الحنون وأخيها كريم الشقى الشهم ..لولا فقط موافقة والدها على تزويجها ذلك الجلف حسين لكانت حياتها على أكمل وجه .. و أه من تلك الحرباء عزة التى تسكن بالمنزل المجاور لهم غدا سوف تلقنها درسا قاسېا قاطع أفكارها أن أمسك أحدهم بذراعها وجذبها ملصقا اياها بالجدار شهقت وعلى الفور سحبت ذراعها فوجدته ذلك السخيف حسين بوجهه الخشن الذى لا يمت للوسامة بأى صلة بنظرها رغم أراء الكثيرين باختلافهم معها في الرأي .. بهيئته الرثة وملابسه العجيبة وشارب وجهه المقرف لذا زادت حركتها عڼفا و ضړبته بحقيبتها على وجهه پغضــ . ــب فهي لا تطيقه ولا تطيق لمسته فقال لها بشوق
اهدى يا كارمن دا أنا جوزك
جوز عفاريت أما ينططوك صحيح
قالتها وهي تدفعه بعيدا عنها فقال لها بتذمر
واضح انى دلعتك بزيادة ..أزاى تتكلمى معايا كدة ..أنت خلاص هتبقى مراتى يعنى لازم تحترمينى فاهمة ولا مش فاهمة ..
لا يا سيادة المحترم مش فاهمة .. انت لسة خطيبى وانا لسة مقررتش هنتجوز امتى ودة معناه انك تحترم نفسك معايا وايدك دى متلمسنيش بيها تانى انت فاهم
ايه دة واضح انك متعرفيش .. أنا لسة متفق مع أبوكى من شوية ان فرحنا هيكون الشهر اللي جاى عما تكونى خلصتى الكم امتحان اللى فاضلك وتتخرجى
كلا هذا كابــ . ــوس لابد انها تحلم هل فعلا ستتزوج هذا البغيض ردت ببرود
احلم احلم.. هأقنع بابا انه يأجلها و أحسلك تبعد عنى فاهم
أغتاظ من كلامها فقال لها بغلظة
مش بمزاجك يا قطة و أوعدك أروض شراستك دى بطريقتى
أوووف دة فى أحلامك
تحبى أوريكى
مالك يا كارمن فيكى ايه
فقالت كارمن پغضــ . ــب ممتزج ببكائها كون هذا الحقېر قد دنس جسدها بقذارة لمساته
الحقيرالزبالة حاول .. حاول يبوسنى عالسلم
شجت والدتها صدرها وهى تشهق بقوة
يا لهوى مين دة يا بت انطقى
هيكون مين يعني حسين زفت يا ماما بصى بقي أنا مش عاوزة اتجوز الحـيــ . ــوان دة الله يكرمك كلمى بابا تانى انا تعبانة حرام عليكوا
وأنهارت بين ذراعي والدتها فقالت لها والدتها وهي تربت علي ظهرها بحنان
لا حول ولا قوة الا بالله معلشى يا بنتى مهو اتفق مع ابوكى على معاد فرحكم هتلاقى بس الفرحة خلته يعمل كدة بس لازم أقول للحاج انه اتمادى معاكي عشان يوقفه عند حده
أبتعدت كارمن عنها ناظرة لها پجنون وقال لها پغضــ . ــب
ده اللى ربنا قدرك عليه يا ماما بقولكم مش عاوزاااه مش عاوزاه
تنهدت والدتها بحزن عليها وقالت لها
اعقلى كدة يا كارمن أنت عارفة ان ابوكى أدا كلمته لأبو حسين قدام كبارات البلد وقروا فتحتكوا من وأنتي في الابتدائي فلو أبوكي رجع في كلامه دلوقت من غير سبب هيصغر في عين الكل دا حسين لم الرجالة عشان يجبر أبوكي يحدد معاه معاد الفرح بعد ما هو كان عمال يأجله عشانك ..أبوكي بيحبك يا كارمن وعايز مصلحتك وللأسف مفيش سبب يخليه يخلف وعده مع حسين.. يرضيكي أبوكي يطلع عيل ويبقي مهزأة البلد
كانت لآول مرة تسمع هذا الكلام من والدتها فهل حقا والدها حزين من أجلها ويود تخليصها من حسين ..يا ألهي هل ستدمر حياتها وأحلامها كلها من أجل أن تحافظ علي ماء وجه والدها ..فربتت والدتها علي كتفيها وقالت لها برفق
اهدى كدة وخشي اتوضي وصلى عشان نتغدا واللي فيه الخير يقدمه ربنا
تحركت وهى على وشك ارتكاب چريمة كيف لذلك الحقېر أن يمسها وأن يجبر والدها علي تحديد موعد للزواج ..فدخلت غرفتها وأغلقتها عليها پعنــ . ــف وهي مخټنقة .
