
وصل الى البوابة و اخذ سلاح و شئ آخر قبل نزوله من السيارة ذهبا الى الى الحرس صب غضبه عليهم بقسوه:
انتو اغبياء طلعت محدش شافها اصلي موقف بهاااايم.
ثم اشار بيده للواقفين امامه:
انت و هو ماشوفش حد فيكم لما ارجع.
أخذ الكلب الجالس بجانبهم
:غبيه غبيه مش هرحمك عديتلك كتير و خروجك من حمايتي يعني نهايتك.
توجه لخلف المنزل وجد الباب مفتوحا قام بتشميم الكلب شئ يخصها.
“ذلك الشال وقع منها و هي نائمه عند ركوبها الطائرة”
شممه للكلب ثم ركض في اتجاه معين و ركض خلفه حتى
توقف الكلب و ظل ينبح كثيرا توقف عاصم بجانبه يراقب ما ينبح إليه في لمحها متوقفة و بصوت جهوري:
سيلااااااااه.
بعد انتهائها من خطتها ركضت مرة أخرى ثم توقفت تأخذ نفسها قليلا لتستريح نظرت حولها لم تجد الا غابات فقط ايقنت انها ضاعت لكن لم تستسلم أستمعت لصدى صوت نباح لكلب على بعد منها…
لم تعيره اهتمام و واصلت الركض و لكن فجاة نبض قلبها رعبا عند سماع صدى أسمها مع تناغم لصوت أنذار الرعد وتبدل السماء الى غيوم وهطول الأمطار، توقفت لا تعلم ماذا تفعل تبدل كل شئ في لحظة!
التفتت للخلف وجدته واقف شامخا لم يهزه اي شئ حوله مركز على نقطة واحدة فقط الأنقضاض لفريسته، يضع يداه داخل بنطاله و ابتسامته شيطانية والكلب أخذ وضع الاستعداد للانقضاض هو ايضا…
ظلت المواجهة بينهم شرسة عيناه تزداد اشتعال نيران لم تطفئها حتى بتساقط الأمطار بل زادت اكثر و اكثر.
لم تحسب حساب هذه المواجهه، كانت تريد الهرب والبعد ظلت تتسحب للخلف بخطوات بطيئه، ترتعش ليس بردا من الجو بل من بروده عيناه…
وجدها تهرب فتقدم خطواته و كلما يقترب تبتعد للخلف نظر لها نظره مرعبه:
مفيش مفر من هروبك خلاص ارجعي يا سيلا انا حذرتك قبل كدة و قولتلك الض.ربة المره اللي فاتت كانت على هواء لكن انتي استهونتي لا وبتض.ربيني في شغلي كمان استعجلتي اوي.
أستني عندك !
قالها آمرا عندما وجدها ترجع للخلف،
لم تستمع له بل رجعت اكثر و اكثر خوفا عندما لمحت تحرك الكلب سريعا تجاهها…
ستووب روي؟
أستمعت صوته وهو يوقف الكلب عن مهاجمتها، توقفت ترى ما يحدث خلفها، لم تصدق ما تراه عيناها يصوب امامها المسدس، هزت رأسها برفض غير مصدقة انه يفعلها تراجعت ببطئ للوراء تنظر اليه وصدرها يعلو ويهبط بقوة وفجأة تخشب جسدها، وبرقت عيناها أثر أنطلاق الرصاصة بها، تألمت بشدة
أصبح قدميها كالهلام و سقطت أرضا تتلمس بأناملها موضع الض.ربة زعرت من رؤيتها للدماء فغشي عليها لم تشعر بمن حملها وانتقل بها مرة أخرى الى حمايته الخاصة…
“قولتلك بلاش تلعبي معايا وتخرجي أسوء ما فيا”
حملها و رجع مره اخرى للمنزل نادى الخادمة واتت بسرعة هلعا من هيئتهم “فقد كانت تنزف كثيرا و ملابسها مبلله من اثر الامطار و الدماء”
أحضري لي عدة الاسعافات من مكتبي حالا غيار لها
ذهبت تلبي طلباته ثم قام بفردها على الفراش تأكد من وجود النبض و هي ما زالت بالإغماء و قد ساعده هذا ليخرج منها الرصاصة أولا قام سريعا باحضار المقص و قطع ملابسها ليقوم بأخراج الرصاصه و تعقيم الجرح جيدا.
أتت بالمياه و بعدة الاسعافات
و قام هو بأخذها و تعقيمها و تعقيم يده اولا ثم قام بإخراج الرصاصة و تعقيم الجرح جيدا و لفه بالشاش بأحكام” هو معتاد على هذه الأشياء في المهمات التي يقوم بها”
ما زالت غافلة تهلوس.
تحدث مع ماري الخادمة بلكنتها:
قومي بتغير ملابسها ثم خبريني عند الأنتهاء.
خرج سريعا و دخل غرفته يتحكم في غضبه: ايامك سودا معايا يا سيلا بقا تض.ربيني في شغلي وتهربي من حمايتي مبقاش أنا أم وريتك غضب العاصم بيكون ازاي؟
استبدل ملابسه و حضر شئ ما وخرج ينتظر خروج ماري فات قليل وتقابلت معه عند الباب.
بصوت أجش تحدث: حسابك لم ينتهي بعد ماري كيف تهرب وهي معك، لا اريد سماع شئ الأن، لا تتركيها مفردها وعند افاقتها اعطيني خبرا، سوف أعطي لها بعض المسكنات.
