في اليوم التالي الساعة السادسة مساء..
يوسف : حسااام .
حسام بنفاذ صبر : نعم .
يوسف بأستفزاز : خلاص مش هديلك كنت جايبلك حاجة بس خلاص .
حسام : اخلص يا عم وريا نفخ عمالة اتنيل بذاكره .
يوسف بأبتسامة : انا مجهزلك لاب توب و الموبيل الي نفسك فيه بس هتاخدو في اخر امتحان شد حيلك انت ثانوية عامة .
حسام بفرحة : بجد .
احتضنه بشدة..ثم وضع حسام يده في جيب سروال يوسف..
يوسف بسخرية : فية تقليب بيحصل .
حسام بضحك : اصلي الصراحة وريا درس و اختك مش عايزة تديني فلوس .
يوسف بضحك : طيب يلا روح كمل مذاكرة بقي…اة استني خد دية اديها لقمر .
حسام بأستغراب : دية شوكولاتة .
يوسف بجدية مصطنعة : اة روح اديها لقمر .
حسام بأستفزاز : قمر..ماشي ماشي .
يوسف : بس ياض و روح بقي .
ضحك عليه ثم ذهب الي منزل قمر دق الباب كأنها “طبلة”..الي ان فتحت قمر..
قمر : نحم .
حسام بأستفزاز : نحم الله عليكي..خدي دية يوسف مديهالك .
قمر بأستغراب : اناا .
حسام : ايوة يلا هطير انا بقي .
اغلقت الباب بأندهاش ثم كانت ستضعها في سلة القمامة و لكن انجذابها لها..وضعتها في جيبها..
ذهبت الي شرفة غرفتها و كانت ستأكل..
يوسف : قفشتك .
شهقت ثم قالت : خضتني يا بعيد .
ثم اكملت باسمة : بس ميرسي بقي…بقالي كتير مكالتش شوكولاتة .
يوسف بفرحة : خلاص كل يوم هجبلك شوكولاتة .
قمر : لا لا ميرسي و بعدين دية بتخن .
يوسف : مش مهم بردو لسة زي القمر .
حرجت من كلامه كانت تتمني ان يكون شريف هكذا..
فتحت قمر الشوكولاتة ثم قسمتها الي نصفين و اعطته نصف مدت يدها كألاطفال..
اخذها منها بأبتسامة ثم اخذ يدها و قبلها بحنان..
اخذت يدها بسرعة ثم شعرت بالخجل..
اكملو الحديث و كأن لم يحدث شئ و لكن في قلب كل منهم شئ غريب عن عادته،،،شعور غريب عندما قبل يدها..احيانا يقبل شريف يدها ولكن لا توجد اي مشاعر..اما هو فشعرت بنبض قلبها ينبض بسرعة الي الان..ايمكن بسبب خجلها ام لاول مرة…ام ماذا؟!!
انتهي حديثهم ثم ذهب كل منهم الي فراشه..
عندما دخلت مسكت يدها التي قبلها فيها و ابتسمت..
اما هو فكان مستعجب بتصرفه الجرئ؟!!
و نام كل منهم..
__________________________________________
في اليوم التالي
ارتدت قمر فستان سهرة ازرق..علي وشاح لكتفيها يعطيها اكثر اناقة مع تصفيف شعرها بطريقة رقيقة و ميكب كامل كانت اية من الجمال..
خرجت من منزلها بعد ان ودعت والدتها..وجدت يوسف يرتدي بدلة..كان وسيم جدا بها مع عطره الجذاب..
يوسف بأستغراب : انتي رايحة فين .
قمر برقة : رايحة بارتي..بسبب مرور ع شركة بابي 15 سنة عملين حفلة كبيرة في قاعة قريبة .
يوسف بضحك : انا كمان وصلتلي الدعوة بردو تعالي انكجيني .
ذهبت اليه ثم وضعت ذراعها السمينة بين ذراعه..اتجها نحو الاسانسير..ركب كل منهم و بدأ يوسف بالحديث..
يوسف : بس اية الحلاوة دية .
قمر بفرحة : بجد شكلي حلو .
يوسف بأبتسامة : طول عمرك،،،بس انتي احلي من غير ميكب علفكرة .
قمر : شريف هو الي قالي حطي،،انا كنت ناوية محطش والله .
يوسف : طب امسحيه احسن .
قمر برقة : حاتر .
