واضح قوى انها ست لعوب مش سهله روحى ياحبيتى لجوزك خليك جمبه ماتسبهوش عرفيها انك اهم حاجه بحياته ، وانها ملهاش بينكم مكان
كان زين يقف قريبا منهم يستمع لزوجته بفخر شديد. مبتسما بمكر
عانقها كريمان بو دثم قـ,ـبلتها بخدها ،واندفعت الى مراد ،وهيا عازمه على التخلص من تلك الوقـ,ـحه التى تتشبس بزوجها كالعلكه التى ما ان تلتصق بشئ لا تتركه مطلقا.
ما ان شاهدت تلك اللزجه تلتصق بمراد
متظاهره بتوضيح شئ ما له ، وهى تراقب رد فعل كريمان بطرف عينيها ، أسقطت حقيبتها متعمده بين ساقيه ثم مدت يدها تلتقطها، وهى تتصنع الترنح قبل ان تسقط داخل احضانه ،وهى تبتسم بمكر مدعيه الاغماء
هدر بها مراد بحده ،وهو يدفع يدها ،وجسدها بعيداً عنه بتقزز هادرا بها بغضب صارم :-
انت اتجنتتى، ولا ايه احترمى نفسك ، وبلاش حركاتك دى
اندفعت نحوها كريمان بغضب شديد ،وهيا تكاد تنفجر من شده الغضب، ودون مقدمات لوثت وجهها وملابسها بما تحمله ،وسكبت فوقها العصير ، وصفعتها بحده على وجهها ثم جذبتها من شعرها ،والقت بها الى الخارج
بينما ساره تصرخ بمراد تنظر اليه لتسنتجد به
قائله بترجى :-
مراد انت هاتسيبها تعمل فيا كده؟!!
هدرت بها كريمان بغضب قائله :-
اخرسى انت مش محترمه واحده سهله ،ورخيصه انا بحذرك الا مراد ده بتاعى انا جوزى انا وبس ملكى الى يقربله اكله بسنانى انا مش ها اسكت على اى تجاوز تعمليه تانى
دمدمت ساره بحقد وهيا تحاول تخليص نفسها من يدها:-
اقسم لك لا اندمك على كل الى عملتيه ده
دفعتها للخارج لتسقط على وجهها بحده.
اغلقت كريمان الباب خلفها بعنف ثم رفعت إصبعها فى وجه مراد الذى تحرك يقف قبالتها بعدما استدارت لتواجهه هادره به بغضب شديد،وصدرها يعلو ويهبط من شده الانفعال قائله بتحذير :-
-اوعى تفكر انى هسمح فى يوم من الايام ان حاجه زى دى تحصل قدامى تانى، وانا هقف اتفرج ماشى؟ !!! ..
حدثها مراد بجمود مستفز متجاهلاً جملتها :-
-كريمان وطى صوتك الناس بتتفرج علينا
حدجته بنظرات تقطر غضبا قبل ان تصرخ به قائله :-
-ماتستفزنيش ،ومتغيرش الموضوع ..
ابتسم ببرود ثم سألها بأستمتاع شديد وهو يدفع كلتا يديه بداخل جيب بنطاله
-طب وانتى مضايقه ليه دلوقتى هى معملتش حاجه !!..
اقتربت منه كريمان حتى وقفت امامه ثم لكزته بقوه ،وهى تمتم بغضب :
-ما تدافعش عنها قدامى !!! ..
لكمته مره اخرى بقوه اكبر مضيفه بغضب :-
-متقولش عملت ايه عشان انت عارف ؟!!
-ما تستناش منى اسيب واحده زى دى تلمسك ،وانت جوزى انت فاهم ..؟!!
هدرت بكلمتها الاخيره بعصبيه مفرطه ،وهى تكز على اسنانها بغضب يديها ثم اندفعت مسرعه نحو المرحاض تاركه مراد ينظر فى اثرها بعيون تلمع بسعادة ،وابتسامه كبيرة تزين محياه.
*******************
بعث زين برساله لنغم على هاتفها كان مضمونها :-
نغم الحقينى انا تعبان جدا انا فى اوضه مكتب مراد تعبان قوى ،وقام بوصف الغرفه لها.
توجهت نغم بهلع ورعب شديد يسيطر عليها تشعر بالقلق يتأكلها على زوجها الحبيب.
ما ان وجدت الغرفه فتحت الباب بحده وركضت الى الداخل تبحث عنه ،
فوجئت به يجذبها الى داخل الغرفه، ويقبلها بشغف وشوق غير عادى كالظمأن الذى طال انتظارة ليرتشف الماء.
**********
ركض مراد خلف كريمان لشعوره بالقلق عليهاحتى لحق بها قبل ان تدلف الى المرحاض
امسك بيدها فا نزعت يديها منه قائله بحده:-
ابعد عنى يامراد انا مضايقه دلوقت
كاد ان يجببها لكنه لاحظ شحوب وجهها ونظراتها الزائغه
فقربها من صدره يحاول ان يحتضنها فدفعته،وأرتدت الى الخلف لتشعر برأسها تدور ،والظلام يحيط بها لتسقط بين يديه فاقده للوعى فيصرخ بها مراد بلهفه ،وقلق
قائلا :-
كريمان.
