انت تشوفيلك حل بقى انا تعبت مبقتش قادر استحمل انا بشر مش ها اقدر اقاوم اكثر من كده !!
فارس تنبهى عليه مهما حصل ميجيش يخبط على اوضتك
كريمان بهدوء محتضنه اياه برقه قائله:-
اهدى يا مورو مالك فى ايه بس ؟!! بلاش العصبيه دى!!
همس شـ,ـفتيها بأسمه بكل ذلك السحر افقد ه عقله وجعل دقات قلبه تنتفض بشده فما كان منه الا ان انقض على شـ,ـفتيها خاطفا انفاسها بقـ,ـبلات متلاحقه .
ثم ما كاد يجذبها للفراش حتى ابتعدت عنه بلطف قائله بأنفاس متقـ,ـطعه من شده تأثيره عليها بنبره ساحره:-
مراد لسه قدامنا اليوم كله حبيبى يلا نتغدى ،وكمان لازم تشوف دكتور لرجلك دى حبيبى..
زمجر مراد بغضب شديد هاتفا به بحده:-
عملت حـ,ـادثه ،ومتقلقيش روحت لدكتور دى مجرد رضه بسيطه ،وانا اقدر امشى عليها عادى.
زفرت بقله حيله من تصرفاته الصبيانيه امسكت يده برفق،واسنتدته رغم تذمرة
حتى بتناولوا طعام الغداء معا.
سار معها على مضص ،وهو يكاد ينفجر بوجهها من شده الغضب
كان يستند الى كتفهااثناء سيرهم الى المائده .
ساعدته على الجلوس ،ووضعت له الطعام بطبقه ،وبطبقها
نظر اليها فارس بعبوس ،وهو يذم شـ,ـفتيه قائلا:-
مامى انت مش ها تأكلينى؟!!
ذهبت اليه قبـ,ـلته بخده قائله بحب بعد ان القت نظرة على مراد الذى احمر وجهه من كثره الغضـ,ـب،وضم قبضته بغضب شديد حتى كاد يسحقهم.
حدثت فارس بهدوء قائله :-
فارس حبيبى مريم هاتأكلك علشان بابا تعبان ،وانا لازم اكون جمبه .
فارس بتذمر :-
بس انا بحب كوكى تأكلنى
كريمان بنفاذ صبر :-
علشان خاطرى لو بتحب كوكى اسمع كلامها.
اومأ فارس رأسه بالموافقه ،وهو يذم شـ,ـفتيه ببرائه شديده
عادت لتجلس الى جوار مراد،واخذت تطعمه ،وتأكل هيا الأخرى.
اخذ يتناول طعامه بصمت تام دون ان يتحدث لقد كان بالغضب يزداد بداخله لذلك فضل الصمت حتى لا يتفوه بالحماقات.
انتهو ا من تناول الطعام ،وجمعت كريمان الاطباق بمساعده مريم ثم قطعت الحلوى ،ووضعتها بأطباق ،وطلبت من مريم جلبهم حتى تذهب لفارس تعطيه دوائه
قبلت فارس بحب ثم اردفت قائله بتعلثم:-
فارس قلب كوكى انت عارف ان بابا تعبان ،ولازم اخد بالى منه ذيك بالظبط. اكملت بحب قائله:-
انت شطور قلبى ، وتقعد مع روما تشوف الكارتون،وتأكل الكيك بالشوكلا الى بتحبه
اتفقنا فارس.
فارس لاويا فمه بتذمر:-
ماشى كوكى بس لما يخف بابا تقعدى مع فارس بس
احتضنته كريمان بسعاده هامسه:-
قلب مامى انت يافارس .
اخذت طبقها ،وطبق مراد ،وتوجهت لغرفتهم لتجده يقف بالشرفه وملامحه محتقنه من شده الغضب ،ويقف يزفر بقوة
اقتربت منه ،وربتت على كتفه بحب شديد قائله بنبره رقيقه:-
مالك حبيبى واقف هنا ليه ؟!!مش هاتدوق الحلو الى انا عاملاه؟!
اردف بحنق شديد وقد تحولت ملامحه للجمود كأنها قدت من صخر :-
روحى اكليه لفارس،وكلى معاه.
صاحت بقله حيله قائله :-
مراد مالك ايه الى جرالك؟!! مش معقول كده على فكره.
تجاهلها تماما ،واخذ مئزرة ارتداه ،وخرج
تاركا لها الغرفه
ركضت خلفه تهتف به بتوسل قائله :-
مراد استنى بس مش فاهمه حقيقى ايه زعلك كده ؟!!
طيب نتفاهم بس ادينى فرصه.
اغلق باب المكتب بوجهها ،و تركها تشتعل غضبا امام غرفه مكتبه.
غادرت عائده الى غرفتها تشعر بالغضب الشديد من تصرفاته الحمقاء شعرت بأن جسدها كله يحـ,ـترق من شده الغضب ،ومن تجاهله لها بتلك الطريقه.