ابتسم لها و ظهرت غمازتيه..وقفت امام المرائة ثم استعملت نصيحة يوسف بمسح كل الميكب..
اصبح شكلها انقي مع بقايا الميكب التي كانت اجمل بهم..
__________________________________________
في الحفلة
كانت تقف قمر في الحفلة مع بعض الناس كانت تضحك معهم و تشاورهم في بعض الامور..
رأت شريف قد وصل و معه بعض الناس ذهبت اليه..
قمر بأبتسامة : شريف .
التفتت اليها ثم قال بضيق : لحظة يا قمر مش شايفاني مشغول .
قمر بخجل : اوة انا اسفة .
ذهبت و جلست لوحدها ثم رأت يد تمد لها..كان يوسف مع ابتسامته..
يوسف : تعالي نرقص .
قمر بدهشة : معايا انا..و بعدين انا اصلا مبعرفش ارقص .
جذبها اليه و هو يقول بمشاكسة : هعلمك .
قامت معه بأبتسامة فوضع يده ع خصرها..
و طلب منها لف يدها حول عنقه…كان يرمقها بنظرات حب..اما هي فكانت لا تقدر ع النظر في عينيه..
يوسف : ارفعي عينك .
قمر : لية؟!!
يوسف بهيام : عايز اسرح فيها .
قمر بأندهاش : نعم .
يوسف : الصراحة عمري ما شوفت حد في جمال عيونك .
قمر بأستغراب : يوسف انا قمر التخينة ركز .
يوسف بضحك : طب تحبي تعرفي انك…
قمر : اني اية .
يوسف في نفسه : انك مربعة ع قلبي .
يوسف بحزن : مفيش .
قمر : لا قول بليز .
يوسف : لا انا اسف كمان لغبط في الكلام .
هزت رأسها بأستغراب انتهت الرقصة ثم اخذ يدها و نزل من ع المسرح…
كان يقف يكلمها و يتغازل فيها..بعد قليل وصل الجاتوه و اعطاه صحنها..
قمر : لا انا عاملة رجيم ميرسي .
يوسف : خدي يا بت .
قمر : مش عايزة والله .
ترك طبقها ع الطاولة..ثم قطع بالشوكة قطعة صغيرة و مد يده لفمها..
قمر بضحك : انت بتهزر .
يوسف : يلا افتحي بؤك .
قمر بعناد : لا .
-افتحي بؤك بالزوق يا قمر .
-لاااا بقولك مش هاكل .
-افتحي يا قمر احسلك ايدي نملت يا بت .
-تؤء .
-قمر .
-مش بحب الجاتوة يا بني مبحبهوش فكك مني بقي .
ضغط بقدمه ع اصابع قدميها بقوة..
قمر بضيق : اااة يا غبي .
في ظل فتح ثغرها الصغير وضع الشوكة المليئة بالجاتوة المغرق بالشوكولاتة في فمها…
-عارفة لو رمتيها هضر…..بك .
قمر بخجل : طب انا هاكل لوحدي .
يوسف باسما : لا انا الي هأكلك .
ثم اصر و كان يطعمها في الحفلة بجرائه..
نظرت بجانبها فرات شريف ينظر لها بقوة ابتعد عن يوسف
قمر بقلق : خلاص انا شبعت
شعر يوسف بنظرات شريف فأصر اكثر…
و كانت نهاية هذا المشهد فلاش الكاميرا…
اخذ المصور صورة ليوسف و هو يطعم قمر بأبتسامة ع فمه و الخجل ع ملامح وجهها..
انتهي اليوم لم تتكلم مع شريف كثيرا كانت طوال الوقت مع يوسف…
عادت الي البيت و ذهبت الي فراشها كانت ستنام و لكن وجدت شريف يتصل بها..
شريف : حبيبتي ازيك .
قمر بحزن : اية مقعدتش معايا لية انهاردة .
شريف بأستفزاز : كنت شايفك مشغولة مع ابن خالتك .
ثم اكمل بحدة : و عمالة تتمسحي فيه و تدلعي معاه .
قمر و قد طفح الكيل بها : بقولك اية يا شريف انت عارف انه مش اكتر من اخويا و لو بتتكلم ع كدة شوف نفسك انت،، انا الي كنت عايزك تبقي هو لكن انت لاء بتنفضني ديما و بضايقني بكلامك و كمان من كلامك بتقول اني مش محترمة لا انت كدة بقيت بتتعدي حدودك اوي و انا سكتالك بص بقي انا عجباك هبقي زي مانا و مش هتغير،،لكن لو مش عجباك دور ع غيري..سلام .
