هز رأسه وبدأ تشغيل الفيديو جزء من حفلة الجامعة والمعيد يقف على المنصة
والآن لحظة الاعلان عن اوائل كلية الصيدلة
الطالبة رحمة مصطفى مهدي الأولى بتقدير امتياز
بعد يومان من الحفل
زين ايه يا ابني مالك متغير
وائل عادي تعبان شويا شغل
زين وايه اخبار البنت اللي قولتلي عليها
نظر لها قليلا ثم همس قريب اوي حنتجوز وانت اول المعازيم يا زيزو
زين بابتسامه ربنا يفرح قلبك… كل سنة وانت طيب
وائل قولهالي الليلة واحنا بنحتفل ..
زين حيكون عندي تصوير مش عارف
وائل كفاية هبل حتيجي ماشي
زين ماشي بس مش حتأخر
وائل بكر ه ماشي المهم تيجي
في المساء كانت الحفلة حضر زين يريد الذهاب بسرعة فقط نصف ساعة حتى لا يتأخر
وائل بسرعة يا بنتي حيمشي
شهد ماشي بس ان ما جتش حيحصل ايه
وائل مفعول الدوا حيفضل للصبح ياما حنبعت الفيديو اللي حيتصور ياما حتوصل وانتي في حضڼي المهم هاتي العصير اخلصي
اخذ العصير وذهب اليه كم تمنى ان يكون سما .. لكنه لا يريد قت له يريد تعذيبه اشد العڈاب
[[system-code:ad:autoads]]شرب زين العصير ثم قال بخجل وائل حامشي انا زهقت من الفيلم ده اللي مش عايز يخلص
وائل بضحك ضريبة الشهرة
خرج زين ووائل ينظر لاثره بقر..ف
وائل شهد حصلي
كان قد وضع في كأسه حبات فيا جرا وحبوب هلوسة
وصل زين التصوير ولاحظ المخرج عدم تركيزه
عادل ايه يا زين وبعدين
زين بتعب مش عارف صداع جامد وجسمي قايد ڼار ومش قادر اتنفس
عادل ماشي يا زين روح الكارفان نام ونبقى نكمل بكرة
وصل الكارفان وبدأ يزيل قمصيه
زين في ايه
دخلت عليه شهد بقميص عار.. جدا واڠراء غير طبيعي
زين شهد ايه اللي جابك امشي لو سمحتي
امشي امشي
كانت هناء تحاول طوال اليوم ان تكلمه ذهبت إلى الجامعة لترى وائل ترددت بالاول ان تكلمه لكنها ذهبت اليه
هناء هو زين فين
وائل كان في حفلة عيد ميلادي الليلة ومشي هو وشهد التصوير وما بيردش عليا واضح انه سهرته كانت صباحي
هناء بعدم فهم يعني ايه
وائل اصله كان مفتون في جمال شهد كانت جامدة بس هيا ما كانتش شايفة غيرو
هناء بتماسك وفين هو دلوقتي
وائل بخبث بالتصوير
ركضت الى هناك كالمچنونة حتى وصلت المكان
استيقظ زين ووضع يده على رأسه
زين دماغي ايه اللي حصل انا فين نظر بجانبه ليرى شهد عا ريه انتفض بفزع حتى سقط من على السرير نظر لنفسه ليجد نفسه دون ملابس
ا بارت ١٧
ذهبت رحمة برفقة اهلها لقاعة صغيرة على انه حفلة عيد ميلاد نفين او كما تظن
لكنها فوجئت بعمر يكلمها بحب شديد
والدها كذلك لكن استغرابها ذهب وحل مكانه صدمة حين تم تشغيل فيديو حفلة الجامعة والعميد يعلن عن اوائل كلية الصيدلة
والآن الإعلان عن اوائل كلية الصيدلة .. الطالبة الحاصلة على امتياز والأولى على الكلية هي رحمة مصطفى مهدي
صعد والدها المنصة واعتذر عن تقديمها الحفل واستلم جائزتها وعينيه مليئة بالدموع
كان الجميع حولها يصفق ويسلم عليها وهي تنظر للشاشة كأنها لم تسمع او لم تفهم نظرت لهناء التي تبكي بشدة وملامحها ملامح ذهول شديد وهمست هو قال
—
مين الاولى
مصطفى بفخر بنتي حبيبة قلبي اجدع واجمل بنت في الدنيا
ضمھا بدموع وهمس ما كنتيش راضية تروحي واحنا مش عارفين من الاولى اساسا خفنا نقولك انتي نعشمك وبعدها يطلعوا رفضوا التصحيح بس ربنا كان رحيم فينا وفي اللي بقالوا اسبوع مش بينام وهو بيلف حوالين نفسه عشان يصحح اللي عمله
رحمة بعدم فهم مين ده
رفع مصطفى رأسه وقال أظهر وبان عليك الأمان
ليظهر علي بطلة ولا اروع وهو يقترب منها بابتسامه وتوتر شديد
رحمة پصدمة علي انت اللي ..
