_ طرق علي غرفه مكتب جده ودخل .. وجده جالس كالعاده وقال له بهدوء :- _ عواد كلمنى وقالى ان كين عند حامد .. جاسر :-
يبقي اكيد بيتفقو علي عمليه الاثار .. سليم بهدوء :-
حامد مش سهل ابدا ..
وانا مُتأكد انه هيعمل حاجه تلغي كل التخطيط بتاعنا .. جاسر بخبــ,,ـث :-
ساعتها يبقى فضح نفسه بنفسه واللعب يبقي علي المكشوف .. اومأ له سليم .. هو يعلم ان حفيده غير سهل بالمره …
~ ~ ~ ~ ~ _ يرتشفا من الخمر كالعاده ، يشعل سيجارته الگوبي وقال موجهها كلامه للاخر :- _ بس يا حامد كده هنخسر لما الحته تبقي ب 5 مليون .. _ حامد بخبــ,,ـث :-
لا مش خساره ولا حاجه الحته صغيره .. كين بهدوء :-
مش خايف الحكومه تشم خبر .. حامد بنفى :-
لا خايف سليم يشم خبر .. كين باستغراب :-
وجدي ماله ومالك .. حامد بمكر :-
جدك ده حبيبي ..
بس واصل اوي مع الحكومه لو شم خبر بس يبقي كده انا وانت هنبقي في ستين داهيه ..
رأي كين من النافذه سيده في الحديقه الخاصه بالمنزل رغم انه ل أول مره يراها لكن يشعر بشئ ما غريب من ناحيتها شئ لا يعرف ما مصدره ..! افاق من شروده علي صوت حامد قائلا :-
المهم تاخد انت بالك في البيت .. اومأ له كين واطفى سيجارته وقال بهدوء :-
التسليم بكرا صح .. حامد بهدوء :-
اه عايزك تبقي ثابت كده .. اومأ له وخرج من مزل حامد رأي تلك المرأه في الحديقه ، نظر لها وابتسم قائلا :-
_ انا كين .. _ نظرت له بفرحه وقالت :-
كين الهواري .. اومأ لها بالموافقه :-
حضرتك تعرفينى ..!؟ توترت قليلا وقالت :-
اه .. من حامد يعني بيحكيلي عنك .. كين بابتسامه هادئه :-
فرصه سعيده يا مدام ..! هي بتردد :-
اريانا .. اسمي اريانا .. كين :-
فرصه سعيده يا مدام اريانا .. صافحته ايضا قائله :-
انا اسعد .. _ خرج من المنزل وسط نظراتها الحانيه والجامده بنفس الوقت ونظرات ذالك الخبييث من فووق ..
~ ~ ~ ~ ~ _ في صباح يوم جديد .. _ دخل مكتب جده في الشركه وجده ينهي في محــ,,ـادثه ما .. انتظره حتي غلق وقال له :- _ ده اللوا مجدي .. اومأ له سليم بابتسامه :-
اه .. في قوه هتنزل بقياده هو شخصيا هتقــ,,ـبض عليهم ..
جاسر بهدوء :-
مش مطمن .. سليم ببرود :-
مهما عمل هكشفه برضو انا بخططله من زمن .. جاسر بهدوء :-
هو مش سهل يا جدي وكين ده اغبي حد انا قابلته في حياتي ..
سليم ضاحكا :-
واخد من امه كتير .. جاسر :-
طيب اقوم انا وياريت اسمع اخبار تفرحني انهاره في التلفزيون .. سليم بخبــ,,ـث :-
هتسمع .. _ اومأ له سليم وخرج من المكتب ذاهبا لمكتبه ليتابع عمله او لينتظر الاخبار بالمساء … ~ ~ ~ ~ ~ _ فى مكان لا يوجد به اي اضواء سوي اضواء السيارات الضخمه يوجد ناس يبدو انهم غير عرب يقف امامهم حامد وجواره كين قلق بشده او ما يحول الثبات ، تحدث الرجل باللغه العربيه :-
_ هل ما طلبته جاهز سيد حامد ..! حامد بابتسامه :-
حسنا ..
كين اعطيهم الحقائب من السياره .. _ امر كين احد الرجال بجلب الحقيبه الموجود بها البضائع .. ولكن تسمر مكانه عندما سمع صوت هجوم القوات البوليسيه اقتحمت المكان شعر بالضياع لكن حامد ثابت لم تهتز له شعره واحده .. وقال باستفزاز :- _ مجدي ..
ليك شوقه يا راجل كده متسألش .. مجدي بسُخريه :-
هسأل عليك في السجــ,,ـن يا حامد متقلقش ..
حامد ببرود :-
سجــ,,ـن ايه ..
اتفضل فتشني يمكن تلاقي سيجاره حشيش ولا حاجه .. جاء لمجدي احد العساكر يحمل الحقيبه من سياره حامد نظر لها مجدي باعين مُتسعه من هول الصدمه …..
