الجميلة

في المساء..

يوسف يجلس ع الاريكة و هو يضم قمر اليه التي كانت تر؟؟؟؟؟؟تعش من الخو……..ف.. و هي تنظر الي مناظر الدماء..

قمر بضيق : حسام بطل قرف اقلب القناة .

ايمان : بس يا بت الفيلم الحلو .

حسام بأستفزاز و هو يصيح : قمر اللحقي بصي البت بتعمل اية .

نظرت الي الشاشة فرأت فتاة تخرج احشائها من بطنها..فصرخت و اخفت رأسها بين يوسف..

يوسف بضحك : دة فيلم رعب عادي يا قمر .

قمر بضيق : دة مقرف .

يوسف بضحك : طب بصي..بصي البت عيناها اتعسرت .

قشعر بدن قمر و ضر….بته في كتفه بقوة..

حسام : انا كدة كدة رايح انام…اية الناس الفافي دية .

ايمان : خدني معاك .

قامت ايمان و ذهبت هي ايضا لغرفتها الاستعداد النوم .

يوسف و هو يميل ع اذن قمر : ما تنامي انتي معايا انهاردة .

قمر بخجل : مينفعش .

يوسف بحزن: مش هعملك حاجة والله هتنامي في حضـ,ـني بس .

قمر : تؤء انا هقعد معاك بس .

يوسف : ماشي يا مجنناني .

ثم قبل خدها و اسند رأسه ع كتفها..

يوسف : خسيتي اوي يا حبيبتي .

قمر بأبتسامة : الحمدالله والله كنت بخس عشانك انت عشان بحبك و خايفة في يوم تسبني .

يوسف و هو يأخذ كف يدها و يقبلها : مهما كنتي هتفضلي اجمل واحدة في عيني و عيني مش قادرة في يوم تحب غيرك كفاية عينك الي كل ما ابص فيها مبلاقيش فيها الا براءه قلب .

ابتسمت و الخجل اصبح يحاوطها..

اغلق يوسف التلفاز و نام ع رجليها..

كانت تمرمر اصابعها الرفيعة بين خصلات شعره الكثيف…

يوسف : يلا احكيلي حدوته بقي .

ضحكت برفق ثم قالت : ماشي كان يا مكان يا سعد يا اكرام..

ثم قصت عليه قصة خيالة كان هو مندمج معاها الي ان بدأ صوتها في الاخفاض و شاشة سوداء ع عينه و نام…

بعد ساعتين قام يوسف من نومه و تفاجأء بقمر التي مذالت موجودة و لكن نائمة..

يوسف بصوت خافض : حبيبتي…قمر…قومي .

لم تتكلم و لكن حركت رأسها الناحية الاخري..

ظل يحاول ايقظها و لكن كانت متعبة فلم تقدر ع القيام..

كان مفتاح منزلها في جيبها فخجل ان ياخذه فقرر حملها و وضعها ع فراشه.. .قبل جبهتها بحنان ثم خرج من الغرفة و اغلق الباب بالمفتاح..و اكمل نوم ع الاريكة…

استيقظ في الصباح علي طرقات علي باب غرفته..قام بفزع حينما تذكر انها بالداخل..

ذهب اليها و فتح الباب قبل ان يستيقظ احد من اشقاءه..

حينما فتح فقط الباب قفزت عليه و عانقته و هي تبكي بقوة..

قمر ببكاء و شنقة : انا كنت خايفة .

يوسف بضحكة بسيطة : اهدي بس انا اسف نسيت خالص انك جوة..

قبل رأسها..فجذبته اليها و اراحت رأسها ع صدره..

حملها و رفعها الي الاعلي قليلا لتكون طوله…

يوسف بأبتسامة تظهر غمازتيه : تيجي مع بابا نجيب الفطار .

ضحكت و عانقته : ماشي يا بابا .

دخلت الي المرحاض ثم عدلت ملابسها..اعتذرت والدها عن بياتها في منزل يوسف و تفهم الامر…ذهبت مع يوسف و تناولت فطار بسيط…

يوسف : تعالي معايا عشان احط لبسي في الدولاب .

قمر : ماشي .

كانت تحضر له الخزانة و ترتبها بطريقة رقيقة و فجأة قرصها من خلفها و هو يقول..

