دينا2

فنظر له والده غامزاً له ليصمت ففهم أن بالأمر شيئاً ما وكتم فمه بغيظ وهو يري أنهم سيقرأون الفاتحة بشكل رسمي وبعد إنتهاء هذا المجلس سريعاً كان أنفجار صقر بوالده بالسيارة وهي تقطع بهم الطريق للعودة فقال له والده بهدوء :-

– “اهدي يا صقر الموضوع مش صغير أنا لما سألت علي الراجل دا عرفت إنه له سلطة وهيبة في كل المناطق المجاورة وإن إستخدمنا معاه العڼف عشان نأخد الفيديو مش هيبقي في مصلحتنا ”

فصاح به صقر پغضــ . ــب :-

– “يعني إيه هدبس في جوازة ڠصب عني عشان أرضيهم ”

فقال له حازم بقوة :-

– “مش هيحصل إنت هتعلن خطوبتك علي بنتهم وتجيب لها شبكة كبيرة تسد عينهم ولما تنتهي الإنتخابات تفسخ خطوبتك ومع السلامة أنا سبب مجيئي معاك بالذات هو إني أثبتهم وأثبت مصدقيتنا ”

نظر له صقر لا يعجبه الكلام بالرغم من عقلانيته فهو بوقت حرج والمصاعب دوماً تشق طريقها پعنــ . ــف في أوقات كتلك لكن لا هو ولا والده توقعوا أن يكون والدها وشقيقها بذلك الذكاء فلقد حدثوه باليوم التالي مباشرةً واشترطوا عليه أن الزواج يجب أن يتم قبل الإنتخابات فثار وصاح بكريم الذي أتي للقائه شخصياً :-

– “إنت بتقول إيه الأنتخابات قربت وأنا معنديش وقت يبقي إزاي أجهز لفرح في خلال أسبوع ”

فقال له كريم والابتسامة لم تغادر شفتيه :-

– “متقلقش خالص بترتيبات الفرح أنا هفضي نفسي وهحجز لكوا أكبر قاعة أفراح فيكي يا بلد وأظبط كل حاجة ”

وكان هذا فوق إحتماله وعندما عرف والده قال له بحنق شديد :-

– “واضح أني استقليت بذكائهم وهما فكروا إننا ممكن نغدر بيهم بعد ما مشينا إمبارح يبقي كدا للأسف الجواز لازم يتم ”

– “مستحيل كدا كتير يا بابا ”

فقال له والده بهدوء :-

– “كله يهون عشان مستقبلك السياسي يا صقر وبعدين ممكن تبقي تطلقها بعد الإنتخابات وتتجوز اللي تليق بيك ”

كم كان والده واهم فهم قاموا بتجهيز ورقة القائمة الخاصة بمتعلقات العروس وكتبوا بها مؤخر بمبلغ مثير للڠضب الشديد وقد ضمنوا حقا لإبنتهم مستقبلها حتى لا يطلقها وأيضا اشترطوا زفافا يتحاكى به الجميع وقال لهم والده أنه سيتكفل بالترتيبات وقد ذكر بعدها له الأمر قائلاً :-

– “خلاص أتحسبت عليك جوازة يبقي لازم أبن معالي الوزير يعمل فرح محصلش ”

أما هو فلم يملك من أمره ومضي كل شيء سريعا و قد جهز له والده حفل زفاف فخم حضره أهم رجال بالدولة وأيضا أهل تلك المرأة التي لم يرها سوي اليوم فقط .

بينما بغرفة الفندق كانت كارمن تقف بفستان زفافها و حجابها الأبيض على شعرها تتفحص الجناح بانبهار وهى تفكر فيما حدث لها وتكاد لا تصدق أن قد حدث حقاً وأنها بالفعل تزوجت ..فهل زواجها من صقر قدر!! هى لم تفكر بكل ظروف زواجهم ..هى فقط بدأت تسترجع لقائاتهم فربما هذا حقاً قدر وأنهما سيكونوا سعداء معا هى فقط تريد أن تفكر بالجانب الايجابى يكفى أنها لم تتزوج بحسين وأن القدر كتب لها الزواج ممن قبلها تحت المطر ..بل هي من قبلته فضحكت بخجل و تأثر تجاهه كرجل تعرف أنه لابد يكرهها ويحتقرها هي وعائلتها لكنها تعرف أيضاً أن ما عليها فعله هو فقط جعله يقع بحبها فقاطع أفكارها خروجه من الحمام وهو عارى الصدر يرتدى سرواله فقط.. فأحست بانقباض فى عضلات معدتها لدى رؤيتها لجسده الرياضى يا ألهي إن هذا يفوق مخيلتها لفارس أحلامها خاصتاً عندما تحركت مخيلتها أنهم سيقومون الآن بممارسة زواجهم و.. اللعڼة أشيحي بنظرك يا غبية هكذا سيظن أننى جريئة فأشاحت بنظرها قليلا وهي تكاد تشعر بقلبها يخفق بقوة فتنفست وهي تقول بداخلها :-

