_ نزلا العريس ومعه عروسته يضحكان حتي دخلا الڤيلا اطلقت الزغاريط وقالت ناهد بفرحه :- _ عقبال ما تشيل عيالك انتي وجاسر يارب .. ضحك الجميع وقالت ليله بخجل :-
ان شاء الله يا ماما .. فارس بمرح :-
ايه يا ناهوود في ايه مفيش ازيك يا فارس ولا اي حاجه .. ضمته اليها قائله :-
اوحشتني يا لمض .. دخل جاسر ومعه حور قائلا :-
يا اهلا بالعريس .. ثم اكمل غامزا :-
هاا نقول مبروك ولا كسفتنا ..
توردت وجنتيها بشده وقالت لحور هامسه :-
لمي جوزك .. نظرت له بسُخريه :-
مايبقاش جاسر لو معملش كده .. فارس بتعال :-
عيب عليك يا كبير .. يوسف بابتسامه هادئه :-
رايحين فين بقا شهر عسل .. فارس :-
تُركيا .. حور بفرحه :-
رايحه تشوفي عمر ومُراد .. اومأت لها ليله بفرحه طفوليه ايضا :-
اه هيييح بقا .. وهشوف فرحات كمان هشوف كل الكراشات .. حور بضحك :-
بعد ما اولد لازم اسافر تركيا ..
_ لاحظ الجميع تغير نظرات فارس وجاسر للغضــ,,ـب بينما قال جاسر من بين اسنانه :- _ حور حبيبتي مش عايز اولدك دلوقتي … سليم :-
هتتأخرو علي الطياره .. مُراد بابتسامه :-
مبروك يا رووحى .. ليله :-
الله يبارك فيك يا بوب .. _ ضحكوا وخرجا فارس وتبعته ليله .. ~ ~ ~ ~ ~ _ بعد مرور يومان سافر ليله وفــ,,ـارس لقضاء شهر العسل ، جاسر يخاف علي حور من اصغر شئ ، اليوم طلب سليم مُقابله عواد وامام الجميع حتي يعرف من رب عمله .. دخل وجلس امام رجل سليم سأله قائلا :-
_ مين اللي باعتك .. عواد بخوف :-
محدش يا بيه والله .. جاسر بحده :-
انت هتستعبط يا روح امك ما تنطق .. عواد :-
والله يا بيه محدش .. _ نظر له جاسر وقال :-
تمام دخلوه اوضه الكهربا شكله عايز يتربي تاني .. عواد بخوف :-
لا لا يا بيه هقول هقول .. صمت قليلا ونظر له جاسر بابتسامه لعوب :-
كده تعجبني .. عواد بنظرات ذات معني :-
كارما الهواري ..
~ ~ ~ ~ ~ البارت الثامن والعشرون :– ” ” ” ” ” ” ” ” _ نظرات دهشه واستغراب مرت علي الجميع حتي حال اللون الاسود في عيون جاسر وانقلب كيانه رأسا علي عقب لم يدري بحاله سوي وهو يمسكها من شعرها ويعُنفها قائلا بغضــ,,ـب هادر :- _ اه يا و*** يا بنت ال*** ودينى لا امــ,,ـوتك .. كارما بتأوه :-
لا لا يا جاسر والله ده كداب .. _ اشتعلت النيران بداخل ” كين ” واقسم بداخله علي ان يقلب الموازين علي الجميع امسك اخته من يد جاسر وقال بحنق :-
_ انت اتجننت مفكر نفسك مين .. جاسر باستحقار :-
لم نفسك يا روح امك … سليم بثبات :-
جااسر خلااص ..
دلوقتى اعرف بقا انتى ليه عايزه تمــ,,ـوتيني .. كارما بدموع :-
والله ما اعرفه ولا عُمري شُفته .. – نظر لها ” جاسر ” باستحقار وقال :-
انا مش مصدوم اصل دي طبيعتك …
انَتِ كده ملكيش لازمه عندي ، انتِ طالق … طالق … طالق . _ قــ,,ـبض علي يد ” حور ” وخرج تبعته هي بدون ولا حرف وفضلت الصمت حتي لا تتحدث بشئ يُغلطها احترمت عدم رغبته في الحديث …
~ ~ ~ ~ ~ _ استيقظت من النوم علي ملمس شفتاه الغليظه تلتهم شفتاها الناعمه ببطئ .. رقه .. شغف .. جسده الضخم يغطي جسدها الضئيل ابتعد عنها وقال بابتسامه هادئه :- _ صباحك بلون عيونك .. حاوطت رقبته واجابته بهمس :-
تؤ تؤ بلون عيونك انت .. قهقه بمرح وقالت هي :-
يلا بقا عايزه الف تُركيا ڪُلها .. _ هبط عليها بجسده اكتر وقال برفعه حاجب :-
يلا مين يا ماما …
بكرا يا حبيبتي دلوقتي ورانا حاجات اهم ..
