امسك مراد بالساندوتش بيده، وقربه من فمها رامقا اياها بنظرات ماكره
مدت يدها ،واخذته على أستحياء ثم مالبثت ان تناست كل غضبها ،واحذت تلتهم الواحد تلو الاخر بسعاده غامره
جلس يراقبها ، وهياتلتهم الطعام ،وهو سعيد للغايه انه استسلم لمشاعره نحوها وضـ,ـربه بكل شئ عرض الحائط فكم تمنى لو اخبرها بمشاعره نحوها منذ البدايه
فرت دمعه هاربه من عينيه لتذكره تلك الايام التى كان يعاملها بها بقسوه حتى تفر منه وتبتعد عن طريقه على الرغم من انه كان بداخله يعشقها لكنه كان يخشى عليها من كل الحزن القابع بداخله حتى لا يتسسب فى ايلامها
فكم يتمنى ان يخبرها بكل ماعانا ه قديما قبل رؤيتها حتى يزيل عن كاهله ذلك الحمل الثقيل الذى يؤرق مضجعه ،والذى حرمه لسنوات طويله من ان يعيش حياه هادئه ، ومستقرة
اتتبهت كريمان لشروده فاقتربت منه وناولته سنتدوتش قائله بحب كبير ،وهيا تتأمله بسعاده شديده :-
حبيبى يلا كل معايا انت قاعد سرحان وبتتفرج عليا يلا دوق كده ده الشاروما تجنن ياحبيبى .
مد يديه ، واخذمنها السنتدوتش مقبلا يديها برقه شديده
هامسا لها بصوت خافت ملئ بالعشق :-
يسلملى حبيب قلبى ابو قلب طيب شكرا لو جودك فى حياتى
ياكوكى
اخذ قضمه من السندوتش ثم اردف قائلا بتردد:-
كوكى هو انت بتحببنى ؟!
نظرت اليه بتعجب ابتعلت الطعام بفمها ثم هتفت به بحماس شديد:-
انت لسه بتسئل يامورى انا بعشقك ياحبيبى الحب كلمه قليله عليك انت مكافاه ربنا بعتهالى بعد طول حرمان ،وتعب
انا عمرى ما اتخيلت يوم ان جوزى يبقى حنين ،ويحبنى ،ويخاف عليا ذيك كده
دمعت عيناها من شده التأثر ،وكملت قائله بنبره حزينه :-
انا لولا وجودك فى حياتى مكنتش عرفه مصيرى ها يكون ايه ؟!
انت عارف رغم قسـ,ـوتك الى كنت دايما بتحاول انك تبان قدامى بيها الا انى قلبى قالى انك غير كده خالص ،واستحملت عصبيتك، وقسوتك
ضمها لصدره بحب وعشق شديد ،وجفف دموعها ، وهمس لها بعشـ,ـق جارف بحبك قوى يا كوكى وضغ بفمها قطعه من الحلوى قبل ان تجيبه بشئ ،
تأملها بعشق جارف ،و قبلها برقه شديده ،وشغف غير عادى ، وحملها متوجها بها الى الفراش ليأخذه بأحضانه لينسى بين احضانها كل ما يؤرق مضجعه .
**********************
بغرفه مربم كانت جالسه تحادث كريم بالهاتف
اطلق كريم تنهيده حاره ،وهو يحدثها قائلا :’-
مربم انت عملتى فيا ايه؟!! انا من يوم ما قابلتك ،وحياتى
اتغيرت بقى ليها طعم ،ولون وحسيت انى عايش
انا اكتشفت انى قبلك فعلا مكنتش عايش يامريم
انا بحبك قوى يامريم.
استمعت مريم الى حديثه عبر الهاتف ، وهيا غير مصدقه لما تستمع اليه،وهيا حائره بشده ، ولا تدرى اتصدقه ام لا ؟!!
فتجربتها السابقه قد اثرت عليها كثيرا ،وجعلتها مشتته لا تدرى هل تصدقه ،وتأمن له ام لا فهيا تخشى على قلبها من الانكسار مره اخرى ؟!
قلق كريم من صمتها كل ذلك الوقت فهتف بها قائلا:-
حبيتى روحتى فين ؟!!مالك سكتى مرة واحده كده؟!!
مريم بهدوء ،وهيا تحاول نسيان الماضى واعطاء فرصه لكريم فهو يبدو صادق بحديثه:-
ابدا يا كريم انا بس سرحت فى كلامك كنت بسئل نفسى
معقول انت لحقت تحبنى بالسرعة؟!! دى ،وامتى وازاى ؟!!