– ” ايه اللى بيحصلى دا وقلبى بيعمل كدة ليه …مبسوطة يا كارمن مش كان نفسك فى رجل تشوفيه قلبك يفط أهو فط يختى شوفى بقي أهو الرجل مش طايق بيص فى وشك اشبعى بيه بقا يا فلحوسة”

هكذا حدثت نفسها أما هو فنظر لها وقال بتسلية ساخرة :-

– “ما شاء الله و عملالى فيها محترمة ”

سخر من رد فعلها لتفحصها جسده دون خجل فنظرت له بغيظ فهي لن تسمح له بالانتصار عليها فهي صحيح قد بدأت حربها الخاصة معه للفوز بقلبه لكنها لن تتساهل معه فقالت ساخرة هي الأخري:-

– “أه محترمة ڠصب عنك وبعدين انت جوزى ومن حقى أبص ولا إيه ”

فاجأته بردها ورغماً عنه ابتسم لكن بعدها تمالك نفسه وقال باحتقار:-

– “تكونش ال princess مفكرة ان جوازنا ده حقيقى ؟”

تنهدت بضيق فهى لا تندهش من رد فعله فهو قد أُجبر على الزواج منها فقالت بلا مبالاة وهى تدور حول الغرفة :-

– ” إيه جو الأفلام الأبيض والأسود الهابط ده ناقص تقولى كمان هتعيشى معايا زى أختى”

كلماتها أغاظته بشدة فما هذا الرد وما هذه الجراءة!! أليست الواقفة أمامه فتاة ريفية !! لكن هذا لم يمنعه من أن يقول بتهكم جارح :-

“وايه الهابط في كدا واحد ومش شايفك ست أصلاً عايزاه يعيش معاكي ازاى زى مراته ”

أهانتها كلماته لكنها بلعتها وقد لمعت فكرة برأسها وهى تتحرك لتنظر له قائلة بمكر:-

– “رأيك تحتفظ بيه لنفسك وميهمنيش أصلا”

وبعدها تحركت من أمامه لتفك حجابها ببطئ لينسدل شعرها خلف ظهرها لحتى نهايته هى تعلم أنها لسيت جميلة للغاية لكنها تعرف أين تكمن جاذبيتها فهى كما تسمع من أقاربها أنها بالحجاب شيء ومن غيره شيء أخر تماماً فهى حقا جميلة بشعرها العسلى الذى يفترش ظهرها بكامله ويظهر مفاتن وجهها وعيناها العسلية الفاتحة لذا سوف تستغل أى شئ لجذبه فهو زوجها وكرجل هو يحتل المركز الأول حتما في الجاذبية والرجولة لذا هى لن تتنازل عنه وإن كان يظن أنه سيكون زوجها على الورق فقط بالتأكيد هو واهم ولن تسمح له فهى تخطط أن يكون زواجها به سعيد وخيالى فأكملت ما تفعله وهى تراقبه بطرف عينيها وهو يحدق بها وشعرت بنظرات عينيه تكاد تلتهمها مما جعلها تشعر برضا أنثوى ..نزلت بعض خصلات مبعثرة طويلة من شعرها على وجهها مما زاد من حسنها ثم حاولت وهي ترتجف خلع فستان زفافها بجرأة أمامه فمدت يدها لخلف ظهرها لتفك سحاب الفستان وقد كانت محاولة منها لإغوائه ..لكن ذلك الفستان الغبي آبي أن يستجيب لمحاولتها لذا اتجهت ناحيته تمثل البراءة لتقول له بصوت بدا مهتز رغم محاولتها لجعله ثابت :-

– “لو سمحت ساعدنى أفكه”