بعد قليل فى غرفة والدها كان يغير ملابسه فدخلت زوجته عليه قائلة له بحزن
حمدلله عالسلامة يا حاج
الله يسلمك يا أم كريم العيال رجعوا
فقالت له وهي تبتلع غصة مقيتة بفمها
كريم لسة جاى من شغله وبياخد حمام علي ما أحط الغدا وكارمن…
صمتت ولم تستطع الإكمال فهي تشفق علي ابنتها فكل البنات تكون سعيدة ومتحمسة عند تحديد لموعد زفافهم لكن ابنتها المسـ . ــكينة تكره حسين ولا تحتمله فكيف إذا ستتزوجة ..ستكون تعيسة طيلة عمرها بسببهم فقال لها زوجها العمدة باهتمام
مالها كارمن
فقالت له بحزن شديد
حبة عينى مڼهارة بسبب اللي ما يتسمى حسين أنا هتجن ونخلص من الواد دا ونريح البت ..تخيل أنه حاول يبوسها عالسلم
اتسعت عيني والد كارمن وأشتعلت من الڠضب فكارمن تظن أنه يرميها وأنه يسعده أن تتزوج بذلك الجلف لكنه عندما قرأ فاتحتها وهي صغيرة ظن أنه يؤمن لها مستقبلها مع من يصونها ولم يكن يعرف أن حسين سيكون شخص سيء رغم من أنه ليس سيء للدرجة بالعكس فسمعته لا تشوبها شائبة وهو حاول أن يبحث بأمرة كي يجد مبرر لفك الخطوبة لكنه لم يجد أي شيء وابنته لازالت علي موقفها لا تطيقة ربما يكون ضعيف الشخصية قليلا وتسيره والدته ..لكن هذا ليس مبرر لكي يفك الخطوبة وسيلومه الجميع واليوم عندما جمع الرجال ليحدد معه موعد الزفاف لم يجد حجة للتعطيل أكثر من هذا لكن أن يتجرأ ويمد يده علي طفلته قبل أي شيء رسمي قد ېقــ . ـــتله لهذا فقال بذمجره
ابن دة ازاى يتجرأ يعمل كدة ولسه مكتبناش كتابهم انا هاعرف ازاى أعاقبه .. ودينى لأجل الفرح لأجل غير مسمي وأحرمه انه يشوفها
فقالت مني زوجته بتردد
طب بقولك ايه يا حاج البت مش ميالة ليه خالص متيجى نفض الليلة دى ونتــ. ــحججله
تنهد پغضــ . ــب وكتم حزنه بداخله وقال لها بضيق
كلام ايه دة بس يا ولية ..دا مش مبرر وهيطلعني في الأخر وحش وأني بتلككله وهيفكروني بأبوه الله يرحمه اللي وقف جمبى زمان و أن دة رد جميله عليا انى أفك أرتباط
كلمتي معاه بجواز بنتي بابنه
علمت منى أنه مهما تحدثت معه لا فائدة من الأمر ان قلبها يتقطع على أبنتها لكن ما العمل !! فقالت له بيأس
ولا أنا ولا بنتك نرضالك كدا يا حاج ..يلا تعالى عشان نتغدا
أحس انها غاضبة منه لكن ما العمل ..أنه ېحترق وكل ليلة يبتهل للرب لكي يحقق لابنته ما تتمناه وأن يبعد حسين عنها إن كان شړ لها .