عمر كان عندنا تاني يوم ما عرفتي علامتك وانهياروا خلانا مش عارفين غير ندعمه انه يحاول علي بحبك اوي يا رحمة
نظرت لوالدها بخجل شديد ليبتسم بدموع كبرتي وبقيتي عروسة يا روح قلبي
ركع علي على ركبته واخرج خاتم خطوبة جميل جدا وهمس بدموع تقبلي تنوليني شرف تبقي مراتي يا اجمل واجدع بنت شافتها عيني
وضعت يديها على وجهها غير مصدقة ان حلمين تحققوا في ساعة واحدة
نظرت لوالدها الذي هز رأسه بالايجاب هزت رأسها هيا الاخرى البسها الخاتم ويداه ترجف بشدة كأنه مراهق جذبها لح.ضنه
[[system-code:ad:autoads]]رحمة پصدمة ايه علي بابا حينفخك
علي ايه بح.ضن مراتي
رحمة لسة ما بقتش
علي تؤ مراتي .. على سنة الله ورسوله
نظرت رحمة لوالدها بعدم تصديق ليهمس سألنا الشيخ قالنا ينفع نعمل العقد وانا وكيلك وبمجرد موافقتك تعتبري مراته
عمر جه طلبك وسألت عليه وجبت تاريخه وشوفته وهو بيلف حوالين نفسه عشان يقدر يصلح غلطه وانا بصراحة بعرف العاشق
رحمة پبكاء يعني انا مراتك يا علي
هز رأسه ودموعه تهبط وهمس كانت احلى لحظة في عمري والشيخ بيعلنك مراتي انا بحبك اوي اوي
اقترب منها هناء ونفين واحتضنوها پبكاء
رحمة كنتوا عارفين
هناء ايوة ربنا يسعدك
رحمة عشان كدة يا نيفو لبستيني الفستان ده
نفين قمر
اشتغلت اغنية جميلة وبدأ يرقص معها سلو ..
علي مبسوطة
رحمة مش مصدقة انه حلمين حياتي تحققوا بلحظة
علي ومين الحلم الأهم
رحمة بخجل انت اهم عندي من اي حاجة
ضمھا لح.ضنه و رأسها على صد.ره وهمس انا اسف اوي يا رحمة على اي حاجة عملتها بقصد او بدون قصد انا بحبك اوي اوي
[[system-code:ad:autoads]]رحمة يعني تتقدملي وتتجوزني وانا معرفش طيب خودوا رأيي انا مش موافقة اساسا
علي بضحك حتى لو مش موافقة كنت حاتجوزك برضو
انتهت الحفلة وسط سعادة الجميع
علي انا حامشي
نورا لا والله ابدا حتتعشى عندنا
علي بخجل مالوش داعي مرة تانية
مصطفى ما تخلنيش ااقلب عليك
علي بضحك لا خلاص جاي
عمر انا حوصل هناء ونفين وبابا وماما وانت خود عروستك يا علوة
هز رأسه وامسك يدها بسعادة شديدة صعدت بجواره وهمس بحب انا اتفقت مع بابا خلال شهر الفرح
رحمة پصدمة شهر
علي صراحة كنت عايز اسبوع بس عمتو نورا شهقت وقالتلي تلحق تجهزك ورسيت على شهر
رحمة بضحك اسبوع ما تاخدني معاك دلوقتي
علي ياريت انتي بتقولي فيها
نامت على كتفه وهمست بدموع انا فرحانة اوي يا علي اوي
قبل رأسها وقال ربنا يقدرني واسعدك يا حبيبتي
وصلوا البيت وجلس مع والدها واخوها وهو متوتر قليلا ودخلت هيا برفقة هناء ونفين
اخرجت لها نفين فستان على مستوى جس دها بفتحة من الجانب الايسر وكتف عا ري
رحمة لا طبعا
نفين انتي تخر سي خالص
ارتدته لتصبح اشبه بحورية رفعت شعرها من جانب واحد وتركته من الاخر ووضعت مكياجا خفيفا اصبحت جميلة حد الفتنة
خرج علي يكلم هاتف عاد كانت تقف مع والدها بخجل شديد
وقف امامه مذهول مما رأى همس لنفسه لو قاصدة توقفي قلبي مش حتعملي كدة
عمر يلا يا بابا نخرج
رحمة بخجل عمر رايح فين
ضحك عليها عمر وتركها وخرج اقترب منها وهو ينظر لها بعشق وهمس خاېفة مني
كانت تنتفض خجلا وتوترا وهمست اصلي اصلي ..
