ليه؟ أنا عملت إيه؟!
هو أنا مكنتش كافية ليك؟
مكنش حبي كافي يخليك تحبني؟
طب… طب لما إنت بتحبها، اتجوزتني ليه؟
ليه يا عمر؟!”
كانت رجلي بتنزف وأنا بقرب منه وبض.ربه من مرارة القـ,ـهر اللي جوايا.
ولما حاول يوقفني، دفعته بعيد عني، وما زالت دموعي بتنزل.
قلت له:
– “ط.لّقني…
ط.لّقني يا عمر.”
#آلين_رو
زالبارت الثالث…
“ط.لّقني… ط.لّقني يا عمر!”
جريت على الأوضة وأنا في قمة الانهيار.
قفلت الباب بسرعة قبل ما يدخل.
إيديا بدأت تمسك أي حاجة قدامي… وتك.سرها.
كنت بتمتم بكلم*ات مش مفهومة.
هو برا، بيحاول يفتح الباب…
وصوته بيكلم حد في التليفون.
عيني وقعت على الدولاب…
الدولاب اللي كان مخبّي فيه المذاكرة والحب.
قربت… مسكتها.
ولحسن الحظ، كان في ولاعة مرمية.
بدأت أقطع الورق…
وأولّع فيه!
النا*ر كانت صغيرة…
لكن جوايا نا*ر أكبر بكتير.
ابتسمت بمرارة، ودموعي لسه بتنزل.
فضلت أتابع لحد ما الورق اتحر*ق كله.
فتحت الباب.
كان واقف، وأول ما شاف المذاكرة جري عليها بخوف.
نسي وجودي.
نسي إني الموجوعة.
ابتسمت بمرارة أكبر وأنا بقول:
– “حر*قت قلبك على حاجة بتحبها…
بس قصادها، أنا حـ,ـرقت قلبي.
أنا عملتلك إيه؟
ذنـ,ـبي إيه غير إني حبيتك؟
انطق!”
مع آخر كلمة…
القلم نزل على وشي منه.
مسكني بعـ,ـنف وهو بيصرخ:
– “ليه حـ,ـرقتيها؟!
خليتي آخر حاجة يفكر فيها مش موجودة.
أيوه… لسه بحبها!
بس حاولت أحبك… معرفتش.
معر—”
صرخت وأنا بقطع كلامه:
– “ولما إنت معرفتش… اتقدمتلي ليه؟!
ليه حرمتني من السوشيال وأنا عارفة قد إيه بحبها؟
ليه عشمتني… وك.سرتني؟!”
صوت خناقتنا قطعته أمه وأبوه وهما بيقربوا.
مامته بصتلي وقالت:
– “رجلك يا ورد بتنـ,ـزف!
استهدي بالله… كل حاجة هتتحل.”
بصيتلها بمرارة وقلت:
– “مفيش حاجة هتتحل.
قبل ما تيجوا… اعترف بحبه ليها.
أنا مستعدة أكمّل… حتى أعتذر.
بس يقول إنها مش من تخطيط منه ومنها.
خليه يقول كده… وأنا هصدقه!”
عيوني معلّقة عليه…
بس هو ساكت.
بيبص عليا…
مش عارفة حزين مني ولا عليا.
غمضت عيني بضعف…
وسمعت صوته أخيرًا:
– “ورد عندها حق…
أنا متفق مع ليلى على كل حاجة.
وكنت ناوي أتقدملها بعد شهر…
بس والله أنا ف—”
القلم نزل من والده على وشه.
والده بص له بغ*ضب:
– “معرفتش أربيك يا عمر.
حتى لو بتحبها…
تحترم مراتك.
وهي واضح إنها شالتك كتير.”