~ ~ ~ ~ ~ البارت الواحد والثلاثون :— ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ _ صوت ضحكاتهم الصاخبه تملأ المكان ، تحدث هو قائلا بتلذذ :- _ شوفت منظره من الخضه كان عامل ازاي ..؟ كين بضحك يحيطه السكر والخمر :-
طبعا..
كان مسخره ..
ثم استرجع رشده قائلا :-
بس انت لحقت تبدل البضاعه بالالعاب الاطفال امتي ..؟ حامد بضحك :-
هقولك ..! #فلاش_باك _ كالعاده يشعل سيجارته بحديقه منزله لفت انتباهه صوت اتي من خلف شجره ما .. تقدم منها بحذر حتي لا ينكشف امره ، سمع حديث احد رجاله قائلا :- _ كين باشا لسه ماشي من عنده ..
والتسليم بكرا باليل …! سمع للطرف الاخر واجاب قائلا :-
امرك يا سليم بيه .. _ خرج ” عواد ” من المنزل كاملا بينما ” حامد ” ابتسم بخبــ,,ـث قائلا :-
انت اللي بدأت يا سليم .. #انتهي _ ثم اكمل قائلا :-
انا كنت متأكد ان سليم هيبلغ وخصوصا ان مجدي حبيبه اوي .. غيرت البضاعه قبل العمليه ب 5 ساعات بالظبط والبضاعه الاصليه اخدوها صحابها في نفس الوقت اللي جه البوليس فيه بس اتسلمت من مكان تاني والفلوس عندي ابقي تعالي خد نصيبك .. _ نظر له كين بدهشه وقال :-
ده ايه الدماغ دي ..!
والاوراق بتاعه العمليه دي فين ..؟ حامد بتزكر :-
عندي في الخزنه ..!
_ ثم تشاركا الضحك علي نجاح خطتهم لكن هل سليم سيصمت من المستحييل ..؟ تحدث كين قائلا :-
هتعمل ايه مع عواد ده ..! حامد :-
هرب ومش عارفله طريق جره .. ~ ~ ~ ~ ~ _ اغلق الهاتف بعصبيه شديده .. لحظات ودخل حفيده له قائلا بتوجس :- _جدي ..
خطتنا فشلت صح ..؟ اومأ له سليم بعصبيه :-
ايوه..
كان عندك حق لما قولتلي انه مش سهل ..
بس كده هنبدأ نفتح في اللي فات ..
جاسر باستغراب :-
قصدك ايه ..؟ سليم بجمود :-
قصدي قضيه سامر اللي قيضناها ضد مجهول هتتفتح تاني بس ساعتها القاتل هياخد جزاؤه .. جاسر بذكاء :-
كده بقا نهدي شويه ..
ونبدأ الجديد ..! اومأ له سليم وقال :-
الواد عواد لازم يختفي تماما ده الشاهد الوحيد اللي هيفيدنا .. جاسر بهدوء :-
واللواء مجدي ناوي علي ايه .. سليم :-
بيقول شويه كده الايام تهدي ويعرف يطلع امر بتفتيش بيت حامد .. جاسر بتساؤل :-
ايوه شويه قد ايه يعني ..!؟
سليم بجمود :-
3 شهور .. _ نظر له داهشا لكن فضل الصمت …….!! ~ ~ ~ ~ ~ _ تجلس شارده في حملها .. قلقه من ذلك اليوم ، اذا توفت وهي تولده من سيرعاه .. من سيتولاه ..؟ افاقت من شرودها علي صوتها المرح قائله :- _ روري .. سرحانه في ايه يا جميل ..؟ حور بضحك :-
يخربيتك هتمــ,,ـوتيني بدرى ..! _ ضحكت معاها كادت ان تتحدث الا انها لمحتها تأتي من بعيد تهجم وجه ” ليله ” قليلا .. اتت قائله بتساول :-
_ ممكن اقعد اتكلم معاكم شويه ..؟ _ ارادت ليله الاعتراض لكن حور قالت بابتسامه :- – اتفضلي ..! _ جلست كارما معهم تنحنحت وقالت بابتسامه صغيره :- _ ممكن تكونو مبتحبونيش ..
بس انا محتاجه اتكلم معاكم اوي .. _ رأت ” حور ” نظرات صادقه بعيناها قالت لها :- _ اتكلمي واحنا سامعينك .. – كانت ليله تستشيط غضــ,,ـبا وغيظا بينما كارما بدأت بالحديث قائله :-
_ بما انكم متجوزين حب هتفهموني ..
انا صدفه قابلت واحد انقذني من شويه بلطجيه طلعوا عليا .. اتعرفنا علي بعض وبقينا نتقابل كتير .. كان في احساس ناحيتي ليه ؛ بمعني اني عايزه احكيله علي كل حاجه ؛ بحب ديما اشوفه مبسوط .. بس عمري ما شفته زوج ليا .. عايزه افهم معني الاحساس ده ايه .. هو طلبني للجواز بعد ما احم اطلقت من جاسر .. بس انا رفضت تحدثت حور بعقلانيه :-
حبك ليه ده حب اخوه .. او حب صداقه عمره ما هيتحول لحب زواج .. الا في حالات نادره طبعا ..
