غاليتي1

تاج اطمنى يا امى انا هتجوزها وماسة بتشكر فيها وده عندى كفاية

ثم نظر ل ماسة حبيبتى ممكن بكرة تروحى تاخدى رأيهم وخدى لنا معاد لبعد بكرة

ماسة حاضر يا تاج من عنيا

تاج يلا تصبحوا على خير

وتوجه تاج لغرفته لينعم بنوم هاديء

وصل حازم الى المقهى الذى إعتاد لقاء الاء به ليجدها بانتظاره

اقبل عليها لتتهلل اساريرها حازم وحشتنى

حازم بلا حماس وقد اثر ت فيه افتراءات ابراهيم انتى كمان عاملة ايه

الاء بسعادة كويسة طول ما انت كويس

الاء فتاة فى العشرين من العمر حاصلة دبلوم تجاره يتيمة الابوين لها اخ وحيد وقد سافر لاحدى الدول العربيه للعمل ويرسل لها راتبا شهريا فهى تفتقد الى التوجيه والارشاد تتخذ من صديقاتها ملجأ لها دون رعاية تربوية صالحة تحب حازم وتصدق وعوده بالزواج وقد كان صادقا بالفعل قبل أن يستمع للكلمات السامة التى بثها ابراهيم إليه

جلس حازم و الاء مدة وجيزة قبل أن يصل ابراهيم حسب الاتفاق بينه وبين حازم ليتعرف الى الاء ويبدأ محاولاته لاغوائها

ابراهيم وهو يقبل عليهم حازم واحشني يا راجل مختفى ليه بقى لك فترة!

حازم وهو يقف ليصافحه اهلا يا هيمة انت عارف الدنيا مشاغل

ابراهيم وهو ينظر ل الاء نظرة ازعجتها كثيرا كان الله في عونك واضح انك مشغول

حازم الاء ده ابراهيم صاحبى ودى يا ابراهيم الاء

مد كفه إليها اهلا الاء قولى لى هيمة

الاء وهى تصافحه مكرهه اهلا استاذ ابراهيم

حازم اقعد يا ابراهيم تعالى اقعد معانا

ابراهيم مش عاوز بس ازعجكم او اضايق الاء

الاء ابدا مفيش ازعاج اتفضل

جلس ابراهيم يحاول استعراض شخصيته على الاء ويظهر نفسه بالشاب المرح المتحضر ولكن هيهات فقد ضاق صدرها منذ رأته للوهلة الاولى

طالت السهرة و الاء تمنى نفسها بالاختلاء ب حازم لتطلب منه الابتعاد عن هذا الشخص الغير مريح لكن دون جدوى فقد ظل ابراهيم ملتصقا بهما حتى غادرت الاء

حازم شوفت انها محترمة هههههه دى مش طيقاك يا هيمة

ابراهيم انت بيخيل عليك شغل البنات ده بكرة تشوف مفيش واحده محترمة تخرج تقابل شاب بالليل وتروح لوحدها في نص الليل كدة هى بس بتعمل حركات قدامك

اختفت ابتسامه حازم وعاد الشك ينهش قلبه وقال خلاص يلا نروح دلوقتي

تحرك للامام لتظهر ابتسامه خبيثة على وجه ابراهيم وهو يلحق به

ليعود الجميع ويمر الليل ليأتى يوم جديد يحمل الفرح للبعض والحزن للبعض الاخر

صباحا فى منزل حمزة

خرج حمزة من غرفته ليجد والده وشقيقه يتناولان طعام الافطار بينما حازم لا تبدو عليه الراحة

حمزة مالك يا حازم

حازم مفيش مصدع

حمزة طيب قوم ريح وانزل لى قبل الضهر علشان انا هسيب المحل بعد صلاة الضهر

حازم بتأفف ليه خير يا حمزة رايح فين

الاب رايحين انا واخوك النهارده علشان نخطب له

حازم بإنفعال يخطب وإنا بقى اخر من يعلم!!!

تعجب حمزة من انفعال حازم الغير مبرر بينما قال الاب يابنى احنا لسه مكلمين الناس امبارح ودى اول زيارة وانا سهرت استناك علشان افرحك انت اتأخرت

حازم بتراجع ومين بقى العروسة

حمزة بسعادة ماسة اخت الشيخ تاج

شعر حازم بالغيرة فقد حصل أخيه على قناة ذات خلق بينما هو حصل على فتاة لعوب لكنه تدارك نفسه لكن نظراته لا تزال غاضبة وقال خلاص يا حمزة مبروك انت بردوا اخويا الكبير وافرح لك

فى منزل غالية

تطرق ماسة الباب فيتوجه رفاعى ليفتح الباب ويتظر لها بضيق حضرتك عاوزة حاچة

ماسة لو سمحت مش هنا بيت غالية حسان

رفاعى ايوة انتى تعرفى خيتى

ماسة ايوة كانت زميلتى فى الجامعة

وهنا قاطعهما صوت راوية الصارم بتحكى مع مين يا ولدى

مجرد سماع صوتها اخاڤ ماسة …مسكــ,,ـــــينة غالية …

رفاعى واحدة يا اماى بتجول صاحبة غالية من الچامعة

اقتربت راوية لتلقى نظرة متفحصة على ماسة جعلتها تتمنى ان تنشق الارض وتبتلعها لتهرب من عينيها النافذتين

الرابع

اقتربت راوية لتلقى نظرة متفحصة على ماسة جعلتها تتمنى ان تنشق الارض وتبتلعها لتهرب من عينيها النافذتين

راوية يا مرحب يا بنيتى

 

.. اتفضلى

تنحى رفاعى فتقدمت ماسة مع راوية للداخل بينما قالت راوية نادم على خيتك

من چوة تجابل صاحبتها

ماسة بخجل متشكرة اوى يا طنط واسفة أنى جيت فجأة من غير معاد بس معرفش رقم التليفون وكنت عاوزة غالية فى موضوع ضرورى

اقبلت غالية وعلى وجهها نظرة خائڤة لتهب ماسة للقائها وحشتينى اوى يا غالية كدة ماتسأليش عليا من بعد الجامعة

تنفست غالية الصعداء وهى تقول معلش يا ماسة انتى عارفة الدنيا مشاغل

جلس الجميع بصمت لتنظر راوية ل ماسة بريبة ما تتكلمى يا بتى مش جولتى عاوزاها ضروري

ارتبكت ماسة تحت انظار راوية بصراحه يا طنط انا كنت جاية عاوزة اعرف غالية اتخبطت ولا لسه!!!

راوية بحزن لسه النصيب ما چاشى بس هتسألى ليه

ماسة بفرح بصراحه يا طنط اخويا الكبير بيدور على عروسة ملتزمة وبنت ناس وانا عارفة غالية من ايام الجامعه بس كنت خاېفه تكون اتخبطت

تهللت اسارير راوية فهى على وشك التخلص من عار ابنتها كما تظن

راوية بسعادة بت يا زينب هاتى حاچة ساجعة

ثم نظرت ل ماسة وقالت وانتى يا بتى چاية تخطبى غالية لاخوكى

ماسة لا يا طنط انا جاية اسأل واذا حضرتك معندكيش مانع ماما واخويا يجوا يخطبوها طبعا

راوية وماله يا بتى والله شكلك بت ناس طيبين نتشرفوا بيكوا فى اى وجت

ماسة بسعادة بجد يا طنط يعنى ممكن يجوا بكرة

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0