القت الهاتف ع الفراش بعنــ . ــف ثم بكت لم تعرف كيف اتت لها الجراءة..و لكن كان يجب عليه ان يسمع هذا…
اغمضت عيناها لدقيقتين ثم شعرت بأرتياح..
اخذت اللاب توب الخاص بها و دخلت ع شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك..
ظلت تبحث ع اي شئ كأنها تريد الهروب من الواقع..
تفاجأت برسالة ع الother…تنهدت و فتحتها كانت من فتاة لا تعرفها..كان محتوي الرسالة..
-مكنتش متخيلة اني في يوم هكلم واحدة زيك بس انتي لازم تعرفي حاجة مهمة،،،مظنش انك تعرفيني و لة هتعرفيني بس انا لازم اقولك انتي بيتلعب عليك لعبة زبالة و الي مخططها شريف خطيبك..انا هقولك ع كل حاجة بس بشرط محدش يعرف اني انا الي قولتلك…
(5) اميرتي البدينة
استلقي ع فراشه و هو يتذكر لحظات الحفلة مع قمر..اغمض عينه ثم اللتفتت الي قمر..
كان بدرا متألقا هذا اليوم..نظر اليه بسخرية ثم ذهب الي النافذة..
يوسف بسخرية : لسة قمر احلي منك علقلل انت من جوة صخور…لكن هي من جوة اجمل من الي برا .
جلس ع الكرسي ثم قرر التحدث لقمر..اتصل في المرة الاول و لكن لا من مجيب و الثانية لا من رد..
هل نامت؟!! كيف و ماذال اضاءة غرفتها مشعلة…
شعر بقلق بسيط ثم اكمل محاولته الفاشلة لاتصال بها..ثم نادي بأعلي صوت..
يوسف بصياح : ايماااان .
جاءت اليه مهرولة : اية بتزعق لية .
يوسف : تعالي .
ايمان : اية .
يوسف : قمر ما بتردش ع الموبيل و واضح انها منامتش .
ايمان : طب و فيها اية يمكن تكون سابت التليفون و مشيت .
يوسف بقلق : قلقان بردو ما تروحي تشوفيهم كدة..
ايمان : انت اوفر اوي و انا مش فضايلك مكنتش الخدامة الفلبنية بتاعتك .
يوسف بتوعد : طيب يا جزمة استني عليا .
ارتدي (الشبشب) الخاص به ثم ذهب الي منزل خالته و هو يطرق الباب طرقات خفيفة..
بعد فتح فوزية الباب..
فوزية : اية يا يوسف عايز حاجة يابني .
يوسف بتوتر و خجل : اة قصدي لا اقصدي فين قمر .
فوزية : تقريبا نايمة .
يوسف : طب بس عايز اقولها حاجة .
فوزية : اتفضل .
ركض الي غرفتها وجدها تجلس ع السرير امامها اللاب توب..
رن علي هاتفها و وجده يرن طبيعيا..
يوسف بضيق : يعني سامعة التليفون و مبترديش قلقتيني عليكي .
قمر بصوت منبوح : ا.ا.اسفة بس مكنتش مركزة .
قلق اكتر فذهب و جلس بجانبها : في اية .
اغلقت شاشة اللاب توب..و نظرت اليه محاولة رسم الابتسامه : مفيش .
يوسف : لا في .
ارتمت في احضانه و ظلت تبكي بقوة..كان يهدئها بالمسح ع شعرها..
يوسف بقلق : فهميني بس مالك .
قمر بصوت متقطع و باكي : شريييف هو السبب انا بكره مش عايزة اشوفه تاني بكرهه .
يوسف : اهدي و اتكلمي بهدؤء .
قمر ببكاء : اهدي ازاي…انت متعرفش عملي اية يارب الكلام دة يبقي غلط..يارب الكلام دة يبقي غلط..
كانت تردد هذة الكلمة مع بكاء بصوت عالي…ارتعبت فوزية و هي تمسع شهقاتها…فدخلت الي الغرفة بسرعة..
يوسف برعب : هاتي ماية بسرعة .
