(1)
كانت تستلقي ع سريرها و هي تبكي..و تخفي وجهها بين الوسادة..
ثم سمعت هاتفها يرن…نظرت اليه و كان شريف…قامت بسرعة و مسحت دموعها..و فتحت الاتصال..
شريف : الو يا حبيبتي .
قمر و قد نست كل شئ : ايوة يا شيكو .
شريف : عاملة اية يا بكبوظة .
قمر بخجل : الحمدلله .
شريف بحزن : حبيبتي زعلانة مني صح .
قمر بسرعة : لا لا .
شريف : طب امسحي دموعك عشان شايفك انا اسف يا بكبوظتي بس انتي عارفة اني عملت كدة عشان انا بخاف عليكي .
قمر بأبتسامة : عارفة يا حبيبي مفيش حاجة .
شريف : انا عشان بحبك عايزك تبقي اجمل واحدة..و انتي عارفة كدة .
قمر : اكيد يا شريف و انا مزعلتش منك .
شريف : ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي انا هقفل بقي عشان صحابي عايزني .
قمر : سلام يا شيكو .
شريف : سلام يا بكبوظتي .
اغلقت معه و قد ارتسمت ع وجهها الابتسامه وقفت امام المراءه و هي تنظر لنفسها..
كانت بدينة جدا وزنها في حدود 100:110 نظرت الي نفسها بحزن..
لكن للعلم رغما عن وزنها و لكنها فعلا تؤام القمر فالها عينين رمادية و شعرها البني الذي يوجد به خصلات ذهبية و لها خدود سمينه وردية تعطيها اكثر جمالا طولها المناسب فهي طولها 160 سنتي ميتر..و لها قلب صافي..
لكن لا احد ينظر الي اي شئ من هذا ينظر فقط الي جسدها السمين..حتي خطيبها شريف دائما ما يضايقها بالكلام بسبب جسمها…لكنها تسامحه لانها تتأكد من بحبه لها..
قاطع سرحها فتح الباب فاتنفضت من مكانها…
قمر برعب : اية يا ماما خبطي الاول .
والدتها (فوزية) : معلش يا حبيبتي بس يلا اللبسي بسرعة والاد خالتك جاين بعد نص ساعة .
قمر : لية؟!!
فوزية بسخرية : دة انتي في الروقان قولتلك هما خدو الشقة الي قصدنا .
قمر بأبتسامة : اة افتكرت طيب يا حبيبتي هجهز اهوة .
فوزية : تسلميلي .
ثم خرجت فوزية…ارتدت قمر اجمل ما عندها..ثم خرجت لتجهيز السفرة..قاطعهم رن الجرس..
فوزية : انا هفتح خليكي .
اكملت قمر ما تفعله ثم فجأة…انقض عليه احد من الخلف و هو يضمها بشدة..
قمر بمزاح : ايمان الكلـ. .ب اكيد .
ضحكت ايمان ثم عانقو بعض مع القبلات و التحيات…
ايمان مداعبة : ازيك يا حبيبتشي عاملة اية والعيال عمالين اية .
قمر بضحك : انا زي الفل يا اروبة عشان شوفتك امال فين اخواتك .
ايمان : واقفين برة مع الراجل خلاص هبقي في وشك طول اليوم .
قمر : والله انا فرحانة اووي .
دخل شاب يبدو مراهق..
ايمان : حس تعالي سلم .
حسام : ازيك يا قمر .
قمر : الحمدلله هة طمني الثانوية عاملة اية .
حسام بمداعبة : بتفكريني لية دة انا ما صدقت نسيت .
قمر : لا شد حيلك بقي .
حسام بضحك : تعالي شديه معايا عشان تقيل .
قاطعهم صوت ذكوري مميز : ياض انت الي دمك تقيل تعالي اتنيل دخل معايا الشنط .
ثم نظر الي قمر و بأبتسامة مجاملة : ازيك يا قمر .
قمر بخجل : ازيك يا يوسف .
يوسف بأبتسامة : الحمدلله و انتي .
قمر : تمام .
ايمان : ييي نسيت عاملة اية مع خطيبك .
قمر و قد ظهرت عليها الابتسامه : الحمدلله كويسين هنتجوز اخر السنة ان شاء الله .
ايمان : مبروك يا حبيبتي .
خرج يوسف و حسام و كانت قد جهزت السفرة…
تجمعو كلهم ع الطاولة..كانت قمر تأكل بطريقة بسيطة جدا..
فوزية : اية يا قمر انتي و ايمان ما تكلو و لة الاكل مش عاجبكو .
ايمان : لا طبعا يا خالتو الاكل جميل اوي .
فوزية : و انتي يا قمر .
قمر بحرج : منا قولتلك عاملة دايت .