ليله باستخفاف :-
معلش لو مفيهاش رخامه هو يبقي مين .. _ ضحكت كارما قليلا واجابت قائله :-
رامي العرابي .. ليله بضحكه سخيفه :-
قولي والله .. نهار اسود ده كان طالب معايا في الجامعه .. وجه اتقدملي قبل كده كارما بصدمه :-
طالب واتقدملك ..؟
لا ده عنده 30 سنه ومعيد في جامعه صيدله في القاهره .. حور ببلاهه :-
معيد و30 سنه ..
لا اكيد ضحك عليكي ..
_ نهضت من مكانها ضحك عليها …؟ حقا ..!؟ الهذا السبب لم يحدثها طوال الايام الماضيه .. نظرت لهم بتوتر وصعدت غرفتها كعادتها الاخيره حبيسه بها للمره الثانيه ينضحك عليها من اقرب الناس اليها ..!! ~ ~ ~ ~ ~
في مساء اليوم . تجده جالس شارد بشئ ما .. تقدمت منه وجلست جانبه بالفراش قائله :- _ مالك يا حبيبي .. افاق من شروده قائلا :-
حاسس ان في حاجه هتحصل هتقلب الموازين ..
ليله بتساؤل :-
اشمعنا الاحساس ده ..!! فارس :-
جدي وجاسر بيتقابلو كتير اليومين دول حاسس انهم بيرتبو لحاجه ..! _ ضحكت قائله :-
هما الاتنين لا ده انا اخاف .. _ نظر لفستانها القصير نظراته الجريئه جعلتها تخجل وبشدده منه قال لها :- _ ليلتنا فل ان شاء الله .. اجابت بتوتر :-
فارس بلاش قله ادب .. _ لم ينتظر قليلا حيث اصبحت اسفله مباشره وهو يلتهم شفتاها الصغيره في قبله دميمه جعلتها تحلق بسماء مشاعره و……………….
~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت الغرفه وجدته يجلس علي الفراش عاري الصدر سألها قائلا :- _ كارما كانت واقفه معاكم ليه ..!؟ استغربت قائله :-
انت شوفتنا
اه كانت عايزه تتكلم معانا شويه .. نهض ” جاسر ” من الفراش واحاط خصرها بيديه وضمها لحضــ,,ـنه قائلا :- _غريبه تتكلمي معاها .. حور بابتسامه :-
اه وايه المشكله يعني ..!؟ جاسر ضاحكا :-
كلام ايه ده بقا .. حور بنظرات نــ,,ـاريه مصطنعه :-
اووووه كلام بنات انت مالك ..
جاسر بخبــ,,ـث :-
لا يا رااجل .. طيب الاجازه خلصت صح ..؟ _ أومأت له بخجل ، اقترب منها اكثر واكثر حتي التهم شفتيها الكرزيه في قبله عاشقه و……………… ~ ~ ~ ~ ~ _ تمر الايام تلوها ايام .. حتي فات 3 اشهر لم يحدث بهم شئ سوي حمل ليله الذي افرح الجميع بالمنزل وكين اكثر ايام بقيت خارج المنزل ، ذالك اليوم خرج سليم من مكتبه وقال جاسر له بابتسامه :- _ كل حاجه تمام ..!؟
سليم بابتسامه :-
اه كلمته وعزمته علي العشا هو ومراته وابنه .. _ نظر له جاسر بتأكيد ودخل ليطمأن علي امور المنزل ..
اما عن اماني وناهد فكل منهم لا يفهم شئ لما الجد يفعل هذا بهم .. ذلك الرجل لا يحبه احد بالمنزل .. ~ ~ ~ ~ ~ _ نظرت له بامتعاض وسألته قائله :-
سليم عازمنا علي العشا ..!؟ اومأ لها حامد بنظرات ذات معاني :-
اه .. ولازم نروح هيبقي شكلنا ازاي لو قلت لا ..
اريانا بتوتر :-
حامد بلاش انا خايفه .. حامد بجمود :-
ايه يا اريانا ..
عمرك ما كنتي كده .. _ اومأت له بتوتر تشعر ان اليوم لم يعدي علي خير ابدا …… ~ ~ ~ ~ ~
_ في مساء ذلك اليوم يأتي حامد و زوجته وابنه .. استقبلهم سليم بترحاب ينوي علي شئ ما ، بينما مراد و يوسف كل منهم لا يطيقه ابداا دخلت اريانا بشموخ نوعا ما هادئه بينما رامي لا ينوي علي الخيير ..