فوقف هو يراقبها بفضول يود لو يعرف ما يدور بخلدها فهل حقاً تحاول الآن إغوائه ؟..كم هذا مسلي فمن يعلم أن خلف حجاب هذه الحية هناك تلك الحسناء الساحرة بشعرها المثير الطويل ورغم ثباته أمامها شعر بجفاف حلقه وهو يحدق بجمالها الهادئ .. عليه أن يتحكم بأعصابه فقال لها بصوت قوي أجش لا يظهر ما يدور بخلده :-

– “قربى”

كانت نبرته أجشة مما جعلها ترتجف وهى تتصور ما الذى من الممكن أن يحدث له فور أن يراها بالغلالة القصيرة المغوية تحت فستان زفافها ؟.. هل يمكن أن يتأثر ويحدث بينهم شيئاً !!..ما الذى تفكر به هى حقا حمقاء إنها تتصنع الجرأة لكنها بعيدة كل البعد عنها ولم تفوتها نظراته الوقحة لها يا ألهي كلا هى ستتراجع فى الحال فهى الأن تشعر بالخجل الشديد وهى تتخيله يراها بدون ثياب فقالت بهمس وهي تبلع ريقها :-

– “خلاص شكرا هأقلعه فى الحمام ”

وتحركت من أمامه لتهرب أما هو فجذبها من ذراعها مانعاً إياها من الهرب وهو يقول بحنق :-

– ” أنا قلت هساعدك يبقى هساعدك”

وبعدها وقف خلفها وفك السحاب ببطئ شديد متعمدا لمس بشرتها بأنامله أما هى فكانت ترتجف حرفيا من لمسته … ووقع الفستان على الأرض لتشعر بخجل فطرى يكاد يفتك بها وهى تعلم أنه رآها حقا شبه عاړية أمام عينيه .. كان هو خلفها يلتهم تفاصيل قدها المغوى المثير لأبعد حد ولاحظ إرتجافها الشديد فهي تحاول الظهور بمظهر الجريئة بطريقة فاشلة ..فمن كان يعلم أنها كانت تخفى كل هذا الجمال تحركت غرائزة الرجولية پعنــ . ــف فهل يستمتع بتلك الدمية قليلا؟.. هكذا فكر..أما هى على الفور تحركت من أمامه دون أن تنظر لوجهه فهى تكاد ټمــ . ــوت خجلا و أخذت ملابسها من على الفراش وذهبت فورا للحمام وعندما إختفت من أمامه تنهد وأخرج هواءاً ملتهباً من فمه لقد أغوته عمداً تلك الفتاة فهي ليست سهلة أبدا وهو قد صار يريد التهامها فهى بدت له شهية جدا جدا….. بينما هى فأغلقت باب الحمام وهى تضع يديها حول فمها تكتم شهقاتها ما الذى فعلته بنفسها ؟..ظلت تربط على قلبها ليهدأ انها فى وجوده مغيبة حقا وتريده أن يحبها لكن حقا هل ستتمكن يوما من جعله يقع بحبها ؟؟..هى بالفعل مبهورة به كرجل ومَن الحمقاء التى لا تفعل فهو رجل ذو منصب, شخصية مهيبة ,وسيم حد الجنون كل ما به خيالى لأى فتاة …بعد قليل خرجت من الحمام وهى ترتدى منامة بأكمام أما هو عندما رأها حدق بها بسخرية مما ترتدي فهى غطت كامل جسدها وتحركت لتبحث فى الجناح على أريكة لتنام عليها لكنها لم تجد فقالت له بشجاعة تُحسد عليها :-

– “أنا هنام على السرير انت بقى شوفلك حتة تانية تنام فيها أنا تعبانة” وتحركت وارتمت على الفراش الوثير فتحرك هو ونام بجانبها على الفراش فشهقت من فعلته وقالت له وهى ترفع سبابتها فى وجهه :-

– ” مش إنت قلت أن الفيلم الهابط دا مش عجبك قوم بقى وروح شوفلك حتة تانية نام فيها ”

حدق بها وقال ساخرا :-

– ” إوعى تفكرى العرض الرخيص اللى عملتيه من شوية دة هيغير حاجة بينا يا شاطرة”

نظرت له بغيظ وقالت :-

– “علي فكرة اسمى كارمن مش شاطرة ”

فهي اشتعلت ڠضبا مما قاله لها وأكملت :-

– ” وبعدين إنت متتكلمش معايا كدة حتى لو رافض تستوعب اللى حصل أنا بقيت مراتك وبقيت على اسمك ”