_ انهى جملته غامزا لها وفهمته تلك الصغيره الحمقاء وقالت له بطريقه شعبيه :- _ يلا يا حلو انت …
هنرش مايه ، عايزه انااام .. فارس بمكر :-
اه ما احنا هنام .. _ انهي جملته بقبله صغيره علي شفتاها وابتعد عنها رأها مُغمضه العينين وتائهه بين ذراعيه اعادها مره اخري وابتعد كان حالها يسوء اكثر مما قبلها اقترب مره اخري واكل شفتاها بقوه جعلتها تحاوط رقبته مُستسلمه لها ڪُليا ، ابعد شفتاه عنها نزل لعُنقها يطبع عليه قبلات مُتفرقه …… مدّ احدي يداه ليُطفى الاضواء مُعلنا عن اتحاد القلوب لا وقت للكلام …
~ ~ ~ ~ ~ _ دخلا مره اخري كما طلبهم الجد لم ينظر لها جاسر .. لم تنكر هي فرحه بطلا.قه لها ، لكن رأت بعيناها شئ من الصدق .. تحدث سليم اخيرا قائلا بثبات :- _ انت كداب .. واللى باعتك شكله حريف اوي وعامل حسابه كمان .. امانى باستغراب :-
كداب .. كانت عايزه تمــ,,ـوتك وتقوله انت كداب وايه مصلحته من الكدب .. سليم ناظرا لها :-
مش مصلحته هو يدوب عبد المأمور ..
مُراد باستحقار لكارما :-
صحيح اقلب القدره علي فمها تطلع البت ل امها .. يوسف بنظره ثابته قد استشف الصدق بعيونها :-
كلام بابا صح .. كارما مالهاش ذنب .. _ نظرات صادمه من امانى وناهد .. بينما جاسر لن يسكت جاسر بحده :-
ليه مالهاش ذنب ليه ما هي راجعه اصلا هي واخوها عشان تنقتم يا هواري .. كين بغضــ,,ـب :-
بسس …
لحد كده وكفايه اختي مالهاش ذنب اللي بعت الواد ده يبقي .. جامد العُرابى ..
عواد بسُخريه :-
قلبت علي الكل يبقي متزعلش ..
ايوه حامد اللي باعتني جالي امبارح مُسعد زميلي ودخل الڤيلا بمُساعده كين بيه .. وقالى الباشا بيقولك قول كده .. سليم بسُخريه :-
هتفضل غبي كده لحد امتي فهمني .. انا كنت مُتأكد من كده .. وعارف هو عايز يمــ,,ـوتني ليه .. كين بشر :-
لا انا مش غبي يا سليم .. انا باخد طار امى اللي مــ,,ـوتها بحسرتها وباخد حق ابويا اللي انت لهفته انت وولادك ..
كارما بشر اكبر :-
عيله مشفتش منها حاجه حلوه ابدا وامي ذنبها ايه تعملو فيها كده .. سليم بحده :-
عملنا في امك ايه .. امك كانت طماعه ديما شايفه نفسها اقل من ناهد وامانى .. ديما بتكره اماني رغم انها مكانتش عايشه معاها .. كارما بحده :-
متجبش سيره امى ..
يوسف بحده :-
لا هنجيب …
امك كانت السبب ان بنتي متعرفش عيلتها … كانت سبب ان انا واخويا نقاطع بعض سنين .. ديما تلعب في دماغه ان ابويا بيحبنا اكتر منه ، لما اتجوزت امانى كانت هي من عيله متوسطه الحال .. ازاي دارين العوامري تبقي مرات اخو جوزها مش من عيله كبيره .. لما جبتها نعيش هنا مسابتهاش في حالها كانت بتجـ,ـرحها وانا محدش يهين مراتى ولو بكلمه واتخانقت مع سامر الله يرحمه واخدت مراتى ومشيت من البيت خالص ومن اسكندريه نهائي ..
واكمل سليم قائلا :-
سامر قبل ما يمــ,,ـوت قال انها وراها سر كبير ولما عرفه جاتله جلطه المُخ مقالش ايه هو بس قال مصير الايام تبينه ووصيتي ولاده .. لما مــ,,ـات بشهر واحد امك قالتلك تسيبي جاسر قبل ما ياخد كل فلوسك ومشيت واخدت معاها 5 مليون جنيه من خزنه ابني قولت ومالو فلوسها انما تزرع الكره في قلوبكم من ناحيتي دي تبقي شيطان .. كين :-
وانت عايزنا نصدق المسلسل الهندي ده .. امي مشيت من هنا ومش معاها الف جنيه حتي ..