-اركب الهوا..

شهقت بصدمة ثم بدأ بضر….به ضر…بات خفيفة ع ذراعه

-انت يا سافل يا سافل..

يوسف بضحك : في واحدة تقول لجوزها يا سافل…دة انا جوزك يا ولية .

قمر بغضــ . ــب و هي تتابع ضر….به : هو كتب كتاب هنستعبط .

شدها اليه بقوة و مسك يدها..

يوسف و هو يضحك : انا بقول نكمل مصارعة بتاعت امبارح .

قمر بخو؟.؟؟؟؟ف مضحك : لا لا خلاص حر,,,مت .

******

مر يومان بدأ يوسف بالتأقلم مع الاوضاع كانت قمر ترافقه دائما..و في يوم كان يجلس كلهما ع الاريكة..

قمر بأبتسامة : اية الموضوع بقي؟!!

يوسف بحرج : قمر انتي عارفة اني نفسي اديكي حتة من السما .

قمر : عارفة يا حبيبي .

يوسف بكــ,,ـــــسرة نفس تكسو ملامحه : انا اسف الحالة واقفة معايا و المرتب و كدة و مش هنقدر نعمل فرح .

قمر و هو تمرر اصابعها ع شعره : مش انا هبقي معاك مفيش مشاكل عادي احنا ممكن نعمل بس حفلة صغيرة هنا .

يوسف بضيق : متخفيش هعوضك احنا هنسافر شرم شهر العسل .

قمر بحنان : يا حبيبي لو فعلا متقدرش خلاص مش مشكلة مش انت هتبقي معايا خلاص .

ضمها اليه بقوة لانه يعرف انها زوجة لا يمكن ان تعوض..

يوسف : بس بصي لازم ننزل نجيب فستان فرح لاميرتي .

ابتسمت و قالت : انا كنت جايبة الفستان .

وقف يوسف فوقفت قمر هي الاخر..

يوسف و هو يطوق يده حول خصرها : عايز اشوفه عليكي عشان همشي بعد شوية .

قمر بأبتسامة : مش مهم الفستان هيبقي عامل ازاي المهم هبقي لبساه لمين .

يوسف و هو يضع جبهته ع جبهتها : و هتلبسيه لمين بقي؟!!

استنشقت انفاسه و وقفت ع اطراف اصابعها ثم لفت يدها حول عنقه و قالت..

قمر بلمعه حب في عيناها : لاحلي راجل في الدنيا .

قاطع اندماجهم حسام بصوت عالي : بتعملو اية .

ابتعدت قمر بسرعة و خجل..

يوسف بضيق : يخربيتك فصلتني عايز اية .

حسام : هنتأخر يلا الحجز انهاردة اخر يوم .

قمر : حجز اية .

يوسف : تذاكر الطيارة شرم .

قمر : امممم ماثي تروح بالسلامة .

قبل خدها و ذهب..

تحدد موعد الطائرة بعد 5 ايام..

كانت تجلس بجانب يوسف و تلعب البلستشين..

قمر : لا يا عم انا زهقت و مش عارفة اللعب .

يوسف باستفزاز : فاشلة .

قمر : رخم .

اشار ع خده : يلا بوسي بقي عشان انتي خسرتي .

قبل خده بلطف و ابتعدت..

قمر : انا رايحة المطبخ هو دة الي نافعني .

قامت و ذهبت الي المطبخ ثم رأت زجاج مياة ظهرت ابتسامة خبيثة ع ثغرها..ذهبت اليه و وقفت خلفه..

قمر بضحك و هي تمسك زجاجة الماء : معلش بقي يا حبيبي هاخد حقي منك .

ثم رشت الزجاجة كلها ع رأسه…هب واقفا…

يوسف : يا بنت المجــ . ــنونة و حياة الغالية منا سايبك .

ركضت بسرعة قبل ان يلحق بها و لكن بدون جدوي فقد حصرها و حملها بين يديه..

قمر بضحك : ونبي يا يوسف نزلني .

حملها و دخل بها الي مراحض..فتح صنبور البانيو و وقف تحته و هو يحمل قمر التي تصرخ..

قمر بصياح : عااااا الماية الساقعة .

يوسف بضحك : دة انا هوريكي الويل يا قطة .

