالوا وقت العشاء بشكل يجعلك تظن أنك بمنتصف الليل فقال لرجليه
انزلوا هاتوها هنا من غير شوشرة
فهو ينوى أن يتحدث معها بنفسه أولا صحيح كان عليه أن يثق برجاله تاركا الأمر لهم لكن لسبب ما أرد أستجواب الفتاة بنفسه ليرى مدي تورطها فى الأمر .. وإن لم تكن متورطة فلابد أن يكون لديها علم بمن قام بتصوير هذا المشهد ولو ساعده الحظ يستطيع أن يحصل علي ذلك الفيديو منها ..
بينما كانت كارمن تسير هائمة بتفكيرها فهي تستاء عندما يطلب منها أحدا معروف بعد المغرب ولولا أنها تحب الحاجة فوزية كوالدتها لم تكن لتذهب إليها .. والآن عليها الأستعداد لتأنيب والديها لها والمشاجرة غير المنتهية مع شقيقها كريم لتأخر الوقت فتنهدت فما سيحدث أمر لا مفر منه لذا أسرعت الخطي عندما لاحظت رجلان يظهران من العدم ويتجهون ناحيتها فشعرت ببعض القلق فالمكان هنا منعزل قليلا والوقت تأخر ولا تري أحدا يسير سوي هؤلاء الرجال المثيرين للقلق ..أه تبا إنها لا تتوهم فأحد هؤلاء الرجال اقترب وأمسك ذراعها بقسۏة قائلا
تعالى معانا بهدوء الباشا مستنيكي في العربية
شهقت كارمن وفورا أرتسمت بمخيلتها مأساة مخيفة عن متحـ .رش مريض يتربص ليلا كي يلتقط فتاة بريئة من الطريق ليقوم بإغتصابها ثم ېقــ . ـــتلها بلا رحمة ملقيا بجثتها علي قارعة الطريق ..وهذا جعلها غير قادرة على التعرف على الرجل أمامها فهو حارس صقر الدهشوري الذي رأته مسبقا .. فقالت بهدوء لا يعكس أبدا الذعرالذي يعشعش بداخلها
طب متزقش ومين الباشا بقا إن شاء الله !!..
و أوهمتهم أنها مطيعة وتسير معهم بسلاسة وهذا جعل الرجل يرخي يديه علي ذراعها .. وقبل أن ينتبه أحدهم لما تضمره باغتتهم كالأعصار بأن ضغطت بكعب حذائها على قدم أحدهم ودفعته بقوة ليسقط علي زميله الآخر وحاولت الركض بسرعة بعيدا عنهم فمنزلها ليس ببعيد ..عليها فقط الوصول بسرعة لكن ذلك الرجل تدارك الموقف ونهض برشاقة و أمسكها مجددا وهو يقول بغلظة شديدة
إنت إيه شيطانة ..أنا مش عايز أأذيكى امشى معانا فى هدوء العربية هناك أهيه
وهنا فقدت كارمن هدوئها وظلت تقاوم الرجل بقوة شديدة وهي تصيح به
الباشا بتاعك دا تلفه في ورق سوليفان وترميه في الترعة وإمشو من أدامى أحسن والنعمة هلم عليكم الناس وهيقطعوكوا حتت
لم يعبئ الرجل بما قالته وظل يجرها من يدها محاولا عدم إيذائها رغم أذيتها الشــ . ــرسة له فلقد خمشت وجهه وعضت ذراعة بينما الأخر يحاول تقييد حركتها فشعرت بالجنون والعجز بينما يجرونها لتلك السيارة ..كلا لن يختطفوها ويعتدوا عليها وتجلب لوالدها العاړ كلا كلا لذا على الفور بدأت ذرات الأدرينالين داخلها تعمل كالاعصار وهى تعض يد من يقيدها مجددا لدرجة أنه أضطر لفك قيدها من شدة الألم و هو يتأوه ويقول پغضــ . ــب
يا بنت المچنونة
وعندما تحررت قليلا فقامت بركل الأخر الذى كان يحاول السيطرة عليها مجددا لكنها لم تدعه وكانت على وشك الفرار … فى تلك اللحظة نزل صقر من السيارة وقد طفح الكيل من هذه المعركة التي بدت له غير متكافأة ..فهو نسى أن يخبر رجاله أنها مؤذية كي يأخذوا حذرهم .. فهو هاله ما رأى أمامه فتلك الفتاة كانت تبرح رجاله ضړبا تعض أحدهم تارة و تلكم الأخر تارة أخري ..ورغما عنه شقت ابتسامة عابثة ثغره وهو يشاهد ما يحدث فهؤلاء الرجال هم من أقوى الرجال الذين اختارهم لحمايته وقد اثبتوا قدرتهم بشكل فعال طيلة عملهم معه ..لكنهم أمام ذلك الاعصار الأنثوى الصغير عاجزين كليا فلا يريدون ضړب امرأة ..وكانو فقط يصدون هجماتها الشــ . ــرسة بضراوة محاولين السيطرة عليها .. لقد
فجأتهم كليا كما حدث معه هو الأخر فهو استهان بها عندما طرحته أرضا … عليه الآن التدخل قبل أن تهرب من رجاله البؤساء فقال بصوت عالي ليوقف هذه المهزلة
بس كفاية واهدى شوية يا آنسة أنا بس عايز أتكلم معاك كلمتين ومش عايز أأذيكي
توقفت كارمن تلهث بقوة من تلك الحړب الضارية التي تم جرها إليها دون سابق إنذار ..لتجفل أمام ذلك الواقف أمامها أليس هو صقر الدهشورى !!..نعم إنه هو ..ماذا يفعل هنا!..أيعقل أنه بحث عنها ليشكرها علي إنقاذ حياته ..لكن هل هذا يعطيه الحق ليجعل رجاله يهاجموها بهذا الشكل ..فقالت له پغضــ . ــب رغم تأثرها لمبادرته للبحث عنها
واللى عايز يتكلم مع حد يعمل كدة يا صقر بيه
رد عليها بسخرية باردة
للأسف دى الطريقة الوحيدة للأشخاص اللي زيك
إنه يسخر منها أليس كذلك !!..فقالت له بحنق وعصبية
اللي زي دي المقصود بيها شتيمة ولاا أنا بتهيقلي ..
وأقتربت منه قائلة بحنق