كان يوسف يتابع الحوار بصمت،،اما حسام فأكان يأكل بشراهة و لة لا يبالي بأي احد..
ايمان مداعبة : هدي اعضائك يابا هدي نفسك يا حسام .
حسام : غوري يا بت ملكيش دعوة،،امال مين يا خالتي الي عمل ورق العنب و المكرونة بشميل .
قمر بخجل : انا اية معجبتكش .
حسام بأبتسامة : بالعكس تسلم ايدك عاجبني اوي .
يوسف : فعلا انا عجباني المكرونة اوي تسلم ايدك .
قمر : ميرسي .
انتهي وقت العشاء…اعدت قمر بصحبة ايمان المشروبات..
يوسف بأبتسامة لقمر : اولا تسلم ايدك ع الشاي والاكل ثانيا بقي جايبلك مفاجأة .
قمر بفرحة : بجد اية .
اخرج “شنط هدايا” من خلفه ثم اعطاها اياها..
قمر : اية دية؟!!
يوسف : دية كتب عارفك بتحبي النوع دية جبتها اول ما شوفتها .
قمر بفرحة : بجد،،ربنا يخليك .
بادلها الابتسامه..
يوسف شاب طويل القامة وسيم جدا له غمازتين رائعة..شعره اسود كثيف و عينه عسليه له جسم رياضي يعطيه اكثر وسامة و يبلغ من العمر الثلاثين..و هكذا يكون اكبر من قمر ب4 سنوات..
حسام شاب مراهق خفيف الظل ليس طويل او قصير فطوله متوسط وسيم لكن ليس بجمال شقيقه يوسف يحب مغازلة البنات بشدة..
ايمان فتاة نحيفة جميلة جدا و جريئة تتكلم دائما بأبتسامة ع شفتيها…تحب قمر بشدة..هي طويلة نوعا ما و سمراء مع عنين عسلية و غمازة رقيقة في خدها اليمين..
__________________________________________
قمر : الو يا شيكو .
شريف : حبيبة قلبي ازيك .
قمر : الحمدلله انا نفسي اخرج زهقانة بقالي من ساعة ما جم ولاد خالتي و انا مخرجتش .
شريف : طب اية رأيك نخرج انهاردة نروح نادي مع صاحبنا .
قمر بفرحة : ماشي خلاص .
شريف : طيب يا بكبوظتي اجهزي قدام البيت هنروح النادي .
قمر بأبتسامة : ماثي هتوحشني علفكرة .
شريف : و انتي كمان سلام بقي دلوقتي .
اغلقت معه ثم ركضت لتختار ملابسها كان في هذا الوقت جاء يوسف من العمل مبكرا…
يوسف بأستغراب : اية الي موقفك هنا؟!!
قمر : انا مستنية شريف اصلا انا و شريف هنخرج نادي **** .
يوسف بسرعة : اة منا كمان رايحه .
قمر بأبتسامة : بجد .
يوسف : اة هغير لبس الشغل و هروح .
قمر : طيب انا هسيبك بقي عشان شيكو جيه سلام .
ذهبت الي شريف بحياء..ثم سلمت عليه…
شريف يعيش مع والدته غني و متكبر قليلا ع بعض الناس هو أطول من قمر،، يجرحها دائما شريف بجبروته و كلامه السخيف عن جسمها و يعرف انها لا يمكن ان تغضــ . ــب منه لانها تحبه..
شريف : ازيك يا حبيبتي .
قمر : الحمدالله اية مش هنركب العربية .
شريف بسرعة : لاء لاء هنروح برجلينا…ثم اكمل بسخرية : دة حتي المشي بيخسس بردو .
قمر بأحراج : اة فعلا .
شريف : بس متخفيش مش هنمشي كتير النادي قريب .
قمر : اوكي عادي .
لاحظت قمر تقدم خطوات شريف عنها و عدم وجود الدبلة في يده…نعم تعرف هذا و تشعر به يحترق قلبها لانها تشعر انه لا يعترف بها مع ذالك يقول لها اجمل الكلام فيهدي قلبها مرة اخري..
وصلا الي النادي و سلمت ع الاصدقاء و جلست طلب الاصدقاء الاكل اضطرت الي طلب هي ايضا مع انها كانت تريد ان لا تأكل اليوم شئ..
كان يوسف قد وصل و جلس بالقرب من طاولتها مع صديقه عبدالرحمن المقرب..
عبدالرحمن : انهي واحدة بنت خالتك .
يوسف و هو يشير بعينه : الملاينة شوية دية .
عبدالرحمن بصدمة : يا نهار اسود دية تريلا ياض..عجباك في اية دية .
يوسف بضيق : اية عجباني دية هي سلعة لا عادي يعني .
عبدالرحمن و هو يحاول ان يستفز يوسف : بس انت قولت انك معجب بيها .
