القلب2

“الحلقه العاشره

************************************************

لماذا أنت..؟

لماذا أنت دون الرجال

وفيهم قويٌ كموسي ..جميلٌ كيوسف

ولقمان والعزيز وصاحب المال

لماذا أهجر الواقع وأسكن معك الخيال

لماذا وبيننا زمنٌ من الدموع..

ورحلةٌ بغير رجوع

ولازلت أخفيك بين الضلوع

لماذا أنت دون الرجال محال

محال أن أنساك..

أو أتجاوز هواك ..

أو أميل لسواك..

لماذا أرفض كل الأدلة..

وأُصدِقُ احتمال ..

لماذا أنت بعينى كل الرجال..

#وسام توفيق.

*************************************

اندفعت ساره نحوها، وهى ترمقها بنظرات مليئه بالحقد ،والغل وهيا تحمل بيدها كوب ملئ بالصلصه

،وما ان همت بسكبه فوق ملابسها فوجئت بمراد يطبق بشده على يدها ليلقى بكامل محتويات الكوب فوقها.

تنظر اليه ساره بغضب شديد ثم تصيح به قبل ان تغادر لتنظف ملابسها :-

انت مستفز يامراد بس خلى بالك مش ها اسكت ابدا ،ولازم اربيها الخدامه دى

مراد لاويا فمه بأبتسامه مستفزة قائلا لها بصوت خفيض لكنه اثار الرجفه بقلبها :-

جربى تقربى منها تانى، والمرة الجايه ها اكسرلك ايدك دى.

ابتسم لكريمان التى كانت تتابع مايحدث بعيون قلقه

ثم ربت على يدها القابعه بين يديه هامسا لها بصوت مشحون بالعاطفه:-

متقلقيش من حاجه طول ما انا موجود محدش هايقدر يقربلك.

بادلته نظراته الحنونه بنظرات مطمئنه من اثر حديثه

،وتمسكت به أكثر .

اخذها وذهبوا ليجلسوا بالمكان المخصص لهم .

بعد قليل شاهدت كريمان فارس راكضا نحوها برفقه شقيقته التى اقتربت من موقع جلوسهم وهتفت بنبره بارده قائله:-

مبروك يا باباى ، ثم التفتت الى كريمان رامقه اياها بنظرات

حاقده قائله بلهجه با رده :-

مبروك عليك بابا

كريمان بأبتسامه مستفزة :-

الله يبارك فيك عقبالك

اندفع فارس لأحتضانها قائلا بسعاده:-

كوكى انت وحشتينى كثير خالص مش تغيبى تانى ،وتسبينى احتضنته كريمان بحب مقبله اياه برقه شديده

ثم هتف له بحب قائله:-

انت من النهارده تقولى مامى كوكى اتفقنا حبيبى.

فارس بسعاده شديده:-

الله انا مبسوط قوى اخيرا ها يكون عندى مامى زى اصحابى فى الحضانه .

قبلته كريمان مره اخرى قائله بحنان ام :-

طبعا يا قلبى انت ابنى حبيبى .

اندفع فارس ناحيه والده هاتفا له بسعاده :-

بابى صحيح كوكى هاتبقى مامى ؟!!

مراد ناظرا الى طفله وللسعاده التى تطل من عينيه:’-

ايوه حبيبى بقت مامى خلاص انت مبسوط بكده يا فارس؟!!

فارس ببرائته المعهوده :’-

طبعا يابابى علشان هيا كده مش ها تمشى ،وتسبينى ابدا ها تفضل معايا صح يا بابى ؟!!

مراد بسعاده :’-

طبعا ياحبيب بابى مش هاتبعد عننا ابدا

كادت كريمان ان تبكى من شده تأثرها من حب فارس لها لكنها تماسكت حتى لا تفسد تلك الليله المميزة بالنسبه لها.

صدحت الموسيقى بالمكان فجذبها مراد برقه ليراقصها على نغمات الموسيقى .

نهضت برفقته ,

وهيا تشعر بالتوتر الشديد فقربه الشديد منها يدمر اعصابها ،ويشتت تفكيرها.

احتواها بين يديه برقه ،واخذ يراقصها بنعومه مقربا اياها من صدره ،وعيناه تتأمله بصمت، ونصف ابتسامه ارتسمت على شـ,ـفتيه ساحره ،وعيناه لم تفارق عينيها أسرا لها بنظراته الساحره

ما ان انتهت الرقصه فوجئ مراد بصديقه حسام يندفع ناحيته متظاهرا بالغضب قائلا:-

بقى كده يا مراد باشا معرفش انك اتجوزت ،وفرحك النهارده غير من موظف عندك بالشركه بنته تعبت فأدانى الدعوه لولا كده مكنتش عرفت يا حضره البشمهندش

ضحك مراد بشده على صديقه الذى دخل الى المكان بزوبعه مثيرة للضحك.

اقترب منه حسام معانقا اياه بود شديد هامسا بأذنه بأبتسامه ماكره:-

اخيرا فرحت فيك يا مراد ووقعت على جذور رقبتك

دفعه مراد بغلظه قائلابمرح:-

بس يا بكاش انت ،وسيبك من الهيصه دى انت الى كنت مسافر ومعرفتلش طريق ادعيك ازاى ياعم انت؟!!

حسام بمرح :-

طيب ياعم براحه ايدك تقيله مش ها تعرفنى على العروسه ؟!!

قرب مراد كريمان منه بتملك شديد مشيرا لى حسام :-

كريمان اعرفك على صديق عمرى حسام

حسام بأيمائه من رأسه :-

اتشرفت بمقابلتك كريمان هانم بسم الله ماشاء الله زى القمر يامراد قال ذلك ،واكمل ضاحكا الله يكون فى عونها.

لكزة مراد بحده ،وهو يرمقه بنظرات حارقه .

فصمت حسام خشيه من رد فعل مراد

عادت كريمان لتجلس بمكانها اما مراد وحسام احذوا يرقصوا سويا ،وانضم اليهم بعض العمال بالمصنع ،واخذوا يقذفون بمراد الى اعلى ،ويعودوا الى التقاطه مرة اخرى كانت

كريمان تتابع بخوف وقلق مراد ،هو يرتفع لأعلى ثم يقوموا بألتقاطه مره أخرى.

دقات قلبها كادت تكون مسموعه من شده قلقها عليه.

عادت لترقص برفقته مرة اخرى الى ان انتهى حفل الزفاف بينما كانت ساره قد بدلت ملابسها ووقفت بركن بعيد تطالعهم بحقد شديد متوعده فى نفسها لكريمان.

حملها مراد متوجها بها الى جناحهم ثم دلف الى الاسانسير ، وهو لا يزال يحملها بينما هيا كانت تدفـ,ـن رأسها بعنقه من شده الخجل .

ما ان وصل الى جناحهم انزلها برفق ثم قام بفتح الباب ، ،وحملها مره اخرى خجلت كريمان بشده ،وزاد احمرار خديها من تصرفات مراد العجيبه التى أثارت حيرتها

ما ان اصبح بداخل الغرفه انزلها برفق ثم

وقف يتأملها بسعاده غير عاديه فهو اليوم بداخله مشاعر كثيرة لا يعلم كيف يعبر عنها؟!! تحدث اليه واضعا يديه بجيب سرواله قائلا بهدوء:-

كريمان ممكن اطلب منك طلب ؟!!

كريمان بتساؤل ممزوج بالخجل من أثر تحديقه بها على ذلك النحو:-

خير يامراد اطلب ولو اقدر انفذه مش ها اتأخر

مراد بحزن احتل ملامحه :-

انت في الصفحة 5 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0