_ نزلت كارما وهي تعتقد انه يأتي لخبطتها ابتسم لها بينما ليله قالت بخبــ,,ـث :- _ ازيك يا رامي عملت ايه السنه دي .. توتر رامي وكذلك حامد واريانا بينما اجاب رامي قائلا :- _ كويس .. حور بهدوء :-
يعني طلعت ترتيب علي الدفعه ولا ايه ..!؟ كارما بتمثيل عدم الفهم :-
رامي انت مش معيد في الجامعه ..! شعر رامي ان لا مفر من هذا الفخ وقال بخبــ,,ـث :- _ اصل دي من ضمن خطه حامد بيه واريانا هانم امك يا كارما ..!
_ مهلا مهلا .. حلت الصدمه علي المكان ونهض كين قائلا باستخفاف :- _ معلش عيد تاني مين ام مين ..!؟ نهض حامد قائلا :-
راااامي .. مالك في ايه .. رامي ببرود :-
مالي بقول الحقيقه يا حامد بيه
وانتي يا اريانا هانم مش تسلمي ولادك برضو .. كارما :-
امي مين دي مش امي
لا شكل امي ولا اسمها .. لم يتحدث سليم وجاسر بينما يبتسما لبعض بخبــ,,ـث تاام بينما تحدث رامي قائلا :-
_ مهو ده بقي السر اللي اريانا هانم هتحكيه .. اريانا بحده :-
بس خلااص ..
ايوه انا امك يا كارما انت وكين .. رامي اخوكم بس مني انا بس .. كارما :-
ازاي و هو اكبر مني كنتي متجوزه اتنين في وقت واحد ..!؟ اريانا بنفي :-
لا انا كنت علي علاقه بحامد من قبل ما اتجوز سامر حملت في رامي وجبته قبل ما اتجوز سامر حاولت انزله بس ربنا ما ارادش ولما اتجوزت سامر كنت بروح امريكا كل فتره اطمن علي رامي وبرجع ..
رامي بضياع :-
يعني انا انا ابن حرام .. اومأ واكملت بدموع :-
لما سامر مــ,,ـات انا اخدت فلوس من الخزنه بتاعه كانو 5 مليون جنيه وسافرت ب كارما وكين لما كنت نازله مصر لوحدي عملت حــ,,ـادثه والطياره وقعت بس انا اللي نجيت كان وشي مشوهه عملت تجميل وغيرت اسمي من دارين العوامري ل اريانا البحيري .. كارما بدهشه :-
وعملتي كده ليه..!؟ اريانا بجمود :-
انا محبتش سامر اتجوزته عشان اهلي غصبوني عليه وقتها انا كنت بحب حامد بس مكانش غني زي سامر ..
كين بسخريه :-
وعشان ترجعي لحبيبك القديم تسيبي ولادك .. كارما بكره :-
ربيتي فينا كره لجدنا ودمرتي حياتي انا بكرهك يا شيخه بكرهك .. كين :-
وانت بقا كنت بتقرب مني وبتخليني اتاجر في الاثار عشان تنقتم .. حامد بنفي :-
لا عشان تكمل مسيره ابوك ولا ايه يا سليم بيه ..
ابوك كان تاجر اثار برضو بس من تحت لتحت ولما اكتشف خـ,ـيانه دارين معايا كان عايز يفضحنا .. نهض سليم واجاب بجمود :-
روحت انت قاتله ..
حامد بدهشه :-
ده اللي كان متغطي اتكشف بقا ..! جاسر ببرود :-
اه اتكشف واتكشف كمان الاوراق دي ..! _ نظر لتلك الاوراق بدهشه هي اوراق تدينه بكل عمليات الاثار بالاضافه الي الاوراق الجديده ومعه كين هو الاخر نظر لهم رامي باستحقار قاتل بينما كين نظر لسليم وجاسر بحقد جلي وما الا ثواني حتي سمعو صوت :- _ اعتراف كامل يا حامد بيه .. واوراق كمان يا كين باشا
شكلكم هتشرفونا كتير .. هاتووهم ..
~ ~ ~ ~ البارت الثاني والثلاثون :–
” الاخيييير ” ☆ ☆ ☆ ☆ ☆ _ اقتحمت القوات العسكريه الفيلا بأكملها بينما حامد تحولت نظراته للون الاسود القاتم وكين نظر لحامد قائلا بشر :- _ بتنتقم من ابويا فيا ..! مجدي بحده :-
ابقي اتكلم معاه براحتك في السجــ,,ـن .. _ تقدم العساكر منهم واخذوهم ناحيه سياره الشرطه ” البوكس ” .
بينما رامي نظر ل امه قائلا :- – ربنا يسامحك بقا ..!
سليم بصرامته المعهوده :-
رامي خلاص سيبها لحال سبيلها .. _ كارما كانت بملكوت اخر وحدها لا تشعر ب احد خرجت من المنزل لعلها تستوعب ما حدث .. لكن قبل ان تخرج قالت ل امها :- _ انا بكرهك .. ابعدي عن حياتي سامعه .. _خرجت وتبعها رامي بنظرات نــ,,ـاريه ل امه ، صرخت بكل ما اوتيت تقول كلمــ,,ـات متفرقه :- لا لا ولادي ..
سامر ابعد عني يا سامر ..