.الحلقه الثامنه عشر
***أريدك ذلك الحب الذى اراك فيه نقيا كقطره المطر
زاهيا كورقه الشجر حنونا معى،ومع غيرى كالحجر
لا تعرف الا انا دون البشر
لست انانيه بل اعشقك عشق الليل للقمر
نورا نبيل
***************************
ركض مراد خلف كريمان لشعوره بالقلق عليها ،وحين اقترب منها ضمها الى صدره بحب فدفعته بعيدا عنها لشعورها بالغضب منه
لاحظ مراد انها تقاوم الاغماء ،ووجها شاحب بشده ،وما كادت
تتقدم خطوتين حتى داهمها الشعور بالظلام يحاوطها ،وماكادت ان تسقط التقطها مراد بين يديه بلهفه ،وقلق ،وقام بأدخلها الى غرفتهم قام بتمدديها برفق على الفراش ثم حاول افاقتها اكثر من مره بالعطر الخاص بها لكنها لم تستجيب
فتركها على مضض ثم هاتف الطبيب قائلا بلهفه ،وقلق شديد ،وضـ,ـربات قلبه تعلو حتى كادت ان تكون مسموعه:-
ارجوك يادكتور تعالا بسرعه على البيت عندى المدام تعبانه قوى، واغمى عليها.
اجابه الطبيب مهدئا اياه قائلا بهدوء:-
اهدى يا استاذ مراد ان شاء الله خير انا مسافه الطريق ،واكون عندك بأمر الله خير ما تقلقش .
اخذ مراد يقطع الغرفه عوده ،وذهاب ،والقلق يتزايد بداخله
******************************
كان زين لا يزال بغرفه المكتب ،ولا يعلم شئ عما يحدث
دلفت نغم الى غرفه المكتب بعد ان جائتها رساله زين التى افزعتها بشده ،وجعلها تركض لتبحث عنه الى ان وصلت لغرفه المكتب كما وصف لها ،وما
وما إن همّت بالدخول حتى وجدت نفسها مرفوعة
بين ذراعين قويتين لتتمسك بعنقه بعفوية جعلته
يزفر بقوة ..
أتأخرتى عليا ليه ؟!!
هتفت به بحده
، وهيا تحاول ان تلتقط انفاسها :-
انت مجنون يازين على فكره خضتنى اخص عليك مش هاتبطل حركاتك المجنونه دى انت مش هاتبطل وقاحتك دى ابدا ؟!!
لم يمنحها فرصه للحديث، وانقض على شـ,ـفتيها خاطفا انفاسها بعده قبـ,ـلات متلاحقه .
ثم ابتعد عنها ،وهو يبقيها بين يديه هامسا لها بنبرة ملئيه بالعشق :-
اصلك تجننى انت النهارده حلوه قوى اعمل ايه انا كويس انى ساكت من اول الليله اصلا ، تعرفى من اول الليله، وانا نفسى ابوسك
لسه شـ,ـفايفك زى زمان بتجننى بطلى تحلوى، وانا ابطل وقـ,ـاحه دفعته بصدره قائله بخجل شديد:-
انت مجنون على فكره احنا مش فى بيتنا لاحظ اننا فى بيت ناس
زين بتذمر ،وعبوس ونظرات ماكره لاويا فمه بمكر :-
ماشى يانغم حياتى تمام كلها شويه ونرجع بيتنا ،وساعتها ميبقاش ليك حجه
زجرته بحده قائله :-
بس بقى يازين انت بقيت فظيع يلا نطلع بقى الناس تقول علينا ايه ؟!!
خرج برفقتها متأففا على مضض ،وهيا برفقته
ما ان خرجا من الغرفه شاهدوا مراد ،وهو يرافق الطبيب لغرفتهم ،ويبدو على وجهه القلق الشديد
اندفع زبن الى صديقه قلقا لأجله بشد متسألا بقلق :-
زبن مالك خير الدكتور ده لمين ؟!
مراد بلهفه شديد ،وعيناه ملئيه بالخوف:-
كريمان بس تعبانه شويه ها اطمن عليها ،وارجعلك البيت بيتك ياصاحبى .
اطلق زين تنهيده قويه ،وجلس على اول مقعد قابله بينما جلست الى جواره نغم،والقلق يتزايد بداخلهم ،
***********
دلف الطبيب الى غرفه كريمان بينما وقف مراد ينتظر بقلق ،ولهفه منتظرا ان يطمئنه الطبيب على زوجته
تنحنح الطبيب ثم تحدث قائلا ،وهو يرمق مراد بسعاده:’_
مبروك المدام حامل اردف قائلا بنبره جاده:-
وهو يمد يده بالروشته قائلا تجبيلها الدواء ده ،ودى شويه تحاليل لازم تعملها زياده تأكيد
مراد بأمتنان كبير ،وهو يكاد يرقص فرحا:-
متشكر قوى يادكتور مش عارف اعملك ايه اخذ يتحدث حديث متقطع من كثره مايشعر به من سعاده.
رافق الطبيب الى باب الشقه ،وشكره كثيرا
ثم عاد لصديقه وزوجته ليخبرهم بسعاده تشع بها جميع ملامح وجهه قائلا ،وهو يقفز فرحا :-
مراتى حامل يا زين باركلى
احتضنه زين بسعاده قائلا :-
مبروك الف مليون مبروك يامراد يتربى فى عزك يا حبيبى
– الله يبارك فيك ياغالى اكمل مراد قائلا بلهفه ,ونفاذ صبر :-
طيب بعد اذنكم اروح اشوف كريمان ،وارجعلكم

