عطر الحب والانتـ,,ــقام

إياد (بابتسامة متأثرة):
مسؤول إيه يا سليم؟ ده أنا لسه بتعلم منك. سليم (يضحك ويضــ,,ـــــربه على كدفه):
تعلم مني إيه بس… إنت أثبت إنك راجل بمعنى الكلمة. وصدقني… عهد تستاهل واحد زيك، وهي هتخليك أسعد إنسان في الدنيا. إياد يبص له بعينين متأثرة، وسليم يحاول يكسر الجو بسرعة كعادته سليم:
بس خد بالك… لو زعلتها يوم، مش هتلاقي حد في العيلة كلها يسيبك! إياد (يرد بمزاح):
هو أنا مجنون عشان أزعلها؟ دي… روحي. سليم (يمثل إنه مأخوذ بالكلام):
يا سلام! يا سلام! شوفوا الغرام! يا عم، لو الستات في القصر سمعوك هيتلموا حوالين عهد يقولولها “سلميلنا على الرومانسي بتاعك”.

إياد يضحك ويهز راسه، وسليم يفتح إيده زي اللي بيحــ,,ـــــضنه سليم:
تعالى هنا يا عريس… خليني أباركلك بطريقتي. إياد يضحك ويحــ,,ـــــضنه بقوة. الكاميرا تركز على حــ,,ـــــضنهم الأخوي اللي يبين حب سليم الحقيقي لعيلته سليم (وهو بيبعد عنه بابتسامة دافية):
أنا جنبك دايمًا يا إياد… زي ما إنت دايمًا جنبي.
*******************
في مكتبة القصر – مساء
المكان واسع، مليان كتب قديمة وصور للعيلة على الحيطان. مراد قاعد على الكرسي الكبير، جنبه زين متكئ وهو بيمسك مسبحة بإيده، وإيهاب قدامهم شكله متوتر جدًا. ديلان واقفة ورا الكرسي، إيدها متشابكة وصوتها مليان غضب. الجو كله تقيل ومشحون

مراد (بصوت هادي لكنه حازم):
الوضع ما بقاش ينفع نسكت عليه يا إخواتي. ثريا بقت خطر على البيت ده كله. زين (يهز راسه):
أنا معاك يا مراد… من يوم ما ماما الله يرحمها ماتت، والست دي عاملة نفسها صاحبة القصر. إيهاب (يحط وشه بين إيديه):
أنا… أنا مش عارف أقول إيه. دي مراتي في الآخر، بس… تصرفاتها بقت عار عليا قدامكم. ديلان (بعصبية، تقطع كلامه):
مراتك ولا مش مراتك يا إيهاب؟! دي ست حرامية. سرقت خاتم ماما ليلى… الخاتم اللي أبونا عادل رحمه الله جابهولها في عيد جوازهم! ده رمز العيلة… رمز الحب! إزاي تسيبها تتمشى بيه كأنه بتاعها؟

إيهاب (يتنهد بخجل):
أنا واجهتها… أنكرت قدامي. قالت إنها لقيته بالصدفة وسط مجوهراتها. ديلان (تضحك بسخرية):
بالصدفة؟! دي بتعرف تسرق حتى من القبور لو لقت مصلحة! مراد (ينظر لديلان بحزم):
اهدي يا ديلان… خلينا نفكر بعقل. زين (بهدوء لكنه غاضب):
لا، ديلان عندها حق. ثريا مش بس سرقت… دي بتلعب بالنــ,,ـــــار. عرفت منين إنها بتتواصل مع قاسم؟ ديلان (بحزم):
أنا اللي عرفت. عندي مكالمات بينها وبينه. بتحاول تقويه ضدك يا مراد… وبتوعده تديله أسرار من جوه البيت.

مراد (يضــ,,ـــــرب بإيده على الطاولة):
قاسم طول عمره عدوي! ومرات أخويا بقت بتتعاون معاه؟! ده اسمه خيانة يا إيهاب! إيهاب (بخجل شديد، صوته واطي):
عارف… وقلبي بيتقطع. بس أنا… أنا ضعيف قدامها. مش عارف أواجهها زي ما لازم. ديلان (تقرب منه، صوتها مليان احتقار):
ضعيف؟ ولا بتحب تتهرب من المواجهة؟ يا إيهاب، مراتك بتخطط تدمر إخواتك! بتحاول تفرقنا، وخصوصًا مريم. كل يوم تتصل بيها وتقعد تقول لها إن مراد عايز يحرمها من الميراث. زين (بغضب):
وده اللي خلّى مريم تبان باردة معانا الفترة الأخيرة… كنت حاسس.