اخذ الصابون السائل و وضعه ع شعرها و جسمها..

قمر و هي تفرفر منه : نزلني نزلني .

تركها فوقعت في ارضية البانيو عجزت عن الوقوف بسبب الصابون السائل الذي جعل الارض كزحلوقه…

قمر بضحك : مش عارفة اقوم تعالي ساعدني .

-هاتي ايدك ياختي .

مد يده فجائت لتأخذها فوقع هو الاخر عليها..

قمر بضحك : يا هبل خد فشار .

يوسف و هو يقرص انفها : اتهدي يا رخمة امسك فيا طيب .

تعلقت برقبته ثم فعلا بدأ بمحاولة القيام..

ظل يلعبان و يدعبان بعضهم بالصابون و الماية…

كانت سعيدة و هي معه كان يساعدان بعض في مقوامة القيام…

و فجأة فتح الباب..

ايمان بصدمة : يا ولاد الهبلة .

يوسف و هو يضم قمر بضحك : ملكيش دعوة انتي .

ايمان : بقي كدة استنو عليا .

ذهبت ثم احضرت الكاميرا ظلت تلتقط لهم بعض الصور

صورة و هو يداعبها بالضر…ب

و صورة و هي تقع و هو يشدها

و صورة اخري و هو يحضـ,ـنـ,ـها ليقعا هو الاثنان ارض البانيو…

وضعت الوشاح ع ذراعيه و هي ترتعش من البرد…

فوزية بضيق : هبل،،،،كدة كان هيجلكو برد .

كان يبادل قمر نظرات الضحك و الخبــ,,ـــــث..

فوزية : دول منظر اتنين متجوزين هجيبو عيال .

قمر : خلاص بقي يا مامي محلش .

تركتهم و ذهبت فأنفجر كلاهم من الضحك…

*******

كانت ترتدي فستان الابيض كألاميرات و التاج الذي يزنها..كانت تلبس حذائها الكعب العالي لتكون في طول يوسف…

اما هو فكان يرتدي بدلة تكثره وسامة و جمال..

لم يكن كلا منهم يصدق ان هذا اليوم سيأتي لم يكن يوسف يصدق في يوم ان قمر حبيبته و صغيرته ستكون رفيقة عمره يوما ما..

و هي ايضا لا تصدق ان يوسف سيكون سندها في حياتها و والد اطفالها…

كانت الحفلة في منزلهم صغير تقتصر ع بعض الزينة والجاتوة و اغاني..

يوسف و هو يمسك يدها : يلا الطيارة ناقص عليها ساعتين .

احتضنت قمر والدها الذي اصبح كهل بسبب المرض…و والدتها التي ظلت تبكي ع فراقها و ايمان صديقتها او اكثر..سلمت ع حسام بشدة…

كان فراقهم صعب ع العائلة و لكن هذه هي سنة الحياة…

*******

-ارجو من السادة الركاب ربط احزمة الامان جيدا لان الطائرة ستستعد للاقلاع…

ظلت ترددها بأكثر من لغة…

قمر بقلق : انا خايفة .

يوسف و هو يقبل جبهتها : من اية بس انا معاكي اهوة .

ثم ساعدها ع ربط حزامه تعلقت بيده و فعلا بدأت الطائرة بالاقلاع تمسكت بيوسف بقوة و خو…..ف…

مرت ساعة،،ساعتين،،،ثلاث ساعات..

قمر : اية يا يوسف احنا لسة مش وصلنا،،،الشرم الشيخ بالطيارة ساعة بس..

يوسف بأبتسامة ثقة و سعادة : ما احنا اخدنا الطيارة الغلط .

قمر بقلق : يعني اية .

مسك كلتا يدها و قبلهم : يعني يا اميرتي احنا رايحين دلوقتي ع باريس .

صرخت بسعادة اللتفتت الي كل الركاب..

احتضنته بقوة و هي تبكي : بتظهر لا قول بتهزر عااااااا ربنا يخليك ليا يا حبيبي و ميرحمنيش منك .

استطاع ان يحتضنها هو اقوي : و لة يحرمني منك يا قمري .

ابتعدت قليلا و هي تبادله نظرات السعادة..فأخذ يدها و قبلها بقوة..

تمت.

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0