مرت الايام انهت قمر علاقتها بشريف تمام بالجملة المعتادة “اسفة ملناش نصيب لبعض يا واطي” و اغلقت لم تريد منه اي رد كان بعدها يحاول بشتي الطرق الوصول اليها و لكن بدون جدوي…
دخلت قمر في مرحلة الاكتئاب بسبب ما حدث ترتب ع ذالك شراهتها في الاكل فأصبحت 145 كيلو..
و في يوم كانت ايمان تمسك هاتفها و تحدث احدهم ع الرسائل الخاصة..ثم اللتفتت ليوسف الذي عاد من العمل لتو..
ايمان بأسف : قمر بقالها كتير ساكتة و مش بتتكلم و لة بتضحك .
يوسف بحزن : الي حصلها مش سهل .
ايمان : صحيح مش قريت في الجرايد انهاردة انه شركة شريف خسرت جامد و عليه ديون كتير و احتمال يتسجــ,,ـــــن .
يوسف بسخرية : عارف .
ايمان : عرفت امتي انت طول اليوم نايم او في الشغل..
غمز لها بضحك..فشهقت بقوة : انت ليك ايد في الموضوع .
يوسف بضحك : ايد و رجل كمان .
ضحكت بشدة : يخربيتك .
يوسف : طب قمر فين .
ايمان : في الجنينة تحت .
يوسف : قشطة انا نازل هشوفها .
ايمان و هي تمسك هاتفها : go to hell .
ضر….بها بقوة ع ظهرها..و ركض الي الاسفل بسرعة..
وجد اميرته البدينة تقف تعطيه ظهرها مع شعرها الطويل البني..تقف امام احد الزهور…
ابتسم ابتسامة بلهاء ثم احضر خرطوم المياة..
يوسف بصوت عالي : قمر .
نظرت اليه برعب : خضتني..انت هتعمل اية يا مجــ . ــنون .
فتح المياة و ظل يركض خلفها…كان يرش و هي تضحك…
الي ان وقعت..نامت ع الاعشاب الخضراء..اغلق المياة ثم استلقي جانبها بتعب..
ضحكت قمر بشدة و نظر له : مجــ . ــنون .
يوسف تمتم بصوت مسموع نسبيا : بيكي .
قامت بخجل و اعتدلت جلستها : ا.ا.انا سمعت انك هتسافر .
يوسف : بعد 3 شهور تقريبا .
قمر : هتوحشنا والله .
يوسف : و انتي هتوحشيني .
قمر بتربك : انا عمالة اكل انهاردة كله لوحدي .
يوسف : خلاص هاكل وحشني اكل ايدك .
ثم نظر الي قلادتها المعلقة ع رقبتها..
يوسف : برج ايفيل .
مسكتها بين يدها..
قمر بأبتسامة : اة بابا كان جيبهالي نفسي اروح باريس اوي .
صمتت ثم اكملت بحرن : يوسف صحيح بابا عايزني ادير شركة لية و انا خايفة و حاسة انه هيبقي صعب و هو مصر اوي .
يوسف : مش صعب علفكرة انتي ذكية ما شاء الله و بتعريفي تديري الامور و متأكد انك هتكبريها .
قمر : طب ما تساعدني؟!!
يوسف : من عنيا حاضر انتي تؤمري .
قمر : هو انا ينفع اطلب طلب تاني .
اماء لها رأسه..
قمر : عايزة اخرج بكرة و مبحبش اخرج لوحدي و ايمان مش راضية…ينفع انت .
يوسف : طبعا انا نفسي كمان اخد اجازة من الشركة و القرف دة .
قمر بأبتسامة : خلاص اشطا بكرة الساعة 10 الصبح .
يوسف : من عنيا .
ابتمست له..و نظرت الي الارض..
_________________________________________
يوسف : بس مقولتيش هنروح فين .
قمر بفرحى : دار الايتام بقالي كتير مرحتهوش و بعدين انهاردة يوم اليتيم .
يوسف : نسيت خالص طب كويس .
قمر : تعالي نجيب الالعاب الاول .
وقفا امام محل لعب الأطفال و اختارت الكثير..كان يوسف يرفقها بأبتسامة كان يضحك دائما مع روحها الطفولية..
قمر : يلا انا خلصت .