مراد (بعزم):
مريم مش هتتفرق عننا. ثريا لو فاكرة إنها هتستغلها، تبقى بتحلم. ديلان (تنفجر):
لازم نوقفها! أنا مش هسكت… أقسم بالله لو ما عملتوش حاجة، أنا هتصرف بنفسي! مراد (بحزم):
هنوقفها… بس مش بالفضايح. البيت ده لازم يفضل واقف، حتى لو في حرب جوه. زين (بحكمة):
إحنا لازم نتــ,,ـــــحرك بخطة. أول خطوة: نبعد مريم عن تأثيرها… نكلمها إحنا مباشرة، ونخليها تسمع الحقيقة من إخواتها مش من ثريا. ديلان (تهز راسها):
مظبوط. وأنا عندي الدليل على سرقتها للخاتم… ده لوحده كافي يفضحها قدام الكل.

مراد (يبص لإيهاب بصرامة):
وأنت يا إيهاب… لازم تختار. يا تبقى معانا… يا تسيبها تدمّر كل حاجة بنيناها. إيهاب يرفع راسه، عينيه مليانة دموع وخجل، لكنه يهز راسه بالموافقة إيهاب (بصوت مبحوح):
أنا معاكم… كفاية لحد هنا. ديلان:
ثريا… المرة دي مش هتفلت.
********************
في لندن – شقة فخمة تطل على نهر التايمز
الليل، المطر بينزل خفيف على الزجاج. مريم قاعدة على الكنبة، وشها متجهم وغاضب، في إيدها كوب شاي ما شربتش منه. إدوارد قاعد قصادها، ملاحظ عصبيتها

Maryam (angrily, in English):
“I can’t believe it, Edward! My own brothers… especially Murad… plotting to cut me out of the inheritance. All these years, and this is how they repay me?” (مريم بعصبية بالإنجليزية):
“لا أصدق هذا يا إدوارد! إخوتي… خصوصًا مراد… يتآمرون لحرماني من الميراث. كل هذه السنوات، وهكذا يردّون لي الجميل؟” Edward (calm, gentle tone):
“Maryam, love… do you really think Murad would ever do that? The man I know—your brother—he’s strict, yes, but fair. He adores his family.”

(إدوارد بهدوء وبنبرة رقيقة):
“مريم، حبيبتي… هل تظنين حقًا أن مراد قد يفعل شيئًا كهذا؟ الرجل الذي أعرفه—أخوك—هو صارم، نعم، لكنه عادل. وهو يعشق عائلته.” Maryam (crossing her arms, coldly):
“That’s what he wants everyone to believe. But Tharaya told me everything… she wouldn’t lie about this.” (مريم ببرود وهي تعقد ذراعيها):
“هذا ما يريد أن يصدقه الجميع. لكن ثريا أخبرتني بكل شيء… وهي لا يمكن أن تكذب في هذا.”

Edward (raising an eyebrow, leaning forward):
“Tharaya? Maryam, think carefully. Has she ever truly cared for you? Or is she using you as a pawn in her games? Ask yourself that.” (إدوارد يرفع حاجبه ويقترب منها):
“ثريا؟ مريم، فكّري جيدًا. هل اهتمت بكِ يومًا حقًا؟ أم أنها تستعملكِ كأداة في لعبتها؟ اسألي نفسك.” Maryam (hesitates, her voice shaking slightly):
“But… she sounded so convincing… she said Murad wants all the wealth for his daughter, for ‘Ahd.”

(مريم بتردد وصوتها يرتجف قليلًا):
“لكن… كلامها كان مقنعًا جدًا… قالت إن مراد يريد كل الثروة لابنته، لعهد.” Edward (gently takes her hand):
“Darling, I’ve seen Murad with you. The way he talks about his sister in London… with pride, with love. Would a man like that really betray you? Don’t let poison turn your heart against your blood.” (إدوارد يمسك يدها بلطف):
“حبيبتي، لقد رأيت مراد معك. الطريقة التي يتحدث بها عن شقيقته في لندن… مليئة بالفخر، بالحب. هل رجل كهذا يمكن أن يخونك حقًا؟ لا تدعي السمّ يحوّل قلبك ضد دمك.”