حزن لحديثها بشده ،وعلم انها لازالت لم تحبه كما يحبها ،ولم تعطيه ثقتها الكامله بعد
اجابه بهدوء عكس الحزن الكبير الذى بداخله :-
مريم انا عايزك تثقى فيا وتصدقينى انا اول مره احب فى حياتى ،وقريب قوى ها اثبتلك انت تبقى بالنسبالى ايه؟!!
.
“الخاتمه ال”
****************************
الخاتمة قلب لايلين.
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أيقنت منذ سقاك القدر لي في أحضـ,ـان تلك الصدفة الدافئة
أن الابتسامة لا تنفث سحرا من الروح على الكون
إلا لرجل واحد سكن الروح،
تحضر معه ٬و تغيب مع غيابه فيعتم الكون من جديد حتى إشعار حضور جديد تشرق معه ابتسامة جديدة..
بل مزاج الروح كله مرهون بتلك اللحظة الغضة، اليانعة بقطوق ثوانيها وبقاؤها! لا تفسير لها! تعاش بتلقائية فقط …..
نور محمد
بوح الورد
*************************
بعد ان انتهت مريم من الحديث مع كريم اغلقت الهاتف، واستلقت على الفراش ،وهيا حائره من كم المشاعر المتضاربه بداخلها مابين حبها له ، وقلقها من خوض تجربه جديده تخشى ان تؤلمها ،وينكسر قلبها مره اخرى
اخذت تفكر فى حديثه الرقيق معها ،وتفهمه لقلقها بقيت على تلك الحاله الى ان غلبها النعاس بالنهايه ليصبح منقذها من خضم المشاعر المتضاربه بداخلها .
*************
بالصباح نهض مراد بهدوءمن جوار كريمان حتى لا يزعجها ،وطبع قبله رقيقه على خدها ثم ذهب ليغتسل ،ويبدل ملابسه ثم خرج بهدوءشديد من الغرفه
ثم خرج متوجها الى منزل والدته مستقلا سيارته
ما ان اصبح امام المنزل ترجل من السياره متوجها الى الداخل وبحوزته مفاتيح منزلها بعد ان حصل عليها بطريقته الخاصه.
فتح االباب ثم دلف الى الداخل ثم وقف خلفها يحدق بها بصمت
التفت سوسن بعد ان شعرت بوجوده لترى مراد يحدق بها بنظرات تشتعل غضبا فتراجعت الى الخلف ،وهيا ترتجف بشده من هول المفاجئه ، ومن اثر نظرات الغضب المشتعله بعينه
صاح بها مراد قائلا بتهكم :-
مالك ياسوسن هانم شكلك مرعوب كده ليه ؟!!
ازدرت سوسن ريقها بتوتر ثم هتفت به مدعيه الثبات امام نظراته الحاده:-
قائله بحده مفتعله:-
ولد انت ازاى بتكلمنى كده، ودخلت هنا ازاى؟!!
ابتسم مراد بجمود قائلا :-
مش مهم تعرفى المهم تسمعى عرضى كويس قوى ،وها اسيبلك انت حريه الاختيار.
سوسن بتهكم،وها ترمقه بنظرات ماكره:-
خير يامراد عرض ايه ده قول وبعدين اشوف يناسبنى ولا لاء؟!!
مراد بهدوء شديد وهو يتأملها بنظرات تقطر حقدا:-
تاخدى الشيك ده وتسيبى مصر ،وماترجعيش هنا تانى او اقدم الدليل الى معايا للنيابه ،وتقضى بقيه عمرك بالسجن
اكمل بحده:-
انا قلت الى عندى والكورة دلوقت بملعبك
صمتت قليلا تفكر بحديثه ثم تحدثت قائله ،وهيا ترمق الشيك بلهفه قائلة بنبرة ماكرة: –
اوك اتففقنا يامراد هات الشيك، وأنا أوعدك ها أسافر، ومش هاارجع هنا تانى
مراد مضيقا عينيه بغضب شديد، وهورمقها باباحتقار: -نانا أنا اديك الشيك بنص المبلغ، والنصلنصتالتأنياتسافراى برا مصر ها احولكالباقيى على حسابك.
اختطفت سوسن الشيك من يده وهيا ترمقه بنظراتمتلهفة: —
تمام يا مرادموافقةه اخد دهدلوقت، ولمااأسافررحوليىالباقيى
أردف مراد قائلا بمكر: –
تمام يا سوسن هانم بس خلي بالك لو كلاما مااتنفذش التسجيل الى معايا ألا يثبت أنك متورطة معإنكسين وسارة الى كنتى بتخططى معاهم إنك تخلصا من مراتي