جاسر :-
دارين العوامري تمشي من غير فلوس جديده دي .. _ شعرت بالضياع ولكن جزء بداخلها يصدق الكلام .. يصدقه كذبت حالها قائله :- _ انا عايزه ورث ابويا ومش عايزه من وشكم حاجه .. _ خرجت من المنزل بجمود تصدق الكلام ولكن الكره داخلها يمنع ذالك .. اما كين فكان يتوعد لذلك الحامد .. _ نظر سليم لعواد وقال بجمود :-
هاتوه علي المخزن .. ~ ~ ~ ~ ~
_ بعد مرور ساعه نظرت برأسها وجدته يجلس امام حصانه المُفضل ” الجاسر ” دخلت جالسه جواره او بالمعني الاصح علي قدمه ، زفر بحنق وكاد ان يبعدها تشبثت به قائله بهمس :- _ مش هابعد .. مهما حصل نظر لعيونها وقال :-
انا محتاجك اوي .. ابتسمت وقالت :-
وانا معاك ..وهفضل معاك ..
لامس شفتاها بشغف ابتعدت لتشاكسه فكان اسرع منها ثبت رأسها بيده خلف عُنقها يقبلها بعُنف كأنه يخرج طاقه غضــ,,ـبه فيها هي .. بدأت شفتاه بالقسوه علي شفتاها نهض من مكانه وثبت ظهرها علي احدي الحوائط بزاويه ولم تنفصل شفتاه عنها يقسو ويقسو حتي شعر بطعم د.ماء داخل فمه ابتعد وجد شفتاها انجـ,ـرحت اخرج من جيبه عُلبه مناديل ورقيه اخرج منديل وازال الد.ماء همس امام شفتاها قائلا بأسف :- _ انا اسف ..
بس كان جوايا شُحنه غضــ,,ـب محتاج افرغها وجت فيكى انتِ..
تركت المنديل ويديها علي صدره تداعبه قائله بحب :-
لو مفرغتش غضــ,,ـبك فيا انا هتفرغه فين .. انا الوحيده اللي هستحملك من غير ما اقول كفايه يا جاسر .. جاسر بانكسار :-
انا حاسس انى ضعيف اوي حاسس اني وقعت .. حور بابتسامه :-
مش عيب علي فكره .. ده ميقعش الا الشاطر يا بن الهواري .. ثم اقتربت اكثر وضعت رأسها علي صدره قائله :-
بحبك يا بن الهواري .. جاسر بتنهيده عاشقه :-
وانا بعشــ,,ـقك يا بنت الهواري ..
ثم سألها بقلق :-
انتى كويسه .. مش حاسه بحاجه .. حور باعتراض :-
انا كويسه والبيبي كويس صدقني انا محافظه علي نفسي جدا حتي اجلت السنه دي ومش رايحه الجامعه .. _ ضمها اليه وقال بحب :-
ربنا يقومك ليا بألف سلامه .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخل منزله بانهماك من تعب عمله و جد ابنه قد اتي جلس وقال بابتسامه :- _ حمد لله علي السلامه يا دوك .. رامى بجمود :-
الله يسلمك يا بابا ..
قال هو بابتسامه ماكره :-
رجعت يعني .. اريانا بجمود :-
ليه يا حامد مفكره مش هيرجع .. حامد بعدم اهتمام :-
ولا يرجع مش هتفرق .. _ نظر ل ابيه بسُخريه مريره .. ولم يتحدث اما عن اريانا فحاولت الابتسام .. ~ ~ ~ ~ ~
_ دخلت غرفتهم بتأوه مرح قائله :-
اه يا رجلي ياماا .. فارس بضحك :-
هو احنا عملنا حاجه ده احنا اتعشينا واشترينا حاجات بسيطه .. ليله بكوميديا :-
انت ايه يا بني حس ب امك يا ضانيا ..
فارس بخبــ,,ـث :-
احس بيها اكتر من كده هعمل حاجات استغفر الله .. ليله :-
اه منك فيك صحه .. تهد جبااال .. فارس باستحقار :-
نقي بقا نقي وانا لسه حتي مجبتش حته عيل جاسر هيجيب وانا لا دي حتي وحشه في حقي .. ليله باستنكار :-
لهو انت اللي هتجيب يا عنيا ما انا اللي هشيل علي قلبي وهربي واسهر وانت يدوب اسمك اسد جبت عيال .. _ ضحك بشده وتركها داخلا المرحاض بينما هي قالت :-
انا كان مالي ومال الجواز .. بس بحبه الرخم ده ..