وقف امامها ملتصق بها ورفع رأسها ينظر داخل عينيها وهمس سبحان من ابدعك يا رحمة
وضع رأسها على صد ره وضمھا ورأسها فوق رأسه وهمس من اسبوع بس قولت روحتي من بين ايديا بس دعيت ربنا بتوسل شديد وقيام الليل ما تركتوش وانا اقول يارب اجعلها من نصيبي
هبطت دمعة من عينيها وهمست وانا كمان كنت بقيم الليل عشان ربنا يجمعنا بالحلال
. وقال بصوت خاڤت بحبك
…
لكن هل انتهت حكايتهم على ذلك
فتح زين عينيه ينظر حوله يستوعب أين هو من ألم رأسه نظر بجانبه لينتفض بفزع ويسقط
—
من على السرير حينما شاهد شهد بجواره عا رية
نظر لها غير مصدق كيف حدث هذا .. ايعقل انه فعل ذلك كيف
ليصعق ويرجع للخلف حين رؤيته لتلك الواقفة التي تحدق بعينها تحاول استيعاب ما ترى
كانت قد وصلت وهي تدعو ان يكون وائل كاذبا حتى فوجئت بزين يرتدي بنطاله وشهد على سريره .. تمنت لو ماټت قبل ذلك .. كيف هان عليه قت لها هكذا
كان يهز راسه بالنفي فقط ودموعه مستمرة كنهر فمنظرها قطع قلبه اشل اء ..
هناء ليه.. ليه كدة
زين پبكاء والله ما اعرف ازاي
استدارت للخارج لا تعلم اين تذهب فمجرد تخيل ما حدث بالغرفة يشعل قلبها
كانت تمشي لا تدري اين تذهب …
ارتدى ملابسه وركض خلفها امسك اكتافها وهمس بتوسل اسمعيني يا هناء والله العظيم في حاجة غلط انا مش فاكر حاجة معرفش جت ازاي وانا وصلت هنا ازاي هناء انا بحبك انتي ابوس ايدك بلاش تروحي
لټصفعه بكل ما أوتيت من قوة ادار وجهه وقضم شفت يه من شدة ۏجع قلبه لانه علم انه خسرها ماذا يبرر لها
نظرت له وهمست بقر ف انا اللي استاهل انا اللي دخلت نفسي بالمستودع ده اللي يصور حاجات زي دي بحجة شغله الا ما يعملها برة شغله الأخلاق ما بتتجزأش وانا كمان غلطانة اللي سمحتلك تقرب مني او تلمس ايدي حتى انا قرفا نة منك ومن نفسي انا بكر هك يا زين ولو خلصت رجالة العالم ومش فاضل غيرك مش حوافق عليك
[[system-code:ad:autoads]]كان يستمع لها ودموعه لا تتوقف فقد أحبها بشدة
زين معاكي حق بكل اللي قولتي بس انا والله العظيم مش فاكر حاجة مش فاكر لو حصل حقولك حصل .. آخر حاجة فاكرها مشيت عشان التصوير وما كنتش مركز فقالي المخرج نأجل حتى اسألي
هناء بسخرية واضح كان السخونة عالية عندك فمش فاكر حاجة
ارادت ان تمشي لكنه امسك يدها وهمس بتوسل ما تمشيش يا هناء والله ما اقدر اعيش من غيرك
هناء شهد حتنسيك