في اليوم التالي
وقفت عزة في حمام الجامعة تغير ملابسها المحتشمة بأخرى أكثر التصاقا بجسدها فهى ان خرجت بتلك الملابس فى قريتها ستلوك الألسنة بسيرتها فى كل مكان لذا أخذت الملابس معها بحقيبتها لتلبسها هنا وأخذت تزين وجهها ببعض من مستحضرات التجميل فاليوم أخيرا ستقابل العاشق المجهول الذى ظل يتحدث معها منذ فترة عالواتس أب ويرسل لها برسائل حب يتغزل بجمالها ويداعب انوثتها حتى تعلقت به هى الأخرى فهو من المفترض أنه أحد زملائها فى الجامعة لكنها وقعت لدرجة أنها أخبرته أنها تحبه ومهما كان شكله سترضى به وتكلمت معه بجرأة.. صحيح أنها لازالت تحب ابن خالتها حسين لكن ما العمل ..هو متمسك بتلك العلقة كارمن لذا هى فقط ستعيش حياتها وستنساه لذا قررت أن تقابل ذلك الشاب وقلبها يتلوى شوقا لرؤية الرجل الذى ظل يحدثها يوميا منذ فترة وتتمني أن يكون وسيم فتتباهي به أمام تلك الحقېرة
—
كارمن.. فخرجت من الحمام لترى أصدقائها نــ . ــاريمان و علياء ينتظرونها بالخارج فقالت احداهما وهي تصفر
يا سيدى يا سيدى على الجمال
وقالت علياء وهي تضحك
خلاص أخيرا هتقابلى العاشق الولهان اللي قرفتينا كلام عنه النهاردة
ردت بغنج وهي تبتسم فهى أخبرتهم لتتباهى أمامهم بجمالها وأن الكثير من المعجبين تحت قدميها وقصت لهم أن أحدهم يراسلها يتغنى بجمالها و جعلتهم يرون رسائله وقالت لهم أنها ستضطر اليوم لتقابله لتقطع عنه الأمل وأنها فقط سترفضه بغرور أنثوي قائلة وهي ترفع رأسها بشموخ
أه هقابله عشان أخلص من ذنه دا كل يوم يبعتلى رسايل لما زهقت
فقالت نــ . ــاريمان بفضول خبيث
عايزة تفهمينا يعنى إنك متعلقتيش بيه أو حبتيه !!
ردت عليهم بعجرفة
أنا مبحبش أى حد والنهاردة هقابله عشان أخليه يبطل يحبنى ولو عايزين تعالو معايا بس بشرط لما يجى هتقفوا بعيد وسيبونى معاه لوحدينا
وصلها صوت رسالة ففتحتها بشوق استطاعت إخفائه خلف ملامحها الباردة أمام أصحابها وهي تريهم إياها بعد أن قرأتها
حبيبتي متتأخريش عليا أنا مستنيكى على ڼار
فضحكوا جميعا وقالت علياء
يا سيدى يا سيدى دا واقع لشوشته فى دباديبك يلا نروح عشان نشوفه
وبالفعل تحركوا جميعا وبعدها توقفوا عند المقهى المقصود ليحدقوا بكل المارة لعلهم يتعرفون عليه فوصلتها رسالة أخرى ففتحتها وهم ينظرون معها لتصدمهم محتواها
ها يا حبيبتى عرفتينى ولا لسة أنا واقف أدامك أهو بصى هتلاقينى وحلو اللبس الضيق بتاع العاھړات دا
نظر جميعهم فى أن واحد للواقفات أمامهم فوجدوا كارمن ومعها أربعة بنات أخرى وكانت تنظر لعزة بكل سخرية ويعلو وجهها الانتصار والشماتة .