~ ~ ~ ~ ~ _ جلست علي فراشها بشرود هل حدث ذلك ام مُجرد كلام ليبررو لأنفسهم دخل عليها كالعاده يفيقها من شرودها قائلا :- لا تكوني صدقتي التخاويف دي .. كارما بهدوء :-
جاسر طلقني يعني ماليش وجود في البيت ده ممكن يرمونا في اي لحظه .. كين بمكر :-
ما انا عامل حسابي وهتغدي بيهم قبل ما هما يتعشو بينا .. كارما بتساؤل :-
قصدك ايه ..؟ كين بابتسامه خفيفه عندما رن هاتفه :-
قريب هفهمك يا كارو .. سلام ..
_ خرج من غرفتها تركها في افكارها وبالاخير غاضت بالنوم من التعب والانتقام .. ~ ~ ~ ~ ~ _ يقف امام البسين الغبي كما قال سليم يظن انه بمكان امن ويتحدث قائلا :- يا حامد يعني هتوصل امتي .. حامد :-
هتوصل كمان اسبوع بالظبط .. دول 3 قطع اثار كل حته تساوي ملااييين .. كين بدهشه :-
وهدخل 3 حتت اثار البلد ايه الجبروت ده يا حامد .. حامد بضحك :-
مش هيبقي زي جبروت جدك .. المهم تفتح معايا كده عشان لو العمليه دي تمت هينطير سليم من السوق بعد ما نلعب بالملاين ..
_ وضحك الاثنان بشر اغلق معه بعد عده سلامــ,,ـات .. دخل الڤيلا وسط نظرات جاسر الداهشه والماكره ايضا .. ~ ~ ~ ~ ~ ~ البارت التاسع والعشرون :– „ „ „ „ „ „ „ „ _ خطوات واثقه ، سارت بها تلك الحوريه الصغيره بشموخها المُعتاد استغربت عندما رأت المُساعده الخاصه به تغيرت ابتسمت بوجهه تلك السيده وقالت بترحاب :- _ حضرتك جديده هنا .. اجابت الاخري بصدر رحب :-
اه انا السكرتيره الجديده اسمي ميهاد ..
حور مُبتسمه :-
اهلا بيكي انا حور الهواري .. ميهاد بتوجس :-
مرات البشمهندس .. حور بتأكيد :-
اه ، تشرفت جدا بيكى .. هدخل انا لجاسر .. _ ابتسمت ميهاد بصفاء .. علي تلك الفتاه الصغيره المرحه .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت له علي اطراف اصــ,,ـابعها وجدته نائم علي الاريكه وفتحها ك.سرير قميصه مفتوح بكامله وعضلات جسده ظاهره قالت بخفوت :- _ يخربيت حلاوتك هتولدني بردي .. تقدمت منه بهدوء وجلست جواره وبدأت اناملها بعمل دوائر وهميه علي صدره لتفيقه .. بدأ يفيق بامتعاض ، فتح عينيه ونظر لها باستغراب :-
_ ايه اللي جابك .. حور :-
في واحد يقول لمراته ايه اللي جابك والله اسيبك واطلع اقعد مع العسوله اللي برا دي .. جاسر بضحك :-
اتعرفتى عليها .. بس حقيقي يعني هي جميله اوي .. حور :-
اطلع اجبلك رقمها .. جاسر بمُشاكسه :-
وتتعبى نفسك ليه هو معايا اصلا .. حور ببرود :-
بس هي احسن من الملزقه اللي فاتت وبعدين هي متجوزه .. جاسر بدهشه :-
انتي عرفتى منين..؟ حور بفخر :-
شوفت دبله في ايديها الشمال .!
_ دهش منها حقا هي مُدققه لاصغر التفاصيل قال هو بغمزه :- _ بس الجمال ده هو الحمل بيحلي اوي كده ..!؟ حور :-
انا طول عمري حلوه يا بابا ..! جاسر بحب :-
طبعا يا حوريه ..! _ ثم قبل شفتاها الصغيره بقوه كأنه يسمح شئ ما عليها ابتعد وقال بعيون انقلبت للون الاسود الكاتم :- _ هو انا مش قايل بلاش زفت روج .. حور بدهشه :-
عايزني امشي من غير روج عشان يقولو عليا طفله ومش انثي ..!
