سارة1

فقط يريد لها السلامه والراحه .. كره نفسه لخوفه هذا خالد بهدوء : ضغط الشغل هيكون كتير الفترة اللى جايه رفعت سارة عينيها : مش تعبانه خالد: اومال دخلتى المستشفى ليه … فسحه؟ سارة بإرتباك : ما انت عارف ….. اجهاد خالد: والاجهاد مش بيختفى بين يوم وليله لازمله راااااحه سارة: يعنى إيه؟ خالد: يعنى تتفضلى على بيتكوا دلوقتى حالاً سارة بحده بسيطه: تانى؟ خالد: اه تانى … انا مديرك وياريت تسمعى كلامى.. دا امر مباشر وواجب التنفيذ … هتخرجى من هنا على بيتك

إتفضلى وقفت سارة غاضبه واتجهت ناحيه الباب خالد: اشوفك الاسبوع الجاى يا سارة سارة: إن شاء الله …. يا بشمهندس ظل عاقداً حاجبيه حتى خرجت … بعدها ابتسم ابتسامه واسعه وهو يرى إصرارها على اللقب * * * خرجت سارة غاضبه … اخذت حقيبتها ومرت بمكتب عصام قالت بتقطيبه : انا ماشيه عصام : انتى تعبانه ولا إيه؟ سارة: لا بنفذ أمر مديرى وانت الصادق عصام: هههههههههههههههههه…. والله تستاهلى .. ما قولنا مالاول مسمعتيش الكلام

سارة: ماشى يا عصام … اضحك براحتك … انا همشى عصام : تمام …. أشوفك بعدين خرجت سارة فاتصل عصام بهدير وهو يضحك هدير: مالك مبسوط كده؟ عصام: هههههههه … اصل خالد قال لسارة تروح بعد ما جات الشغل … بأمر هدير: ودى مستاهله ضحك عصم: مش تريقه والله … بس انا مبسوط انه قدر عليها … ودا معناه برضه هدير: انه مهتم والا مكنش خلاها تروح … مش كده؟ عصام : فهمانى هدير: بس هى كده هتقفش منه …. دى مش هتقفش بس … دى هتكرهه…. حساها تهيؤات من خيالك يا عصام ههههههههه

عصام : معتقدتش … مش خيال دا شئ واضح واتمناه وقولتلك قبل كده .. وموضوع تقفش ده احنا اصلا مش هنسمح بده … إيه رأيك أعزمك كمان كام يوم على العشا؟؟ هدير : تعزمنى انا ولا هما ؟؟ عصام : مش بقولك فهمانى … أنا هعزمه الاول واتأكد من مواعيده وبعدين نعزمها … ماشى ؟ هدير: اتفقنا يا حبيبى … كله عشان سارة … بس ليا الحلاوة عصام بصوت منخفض : ينفع بوسه؟؟ هدير بخجل: سلام يا عصام

* * * عادت سارة إلى منزلها ..وهى تشعر بضيق مما فعل خالد معها سهير: كده ياسارة ؟؟ سارة: معلش يا ماما … ادينى جيت اهو وقاعده معاكى اسبوع بحاله سهير: ليه؟ سارة: مديرى ادانى اجازة اجبارى عبد الحميد: والله كتر خيره انسان محترم سارة: وهو انا قولت حاجه يا بابا … بس مكنش ليها داعى يعنى عموما وصلنا لنفس النتيجه .. انا قاعده اسبوع اهو….هقوم انام سهير: ماشى .. ارتاحى شويه ولما تصحى يكون الغدا خلص

* * * * مرت ثلاثه أيام وسارة تشعر بملل فظيع … ظلت تتقل من غرفه الى اخرى .. تشغل نفسها بأعمال المطبخ تساعد عزة … تتحدث الى والديها قليلاً لكنها تشعر بملل … رن هاتفها فى احدى الليالى فكانت هدير هدير: ازيك يا سو .. اومال فينك؟ سارة: هو انتى بتسألى عنى؟…. ما انتى عارفه انى محبوسه فالبيت مش بعمل حاجه لما خلااااص طهقت هدير: هههههه …. طيب طيب خلاص دا طهقانك وصلنى بقولك ايه …. عصام عازمنا عالشعا بكره

سرة: ايوة يا ستى الله يسهلك بقى هدير: بقول عازمناااااااااااااا .. انتى معايا سارة: لا يا هدير مينفعش يعنى يبقى عاوز خطيبته اجى انا ابقى زى العزول كده وجدت عصام يرد بدلا من هدير عصام: اه عزول بس امرى لله اتحملك سارة: ياساتر يارب … كان الصوت حلو من شويه … قلب ليه؟ عصام: قلب لاحلى عارف .. اخ … ها . هفوت عليكى بكرة الساعه 8 ونص سارة: لا يا عصام مش هاجى

عصام: من شويه بتقولى طهقانه إيه اللى حصل؟؟……. هنيجى ناخدك ونحررك من حبستك دى الساعه 8 ونص وما تتكلميش كتير بقى….. انا هستأذن من عمى عبد الحميد وهو اصلا مش هيمانع دا حتى هيفرح انه هيرتاح منك كام ساعه سارة: شكرا يا سى عصام عصام: يلا … تكونى جاهزة فماعدك ماشى؟ سارة: ماشى يا عصام

انت في الصفحة 7 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0