توجهت للخزانه اخرجت رداء للنوم ، ومئزر فوقه ،وتوجهت الى المرحاض
غمرت نفسها بالمياه ،واغمضت عينيها بضعه دقائق حتى تتخلص من الغضب المسيطر عليها ،وحين انتهت جففت شعرها ،وجسدها ثم قامت بمحاوطه شعرها بمنشفه ،وارتدت ملابسها ثم ذهبت للفراش اندست اسفل الاغطيه ،وجاهدت كثيرا لتحاول النوم لكن النوم جافها فنهضت
ارتدت مئزرها ،واحكمت المنشفه حول شعرها ثم نهضت قامت بفتح الشرفه ،وجلست بها لعل بعض الهواء المنعش يخلصها من الارق الذى يؤرق مضجعها
جلست على المقعد، واغمضت عينيها ،ولم يمر بعض الوقت الا ، وغرقت بنوم عميق.
********************
بعد ان اغلق مكتبه ،واستلقى على الاريكه لم يعلم كم مر عليه من الوقت ،وهو نائم هكذا نهض يتمطى بكسل ثم شعر انه بحاجه الى ان يحتسى فنجان
*********
نهضت من نومها تشعر بأعياء شديد ،وحلقها جاف تجاهد حتى تصل الى المطبخ لجلب زجاجه ماء كانت تسير ببطئ مستنده الى الحائط ، والرؤيه امامها تكاد تكون معدومه.
ما ان سارت خطوتين حتى شعرت بأعياء شديد وبدوار رهيب يحيط بها.
حاولت ان تتتحدث لتنادى على الصغير لعله يجلب لها زجاجه ماء لكنها لم تقوى على النطق كأنها صوتها يأبى ان يخرج من حلقها
اغمضت عينيها، واستندت الى الجدار مستسلمه لقدرها
اثناء ذلك كان مراد ذاهب االى المطبخ ليعد لنفسه فنجان قهوة ماكاد يتوجه الى المطبخ حتى فوجئ بكريمان التى كانت على وشك السقوط
فتلاقها بين يديه بحذر شديد ،وتوجه بها الى غرفتهم دون ان ينطق بكلمه واحده ،والجمود يغلف ملامح وجهه
انزلها برفق على الفراش، وماكاد ان ينصرف تشبست بيده قائله بوهن:-
ماتسبنيش ،وهبطت دمعه على وجنتها دون ارادتها.
حاول تخليص يده منها لكنه لم يستطع ان
يحدق بها متأملا اياها بغموض متأملا ملامحها الهادئه عينيها البنيتين ، ،وشعرها البنى الناعم المسترسل على كتفيها
وذلك الوجه الملائكى
دون ارادته وجد نفسه يقبلها برقه بشغف لا حدود له.
كاد يبتعد عنها زافرا بغضب الا انها تمسكت به رافضه ان يبتعد عنها فهمست له بوهن قائله:-
مراد انا بحبك متبعدش عنى حاول ان يبتعد ليجلب لها دواء ليخفض حرارتها المرتفعه التى شعر بها ما ان قام بلمسها لكنها رفضت بشده متمسكه به فما كان منه الا ان
احتضنها حتى تهدء قليلا ثم حين شعر انها غفت نهض بهدوء ليعطيها دواء خافض للحراره
اعطاها الدواء ثم جلس الى جوارها يضع الكمادات على جبينها حتى شعر ان ان حرارتها انخفضت تمدد الى جوارها محتضنا اياها بحب كبيرطابعا قبله على جبهتها .
شعربها تهذى اثناء نومها قائله بصوت مرير :-
مراد انا بحبك متبعدش عنى ما تسبنيش خليك معايا انا مليش غيرك .
فتحت عينيها لتنظر اليه بوهن قائله :-
احـ,ـضنى قوى انا محتجالك
اجابها بخفوت مبتلعا ريقه بصعوبه من اثر حد يثها الذى ذلل كيانه ،واشعل مشاعره.:-
مش عايزك ترجعى تندمى ،وتفكرى ان انا استغليتك
كاد ان ينهض مبتعد ا عنها لكنها جذبته اليه بوهن فلم
يستطع المقاومه اكثر من ذلك ،وابحر بها الى عالمهم الوردى .
جاذبا اياها الى احضانه لتبادله شغفه بشغف اقوى منه.
بالصباح كانت هيا اول من فتح عينيه لتجد ها تتوسط صدرة ،وهو يحيطها بذراعيه محتضنا اياها بتملك شديد كأنه يخشى ان يفقدها حاولت ان تتذكر ماحدث بالأمس فهيا
اخر ماتتذكره حين حملها مراد الى هنا اخذت تحاول جاهده ان تتذكر ما حدث بالأمس
تنلمل مراد بنومه اخذ يتحسس مكانها على الفراش ،وحبن لم يجدها نادها بصوت اجش مشحون بالعاطفه:-
كوكى انت فين ياحياتى ؟!!
اقتربت منه ،وقبلته برقه على خده ،وكادت ان تنهض لكنه باغتها بأن جذبها الى احضانه لتسقط فوق صدره .
همس لها بصوت مشحون بالعاطفه قائلا بخفوت:-