يوسف : ايوة معجب عادي يعني .
عبدالرحمن : يعني بتحبها .
يوسف بنرفزة : قولتلك لا معجب بس .
عبدالرحمن : طيب يا اخويا..
جاء الطعام الي قمر و اصدقائها مسكت السندوتش و كانت تقربه من فمها لكي تأكل و لكن رأت يد قوية تضر….ب ع السندوتش مما وقع ع ملابسها و الارض..نظرت الي الفاعل فكان شريف يرمقها بنظرات غضــ . ــب..
شــ,,ـــــرسف بغضــ . ــب : هو دة الي اتفقنا عليه مش قولتي بخس و مش هاكل…بتأكلي لية دلوقتي .
قمر بخو…..ف و خجل : انا اسفة نسيت انا رايحة الw.c عن اذنك .
قامت بسرعة كانت كل عيون النادي تنظر اليهم..فشعرت بدموعها الساخنه ع خديها من شدة الحرج..
هب يوسف عندما رأئ الحوار بصدمه ثم….
اميرتي البدينة
قامت بسرعة كانت كل عيون النادي تنظر اليهم..فشعرت بد….موعها الساخنه ع خديها من شدة الحرج..
هب يوسف عندما رأئ الحوار بصدمه..
ركض الي شريف ثم مسكه من قميصه و بدأ بتلقيه الضر..بات القوية كان شريف يصارعه ايضا و لكنه كان مستعجب من هذا؟!!
كان يوسف ذو بنية قوية…يضر….به اكثر حتي لم يعرف كيف اتي بكل هذه الطاقة اصبح شريف مستسلم بسبب ضر….بات يوسف..كان كل من عبدالرحمن و اصدقاء شريف يحاول ابعاد يوسف عنه لكنه لم يبالي و ظل يضر….ب اكثر..
خرجت قمر من المرحاض…اتسعت عينها من هذا المشهد و ذهبت اليهم بسرعة..
قمر بخو…….ف و صياح : بس يا يووسف انت بتعمل اية .
نظر اليه يوسف ثم جذبها من ذراعها بقوة…
يوسف و هو يوجة كلامه لشريف : زي مأنت اهانتها قدامهم هتعتذر و تبوس ايدها قدامهم .
قمر بضيق : اية الي انت بتعمله دة .
شد قــ,,ـــــبضته ع ذراعه..لكنها تفاجأت بشريف يقول بصوت متقطع : ا.ا.اسف يا قمر مكنش قصدي .
كان سيسحب يدها ليقبلها و لكنها ساحبتها بسرعة ثم ازاحت يوسف من امامها و ركضت من النادي و هي تبكي..
اخرج امن النادي كل من يوسف و عبدالرحمن و شريف..
عبدالرحمن بعصبية : عجبك الي انت هببته دة .
يوسف بصوت عالي : يعني انت عجبك الي عمله دة .
عبدالرحمن : طبعا لا بس مكنش كدة احرجتها انت كمان كدة و بعدين الفرفور دة ممكن يرفع عليك قضية توديك في 60 داهية..و بعدين مهما عمل مكنش يستاهل انت افورت اوي .
يوسف و هي يهدئ نفسه : انا هتصرف مع قمر سيبك منه .
ذهب يوسف و هو مذال يشعر بضيق و طاقة غريبة…
عاد الي البيت كان سيذهب لمنزله لكنه قرر الاعتذار لقمر اولا…
طرق الباب طرقات خفيفة و مع كل طرقة قلبه ينبض بسرعة…
فتح الباب و كانت قمر مع عينين حمراء من كثرة البكاء..
نظرن اليه بضيق و كانت عيناها تخترقه كالقطط الشــ,,ـــــرسة ..ضمت شفتيها السفلة…و ضاق ذقنها كالطفلة ثم عاودت البكاء..
يوسف : قمر .
قمر ببكاء : نعم عايز اية انت عارف بعاملتك دية ممكن يسبني او اكيد يسبني حرام عليك لية انا مزعلتش عشان هو كان عنده حق و انا غلط انت ادخلت لية .
يوسف بضيق : لحظة كدة اية التلوث الي انا سمعته دة قصدك انك عايزاة بعد ما هانك ازاي دة المفروض ان كرامتك هي كرامته..
ثم اردف و هو ينظر اليها بتعجب
-و بعدين هو عنده حق في اية انتي تعيشي حياتك تأكلي تشربي بأي طريقة دية حياتك انتي..مش حياته هو مش لية اي دخل فأنه يهزهقك بالطريقة دية عشان كنتي هتأكلي .
قمر ببكاء اكثر : عشان هو قالي مش هنتجوز و مش هقبل بمنظرك دة الا لما تخسي .
يوسف : اية الهبل دة و متمسكة بيه لية دة لازم تسبيه .