حامد انا بحبك اوي ..
والله انا عملت كده عشانك انت بس ..
تصرخ وتبكي ولا احد يقترب منها كانت بتعده وتصرخ حتي وقعت مغشي عليها من كثره الصراخ انحني ” جاسر ” علي ركبته ليجس نبضها قال بنبره جامده :- _ نبضها ضعيف جدا .. تقدمت ليله قليلا وقالت :-
دي لازم تتنقل المستشفي حالا .. _ اومأ سليم وامر مراد بالتحدث مع سياره الاسعاف رغم اتعراضه الا انه اجبره حتي لا تمــ,,ـوت بينما ناهد واماني لا احد يجترئ علي الحديث فارس يريد الفهم وايضا يوسف كيف فعل الجد كل هذا ..!؟
~ ~ ~ ~ ~ _ بقسم شرطه القاهره وبالتحديد مكتب الرائد ” زياد الصادي ” يجلس فيه حامد وامامه كين يتطاير الشرر من عينيه نظر لهم الرائد زياد قائلا بخشونه :- _ايه اقوالك في التهم المنسوبه اليك من ــ,,ـ المجني عليه ” سامر الهواري ” عمدا والتجاره بالاثار ..! حامد بتوتر بسيط :-
كدب انا مــ,,ـتش حد .. اومأ له زياد بستخفاف :-
وانت يا كين ..
ايه اقوالك في انك بتجار بالاثار ..
كين بهدوء مخيف :-
اثار ايه ما انتو جيتوا قبل كده كان في ايه غير شويه لعب اطفال ..! زياد بتنهيده :-
اممم .. شكلنا هنتعب سوا _ ثم اخرج الهاتف الخاص به وبدأ بتشغيل تسجيل صوتي باعترفات حامد كامله .. انتقلت انظار حامد بين الظابط وكين لكن ظل محتفظا بجموده القاتل وكذالك كين بينما قال زياد بعد دخول العسكري :- _ هاتلي الشاهد اللي تحت يا بني ..! _ ذادت صدمتهم ايضا من اين هؤلاء الشهود ..!؟ دخل الرجل وقال زياد بهدوء :-
_ اتفضل يا عواد قول اللي عندك .. عواد بهدوء :-
الحكايه بدأت لما حامد بيه امرني ان اــ,,ـ سليم الهواري ولما اتكشفت بعتلي حد من الرجاله عشان اقول ان اللي وزني كارما حفيده سليم واخت كين باشا بس هو مصدقش وكين مسكتش برضو وقال علي كل حاجه حامد مكانش يعرف باللي كين عمله اتفقت مع سليم بيه اني هنقل اخبار حامد ليهم لما عرفت معاد التسليم كلمت سليم بيه وقولتله هو ده اللي اعرفه يا بيه ..
صاح كين بحده :-
ما تتكلم يا حامد .. قوله ان الراجل ده كداب .. زياد ببرود :-
هو مش كدب يا كين باشا في اوراق ومستندات تثبت ده.. من الاخر كده القضيه لابساكو لابساكو .. اكتب يا بني نظر لهم واكمل :-
وبعد سماع اقوال المتهمين وسماع اقوال الشهود يتم حبس المتهمين حامد ابراهيم العرابي ،كين سامر الهواري .. خمسه عشر يوما علي ذمه التحقيق .. ويراعي التجديد بالميعاد .. _ نادي ” زياد ” علي احد العساكر الخاصه به وامرهم بتنزيل” حامد وكين ” للحجز ..
~ ~ ~ ~ ~ _ خرج الطبيب من الغرفه وهو بتحدث مع المساعده خاصته انتبهه لسليم ويوسف ورامي وكارما الجالسين اسرعت كارما اليه قائله :- هي مالها يا دكتور .. اجابهم الطبيب قائلا :-
هي كويسه يا جماعه بس ..!! سليم بتوجس :-
بس ايه ..!!؟ الطبيب بهدوء :-
اللي حصلها عملها ضغط نفسي جامد وفقدت عقلها يعني بتقول كلام مش علي بعضه مش مفهوم .. يوسف بتفهم :-
وهتنقولها مصحه ولا هترجع البيت ..
الطبيب :-
الافضل ليها تفضل في المصحه احنا هنوفر ليها كل حاجه .. تحدث رامي اخيرا :-
هي اتجننت ..! الطبيب :-
حاجه شبه كده ..! كارما بجمود :-
طيب ممكن اشوفها ..!؟ _ اومأ لها الطبيب وسمح لها بالدخول .. وتبعها رامي للداخل ..! ~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت بخطوات بطيئه نظرت لها قائله بهمس :- _ماما ..
نظرت لها اريانا قائله :-
حامد اتسجــ,,ـن .. وسامر زمانه جاي دلوقتي لازم اروح .. بس رامي هسيبه ازاي .. حامد انت عارف ان ولادي في مصر ليهم حق زي حامد ..
