القلب4

بس انا سبقتكم بخطوة وهما مشرفين دلوقت بالسـ,ـجن لو تحبي أنك تشرفي معاهم أنا معنديش أي مانع

صدمت سوسن بشدة من حديث مراد لم تكن تتوقع أنه قد قام بسجن سارة، وحسين

نظرت إليه بنظرات مصدومه وهيا فاغرة فمها بشدة لم تستطيع سوى أن تنطق ببعضه كلمات بتوسل ونبره منكسره لعلها تؤثر به: –

تمام يامراداوعدك ها ابعد خالص أنا مهما كان أمك مش هاترضى ليا بالبهدله

رمقها مراد بتقزز شديد، ونظرات تقطر حقد قائلا بغضب شديد: –

أتمنى تنفذي كلامك علشان لو بس فكرتي أنك تعمل غير كده أنت حرة بقى مش ها ارجع اقول دي أمي، لإإإإإلييهمنىمنيأأأنيحميراتى، وببتى من شيطاين زيكم

أأردفبغضب شديد: —

انت خساره فيك لقبأممأنتتعندكلب كل همك الالفلوس، وكلام يوم تتجوزى عيل أصغر مني، وتقضى معاه يومين، وتدورى على غيره

أنا ماشي،. وهى اسيبك لربنا توالي ها يخلص منك ظلمك ليا ولاخويا.

*

تركها مراد، وخرج عائدا إلى المنزل ليقضي اليوم كله برفقة أبنائه، وزوجته

قام بالتوصية على طعام جهاز قبل أن يعود للمنزل،

ثم قام بشراء الحلوى المفضلة لزلزوجته، وعادلإلىلمنزل بعد أن هاتف الشركة ليقوم بإلغاء كل الاجتماعات لذلك اليوم

تقدم إلى داخل الشقة فابتسم بسعادة كبيرة حين شاهد زوجته تستلقي على الأريكة، وإلى جوارها طفله الصغير فارس أمام التلفاز

تقدم نحوهم, وانحنى ليحمل فارس حتى يضعه بفراشه

وضعه ببفراشه، ودثرهبالغطاء ثم قبله على جبينه بحب كبير وغادر غرفته بعد أن النظرية على أطفاله الصغار

ثم خرج من الغرفة ليعود لزوجته

جلس إلى جوارها ٬ وأزاح شعرها إلى الخلف برقة شديدة

ثم مرر يديه على خدها الندى٬ وانحنى ليقبل خدها بحب شديد مما جعلها تفتح عيناها لتطالعه بنظرات عـ,ـاشقة

ابتسمت له بحب كبير قائلة: –

حبيبي أخذت تبحث بجوارها عن فارس بلهفة ٬ وحين لم تجده هتفت بمراد قائلة بقلق: –

فارس فين يا مراد؟!

ربت على كتفها بحب مطمئنا: –

متقلقيش حبيبتى خدته دخلته أوضته

زفرت براحة ثم نظرت إليه بحب كبير

وهيا تتأمل ملامحه المحببة لقلبها بعشق جارف قائلة: –

كنت فين يامورى كل ده؟!!

اردف قائلا متأملا إياها بعشق جارف هامسا لها بشوق كبير قد فاض معينه: -: –

وحشتينى ياكوكى الكساعةاعة دول على فكره.

اعتدلت جالسة٬ وأدارت وجهها الناحية الأخرى مدعيةالغضب

اداروجهإليهليه مقبلا ارنبه انفها برقه

ثم لثم شـ,ـفتيها برقة هامسا لها بحب كبير: –

حقك عليا

لم تبالي بحديثه, وتصنعت الغرغبةغبة منها بنيل المزيد من تدليله لها ٬ ولما لا وهو زوجها ٬وأغلى ما قد وهبتها الحياة هو ٬ وأطفاله الصغار

قبلمرةمرة أخرى بشغف٬ وشلا ينتهينإنما يزداديزداد كلما اقترب منها

لم تستطيع التظاهر بالغضب كثيرا رفعت يديها ٬ وحاولت عنقه وبادلته الشوق بشوق اقوى

ابتعد عنها مرغمها قائلا بحب شديد:-

أنا على فكره وصيت على الاكل الى انت بتحبيه ٬ وكمان جبتلك الحلويات الى بتحبيها

ارتمت بين يديه تعانقه بشغف ٬وعشـ,ـق كبير, وهيا تتمسك به بشده تخشى ان يكون وجوده معها حلم

شدد من عناقه لها وجلس على الاريكه٬ وهيا ببن احضانه مسمتعه بقربه منها.