فوزية : مين يا قمر الي ع الباب .
قمر و هي تحاول الهدؤء : دة يوسف يا ماما جي يسأل ع حاجة و خلاص هيمشي .
قمر ليوسف : سلام .
يوسف مقاطعا : استن..
و اغلقت الباب و ذهبت الي هاتفها تعاود الاتصال به..
تضايق منها بشدة و ضر….ب بقدمه علي الارض و هو يزفر بضيق حتي دخل الي منزله..
ايمان : مالك يا يوسف .
يوسف : مفيش يا ايمان .
ايمان بخضة : انت كنت في خناقة اية دة .
يوسف بضيق : ابعدي عن امي الساعة دية يا ايمان انا مش طايق نفسي .
دخل الي غرفته و ارتدي ملابسه..كانت قمر في الشرفة تحاول الاتصال به..
خرج يوسف الي شرفة الملحقة بغرقته و سمعها و هي تقول ببكاء :
-انا اسفة يا شريف بجد،،لا محضر اية دة ابن خالتي امسحها فيا هو بس اتخض عليا…شريف والله انا اسفة متزعلش مني…انا بس كنت اضطريت اكل عشان غصبو عليا لكني كنت ع وعدي ليك والله .
تحولت نبرة صوتها الي رقة و ضحكة…
-و انا كمان بحبك علفكرة،،زعلان مني…ربنا يخليك انا بحبببك اوي يا شريف،،طيب يا حبيبي سلام .
تنهد يوسف ثم قال..
يوسف بملل : قمر .
قمر بحزن : نعم بس اولا انا اسفة ع الي عملته معاك في باب الشقة معلش اتعصبت .
يوسف : المفروض اني متقبلش اعتذارك لانها حركة قلة الادب بس ماشي مقبول .
قمر بضيق اكثر : طيب .
يوسف : انتي لية اعتذرتي لشريف هو الي مفروض يعتذر .
قمر : انت مكبر الموضوع لية يعني الصراحة مش اول مرة تحصل .
يوسف بصدمة : نعم ياختي…علفكرة بقي يا قمر متزعليش مني بس انتي كدة معندكيش كرامة انتي متقبلاة انه يهينك ودة قدام صحابك و الناس عادي .
قمر بضعف : لا هو بيحبني و عايزني اخس شوية و انا كمان نفسي اخس…انا مصدقتش ان شريف جية يتقدملي و انا يعتبر اتخن بنت في مصر
صمتت قليلا ثم اكملت بأبتسامة :
-دة غير اني انا كمان بحبه اوي و ان شاء الله هخس و اكون اجمل بنت في عينه .
يوسف يحنان بالغ و هو ينظر لعينها : يا قمر انتي القمر .
توردت خدودها ثم قالت : ميرسي ع مجاملة دية .
يوسف : انا مبجاملش انتي كل حاجة فيكي حلوة صدق الي سماكي قمر .
قمر بخجل : ميرسي .
ابتسم لها ثم قال : اقريتي الكتب .
قمر : خلصت اول كتاب امبارح بليل و انهاردة هخش ع التاني انا نفسي اروح المكتبة بس شريف معندهوش وقت .
يوسف : انا معنديش شغل بكرة ممكن اخدك نروح بكرة بعد صلاة العصر .
قمر بفرحة : بجد اوكي خلاص موافقة .
يوسف : ماشي يلا روحي نامي بقي تصحبي ع خير .
قمر : و انت من اهله .
دخل كل منهما و راح الي العالم الاخر عالم النوم..
في اليوم الثاني
كانت قمر قد ارتدت ملابسها الرقيقة و اخذت حقيبتها…كانت ترتدي بنطال جينز اسود ضيق قليلا بسبب السمنة يعلوة تيشيرت احمر ذو اكمام طويلة و تركت شعرها البني المرسع بخصلاته الذهبية ينسدل ع ظهرها و حذاء كعب عالي..
خرج ايضا يوسف كان يرتدي تيشيرت رمادي ضيق يظهر عضلات صدره و سروال جينز…ذهب الي قمر ثم قال بغمزة..
يوسف : هو القمر طلع في عز الشمس كدة لية .
كانت تعتبر اول مرة احد يغازلها..انقض عليها حياء طفلة..ذهبت و وقفت بجانبه كان مرغم من الكعب الا انه كان اطول…
صار بجانبها و اركبها سيارته باللباقة و طريقة مسرحية ثم ذهبت الي المكتبة..
كانت تسير و تأخد الكثير من الكتب الرائعة…
جاء يوسف بجانبها و هو يفتح كتاب..
يوسف : الكتاب دة فظييع “حوار مع صديقي الملحد” اقرئيه و اقوليلي رأيك .
اخذته منه بأبتسامة : اوكي .

