القلب3

تركهم ،وركض الى غرفتهم بلهفه وشوق غير عادى يكاد يطير فرحا اليها.

ما ان وصل تقدم الى الفراش ثم

جلس بجوار ها ،واخذ يتأملها بسعاده ممزوجه بالقلق

قائلا بلهفه :-

حمد الله على السلامه خضيتنى عليك

مبروك حياتى ها تجبيلنا اخ صغنن لفارس، والولاد

ادارت وجهها الناحيه الاخرى فمازال غضـ,ـبها منه يسيطر عليها

امسك ذقنها بيده برقه واداروجهها اليه هامسا لها بنبره تقطر عـ,ـشقا:-

حياتى لسه زعلانه منى حقك عليا مقصدتش ابدا ازعلك كنت بشاكسك بس ياكوكى

انا ميملاش عينى مليون واحده غيرك يا حياتى انت ماليه عنيا ،واكتفيت بيك عن العالم كله

بلاش زعل وحياتى عندك علشان خاطر البيبى الى جاى بالطريق ميتعبش من الزعل

فرت دمعه من عينيها فازالها برقه ،وضمها لصدره بحب واغمض عينيه وهو محتفظا بها بين يديه.

تحدثت اليه بخفوت، والغضب يسيطر عليها بشده حتى ان مشهد سقوط تلك اللزجه بين احـ,ـضان زوجها لازال يؤرق فكرهااردفت قائله بحده:-

منظرها، وهيا بتقع بحـ,ـضنك ضيقنى غصب عنى غيرتى مابقدرش اتحكم فيها النـ,ـار قادت جوايا لما شفتها قربت منك بالشكل ده.

قبلها مراد برقه شديده متعمقا بقبلته وهمس لها بنبرة تقطر عشقا:-

حقك عليا اوعدك ها اخلص منها نهائى ،وابعدها عن حياتنا

اندست بين احضانه اكثر تلمتس الامان منه ثم مالبثت ان نهضت لتركض الى المرحاض لتفرغ كل ما بجوفها

لحق بها مراد بقلق ،ولهفه شديده

.وقف خلف ظهرها ،وحاوط خَصرها بكلتا ذراعيه.. ..حرر يديه منها ،ومسد على ظهرها بحنان ،وهو يميل برأسه ليساوى وجهها المنخفض وسألها بصوت أجش:-

خلصتى حياتى؟!!

كان جسدها كله ينتفض بين ذراعيه ،وردت بصوت متعب منهك:-

تعبانه قوى يامراد

تحرك نحو حوض الغسيل، وسحبها معه دون أن يحررها من بين ذراعيه

وقفت تشعر بالانهاك، وهيا تستند بكلتا يديها على الحوض

ضم خصرها.اليه ،ويده .تتشدد على بطنها يضمها اليه

أستسلمت ليده التي وضعها تحت المياه..،ورفعها نحو وجهها ،وفمها ينظفهما من أثار ما حدث..”

بعد ان انتهت حملها برفق عائدا بها الى الغرفه

وضعها بالفراش ،ودثرها جيدا

ثم تحدث اليها بعشق ينطق من عينيه :-

حبيتى بقيتى احسن؟!!

اجابته بوهن ،وهيا تشعر بجسدها كله يؤلمها:-

تعبانه قوى حبيبى .

اجابها مراد برقه ،واهتمام شديدمتألما لاجلها:-

حبيتى ثانيه واحده اخلى منى تعملك حاجه دافيه

تركها بعد ان اطمئن انها اصبحت افضل، وتوجه لمنى يخبرها

قائلا:بهدوء:-

منى لو سمحتى ممكن تعملى حاجه دافيه توقف الترجيع.

اومأت له منى برأسها علامه الموافقه

توجه الى صديقه ،وزجته ليحدثهم قائلا بأسف:-

اسف يا زين اخرتك معايا النهارده كثير

زين بود وحنو شديد رابتا على كتفه متقولش كده يا صاحبى :-

المهم طمنا هيا عامله ايه.؟!، وممكن نطمن عليها ؟!!

