الجميلة

وقع عينهما ع كتاب فأسرع الاثنين بأخذه..تلمست يدهم..ابعدت قمر يدها بخجل..

يوسف بضحك : والله كنت هجيبه ليكي .

ضحكت برقة : تسلملي .

انتهي يوم المكتبة بسلام و اشترت الكثير من الكتب و الروايات….

قمر : اة تعبت اووووي نفسي ارجع انااام .

يوسف : طب هنروح بس مشوار صغير بس و نروح البيت .

قمر : ماشي .

اخذت قمر و اتصلت بشريف..

قمر : ايوة يا شيكو انت فين يا حبيبي .

شريف : في البيت يا قلبي تعبان .

قمر بشهقة : هة الف سلامة .

شريف : متخفيش و انتي فين .

قمر : خرجت انا و يوسف نروح المكتبة و هنروح اهوة .

شريف : طيب يا حبيبتي .

كان يوسف يستمع الحوار و لكنه يظهر انه مشغول بالسواقة..

وقف يوسف أمام مطعم..

يوسف : تعالي نتغدي هنا .

قمر بضيق : عاملة رجيم وحياة ربنا .

يوسف : طب مش هيمنع سندوتش صغير .

قمر : تؤء .

يوسف : يلا قدامي يا بت هتاكلي غصب عنك .

اخذها و دخل المطعم و لكنه وقع عينه علي شريف يجلس مع فتاة و يمسك يدها و يقبلها..و يلف يده الاخرة حوله…

يوسف بتوتر : قمر المطعم دة وحش دة بتاع لحم حمير يلا نمشي .

نظرت اليه بضحك : لحم حمير..

ثم اختفت ضحكتها عندما رأت شريف..جاءت عين شريف في عيناها و…

اميرتي البدينة

اخذها و دخل المطعم و لكنه وقع عينه علي شريف يجلس مع فتاة و يمسك يدها و يقبلها..و يلف يده الاخرة حوله…

يوسف بتوتر : قمر المطعم دة وحش دة بتاع لحم حمير يلا نمشي .

نظرت اليه بضحك : لحم حمير..

ثم اختفت ضحكتها عندما رأت شريف..جاءت عين شريف في عيناها…

نظرت الي يوسف بأستنجاد فهي لا تفهم الان اي شئ..

ذهبت اليه مع ابتسامة خفيفة و الدموع في عيناها : الف سلامة عليك يا حبيبي باين عليك تعبان اوي .

يوسف و هو يسحب ذراعها برفق : تعالي يا قمر دلوقتي .

قمر ببكاء : طب قولي انا عملتلك اية .

شريف بتربك : لحظة يا قمر انتي فهمتي غلط .

خرجت خارج المطعم و هي تضع كلتا يديها ع فمها و تبكي..نظر يوسف الي شريف بأشمئزاز..ثم ركض اليها..كل ما فعله شريف انه جلس و وضع يده ع جبهته بضيق..

__________________________________________

يوسف : استني يا قمر دقيقة .

قمر بهسترية بكاء : هو قالي انه في البيت تعبان اية ألي جابوة هنا مع دية انت اصلا شايف كان بيعملها اية و كمان كنت عايزاني امشي عشان مشفهوش .

اقترب منها ثم اخذ رأسها بيده و وضعها ع صدره و هو يربت ع شعرها..

بدأت بالهدؤء مع الحرج فابتعدت..

قمر بضيق : انا عايزة امشي .

يوسف : اركبي طيب .

دخلت الي السيارة ثم عاودت البكاء ..

رأئ يوسف زجاجة مياة في سيارته فأخذها..

يوسف : قمر .

لم ترد و تنظر الي زجاج السيارة..

يوسف بحدة قليلة : بصيلي يا بت .

نظرت اليه و هي مذالت تبكي..فأحتضنها ثانيا لكن بقوة ثم رمي زجاجة المياة عليهما..شهقت بقوة ثم نظرت اليه..

قمر بضيق : انت اهبل .

يوسف بضحك أطفال : احسن .

ضحكت هي الاخري بعفوية : مجــ . ــنون و عبيط .

يوسف في نفسه : و بيحبك .

يوسف : عشان تبطلي عياط انا صدعت منك .

عبست وجهها و هي تنظر لملابسها الذي اصبحت تلتصق بجسمها بسبب المياة : شوفت امشي انا كدة ازاي .

استدار بجسده الي المقعد الخلفي في السيارة ثم اتي بجاكيت جلد له..

يوسف بأبتسامة : اللبسي دة .

نظر اليها نظرة طويلة ثم عادا الي البيت كانت قد نست شريف و ما فعله بها..

و لكن قبل ان تنام عاودت البكاء..

ضمت ركبتيها الي صدرها و لفت يدها حولها مع دــ,,ـــــفن رأسها بين ركبتيها و صدرها..

ثم بدأت بالبكاء بشراهة..الي ان راحت في نووم عميق مع الدموع في عيناها…

في اليوم التالي استيقظت و اعدت الفطار لها و لوالدتها..

فوزية : مالك يا قمر .