يا بابا انا مبحبش سامر مش عايزه اتجوزه
لازم سامر يمــ,,ـوت هنتفضح .. _ لم يتحمل رامي اكثر من هذا وخرج تاركا ياها بينما كارما تبعته ولم تتحدث .. اخذت تفكر في مصرها المجهول هل سيتقبلها رامي بجياته ام لا ..!؟
~ ~ ~ ~ ~
بعد عده ساعات وصلا الجميع عدا رامي الذي استأذن بحجه التعب كأنه يريد الهروب اما كارما فحالها كان اسوأ منه حيث صعدت غرفتها بدون ولا كلمه ، جلس سليم ويوسف علي احد الارائك بالصاله وسألت اماني عن حالتها واجابها يوسف قائلا :- كويسه بس فقدت السيطره علي عقلها .. حور بصدمه :-
اتجننت ..!!؟ اومأ لها يوسف بينما استرد حديثه قائلا :-
قومي يا حور ارتاحي انتي من الصبح تعبانه ..
سليم بهدوء :-
قومي يا بنتي اسمعي كلام ابوكي .. _ نهضت من علي مقعدها وايضا جاسر معها بينما ليله قالت بتعب :- _ معلش يا جماعه انا كمان تعبانه وعايزه استريح .. _ صعدت لمنزلها هي و زوجها بينما يوسف اخذ اماني ليذهبا لمنزلهم وسأل ناهد قائلا :- مراد فين ..! ناهد بهدوء جلي :-
في اوراق في الشركه لازم حد من المديرين يمضيها راح هو .. _ اومأ لها وصعد لمنزلهم هو واماني كل فرد بملكوت لحاله رغم التخلص من الشر الا ان الصدمــ,,ـات كانت قاتله عليهم جميعا بلا استثناء ..!
~ ~ ~ ~ ~ _ دخلت غرفتها بتعب واضح قلق هو عليها وقال بتوجس :- _ حور مالك فيكي حاجه ..!؟ اومأت بالنفي قائله وهي تستريح بالفراش :-
مفيش بس بعيد عنك اللي حصل انهارده يهد جبل .. جلس جوارها قائلا بابتسامه صغيره :-
عندك حق والله .. ثم اكمل بخبــ,,ـث واضح :-
ما تيجي .. حور ببلاهه :-
اجي فين .. _ وبحركه سريعه منه كان هو فوقها لكن بحذر فهي بشهرها السابع من الحمل الذي لحد الان طبيعيا ..
اقترب مختطفا شفتاها بين شفتاه مقبلا ياها بشده حاوطت عنقه وبادلته بسعاده وشغف يبدو ان هرمونات الحمل قد زادت ابتعد ليأخذ انفاسه قليلا وابتسم لها بمكر :- اخبار هرمون الحمل ايه ..!؟ حور بضحك :-
واطي خاالص .. جاسر بخبــ,,ـث :-
ومالو نعليه احنا ..
استعنا علي الشقي بالله .. _ واقترب مخطتفا شفتاها مره اخري بنهم شديد وعنــ,,ـف قليل حتي ذابت هي بين يديه كالثلج المنصحر مال علي عنقها يقبله بقوه ليضع عليه علامــ,,ـات تثبت لها ملكيته و اطفأت الانوار
(( لتصمت شهرزاد عن الكلام المباح )) ~ ~ ~ ~ ~ _ خرجت من المرحاض تجفف خصلاتها البنيه ونظرت لحالها بالمرآه لتقول بتلذذ :- _والله هتبقي قمر يا بت يا لولو وانتي حامل .. ضمها من الخلف لتستشعر بانفاسه الساخنه تلفح عنقها وتحدث بهمس :- _ انتي قمر ديما يا لولو .. توترت قليلا حتي لفها اليه لتصبح انفاسه علي وجهها جعلت جسدها تسير به قشعريره كأن ماس كهربي قد لمسها لتقول بتوتر :-
ف.. فارس .. _ لم يجيبها بينما التهم شفتاها تلك التعويذه التي تسحره كلما رأها واقترب منها بدأت يديه تتجول بحريه علي جسدها الممشوق وصل بها للفراش ابتعد قليلا ليسطحها عليه بعرضه وهو فوقها مد يديه الي رابط
” البورنس ” حتي ازاحه عنها تماما لتبدأ رحله عشــ,,ـقهم وتطفئ الانوار … (( لتصمت شهرزاد عن الكلام المباح )) ~ ~ ~ ~ ~ _ في صباح يوم جديد .. يوم مليئ بالاحداث المختلفه العائله متجمعه ويتحدث مراد قائلا بعدم تصديق :-
_ يعني كل ده كان تخطيط منك ومن جاسر .. اومأ له سليم ضاحكا بينما فارس قال :-
شغل عصــ,,ـابات اصلي يعني ..! حور بنظرات مشتعله :-
ومقولتليش ليه بقا يا بشمهندس .. اجابها جاسر :-
عشان ببساطه الموضوع كان عايز سريه تامه عشان محدش يشك في حاجه .. ليله بذكاء :-
ثواني كده ..