قال پغضــ . ــب وهو يتذكر أنه تم اجباره بطريقة رخيصةعلى تلك الزيجة :-

– “أه مراتى عن طريق الابتزاز والڠصب ”

– “والله مفيش رجل بيتغصب كنت حل أمورك بطرق تانية أنا ملييش دعوة بالدوشة اللي حصلت دي ..ذنبى الوحيد انى أنقذتك ”

إذن هي تري الآن أن إنقاذها لحياته هو ذنب فصاح بها بقسۏة :-

– “ملكيش ذنب ازاى دا إنتى السبب فى اللى أنا فيه دا كله . عموما أنا هصحح الوضع دا كله.., ابوكى مفكر انه لوى دراعى بالمؤخر الخيالى اللى حطه في القايمة لكن أنا هاعرف ازاى أخد حقى منكم ”

كلامه أزعجها كثيراً وبالرغم من هذا قالت بسخرية :-

– “وهتعمل ايه إن شاء الله ”

– “هعمل الحاجة اللي ممكن تكسر أي ست .., هاتجوز تانى بس هتجوز المرة دى اللى تليق باسم صقر الدهشورى ”

كلامه أخرجها عن شعورها فوجدت نفسها تدفعه بقوة وټضــ . ـرب صدره قائلة پجنون :-

– ” إنت مفكر نفسك ايه يعنى تظ فيك يا صقر يا دهشوري ”

نظر لها و تعجب من ردة فعلها فهو لم يتوقع أن تفقدها كلماته كل تعقلها ,فهى تضــ . ـربه على صدره كاللبؤة الشــ . ــرسة فأمسك يدها التى تضــ . ـربه وهو يقول لها بتهكم :-

– “هو مش الشرع حلل للراجل مثنى وثلاث ورباع يا حلوة ..ولا حلال للى كنتى بتكلميه فى التليفون وحرام عليا”

نظرت له بدهشة وفكرت لوهلة عما يقصده ومن كانت تحـ .ــادثة !!..متي سمعها تحـ .ــادث أحداً ,وفجأة تذكرت يبدو أنه قد سمعها في الداروهي تحدث شقيقها كريم عندما كانت فى الحمام بالدارعندما قالت له هذه الكلمة عن صديقاتها فقالت ضاحكة باستهتاروهي تنظر لمكان معين بجسده بوقاحة لتغيظه :-

– ” بعد الضړبة اللى أدتهالك فى الحمام مظنش”

اتسعت عيناه وهي تقذف جبهته بكلام لم يكن يتخيل أن يسمعه من امرأة و شعر كأن ماء بارد يُسكب على وجهه هل هي تشكك برجولته الآن حقاً فقال بعضب :-

– “لأ دا أنا أقدر عليكى وعلى عشرة زيك يا شاطرة تحبى أثبتلك؟..” واقترب منها كي يخيفها ولم يكن ينوى فعل شئ فعلياً فنظرت هي لوجهه بثبات وخصوصا شفتيه التي حركها بامتعاض وهو يحاول أن يبتلع كلماتها السامة فخفق قلبها بالرغم من تصديها له , وتذكرت تلك اللحظة بينهما عندما لمست شفتاه عندما كان لا حول له ولا قوة أرضاً .. ووجدت نفسها تقول بهمس وهى التى تقترب منه لا هو :-

– ” عارفة انك بتحاول تخوفنى بس أنا مبخافش”

ثم لصقت شفتيها بشفتيه بجرأة مهتزة فهي كانت ترتجف بشدة وما تفعله ليس حرام مطلقاً فهو زوجها ومن حقها إغوائه بينما هو جفل لثوانى وهو يراها تقبله ..ما هذه المرأة !!..لم يسبق له أن إلتقي بواحدة تمتلك كل هذه الكمية من البراءة والوقاحة فى نفس الوقت يمكن لأي مبتدأ أن يفهم أنها معډومة الخبرة كلياً وتتظاهر فقط بالشجاعة ..فهى ترتجف وفقط لمست شفتيه هل هذه الحمقاء تسمى هذه قبلة !! ..