قمر بأبتسامة بسيطة : مفيش يا ست الكل..ثم غيرت محور الموضوع : هو بابا مش هينزل مصر بقي .

فوزية بحزن : الشركة هناك فيها مشاكل و مش هيقدر ينزل..

قمر : ربنا معاه .

سمعا جرس الباب بطريقة مسرحية..

قمر : خليكي انا هروح تلاقيها ايمان .

فتحت الباب فدخلت ايمان هي و حسام و يوسف..

ايمان : ازيك يا بطتتي .

قمر : ازيك يا ايمي .

ايمان بحرج : احم احم احنا جينا بربطة المعلم كلنا كدة عشان..انا احم..

قمر باستغراب : عشان اية؟!!

حسام بسخرية : الشيف ايمان حــ,,ـــــرق المطبخ .

قمر بضحك : قولي كدة..خلاص تعالو انا عاملة الفطار اصلا ادخل يا يوسف واقف لية .

دخل و قرص انفها و قال همسا : زعلان منك .

قمر بحزن : انا ليية .

كان قد دخل كل من ايمان و حسام و جلسا بجانب فوزية ع طاولة الطعام..

يوسف بصوت خافض : عيطي امبارح لية يا قمر ميستهلش .

قمر بضيق : مخنوقةة و مش بلاقي طريقة اعبر عن حزني الا بالعياط..زعلانة ع حبي لية .

نظر اليها و صمت كان يود اليوم ان يحتضنها بعنــ . ــف و لا يخرجها من صدره ليسمعها دقات قلبه عندما يراها..لكن مذال لا يقدر الاعتراف بحبه..

ايمان مقاطعة : ما يلا بقي و لة هتقفو كدة كتير .

يوسف لقمر : تعالي يلا .

اخذها و ذهبا الي طاولة الطعام كانت قمر طوال الوقت شاردة…اما يوسف فكان شاردا هو الاخر لكن في سحر عينيها..

انتهي الفطار و ذهبت قمر برفقة ايمان لغسل الصحون..

ايمان : مالك يا قمر بقي .

قمر بحزن : شريف امبارح لاقيته مع واحدة و بمنظر مش كويس .

شهقت بشدة : اييية بتكلمي بجد .

قمر : و كان قالي قبليها انه في البيت تعبان واضح انه تعبان اوي .

انفجرت قمر في البكاء مرة اخري..فأخذتها ايمان في حضـ,ـنها…

قمر و هي تبتعد : انا مش عارفة اعمل اية دلوقتي .

ايمان : لازم تسبيه .

قمر : هسيبة عشان دة خاين و…

لم تكمل جملتها و رأت هاتفها يرن..

قمر و هي تمسح دموعها : لحظة يا ايمان .

خرجت من المطبخ الي غرفتها…

قمر : الو .

*** : قمر انتي فهمتي غلط امبارح .

قمر و الدموع تنزل من عيناها : عايز اية يا شريف .

شريف : دية السكرتيرة بتاعتي و انا كنت مضايقها فحبت اصحالها .

قمر بعصبية : و تصالحها تحط ايدك ع وسطها و تلزق فيها كدة انت كداب يا شريف .

شريف : يا حبيبتي والله انتي الي في القلب ازاي اسيب القمر و ابص لنجوم يا بت دة انتي حبيبتي .

بدأت تلين مع كلماته..

قمر بتربك : انت بتكد….ب .

شريف بحنان : انا بمو…ت فيكي يا قمر .

قمر : بجد و خنتني لية .

شريف : دية مكنتش خـ. . يانة دية كانت لحظة شيـ,ـطان والله لكن انتي عارفة اني مليش غيرك .

قمر بتربك : ط.ط.طب .

شريف : طب اية انتي كدة اكدتيلي انك بتحبيني عشان غيرتي..بمو….ت فيكي يا قمر .

قمر و قد انجذبت الي كلماته بشدة : و انا كمان بحبك بس مضايقة الي انت عملته مش قليل .

شريف : انا اسفة يا قلبي .

قمر بأبتسامة : خلاص ماشي .

شريف : بحبك بقي .

قمر : و انا كمان اكتر .

شريف : سلام دلوقتي بقي يا حبيبة قلبي .

اغلقت معه و هي تشعر بفرحة غامرة..خرجت الي يوسف بسرعة .

يوسف : اية الانشكاح دة .

قمر بفرحة : شريف اتأسفلي و رجعلي..ثم قصت عليه المكالمة كلها .

يوسف بأستغراب : و انتي صدقتيه .

قمر : طبعا..

يوسف بأبتسامة حزن : ربنا يوفقكو بس خلي بالك من قلبك بعد كدة .

قمر بأستغراب : نعم…مش فاهمة .

يوسف : مفيش انا همشي بقي سلام .

خرج يوسف تاركا قمر في حيرتها…

__________________________________________

**** : والله و طلعت رومانسي اية الكلمتين دول دة انا قربت اصدق انك بتحبها يا شيكو .

شريف بضحك و بسخرية : احب الجاموسة دية بس اية رأيك عجبتك .