ازاي يا جدو قدرت تجيب الورق من بيت حامد ..!؟ سليم بهدو :-
مجدي طلع امر بتفتيش البيت بعد اخر عمليه لما يعرف يخلع منها ..
ناهد :-
يلا ربنا يدي كل واحد علي قد نيته .. _ امن الجميع علي دعائها لكن لفت انتباههم صوت الباب ، فتحت فتاه من الخدم ، استغرب الجميع من وجوده بالمنزل لكن رحب به سليم قائلا :- _ اتفضل يا رامي ..! دخل رامي المنزل لكن لم يجلس سمعت هي صوته من فوق فضلت عدم النزول هي غير مستعده لمقابلته تلك .. نظر لهم رامي وقال بهدوء :- _ انا جاي اعتذر ليكم .. علي كذبي عليكي يا ليله وعليكم يا جماعه ..!
جاسر بهدوء :-
علي انك جيت تخطب اختي ..
مش دي كانت لعبه من حامد .. اومأ لهم رامي قائلا :-
اه اما لو معملتش كده يبقي مفيش ميراث .. ليله بهدوء :-
بس انت كدبت وقولت انك قدي رغم انك اكبر من اخويا بسنه ..! رامي بهدوء :-
عارف بس دي كانت من ضمن الخطه ..
اللي الحمد لله فشلت ارجو منكم انكم تسامحوني يا جماعه ..عن اذنكم .. _ خرج وسط نظراتهم الصادمه بينما فارس قال :-
_ ده علي اساس انه لو كان قدها كان اتجوزها ده انا كنت نسفته … _ ضحك الجميع علي جملته بينما حور طوال الحوار تحاول ان تقنع حالها ان هذا تعب وسيذهب تلقائي لكن هيهات بدأ الالم يزداد حتي ضرخت قائله :- _ الحقووووووني .. _ التفت جاسر لها وجدها تبكي وتضع يديها علي معدتها من الالم ، حملها مسرعا لسيارته وايضا اخذ كل واحد زوجته وذهب بسيارته .. بينما اماني ركبت مع
ابنها لعلها تهون تعبها هذا وتهديها …
~ ~ ~ ~ ~ _ وصلا الي المشفي وهتف جاسر بغضــ,,ـب قائلا :- _ انتو يا بهايم اللي هنا .. عايز دكتوور بسرعه .. _ اتي الممرضات بالترولي ووضعها عليه جاسر بدأت يلمس بيديه جبهتها ويهديها ببعض الكلمــ,,ـات الرقيقه حتي دخلت الغرفه العمليات واغلق الباب سمع صوت امها :- _ يارب قومها بالسلامه يارب …!؟ _ ما الا ثواني حتي خرج الطبيب ذهب له جاسر قائلا :- في ايه يا دكتور .. الطبيب :-
اهدي يا بشمهندس هي هتولد حالا ..
ناهد بقلق :-
تولد دي لسه في السابع هات العواقب سليمه يارب ..! _ وقف بجانب صديقه قائلا :-
متقلقش يا جاسر ان شاء الله خير .. _ ودخل الطبيب مره اخري الغرفه وبقي الجميع بالخارج يدعو لها وبالاخص جاسر الذي يمــ,,ـوت قلق عليها .. ~ ~ ~ ~ ~ _ كالعاده تجلس بالنادي المفضل لها شارده بما حدث منذ يوم فات عليها كأنه دهر رأته يجلس جوارها قائلا :- _ اخر حاجه كنت اتخيلها انك تكوني اختي ..
انتبهت له وقالت له :-
هو ده كان حبي من ناحيتك حب اخوي ..
ده كان حبك ليا برضو بس كنت بتحلله غلط .. اومأ لها رامي بهدوء وقال :-
كارما انا جيتلك انهارده عشان انتي الوحيده اللي بقيالي دلوقتي .. عايز معاكي صفحه جديده كارما بابتسامه صغيره :-
موافقه يا رامي ..
بس انت ناوي تعمل ايه في اللي جاي .. رامي بهدوء :-
عايز ارجع امريكا ايه رأيك تيجي معايا .. كارما بابتسامه :-
اوك ..
_ ابتسم لها ونظراته لها نظرات اخ ل اخته لا شك بهذا يبدو انه حلل حبه ليها بخطأ .. بينما هي كانت فرحه جدا بهذا الرجوع وهذا الصلح ظنت انه سيقاطعها … لكنه خلف توقعها ………. ~ ~ ~ ~ ~ _ تمر الساعات والساعات ولا احد يخرج من الغرفه ليطمأنهم .. حتي خرج الطبيب قائلا :- _ مكانش ينفع طبيعي فتحنا قيصري .. جاسر بقلق :-
طيب هي والبيبي عاملين ايه ..!؟ اجابه الطبيب :-
البيبي بخير ولد زي القمر ..
الام كويسه كويسه ..