كانت قد فقدت وعيها..ظل يضر….بها علي خدها الي ان فاقت..اخذ رأسها بأكملها في صدره..
اتت ايمان لهم هي و حسام..
يوسف : ايمان خليكي مع قمر انهاردة .
ايمان : حاضر .
يوسف : روح كمل مذاكرة يا حسام..و انتي يا خالتو روحي نامي انا همشي دلوقتي .
فوزية بحزن : ماشي يابني .
وقع نظره ع اللاب..شعر بداخله انه يمكن ان يكون السبب اخذه بسرعة و كان سيمشي…اوقفه صوت قمر..
قمر : يوسف .
يوسف بتربك : اية .
قمر بتعب : مش لازم تأخد اللاب انا هقولك .
ايمان : ايوة احكي اية الي حصل .
يوسف : شريف هو السبب في اية .
قمر بدموع : شريف طلع عايزني عشان شركات بابا و..و عشان عقود و صفقات حاجات بيزنس و انا الي كنت الكوبري عشان ياخد دة كله..بس الي حارق قلبي اكتر من دة الي عمله عليا عمري ما كنت متوقعة انه يعمل فيا كدة .
يوسف بعصبية : اقسم بالله لجيبه من زمارة رقبته .
ايمان : استني استني انت كمان دة بيقولك عمل حاجة اسؤء .
قمر : يوسف هات للاب .
اعطاها اللاب بخجل فتحته ثم فتحت صفحة ع الفيس…
قمر بسخرية : هنا بقي كان بينشر صوري انا و هو…تعالي بص كان بيكتب اية .
قرئت ايمان اول صورة : “انا و التريلا” .
صمتت بخجل و نظرت الي يوسف..
قرء الصورة الثانية : “الجاموسة طلعت شمال و عايزني اجيلها البيت”…و الكثير من الصور و كلام سئ علي جسدها…
قمر بتعب : خلاص كفاية دة انا معايا لية بلاوي سودة مش قادرة مخي مش قادر يستوعب انه كدة .
مسكها من ذراعها بقوة : مش مصدقة يبقي انتي غبية و هبلة..دة واطي،،،بصي بقي يا قطة بكرة هننهي كل حاجة،،،دة غير الي هعمله في .
ايمان بقلق : يوسف اهدي كدة…متعملش حاجة تندم عليها بكرة،،احنا فعلا لو فركشنا الخطوبة يبقي كدة بوظنا كل مخططاته..
يوسف : انا مينفعش معايا الكلام دة انا لازم اخليه يتمني المو.ت .
قمر بضيق : لا انا مش عايزة يتأذي جسديا اصل كلها ضر….به و هتروح مع الايام لاء انا نفسه بس يحسس احساسي دلوقتي الي عمره ما هيروح .
ايمان بتفكير : طب بصي انتي بس تسبيه و انا هعرف اتصرف .
يوسف بحدة : ايمان متدخليش في الموضوع دة…انا عارف انا هعمله اية
ايمان و هي تغير محور الحديث : بس مين الي قالك كل دة .
قمر بسخرية : البنت الي متجوزها عر؟في و مش راضي يعترف الي في بطنها .
شهقت ايمان بقوة : كمان دة شيـ,ـطان و لة اية .
يوسف : خلاص اقفله ع السيرة دية و انتي يا قمر انا كنت علطول بحظرك منه…بس مش مهم الكلام دلوقتي مش هيفيد عارفة دة مسيتهلش دمعه بس دة كلـ. .ب حـيــ . ــوان،،،لو عرفت انك عيطي اقسم بالله لخليكي تمشي في جنازته بكرة…
قمر بد……موع : بتكلم في اية يا يوسف انا التخينة قمر..الي مستهلش اتحب فعادي يعني مش زعلانة…فعلا زي ما قاله مفيش حاجة اسمها حب،،،انا نفسي بس اعيش عايزة اكون بنت طبيعية .
يوسف و هو يمسح دموعها : انتي اجمل واحدة بقلبك..ثم ضمها و همس في اذنها..انتي اجمل واحدة في عيني…انتي الوحيدة الي في قلبي .
نظرت اليه ايمان نظرة غريبة و صمتت..
ابتعدت قمر عنه قليلا و استندت رأسها الي الخلف..
يوسف : ايمان خليكي مع قمر و انا هبقي اقاعد برة .
ايمان : طب يلا .
__________________________________________