جاسر باستغراب :-
طفله .. انا اكتر واحد عارف انك انثي وانثي اوي كمان .. _ انهي جملته بغمزه جعلت الحمره تغزو وجنتيها .. بينما هو قال مُستغفرا :- قومي .. قومي استغفر الله العظيم .. انتى هتتأذي وانا هتأذي وكلنا هنتأذي .. هي الزفت الاجازه دي هتخلص امتي.. _ نظرت له بعدم مُبالاه قائله :-
لسه اسبوع كمان ..! _ نظر لها بامتعاض ، جعله يكره الحمل من يقول عليها طفله فهو غبي .. هي صغيره ورغم ذلك الصغر الا انها انثي صارخه الجمال ..!
~ ~ ~ ~ ~ _ فى المساء .. _ جلسا في المكتب ، نظر لجده بتمعن يبدو ان شئ ما يخبيه جده وشئ خطــ,,ـير ..! نظر له سليم قائلا :- _ انت عارف انا جبتك انت لوحدك ليه من غير ابوك وعمك ..!؟ جاسر بهدوء :-
عشان انا اللي هتصرف بهدوء .. سليم :-
ومش بس كده .. لو عمك وابوك عرفو الماضي كله هيضيعو نفسهم.. جاسر بذكاء :-
الموضوع ليه علاقه ب حامد ..!؟
سليم بابتسامه :-
وكمان مش عندهم نفس الذكاء ..
اه ليه علاقه بيه.. فاكر الورق اللي بعد ما سامر مــ,,ـات احنا حــ,,ـرقناه وعملنا صلح مع حامد ..!؟ جاسر بتزكر :-
اه عارفه .. بس كان ورق ايه ده ..! سليم بهدوء :-
كان ورق فيه كل ثفقات حامد المشبوهه اللي تدين سامر معاه ..! جاسر بصدمه :-
هو كان .. اومأ له سليم بحزن :-
كان تاجر اثار بس اكتشفت ده بعد مــ,,ـوته من الورق اللي قالي عليه ولما عملنا الصلح انا حــ,,ـرقت الورق ده بس الصوره منه مش معايا ..
جاسر بتساؤل :-
امال فين . !؟ سليم بجمود :-
مع اللوا مجدي ..
كنت سايبها للاحتياط .. جاسر بدهشه :-
لواء .. انت ناوي علي ايه ..!؟ سليم بخبــ,,ـث :-
كل خير ..! جاسر بتزكر :-
طيب بمناسبه الاثار ..
حفيدك المحترم كين شكله ورث موضوع الاثار ده عن ابوه .. سليم بثبات :-
قصدك ان كين ليه يد في موضوع الاثار ده .. جاسر ببرود :-
في عمليه هتم قريب بين الاتنين دول فيها تهريب 3 حتت ..
اومأ له سليم وابتسم داخله بخبــ,,ـث هذا يدل علي جعل اللعب مُشوق اكثر من الاول .. ~ ~ ~ ~ ~ _ خرجت من المطبخ ، لفت انتباهها وهو جالس امام التلفاز بشرود كأنه هو هنا لكن عقله بمكان اخر ، جلست جواره وبيديها صنيه عليها اكواب من عصير ” المانجو ” ، نظرت له قائله مُبتسمه :- _ مالك يا حبيبي ..! لم يأتيها جواب اعادت الكره مره اخري قائله :-
_ فارس ..”
اجابها بافاقه من شروده :-
هاا ..
نعم يا لولو في حاجه ..! ليله باعتراض :-
لا بس شكلك سرحان في حاجه مُهمه .. اومأ فارس لها :-
جاسر مكلمنيش خالص وتلفونه مقفول ..! ليله بقلق :-
قصدك ايه .. لاحظ قلقها ف أجاب مُبتسما :-
مفيش حاجه يا قلبى ..
انا بس زعلان منه عشان ندل مكلمنيش يطمن علي الاحوال .. ابتسمت بطفوليه قائله :-
جاسر تزعل منه ..
حرام عليك والله ده عنده مراته اللي ربنا يقومها بالسلامه َڪُلنا خايفين عليها ..!
فارس بتأمين :-
يارب يا لولي .. ليله بفرحه :-
يلا بقا اشرب المانجا بتاعتي.. _ اخذت كوب واعطته ياه واخذت كوبها ايضا ارتشفت منه بنهم كطفله في السابع من عمرها وليست انسه في التاسع عشر من عمرها ، نظراته لها حب ، حنان ، جنون ، او بالمعني الاصح رغبه ، رغبه في تذوق المانجا خاصتها لكن بطريقه خاصه .. جعلته يضع الكوب علي الطاوله قالت له وهي تضع كوبها هي الاخري :- _ مشربتش ليه ..