حدثها قائلا بحب كبير:-

عارفه انا بحبك قوى ياكوكى انت احلى حاجه حصلتى فى حياتى كنت قبلك تايه وحاسس انى غريب جيتى انت رحعتى روحى ليا من تانى صحيتى قلبى الى فكرته مات من زمان

عارفه ياكوكى ان سهيله ام اولادى ٬ومراتى الاولى ؟!!

ابتعدت عن صدرة ٬وجلست معتدله لتنصت اليه باهتمام شديد محاوله ان تقضى على شعور الغيره الذى تسرب الى قلبها ما ان ذكر اسمها .

اكمل قائلا ,.وقد احتل الحزن ملامح وجهه وغامت عينيه بدموع حبيسه تماسك حتى لا تنهمر بغزاره اخذ يقص عليها كيف تعرف عليها :-

عائدا بذاكراته لايام الجامعه ٬وكيف التقى بها٬ وانجذب اليها بشده نظرا لاختلافها عن الجميع ٬ وارتدائها ملابس محتشمه

فابتسم ابتسامه حزينه حين تذكر كيف كان يبتعد عن جميع الفتيات ٬ .ولا يسمح لاى منهم الاقتراب منه فكم حاول الكثير منهم ان تلفت انتباهه لكن ابى وتمسك بموقفه بالابتعاد عنهم الى ان شاهدها ذات يوم كانت تتحدث مع احد

صديقاتها ٬ وبين الحين ٬ والاخر ترمقه بنظرات خجوله.

منذتلك اللحظه شغلت تفكيره بشده ٬ وكان دائم البحث عنها بعينيه

فوجئ بها بعد ذلك تجلس دائما قريبا منه بالمدرج

ثم بدئت تحاول لفت انتباها لها بشتى الطرق

فتاره تدعى انها لاتفهم مقطع ما بالمحاضره ٬ وتاره اخرى تدعى ان هناك جزء بالملزمه لا تفهمه

الى ان تعلق بها بشده ٬ واصبح لا يستطيع الاستغناءعنها فقد كان يلازمها طوال الوقت حتى بالايام التى لايوجد بها جامعه

كان يلتقيها بالنادى ٬ وقدمها لوالدايه وعرفها بزين صديق الوحيد. الذى عاملها بجفاء من اللحظه الاولى

التى قابلها بها

حتى ان مراد عنفها بشده قائلا بغضب:-

زين مالك فى ايه انت ليه مش بتعامل سهيله بطريقه كويسه ؟!!

زين متأففا بضجر:-

مش طايقها حاسس انها مفتعله كده مش على طبعيتها كأنها بتدعى المثاليه ٬ وهيا عكس كده تماما.

اردف زين قائلا ٬ وهو يرمقها بغضب:-

ابعد عن البنت دى يا مراد حاسس انها منافقه وانت طيب ياصاحبى بلاش تندفع كده ورا مشاعرك.

مراد محدثا اياه بحده :-

اسكت يازين كفايه كلام بالموضوع ده كده انا عرف مصلحتى كويس ٬ وانا شايف انها مناسبه ليا ٬وقريب قوى ها احدد معاد الفرح.

صعق زين بشده حين استمع لحديثه عن تلك الفتاه٬ وشده تمسكه بها فقرران يتركه ليعلم وحده انها غير مناسبه له.

مرت الايام وتخرج من الكليه ٬ ثم بعد ذلك بوقت قليل حدد مع والديها ميعاد للزفاف .

وتم عقد القران وسط حضور جميع الاهل٬والاقارب٬ وايضا

شقيقه الذى شاركه فرحته بزواجه ٬ورقص برفقته

وسافروا لقضاءشهر العسل وزوار بلدان كثيره بتلك الرحله ٬وقد كانت طوال الرحله تتعامل معه برقه شديده ٬ وتمثل دور الزوجه المحبه المحتشمه. بعد مرور عام على زواجهم

٬ وذات يوم اثناء ما كان مراد جالسا برفقتها بالمساء ٬ وحين حاول النوم الى جوارها

هتفت به بحده قائله بغرور وضجر :-

بقولك ايه انت من النهارده اوضتك الى جمبى انا مش بحب حد ينام جمبى .

نظر اليها مراد متفاجأ من حديثها اللاذع فهيا لاول مره منذ ان تزوجوا تطلب منه ذلك.

حدثها بهدوء قائلا:-

انت بتقولى ايه ياسهيله؟!! انت اكيد بتهزرى ؟!!

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0