سارة1

هدير: ف إيه ؟ عصام: فخالد وسارة هدير: انت كمان عصام بإبتسامه: إيه رأيك؟ هدير: والله اتمنى انهم يكونوا لبعض … باين عليه الاهتمام لو مخدعتنيش عنيا … بس بطريقه سارة دى .. يا هيمل يا هيتعب … وفالحالتين سارة هتفضل زى ماهى بفكرتها وحياتها اللى مضيعاها عصام: خالد مش زى اللى سارة متخيلاهم يا هدير … بس لو فعلا فيه حاجه من ناحيته لسارة انا اول واحد هشجع ده … وهحاول اقربهم من بعض لانها بجد تستاهل واحد زى خالد .. وهو يستحق واحده زيها

هدير بتنهيده: لو الواحد بس يقدر يقربهم من بعض عصام يتوقف فجأة: ما تيجى نحاول ؟؟ هدير وهى تضحك: ما انت عارف انا معاك فأى جنان عصام: يالهوووووووى … هو انا بموت فيكى من شويه؟؟ … يارب نتجوز بقى ❤️❤️ x الفصل السابع فى صباح اليوم التالى خرجت سارة من المشفى … وقد تنفست الصعداء فهى تكره المستشفيات وكل ذكرياتها السيئه بها سارة: انا هروح عالشغل عبد الحميد: شغل ايه يا بنتى دلوقتى؟؟…. هو مش مديرك قالك خدى وقتك؟

إعلان مدعوم من شركة Star Ads سارة: يا بابا يعنى هو يقول كده أسوق انا فيها ؟ ….. انا كويسه الحمد لله … ولو حسيت انى تعبانه هستأذن وارجع عالبيت عبد الحميد: لا … يلا هنروح سارة بتوسل: بالله يا بابا سبنى اروح عشان خاطرى … إعلان مدعوم من شركة Star Ads عبد الحميد : ومامتك اللى قلقانه دى سارة: انا هكلمها ماتقلقش من الناحيه دى بالله يا بابا عبد الحميد : ………. قبلته سارة : مش هتأخر والله وهطمنك عليا لما اوصل

عبد الحميد مستسلما : مش هقدر عليكى إنطلقت سارة سعيده فى طريقها لعملها … بمجرد ان خطت حتى قابلتها رغدة رغدة: حمدالله على السلامة يا سارة سارة بابتسامه: الله يسلمك…. عامله ايه يا رغدة؟ رغدة:انا بخير.. كده ما اعرفش اوصلك خالص ولما اوصلك اعرف من مامتك انك تعبانه؟…. هو مش احنا اصحاب برضه؟ سارة: معلش تعبت فجأة والله ومحبتش ازعج حد … ما تزعليش رغدة: اهم حاجه سلامتك يا قمر … بس جيتى ليه النهارده؟

سارة: هقعد فالبيت اعمل ايه يعنى ؟…. اشوف شغلى بقى رغدة: ههههههههه… طيب تمام … عموماً حمدالله على سلامتك … اشوفك بعدين بقى ماشى؟ سارة : ماشى لم تكد تسير خطوتين الا ووجدت عصام امامها نظر لها نظرة شامله عصام: بت انتى … انتى مش فالمستشفى وهيجلكوا بعد الشغل اروحكوا؟ سارة: خرجت من شويه .. عادى يا عصام عصام: عمى عبد الحميد سابك عادى؟ سارة: لا طبعا اتحايلت عليه شويه والاخر وافق عصام: صبرنى يارب … روحى البيت يلا

سارة: سلام يا عصام اشوفك بعدين عصام: ماشى شكلى كده هرجعك المستشفى تانى ابتسمت سارة وذهبت الى مكتبها وبعد مرور ساعه وجدت رغدة أمامها رغدة: سارة البشمهندس عاوزك فمكتبه. سارة: ليه فيه حاجه ولا ايه؟ رغدة: مش عارفه بس هو عاوزك دلوقتى بعد دقائق طرقت سارة باب مكتبه وسمح لها بالدخول .. فوجدته يتحدث بالهاتف أشار لها بالجلوس خالد: آه ….. خليه يروح يخلص الاجراءات … النهاردة .. بلغه انه لو اتأخر مش هيحصله طيب … مع السلامة

وضع خالد السماعه بعنف والتفت إليها خالد: ممكن أعرف انتى إيه اللى جابك النهاردة؟ سارة: عادى يا بشمهندس .. ما انا قولت لحضرتك انى هاجى الشغل خالد بحده: وانا قولتلك متجيش غير لما تبقى كويسه سارة: ما انا بقيت كويسه خالد: مش باين عليكى … لسه شكلك تعبان هما خرجوكى ازاى أصلا وانتى كده سارة: يا بشمهن……… خالد يزفر: هو احنا مش قولنا بلاش الطربوش ده سارة: احنا فالشغل … مينفعش اقول لحضرتك غير كده

خالد: بس انا اللى طلبت منك .. سارة: ……….. , انا كويسه الحمد لله لو فيه حاجه مكنتش خرجت خالد بحده: انتى فأجازة يا سارة للاسبوع الجاى… اشوفك زى النهاردة سارة: نعم؟ ….. انا مش عوزة اجازة للحظة امتلأت عينيها بالدموع فأخفضت رأسها -…. انا فأجازة بقالى فترة كبيرة اوى وتعبت من قعدة البيت انا مش محتاجه الأجازة .. انا لو محتاجالها كنت هطلبها زفر خالد وهو ينظر إليها … لام نفسه للحظه … لكنه لم يقصد إحزانها

انت في الصفحة 6 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0