_ لم يجيبها بل سطحها علي الاريكه وهو فوقها ناظرا لعيناها دون كلام واقترب مُقبلا شفتاها الصغيره الكرزيه بشغف ، لم يشعر به سوا معها هي فقط مُدللته .. من تربت علي يديه .. ~ ~ ~ ~ ~ _” دخوله دائما يرهب الجميع ” نعم ..! هذا هو ” سليم الهواري ” دخل القسم بخطوات واثقه ليست خطوات رجل في منتصف الستينات بل خطوات شاب اصغر من احفاده .. طلب الدخول للمكتب الخاص باللواء ” مجدي التُهامى ”
_ دخل مُبتسما بينما الاخر نهض من مقعده قائلا بترحاب شديد :- _ اهلا اهلا القسم نور يا سليم باشا ..! سليم :-
نورك يا مجدي ..! _ جلسا الاثنان وبدأ سليم بالحديث قائلا:-
_ طبعا فاكر حامد العُرابى .. اومأ له مجدي وتحدث بجديه :-
اه طبعا ..
ومراقبه كمان وصلي اخبار انه مهرب 3 حتت اثار بس في اخبار مش كويسه كمان .. اومأ سليم بحزن قائلا :-
سامر كان متورط معاه ..
مجدي :-
يا سليم ..
سامر مش اول عمليه يدخل فيها ده شكله يعرف كان يعرف حامد من زمن .. سليم بتفهم :-
حامد كان صاحب سامر الله يرحمه ومكانش بيحبه.. ورطه معاه في الاثار ودلوقتي بينتقم في ابنه .. مجدي بتفهم :-
احنا مراقبين حامد اوي بس مش مراقبينه من داخل البيت كويس عشان كده محتاجين عنصر موثوق فيه .. اومأ له سليم واجاب :-
سيب الموضوع ده عليا انا .. _ نهض من مقعده وسلم عليه وصافحه الاخر بصدر رحب ..
خرج من المكتب وهو ينوي علي شئ ما ، اقسم بداخله ان نهايتهم علي يديه ..”
~ ~ ~ ~ ~ _ اشتاقت له كثيرا ، احبته وبشده ، اضاء هاتفها برقمه فرحت كالطفله الصغيره واجابته قائله :- _ رامي ازيك .. اجابها بصوت مخنوق :-
وحشتيني اوي يا كارما .. ردت عليه قائله :-
وانت كمان .. رامي بتوجس :-
سمعت انك اطلقتي صح .. كارما بجمود :-
اه اطلقت .. رامي بفرحه :-
طيب مش هتوافقي بقا .. كارما بجمود قاس :-
لا يا رامي ارجوك مينفعش دلوقتي خالص ..
رامي بهدوء ينوي علي شئ :-
ماشي يا كارما سلام .. _ اغلقت معه وكالعاده تنظر لمظهر الماء النقي ، شعرت بكلمــ,,ـات جدها يتردد باذنها حنت قليلا لاتنكر لكن الافعي جلس جوارها بسخريه قال :- _ كالعاده كلمتيه عشان وحشك ..! كارما بجمود :-
ومزعلك في ايه .. كين بحده :-
في انك نسيتي جاين ليه يا كارما .. كارما بحده :-
لا منستش يا كين بس تقدر تقولي جــ,,ـثه امك فين ..! كين بتزكر :-
امك مــ,,ـاتت في البحر الطياره وقعت بيها ..
كارما بهدوء :-
بلاش لعنه الانتقام تعميك يا كين ..
اتأكد الاول اذا كانت امك مظلومه ولا لا .. امك تصرفاتها غريبه في اخر ايامها … كين :-
انتى بتقولي كلامي انتي اصلا مش مُقتنعه بيه ..