فوقفت عزة وقد كانت تحاول أن تفهم ما الذي يحدث !!..وأين عاشقها الولهان !!..وماذا تفعل كارمن هنا!!.. لكن قاطع أفكارها كارمن قائلة
ها يا عمرى عرفتى مين العاشق الولهان ولا لسة..
قهقه أصدقاء عزة وكادوا ېمــ . ــوتون من الضحك على صديقتهم المتعجرفة التى تكاد أنفها تصل السماء فقالت نــ . ــاريمان وهى تقهقه غير مصدقة سذاجة عزة
الموضوع طلع مقلب يا حلوة تعيشى وتأخدى غيرها
وقالت علياء وهي تضحك هي الأخري
يا سلام أما حتة مقلب سقع مبيقعش غير الشاطر فعلا يا عزة وكنت رسمة علينا الدور من كتر المعجبين بسيادتك منظرك بقى وحش أوي ياريت يا حبيبتى بعد كدة منسمعش صوتك تانى
وتحركوا مبتعدين عنها وهم يضحكون عليها ..
فأحست عزة كأن أحدهم صب عليها ماء مثلج وكانت تشعر بالغل والحقد يزداد داخلها تجاه تلك الحقېرة كارمن التى قالت لها بتهكم وهي تنظر لها پغضــ . ــب يغلي بداخلها بسبب ما فعلته لها من حقارة
يااااااه مكنتش أعرف ان الحلوة مٹيرة للشفقة أوي كدة و كان نفسها تعيش قصة حب للدرجة اللى تخليها تتعلق بحبال دايبة فى الهوا وتتعلق بحبة كلام عالنت زى الهبلة
كانت عزة فى حالة من الصدمة لتستوعب الذى حدث لها فعليا فليس هناك عاشق يحبها وأصدقائها للتو سخروا منها و أهانوا كرامتها فحدقت بكارمن بكل غل وقالت پغضــ . ــب عاصف
بقى أنتى تعملى فيا أنا كدة ودينى لهوريكى هاعمل فيكى ايه
وتحركت تجاهها لتلكزها بكتفها بقوة لكن أصدقاء كارمن تجمعوا حولها يدفعونها بقوة بعيداعن كارمن فكادت تسقط على الأرض …
فقالت مها بتهكم
يا ريت يا حبيبتى تكونى إستوعبتى اللى حصلك كويس
وأكملت نورا لها وهي تفرد عضلاتها لتخيفها
من الأخر كدة لو جيتى ناحية كارمن تانى مش هيحصلك طيب يا حلوة
وغمزت لها وفاء وهي تقول بتهكم
وياريت تبلغى صاحبتك الغندورة هدى تلم نفسها كدة وإلا هنجيب راسها الأرض زي ما عملنا فيكى
وأكملت داليدا حلقة الړعب بأن قالت
بطلى غل بقى ناحية كارمن حسين اختارها هى وبيمــ . ــوت فيها فاقبلى بالأمر الواقع يا حلوة
شعرت عزة بالجنون فلقد تصرفوا حولها كعصابة إجرام وهى وحيدة بينهم و ينظرون لها وكأنهم سيأكلونها حية لماذا الكل يحب كارمن ومخلص لها هكذا ويدافعون عنها باستماتة !!..أما هى لا أحد يعبئ بها حتى أصدقائها سخروا منها بسبب عجرفتها وكذبها الدائم عليهم وتركوها وحدها .. فحدقت بهم جميعا وهى تتوعد كارمن بأن ټحــر . ــق قلبها فهى لن تجعلها تهنئ بحسين فهى ستفعل المستحيل لتنغص حياتهم وستفعل أى شئ لإساءة سمعتها حتى يكرهها الجميع ..هذا ما أقسمت عليه بداخلها وجعلها تروي ڠضبها قليلا
فنظرت كارمن لها بثقة وأكملة حلقة الحوار قائلة
من الأخر بقى أنا معايا لقطات لمحـ .ــادثتنا مع بعض وخصوصا الجزئية اللى إعترفتى فيها بحبك للعاشق السرى ومعايا كلامك الجرئ اللى قلتيه.. يعنى من الأخر كدة روحك فى ايدى لو حبيتى تلعبي معايا تانى الحاجات دى هتوصل لأخوكى وأهلك فاهمة ولا مش فاهمة
اتسعت عيني عزة والجنون يتلبسها بينما تقول كارمن مكملة
أحسلك يا ماما تبعدى عن طريقى وإنت عارفة كويس إنى مبسيبش حقى واللى حصل دة كان قرصة ودن وصدقينى المرة الجاية المقلب اللى هاعمله فيكى مش هيبقي أدام كم واحدة من أصحابك بس ثقى فى دا يلا يا بنات
وبعدها تحركوا جميعا يرحلون تاركين ورائهم عزة تكاد ټمــ . ــوت قهرا.