زين بأسف شديد قائلا:-

اسف يا زين بس هيا نامت ماصدقت انها هديت خليها مره تانيه تكون بقت احسن.

صافح زين مراد بود شديد، وعانقه وكاد ان يغادر مع نغم اوقفه مراد قائلا بشرود :-

تعال المكتب بكره عايزك بموضوع مهم ملحقتش اتكلم معاك فيه

زين بتساؤل وهو يرمق صديقه بتعجب:-

خير موضوع ايه يا مراد؟!

-بكره يازين ها اقولك

اكمل قائلا بأسف متأسف يامدام نغم بوظنالك السهره النهارده:-

نغم بأسف متقولش كده المهم ان كريمان تبقى بخير انا ها اج اطمن عليها بكره.

اومأ لها مراد علامه الموافقه قائلا بود:-

تشرفى فى اى وقت.

ودعه زين ثم غادر. برفقه زوجته على وعد بلقائه غدا

*********************

جلست ساره برفقه والده مراد بالنادى،واشعلت لها سيجارتها ثم اشعلت هيا الأخرى سيجارتها ،واخذت تسحب منها عده انفاس، والغضب يشتعل بداخلها هتفت لسوسن الجالسه قبالتها تنفث دخان سيجارتها بلا مبالاه قائله بحنق شديد وهيا تكز على اسنانها بغضب:’-

ايه ياطنط انا ملاحظه انك مش مأثر فيك الى حكتهولك من عمايل ابنك فيا هو ،ومراته وبعدين بقى احنا ها نفضل ساكتين للجربوعه دى كثير ؟!!

ربتت سوسن على يدها مطمأنه اياها وعيناها تقطر حقد شديد قائله :-

متقلقيش كلها كام يوم يا ساره واتفرجى على الى ها يحصل ، وهو بنفسه الى ها يرميها فى الشارع بأيده.

اشارت لها سوسن بيدبها بأتجاه حسين زوج والده كريمان بلهجه تقطر حقدا:-

شوفى اهو جاى اهو ياساره اكيد عنده الخبر الاكيد

ما ان اقترب حسين من طاولتهم اشارت له سوسن بالجلوس ،وهتفت به قائله بتساؤل :-

ايه الاخبار يا زفت انت،؟!!

لوت فمها رامقه اياه بتقزز ،واكملت :’-

عندك جديد ،ولا كالعاده راجعلى ايد ورا ،وايد قدام،ومراد معلم عليك.

تغضنت ملامح وجهه، واجابها بحده قائلا:-

ادينى بس يومين ياهانم ،وهاتشوفى هااعمل ايه اردف قائلا

،وهوويلو ى فمه بتهكم :-

هانشوف بقى ابنك الى عاملى فيها شجيع السيما ده هايعمل ايه بعد الى ها يحصل للهانم الى طالعى بيها السماء ؟!!

ما ابقاش انا حسين ان ما خليته يكرهها ،ويقرف منها

ساره بضحكه ماكره ،وهيا تنفث دخان سيجارتها بالهواء

مدمده بحقد :-

ده انت يبقالك مكافأه كبيره قوى يا حسين لو فعلا قدرت تنفذ الموضوع ده

حسين بنظرات وقحه ،ولعابه يسيل ،وهو يتأمل مفاتنها المباحه امامه بتقزز ،ونظرات وقحه .:-

هاتشوفى يا ساره هانم حسين ها يعمل ايه بس ايدك على فلوس الا انا على الجنط مشطب فلوس.

سددت له نظره ملئيه بالاحتقار ،ودفعت بوجهه رزمه من النقود التقطها بنظرات بلهفه متاملا ايا ها بنظرات جائعه وقبض عليها بشده .

انت في الصفحة 13 من 14 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0