سليم عمره ما حبك ولا حب امك .. هيفضل بيكرهنا ..! _ نظرت له .. صراع داخلها عقلها يصدقه وقلبها يصدق جدها ، تعبت من تلك الحياه تعبت من كل شئ .. يااااالله .”! ~ ~ ~ ~ ~ ~
_ يدخن بشراسه كعادته وجد هاتفه يرن من عواد اجاب بلهفه قائلا :- _ الو .. انت فين يا زفت .. عواد علي الطرف الاخر :-
انا .. هربت منهم يا باشا .. حامد :-
طيب اختفي اليومين دول متروحش لحد خالص غير لما اطلبك انا .. اومأ عواد علي الطرف الاخر قائلا :-
اوامرك يا باشا .. ~ ~ ~ ~ ~ _ اغلق معه ” عواد ” ونظر لسليم وجاسر بخوف جلى قال له جاسر :-
_ كده انت تعجبني..”! سليم بحده :-
عايز اعرف كل حاجه عنده بيروح فين وبيرجع منين .. _ اومأ له بخوف .. رمي عليه جاسر نقود وقال :- _ خد دول .. وليك زيهم مع كل خبر حلو جوا بيت حامد ..”! _ اومأ الاخر بخوف قاتل هو يعلم ان سليم وجاسر سيمحوه من علي الارض محيا .. ~ ~ ~ ~ ~ _ اغلق معه حامد الهاتف وهو يحمد ربه علي عدم معرفه سليم انه من تعمد ــ,,ـه .. نظرت له اريانا بسُخريه :-
_ عايزه اعرف عايز سليم يمــ,,ـوت ليه ..”! حامد بجمود :-
سليم يعرف الماضي بتاعي كله ..! اريانا بصدمه :-
يا نهار اسود يعرف انك انت السبب في مــ,,ـوت سامر ..”! حامد بنفي :-
لا لا حكايه مــ,,ـوت سامر وان كارما وكين اولادك سليم ميعرفهاش ..! اريانا بمكر :-
حكايه ولادي اوك .. انما مــ,,ـوت سامر مش مُتأكده منها .. _ طرقات خفيفه علي الباب بجمود ، فتحت وجدته قد اتي نظرت بتوتر له وقالت مُحاوله الابتسام :-
_ رامى .. حبيبي تعالي .. رامي بجمود وذكاء :-
_ انا سمعت ان كارما اطلقت .. هاتيجي معايا اروح اتجوزها ولا لا .. اريانا بملل :-
يووه يا بني انت مبتزهقش .. قولنا مينفعش تتجوزها مينفعش .. رامي بصراخ :-
مينفعش ليه فهميني … حامد ببرود :-
يابني انت فاهم حبك ليها غلط .. رامي بصدمه وتوجس :-
غلط ازاي يعني _ لم يجيبه احد فزجرها قائلا :-
ما تردي . اريانا بصراخ. _ عشان كارما تبقى أختك.
البارت الثلاثون :– ” ” ” ” ” ” ” ” _ نظر لها بضياع ، ودهشه ، واستغراب ، كيف ..؟ اخته كيف ومتي ..؟ دارت اسئله كثيره بذهنه يريد الجواب عليها وبالوقت الحالي قال لها بهدوء جاهد في امتثاله :- _ اختى ازاي يعنى ..!؟ حامد بجمود جلى :-
اختك وخلاص .. رامى بصراخ :-
يعني ايه اختي وخلاص دي .. انت عايز تجنني ..! اريانا بانهزام :-
كارما وكين اخواتك يا رامي يبقوا ولادي انا بس مش ولاد حامد ..
رامى بجمود :-
بس كارما اصغر منى بسنه مش اكبر ..! اومأت له بهدوء وقالت بملامح جامده :-
هو ده كان سبب نزولى مصر واسيبك فى امريكا .. رامى بسُخريه :-
ليه بتتكلمي بالالغاز ما تحكى علي طول .. اريانا بحده :-
ده كله ماضي ، بلاش تفتح فيه ، كل اللي اقدر اقولك عليه انها اختك وكفايه لحد كده ..
_ وكالعاده تركته مُعلق لا يعرف الحقيقه كامله بينما نظرات ابيه التى تحمل كل معاني الا مُبالاه الحقيقه كأن شئ لم يكن ..”! خرج ليتنفس يعرف بداخله سيأتي يوم ما ويعرف الحقيقه لكن جـ,ـرحه من جعله لعبه بيديها ، مهلا هل هي تعرف انها اخته ..! ان تلك الحيه امهما ..” ~ ~ ~ ~ ~ _ تُرتب الحقائب خصاتهم وتُعدهم للسفر جاء من الخارج وحدثها بقله حيله قائلا :- _ برضو يا ليله مُصممه تنزلى مصر ..
ليله بتاكيد :-
اه طبعا ، صوت ماما فى الفون مش عاجبني ..
اكيد حاجه حصلت ومش عايزه تقولى .. فارس بحب :-
هيكون فى يعنى يا حبيبي ..
انَتِ بس اللي عندك اوهام كدابه والله .. ليله بنفى جلي :-
لا لا والله ..
انا حاسه ، حاسه ان فى حاجه في مصر وماما مش عايزه تقولي .. – تعب من المُناهده معها و اومأ لها قائلا :-
ماشي يا ليله ، انا حجزت وبكرا ان شاء الله هنكون في مصر ..