في الوقت الحالي
قبل حاډث صقر بساعتين
عرفتوا مين اللى منظم الحفلة دى يا بنات!!.. بيقولوا أن حفلة الأطفال في الدار منظمها ابن وزير المالية
قالت نورا هذا الكلام بلهفة لصديقاتها وكأنها تدلي بسر حربي فردت كارمن
عليها بتهكم
أتاري في حراس وصحافيين وإهتمام خاص النهاردة أنا كنت مفكراها حفلة عادية ..لأ دى كدا هتبقى حفلة غير خالص
فردت وفاء باهتمام
أنا
سمعت إنه مرشح نفسه في البرلمان
لم يعجب كارمن الكلام وقالت بسخرية
يابنتى الناس دي الله أعلم نيتهم ايه..في الأخر بيبقي كله دعاية
وفي هذه اللحظة أقترب الأطفال من كارمن وصديقاتها قائلين لهم بمرح يلا عشان نلعب مع بعض
فابتسم الجميع وضحكوا بمرح بينما قالت لهم كارمن ضاحكة
طيب اسبقوني أنتوا أنا هروح الحمام الأول عشان أتوضي وألحق صلاة العصر
وانسحبت كارمن من بينهم وهي سعيدة لإنتهائها من الامتحانات وترفض بقوة أن يعكر صفوها أي شيء .. فرن هاتفها بإلحاح وهي علي وشك دخول الحمام فأمسكت حقيبتها لتخرج هاتفها بينما فتحت باب الحمام الخارجي وأغلقته خلفها بإحكام ونظرت للمتصل وقد كان كريم شقيقها فردت عليه بينما تخلع حجابها فقال هو لها دون تحية وهو غاضب
كارمن فين التاب بتاعى مش لاقيه في أي حته
أوه تبا لقد أخذته منه بالأمس ونست إعادتة لغرفته فقالت بتوتر
طب مفيش سلام عليكم الأول يا كيمو يا حبيبي
رد عليها بعصبية قائلا
سلام عليكم ها يا ستى هو فين ..مستعجل أوعي تكوني خدتيه ..
فقالت له بمشاكسة
طب لو قلتلك على مكانه تتجوز واحدة من أصحابى .. ولا أقولك أتجوزهم كلهم الشرع حلل أربعة والله كلهم كيوت خالص
كارمن أنا مش فاضيلك أنا عندى شغل انجزى وقولى مكانه فين
تنفست بحنق من كريم لعصبيته عليها وقالت له لتغيظة
طيب أنا بقا خادته وإستخدمته وهتلاقيه جوا دولابي
وأنهت الاتصال بسرعة قبل أن يصلها غضــ . ــبه وتوعده لها وضحكت بقوة متخيلة رد فعله الآن فهو حذرها كثيرا من لمس التاب الخاص به وقالت لنفسها ضاحكة
أحسن عشان يرفض يختار واحدة من أصحابي لكن علي
—