Maryam (eyes welling with tears, but stubborn):
“I don’t know what to believe anymore…” (مريم تمتلئ عيناها بالدموع لكنها ما زالت عنيدة):
“لا أعرف ماذا أصدق بعد الآن…” Edward (soft smile, reassuring):
“Believe in what you’ve lived, Maryam… not in whispers from someone who thrives on division. You owe it to yourself—and to your brothers—to search for the truth.” (إدوارد يبتسم ابتسامة مطمئنة):
“صدّقي ما عشته بنفسك يا مريم… لا الهمسات القادمة من شخص يعيش على إثارة الانقسام. أنتِ مدينة لنفسك—ولإخوتك—أن تبحثي عن الحقيقة.”

المشهد ينتهي ومريم تنظر للنافذة، وجهها مرتبك بين الغضب والحنين، كأن عقلها بدأ يتصدع لكن قلبها ما زال محتار
********************* مريم لسه غاضبة وحائرة، إدوارد يحاول يهدئها. فجأة تُفتح الباب وتدخل صوفيا بابتسامة عريضة، شعرها بني فاتح طويل، لابسة ملابس كاجوال، وحاملة جيتارها Sophia (cheerfully, in English):
“Hey, Mum! Dad! I just nailed my solo in class today. You should’ve seen me—everyone clapped so loud!” (صوفيا بمرح بالإنجليزية):
“مرحبًا ماما! بابا! لقد أديت مقطعي الغنائي في الحصة اليوم بشكل رائع. كان يجب أن تروني—الجميع صفقوا لي بحرارة!”

Edward (smiling warmly, switching mood):
“That’s my girl! I knew you’d impress them. You’ve got your mother’s beauty and your father’s charm.” (إدوارد بابتسامة دافئة):
“هذه هي ابنتي! كنت أعرف أنك ستبهرينهم. لديك جمال أمك وسحر والدك.” Sophia (laughs, sitting between them):
“Charm? Dad, you mean your bad jokes, right?” (صوفيا تضحك وتجلس بينهما):
“سحر؟ بابا، تقصد نكاتك السيئة، أليس كذلك؟” Edward (pretends to be offended):
“Hey! My jokes are world-class, thank you very much.”

(إدوارد يتظاهر بالانزعاج):
“مهلاً! نكاتي من المستوى العالمي، شكرًا جزيلاً.” (مريم تبتسم رغماً عنها لأول مرة، تنظر لابنتها بحنان.) Maryam (softly, in English):
“You look so happy, Sophia. I wish I had your peace of mind.” (مريم برقة):
“تبدين سعيدة جدًا يا صوفيا. ليتني أملك راحة بالك.” Sophia (tilting her head, curious):
“Why? What’s going on, Mum? You look upset…” (صوفيا بفضول وهي تميل برأسها):
“لماذا؟ ما الذي يحدث يا ماما؟ تبدين منزعجة…” (تنظر مريم إلى إدوارد بحيرة، لا تعرف إن كانت تحكي لابنتها أم تخفي الأمر. إدوارد يضع يده على كتف صوفيا بابتسامة هادئة.)

Edward (calmly):
“Nothing you should worry about, sweetheart. Just… family matters back in Egypt. But your smile tonight makes it easier for us both.” (إدوارد بهدوء):
“لا شيء يجب أن تقلقي بشأنه يا عزيزتي. مجرد… أمور عائلية في مصر. لكن ابتسامتك الليلة تجعل الأمر أسهل علينا نحن الاثنين.” Sophia (grinning, hugging them both):
“Then I’ll keep smiling forever. No more sad faces in this house, okay?” (صوفيا بابتسامة وهي تعانقهما):
“إذن سأظل أبتسم للأبد. لا مزيد من الوجوه الحزينة في هذا البيت، اتفقنا؟”

إدوارد يضحك ويقبل رأسها، مريم تحتضنها بشدة، وتدمع عيناها وهي تشعر أن ابنتها الوحيدة تمنحها شيئًا من الأمل
***********************
حديقة الفيلا – صباح مشمس
عهد تتمشى وسط الزهور بابتسامة بريئة، لابسة فستان بسيط، عينيها لامعة وهي تبص على الخاتم في إيدها. بتحلم بالمستقبل وبإياد. فجأة صوت خطوات كعب عالي يكسر هدوء المكان. عهد ترفع عينيها، تلاقي ثريا واقفة، لابسة شيك بس ملامحها كلها كره وسُم ثريا (بصوت بارد وسام):
إيه يا عروسة… شكلك مبسوطة أوي بخطوبتك، صح؟