_ اومأت له بخوف ، ضمها اليه لتهدأ من خوفها قليلا وهواجسها ، رغم انه مُتأكد انها ليست هواجس ويعلم ما يدور بمصر ، يدعو الله ان يخفف من الجاي ..” ~ ~ ~ ~ ~ _ فى صباح يوم جديد .. اشراق جديد ، الامور هادئه نوعا ما نزلت من غرفتها التي ظلت حابسه بها اياما ، لم تتحدث مع جدها بل ومع العائله .. جلست بهدوء كأن لا احد يجلس رنات الجرس بدأت بالاصدار في انحاء المنزل وفتحت تلك المرأه العجوز الخاصه بخدمتهم او بالمعني الاصح مُساعدتهم .. حضــ,,ـنتها ليله باشتياق قائله :-
_ وحشتيني اوي يا داده .. الداده بفرحه :-
وانَتِ كمان يا لوله .. دخل برأسه ورفع نظراته الشمسيه قائلا بمرح :-
مفيش ازيك يا فارس ولا اي حاجه ..! ضحكت مُصافحه اياه هو الاخر .. دخلا الى مكان جلوس العائله سلمت عليهم وبعد عده ترحاب سأل جاسر صديقه :- _ ايه يا بني لحقت تزهق .. فارس بنفي :-
لا بس ليله كانت قلقانه وعايزه تنزل لمامتها .. _ جلست جوار حور بعد مُصافحتها لكارما ببرود ، قالت لها بفرحه :-
_ اخبار الحمل ايه .. حور بطريقه كوميديه :-
ماشين ببركه ربنا يا حبيبتي .. كارما ببرود :-
ايه اللي رجعك بدري كده يا ليله .. ليله باستفزاز :-
حور وحشتني جدا .. كارما بعدم اهتمام :-
ربنا يهنيكو ببعض ..
انا قايمه .. _ خرجت من المنزل بينما سألت علي والدها ، واجابتها حور قائله :- _ فى القاهره عندهم شغل هناك .. سليم بعتاب :-
جيتي واستلمتي حور ..
وجدو خلاص بقا راحت عليه ..
_ ذهبت ناحيته مُقبله وجنتيه :-
ده انت الخير والبركه يا سولي يا حلو انت .. ناهد :-
تعالي يا مقصوفه الرقبه هنا ..
راجعه بدري ليه كده .. اماني :-
اه مالكم في ايه بنتي ترجعلي ومتكملش شهر العسل وانت كمان ترجعي ومتكمليش في حد عاملكم عمل .. ناهد بتأكيد :-
صح يا اماني انا اوديهم للشيخه رحبات بيقولو سرها باتع .. اماني :-
و انا معايا رقمها هبقي اكلمها .. جاسر بهدوء زائف :-
بس بس ..
الحكايه مش كده خالص ،
ناهد :-
اسكت انت اش فهمك انت .. سليم ضاحكا :-
ربنا يكفيك شر الحريم لم يتفقو .. ليله بتعب :-
لا انا واحده عندي المراره هقوم انام وابقي انزل اشوف حكايه العمل دي .. _ ضحك فارس عليها ومسك يديها ليصعدا شقتهم .. بينما جاسر غمز حور ، وصعد لغرفته السابقه بمنزل جده بينما اماني نظرت لها قائله :- _ قومي يا اخره صبري عايزك فوق .. حور بخجل مُفرط :-
بس هو متكلمش يا ماما ..
ناهد :-
بس غمزلك يا مرات ابني اطلعي .. اطلعي .. _ ضحك سليم عليهم ودعي ربه بداخله ان تدوم تلك السعاده ولفت انتباهه عدم وجود ” كين ” تلك الايام بالمنزل وتأكد انه يدور بشئ ما .. بينما حور صعدت لغرفه ” جاسر ” بعد الكلمــ,,ـات التي سمعتها من والدتها جعلت الد.ماء تعرف طريقها .. ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت غرفته وجدته مُستلقي بالسرير ومغمض العينان جلست جواره بغضــ,,ـب قائله :- _ شوفت اخره عمايلك قليله الادب ..
ضحك وهو مغمض عيناه :-
اه سمعتهم وهما بيحفلو عليكي .. _ نظرت له بامتعاض بينما هو كان اسرع وبحركه سريعه منه كانت هي تحته وهو فوقها .. اقترب يقبل شفتيها الحمراء ذالك الطعام الشهي الذي لم ولن يشبع منه ابدا .. بل يزيده جوعا من كثره شهيته ولذته الخاصه .. ابتعد علي صوت طرقات بالباب خفيفه .. نهض بوجه غاضب للغايه ، فتح الباب وجد احد الخدم قائله :- _ سليم بيه عايز حضرتك ..
اجابها بهدوء زائف :-
طيب اتفضلى انت .. _ دخل ليجد حور قد انتهت من تظبيط حالها وقالت له بخجل :- _ يلا ننزل .. جاسر بقله حيله :-
يلا ..
ربنا يسامحك يا جدي بقا .. ~ ~ ~ ~ ~