**** : طبعا ياض بس قولي بردو انت متمسك بيه كدة لية .

شريف بجدية : بص يا محمد انت لسة صغير و ملعبتش مع الكبار قبل كدة…قمر تبقي بنت سعيد مصطفي…طبعا غني عن التعريف صاحب اكبر الشركات في مصر و في اوربا المهم كل دة هيروح لعنقود الصغير قمر .

محمد : يا ابن اللعيية بس انت واثق كدة لية .

شريف : عنده السرطان يابا اية انت مبتسمعش اخبار يعني لو مامتش انهاردة هيبقي بكرة .

محمد : يعني هو خلاص في اخر عداد عمره .

شريف بضحك : عليييك نور .

__________________________________________

مر اسبوع لا شئ مهم يذكر..الا تحسن علاقات قمر مع شريف و الانجذاب اليه ايضا..

و في يوم كانت قمر تمسك الهاتف…

قمر : اة ماما مشيت و انا لوحدي خايفة والله..و عندي برد .

شريف بأبتسامة ظهرت ع ملامحه : طب اية رأيك انا اجي اقعد معاكي شوية .

قمر بعفوية : اممممم ماشي .

شريف بأبتسامة : طب اشطا ربع ساعة و اكون عندك .

قمر : ماشي يا حبيبي سلام .

شعرت بالضيق من فكرة وجود شريف معاها تحت سقف واحد نعم تثق به و لكن توجد غريزة ترفض هذه الفكرة..

قامت و قررت الذهاب لأيمان لتكون معاها..

دقت الباب ع منزلها ثم فتح يوسف..و هو عاري الصدر شهقت بخجل ثم اغلقت الباب بقوة مرة ثانيا…

يوسف بضحك : اسف اسف لحظة .

ذهب و ارتدي تيشيرت ثم ذهب و فتح الباب كان وجهها اصبح كالطماطم بسبب خجلها..

يوسف : اسف والله كنت نايم و فكرتك حسام .

قمر بخجل : خلاص مفيش حاجة..بس فين ايمان .

يوسف : ايمان راحت لوحدة صاحبتها .

قمر بضيق : خلاص .

يوسف : في اية .

قمر : اصل شريف عايز جيي و ماما مش هنا فكنت عايزاها معايا .

يوسف بعصبية : ازاي توافقي اصلا انه يجي و خالتو مش موجودة .

قمر بزعر : هو كان طلب مني انه يجي و انا مينفعش اقوله لا .

يوسف بنفس العصبية : والله يلا امشي انا جي معاكي .

قمر بخو…..ف : حاضر اوكية اهدي بس .

دخلت الي المنزل ثم وقف ع الباب..

قمر : ما تدخل .

يوسف : عيب اكون انا و انتي لوحدينا في بيت واحد .

قمر بخجل : انا اسفة…لحظة هعمل حاجة .

ذهبت الي المطبخ لاستقبال شريف..

كان شريف يصعد ع السلالام و هو يدندن و يبدو عليه السعادة..

صعد الي الدور المطلوب ثم وجد يوسف يقف ع الباب مع ابتسامة مستفزة..

شريف : انت مين .

يوسف في نفسه : عزائيل يا روح امك .

يوسف باستفزاز : ابن خالتها الي كان معاها في النادي .

شريف بضيق : افتكرتك اهلا وسهلا واقف كدة لية .

يوسف : لأن من الادب و الاصول انك لما تعرف انها لوحدها هنا متجيش .

شريف بتربك : اة منا عارف بس هي قالتلي خايفة .

يوسف بسخرية : و انت الصدر الحنين و لة اية .

ثم اكمل بحدة خفيفة : مينفعش حضرتك تيجي و انت عارف انها لوحدها .

شريف : و انت مالك انت .

يوسف بأستفزاز : بص انا مش هرد عليك بس هي دلوقتي دخلت تنام عشان دايخة شكرا ع الزيارة .

نظر اليه بضيق ثم لف بظهره و نزل بضجر..

كانت قمر قد خرجت من المطبخ ثم ذهبت اليه..

قمر : هو مجاش .

يوسف : لا لا شكلة مش جي .

قمر : بس انا سمعتك بتكلم حد .

يوسف : البواب .

قمر بأبتسامة : طيب اوكي .

قرص خدها بلطف ثم ودعها و هو يشعر انه قد ساعدها في النجاة من هذا الرجل…و قبل ان يغلق الباب..نظر اليها مع ابتسامة…

قمر بأستغراب : في حاجة .

يوسف باسما : مفيش خلي بالك من نفسك تصحبي ع خير .

ابتسمت ثم اغلق كل منهم الباب..

تنهد يوسف : مجــ . ــنونة بس بحبها .

اميرتي البدينة

قرص خدها بلطف ثم ودعها و هو يشعر انه قد ساعدها في النجاة من هذا الرجل…و قبل ان يغلق الباب..نظر اليها مع ابتسامة…

قمر بأستغراب : في حاجة .

يوسف باسما : مفيش خلي بالك من نفسك تصحبي ع خير .

ابتسمت ثم اغلق كل منهم الباب..

تنهد يوسف : مجــ . ــنونة بس بحبها .

__________________________________________

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0