حسناً عليه أن يُعلمها نتيجة اللعب مع الخبراء وأنها إن اقتربت من الڼار عليها تحمل لهيبها المحترق فأمسك وجهها بكلتا يديه ,وأشرف عليها بجسده الضخم لتقع على الفراش لتصبح سجـ . ـينة أسفل جسده بلا حول أو قوة ثم سحق شفتيها فى قبلة مفترسة تحتاج لخبير كي يتمكن من التعامل معها والغريب أنها رغم براءتها استسلمت بطراوة وحاولت مجاراته فهي كانت تشعر مشاعر جديدة ولذيذة تدغدغها بشدة وإستسلامها هذا جعله يفقد رشده لكتلة الأنوثة التي يعتصرها بين ذراعية ..وفكرة أن يعطيها درساً قاسې لتتعلمه طارت أدراج الرياح مع البقية الباقية من تعقلة ..بينما شعرت هي بيداه تعبث بجسدها بفارغ صبر وحركات عڼيفة بعض الشئ فجعلها هذا تعود لوعيها من حالة الخدر اللذيذ التى أوصلها إليها فصقر أستطاع أن يجعل عقلها يتوقف عن العمل للحظات.. وبدأت تستوعب ما هى على وشك فعله كلا لا يمكنها الاستسلام له الآن عليها إعداد خطة لترويضة والحصول علي جسدها لا يمكن أن يكون إلا بعد الوقوع بحبها .. وهو لا يفعل الآن انها بالنسبة له مجرد رغبة جوفاء تماماً ولن تندهش لو أخذ مأربه الآن وعاملها بعدها كالعاھړات ..لذا على الفور دفعته وهى ترتجف وتقول له بأنفاس مقطعة كلياً :-

– “بس كفاية عليك كدا ”

فرفع رأسه ليحدق بعينيها و كانت عيناه غائمة بعاطفة شديدة لكنه أستطاع التحكم بنفسه سريعاً وهو يبتعد عنها وهو يتمالك أعصابه موبخاً نفسه فما هذا الذى كان على وشك أن يفعله ؟..تلك المرأة إنتصرت وإستطاعت إغوائه پجنون فنهضت وهي تدفعه عنها أكثر بسرعة وقالت بعبث حاولت رسمه في نبرتها :-

– “ايه يا سيادة النائب الفيلم الهابط عجبك ولا ايه!!.. كنت مفكراك أكبر من كدة ”

وتحركت من أمامه تركض على الحمام وتغلقه خلفها فزمجر هو غاضبا فتلك الحمقاء سخرت منه للتو..

لقد تعمدت اغوائه ليقع بفخها لتسخر منه تباً .. لكن الغريب فى الأمر كيف له وهو الخبير بتلك الأمور جيدا أن يقع فى اغواء حمقاء معډومة الخبرة مثلها..لقد ظن أنه يكرهها ويحتقرها وكان واثق بشكل لا رجعة فيه أنه لن يرغب بلمسها وليكون هذا عقابها الخاص كونها قامت هي وعائلتها بزجه بتلك الزيجة السخيفة ..لكنه أيضاً لا ينكر لقد أعجبه الأمر كثيرا فتلك المرأة شفتيها مغوية ’لذيذة حد الادمان أما جسدها لا يدرى كيف الوصف الملائم لشعوره وهو يتلمسه بوقاحة أما رائحتها المسكرة كانت الفراولة التى يعشقها .. فثارت مشاعره بقوة مما جعله هذا يستقيم وهو يضــ . ـرب الحائط پغضــ . ــب ما هذا الذى يفكر به فتمتم لنفسه بحنق :- “ايه يا صقر بقى بت زى دى تلعب بيك كورة ..أكيد بس اتأثرت عشان بقالك كتير مقربتش لست” فتحرك بعدها لينزل الأرض وهو يمارس تمارين رياضية عڼيفة حتى يشغل تفكيره وجسده الذي أشعلته تلك الحمقاء …

بعد ساعة كاملة تسحبت كارمن وهي تخرج من الحمام بعد أن تمالكت نفسها كلياً من ذوبعة المشاعر المهلكة التي تشاركتها مع صقر فنظرت له وهو مستلقي نائم بعمق علي الفراش يقع فى ثبات عميق وهي تفكر بحنق بصوت مكتوم :– “يعني عرفت تنام ؟..يا رب أعرف أنام بقه ”

فابتعدت عنه وسحبت الغطاء ووضعته علي الأرض ونامت عليه وهي تفكر أنه كان يوماً طويلاً وعليها أن تنام …

****************

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0