أمأت الأخرى رأسها بأطاعته، ثم اعطى لها حقنة و انتهى و أمسك كف يدها السليم ألبسها يلبسها سوار معدني أسود اللون وأقفله بمفتاحه الخاص ثم تركها وغادر.
….
بمكان أخر مكالمة من الخارج
…: ماذا فعلت هل ننتظر كثيرا لما لا استمع الى خبر تصفيتها الى الأن.
-لا تقلق سيدي قريبا نحن نراقب المنزل جيدا عند عودتها سيتم تصفيتها مباشرة.
….: لا اطيق الانتظار للغد قريبا سوف نسلم الشحنة لا اريد أخطاء اخرى.
….
داخل منزل سيلا بأحدى مناطق القاهرة نرى والدها يهاتف صديقه
محسن: انا عايز اطمن على بنتي أنت قولتلي أنها هتكون في أمان وهي بره في حمايتكم بس قلبي مش مطمن متأكد من اللي اسمه عاصم دا؟
استمع الى رده وتحدث: مايهمنيش لو كان أكفأ ظابط عندك وأمهرهم المهم البنت تكون في أمان أنا معنديش غيرها يا أحمد أنا كان هيحصلي حاجة أنا وأمها لما كلمتني بعد أخر مقال نزلته وقولتلي الموضوع كبير وهي طايشة عايزة تاخد السبق لكن الموضوع أكبر مننا.
صمت قليلا يستمع لرد اللواء محاولة الأطمئنان عن ما فعلته أبنته: ترجع بس وأنا مش هخليها في المجال دا بس أنت عارف سيلا وعنادها هترفض الوضع دا، مكنتش هترضا تسافر عارف ردها هتقول هواجهم المهم تكون بخير لو في جديد كلمني ماشي مع السلامة.
التفت لزوجته: أظن أطمنتي قالي موجودة مع أكفأ ظابط عنده.
نرمين: قلبي مقبوض وحاسة فيها حاجة بنتي يا ناس ازاي تبات بره عن ح.ضني بس كفاية لما سافرت كنت عارفة انها هتغيب مش هترجع بعد يومين اه يا سيلا ياترى عاملة ايه.
ربت عليها: متقلقيش سيلا هتعدي منها وترجع لنا اللي فهمته من اللوا بعد ما أتفقنا مع مدير الجريدة على سفرها هي بالأخص مع افتتاح بعض الشركات لنفس الظابط مكنش صدفة دا كان مترتب كان مانع اي صحافة الأ تبع جريدتهم بس دا لغرض تاني تمهيد لسفر سيلا بره، ان شاء الله ترجع سليمة لينا ويقبضوا على المافيا قريب.
-يارب.
….
عند سيلا فجرا تململت بفراشها محركة يديها تأوهت بصوت عالي تفتح عيناها تتذكر ما حدث ثم همست بألم: أه يا حيوان أما وريتك.
نظرت جانبها وجدت ماري نائمة بجوارها على الأريكة حاولت النزول من الفراش لكن لم تقدر وجلست مرة أخرى: أه…
استيقظت الأخرى على صوتها وقامت لتساعدها على النوم مرة أخرى.
-لا اريد النوم.
-حسنا سوف انادي سيدي.
-تعالي هنا بس بلا تنادي سيدي بلا سيدك هف اهي مشت…
كادت ان تفتح الباب لتخرج وجدته امامها، خرجت ماري بنظرة منه وتقدم، حاولت النهوض لم تقدر فهتفت بغضب:
نعم، جاي تكمل عليا ولا ايه لعلمك انا مش هعدي اللي عملته ده على خير فاهم انت جاي ليه هنا أطلع بره…
قالت الأخيرة بصوت عالي، لم يتحمله هو فتقدم أكثر منها عيونه تطلع لها شرارت الغضب، رافعها لأعلى وجه لوجهها: أنتي محرمتيش يا بت انتي انا اموتك في ايدي والله لاكمل على أيديك التانية ولسانك عشان ماتتحركيش ولا تنطقي أنا خط أحمر عيلتي وشغلي خطوط إياكي تقربي منهم دا كانت قرصة ودن صغيرة، ياريت تفهمي وتبعدي عن اللي يخصني انا بعمل مهمة تخلص وبنفسي هغورك من هنا ومن حياتي…
دفعها بقوة فسقطت على الفراش بألم.
تحدث ببرود قبل ان يغادر: لو حاولتي اللي عملتيه تاني مش هتتوقعي الض.ربة تبقى فين أبعدي عن غضبي عشان غضبي وحش!.
سيلا بتحدي هتفت له ب…
المتورطة بقلم شروق مصطفى
البارت الخامس
سيلا بتحدي:
انا مش بتهدد و هكررها تاني وثالث كمان وهفضل أكتب عنك وشركاتكم يا حرامية كلكم مافيا ولاد كلب أنا مش بخاف منك اصلا انت ايه يا اخي ابعد عن طريقي بقا و نزلني لأهلي هقدر احمي نفسي كويس مستغنين عن خدماتك بس ابعد.
هجم عليها متناسيا أصابتها صارخا لها: وانا هوريكي شغل مافيا بيعملوا ايه مع اللي زيك.
صم أذنيه وعمت عيناه عما يفعل سحلها من شعرها للخارج فركضت خلفه: سيبني يا حيوان اه ايدي موديني فين اه يا ماماه تعالي خوديني.
انزل بها سلالم مؤديه الي القبو تحت الأرض فتح باب كأنه زنزانة دافعها أرضا بقوة، لم يكن بها سوا ارضيه صلبه بارده و نافذه صغيرة أعلى الحائط للتهوية.