_ تركهم الطبيب ودخل مره اخري لحور بينما جاسر يشعر ان شئ ما اصــ,,ـابها لكن كذب احساسه .. ~ ~ ~ ~ ~ _ محكمه … تلك الجمله قالها الرجل بساحه القضاء ودخل ثلاثه رجال يبدو عليهم السن قال الذي يتوسطهم :- _ بعد الاطلاع علي اوراق القضيه وسماع اقوال الشهود حكمت المحكمه حضوريا علي المتهم ” حامد ابراهيم العرابي ” باحاله اوراقه الي فضيله المفتي وعلي المتهم ” كين سامر الهواري ” بالسجــ,,ـن 15 عاما …
رفعت الجلسه .. _ رفعت الجلسه كما قال القاضي وهكذا كانت نهايه الشر .. نهايه الانتقام .. ~ ~ ~ ~ ~ _ يذهب ويعود بالممر بعصبيه حتي قال يوسف :- _ المفروض حد يطلع يطمنا مينفعش كده .. _ قال جملته يوسف حتي خرج الطبيب ذهب اليه جاسر قائلا :- خلص وقول فيه ايه مش تنقطني وتمشي .. الطبيب بهدوء :-
المدام عندها حمي النفاس .. قالت ناهد بحزن :-
يا حبيبتي يا بنتي ..
_ لم يفهم جاسر معني الجمله بينما قالت ليله :- يعني ايه يا ماما حمي النفاس دي .. ! _ نظرت لهم ناهد وفضلت الصمت كذلك اماني بينما قال لهم الطبيب :- _ البيبي تقدرو تاخدوه انما المدام هتفضل معانا شويه .. نظر له جاسر :-
هو ممكن اشوفها لو صاحيه .. الطبيب :-
ميمفعش هي في العنايه .. _ حاول جاسر تهدأه حاله قليلا .. ودعي الجميع لها ان تقوم بالسلامه ..! ~ ~ ~ ~ ~
_ بعد مرور اسبوع بدأت حور بالتعافي من تلك الحمي المسميه بالنفاس وتم نقلها لغرفه عاديه كان الجميع حولها من اهل واصدقاء يحمدون الله علي سلامتها كان هذا الاسبوع يمر عليهم كالدهر وخاصه جاسر … تجلس علي السرير وقالت بتعب قليل :- عايزه اشوف ابني .. اومأ لها جاسر واعطاه ياها من والدته قائلا :- _ هتسميه ايه يا روحي ..؟ حور بفرحه وهي تحمله بين يديها :-
هسميه سليم ..! جاسر بابتسامه وفخر :-
جميل يا حبيبي ..
ليله بمرح :-
ربنا يبشرك بالخير يا حور خلتيني اعيد تفكير في موضوع الولاده ده .. _ بدأ صوت الضحكات بالتعالي وقال لها سليم :- حمد لله علي سلامتك يا حبيبتي .. حور بحب :-
الله يسلمك يا جدي ..! سليم بمرح :-
هاتولي بقا سليم الصغير اشيله كفايه عليكي كده .. _ حمل سليم الطفل المسمي باسمه بفرحه غامره وعمت السعاده بالمكان … ~ ~ ~ ~ ~
_ مساء ذلك اليوم .. خرجت حور من المشفي وبقيت بصحه جيده جلست علي الفراش تداعب انف الصغير بفرحه لم تصدق انها نجت من تلك الولاده المستعسره انتظرته حتي خرج من المرحاض وجد الطفل قد غفي ووضعته علي الفراش نظر لملابسها المثيره بالنسبه له وقال بخبــ,,ـث :- _ اللهم اخزيك يا شوشو ..!
انتي في اجازه يا روحي نلم نفسنا هاا .. ضحكت بدلال وجلس جانبها بالفراش قائلا بتحذير :- _نامي بأدب هاا زاد صوت ضحكاتها الخجوله وقالت له بتوبيخ :-
_ يعني انا قليله للادب ..!؟ جاسر باستنكار :-
واللي بيحصل ده ايه فيلم رومانسي ..! حور :-
حاجه زي كده .. وبعدين انت وحشتني اوي يا جسوري ..! _ سمعت صوت استغفاره مرارا وتكرارا حتي قال :- _ بقولك ايه هما 33 يوم تقعدي فيهم ب أدبك سامعه ولا لا .. ضحكت بدلال واقتربت اكثر واكثر لم يمهل لها فرصه حتي انقض علي شفتاها يقبلها بنهم كأنه يقبلها لاول مره وليست لمرات كثيره بدأ يفقد السيطره علي حاله حتي سمع بكاء الصغير ” سليم ” انتفض وقال :-
_ لا لا مش كده حته عيله تعمل فيا كده ..! حور بفخر :-
صغيره ومجنناك يا حااوي .. حملت طفلها بين يديها وبدأت باسكاته قليلا حتي استكمل هو حديثه قائلا :- _ بحبك .. اجابت هي بخجل :-
بحبك .. ~ ~ ~ ~ ~ (( تمت بحمد لله ))