عهد (تبتسم بخجل):
الحمد لله يا عمتي… فعلاً سعيدة إن ربنا جمعني بإياد. ثريا (تضحك بسخرية):
إياد؟ هو أنتي فاكرة نفسك تستاهليه؟ ده ابني، متربي على إيدي… مش أي واحدة تدخل حياته. عهد (تتلبك):
أنا… عمري ما فكرت كده. أنا وإياد كبرنا مع بعض، وهو اللي… ثريا (تقطعها بحدة):
كبرتوا مع بعض؟ بالضبط… يعني زي الأخوات. وصدقيني، في نظر الناس… هتفضلي طول عمرك بنت أخوه مش خطيبته. الناس كلها هتضحك عليكم. عهد (تتجمد ملامحها وتهز رأسها):
مش صحيح… إياد بيحبني.

ثريا (تقترب منها وتهمس بسم قاتل):
بيحبك؟ يمكن دلوقتي… لكن بكرة لما يلاقي بنت تناسب مقامه، هيبصلك إزاي؟ إنتي مجرد بنت مدللة… ضعيفة… ما تنفعش تبقي زوجة لإبني. عهد تحاول تمسك دموعها، تبص للخاتم في إيدها وكأنها فقدت الأمان عهد (بصوت مخنوق):
ليه بتقوليلـي كده يا عمتي؟ أنا عمري ما أذيتك… ثريا (تبتسم ابتسامة باردة):
لأنك ببساطة ما تنتميليش… لا ليّ ولا لابني. لو على مزاجي… كنت تمنيتك تختفي من وشّي للأبد.

الكلمات زي السهام تدخل قلب عهد. عينيها تدمع فجأة، تركض بسرعة لجوا الفيلا، دموعها تنزل وهي مش قادرة تستوعب قسوة ثريا. ثريا تفضل واقفة في مكانها، تبتسم بسخرية وهي شايفة البنت الطيبة بتنهار المشهد ينتهي على عهد وهي تدخل الفيلا راكضة، تبكي بحــ,,ـــــرقة، وإيدها على قلبها، كأنها خايفة يضيع منها كل شيء.
******************* عهد تدخل راكضة، دموعها تنزل غزيرة، تمسحها بسرعة بس مش قادرة تخفي حزنها. إياد نازل من فوق وهو شايفها كده، يوقف فجأة والقلق يملأ عينيه

إياد (بصوت ملهوف):
عهد! إيه اللي حصل؟ مين ضايقك؟ عهد (تحاول ترد، صوتها متهدج):
أنا… أنا آسفة يا إياد… بس… مامتك… إياد (وجهه يتجمد وملامحه تتحول لغضب):
ماما؟! عملتلك إيه؟ عهد (ببراءة، وهي تبكي):
قالت… قالت إني ما استاهلكش… وإنك هتسيبني أول ما تلاقي حد أحسن… قالت إنها تتمنى… إني… إني أختفي… صوتها ينكسر وتغطي وشها بإيديها. إياد يحس نــ,,ـــــار بتشتعل جواه، عينيه تتملي غضب إياد (بصوت غاضب وحاسم):
كفاية يا عهد… ما تبكيش. أنا هتكلم معاها دلوقتي.

يمسك إيدها بحنان، يبص في عينيها بثبات إياد:
إنتي غاليتي… وإنتي خطيبتي… ومحدش في الدنيا هيغير ده. عهد تهز راسها بخجل ودموعها لسه بتنزل. إياد يسيبها ويخرج بسرعة ناحية أوضة أمه. الكاميرا تلحقه وهو يفتح الباب بقوة
فاوضة ثريا ثريا قاعدة على الكرسي قدام المراية، بتعدل في عقد لؤلؤ، شكلها واثق إنها عملت اللي عايزاه. فجأة الباب يتفتح بعنــ,,ـــــف، وتتفاجأ بابنها داخل غاضب إياد (بصوت عالي):
ماما! إيه اللي عملتيه مع عهد؟! ثريا (تتظاهر بالصدمة):
إياد! إيه ده؟ أنا؟ عملت إيه؟

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0