يوسف : طويب .
ذهبا الي دار الايتام كان كل الاطفال يعرفونها ركضو اليها عندما اتت و ضموها..
فتاة : مين دة يا قمر .
قمر : قريبي .
فتاة : امممم احسن من الراجل التاني كان دمه تقيل .
ضحك يوسف ثم وزعا الهدايا..كسب قلوبهم هو ايضا..كانت تجلس قمر تمسك بالبلالين و تعطيها للأطفال..
اللتفتت خلفها لتجد يوسف يحمل طفل ع كتفيه و يلعب مع الاخر…ابتسمت و لكن قاطعها طفلة تريد البلونة منها..
كان يوم جميل مع يوسف…لم تفرح هكذا يوما..
يوسف : احباب الله ملايكة والله .
قمر و هي تنظر اليهم : عندك حق نفسي اعيش حياتي كلها معاهم بحس بفرحة غريبة .
يوسف : اااة بقولك اية تيجي اعزمك ع حاجة .
قمر بأبتسامة : اوكي .
اخذها و ذهب الي مطعم فخم..بعدما طلب الطعام..
قمر بأستغراب : يوسف هو انت عادي تبقي ماشي جمبي كدة مش بتتكسف لحد يشوفك معايا .
يوسف : اتكسف لية .
قمر بخجل : انا تخينة و شكلي مش حلو .
يوسف بضيق : شريف الي زرع الكلام دة عندك…يا بنتي انتي اجمل واحدة في عيني .
قمر : لية بتقولي كدة؟!!
يوسف بتربك : عشان انا حاسس يعني..
قمر بأستغراب : اية؟!!
يوسف : انا بحبك يا قمر من زمان..
قمر : ……..
اميرتي البدينة
يوسف : قمر انا بحبك من زمان..
قمر بسخرية : يلاهوي كل دة عشان قولتلك ساعدني في الشركة .
يوسف بصدمة : قصدك اية يا قمر .
قمر : عايز الشركة خدها انا فاكرة اني قولتلك عايزة اعيش حياة طبيعية بس..خدها و سبني في حالي..
________________________________________
كانت مستلقية ع الفراش…نظرت الي الأعلي و هي تتذكر كانت توجد نظرة صدق في عينيه و لكن مذالت لا تصدقه…و هو ايضا جاء في وقت قلبها لا يسمح لدخول اي علاقة اخري..
فلاش باك
يوسف بحزن : قمر انا مش زي الحـيــ . ــوان دة انا اقسم بالله بحبك و مش عايز منك حاجة عايزة بس تبقي علطول جمب قلبي و في حضـ,ـني عايز ابقي انا و انتي في جزيرة لوحدنا عايز لما امو…ت تكوني انتي اخر حاجة عيني تشوفها و اخر صوت اسمعه عشان انا بحبك بجد .
قمر بتربك : بس انا ايش ضمني و بعدين بعد الي حصلي مع شريف تأكدت ان الحب بالافعال مش بالاقوال لانه كان علطول بيقولي كلام حلو و انا كنت هبلة و بصدق .
صمتت و اكملت بسخرية :
-انا لسة مفوقتش من الصدمة الاولي فمش عايزة التانية تبقي منك…
باك
ظلت تبكي و هي تتذكر المحاــ,,ـــــدثة…مذالت خائفة من اي شخص الان..
________________________________________
مرت الأيام و اصبحت بالفعل قمر تدير شركة كبري بنفسها..
كان بعدما سمع منها هذا الكلام و هو لا ينظر لها و متضايق دائما..
كانت تجلس امام شاشة اللاب توب في المكتب الخاص بها..شعرت بالضيق فأخذت هاتفها..
قمر بأسف : ايوة يا يوسف ينفع بس تجيلي .
يوسف : اوكي انا اصلا كنت قريب منك .
قمر بأبتسامة : ميرسي معلش انا حاسة اني متلغبطة و في مشاكل .
يوسف بجدية : كله هيتحل دقيقتين و هبقي عندك .
اغلق معاها..كانت قمر تشعر بالضيق بسبب معاملته لها اصبح قاسي قليلا معاها..رغم نظرة الحزن التي في عينيه دائما..الا انه يظهر انه لا يبالي..
انتظرت 10 دقائق ثم دخلت السكرتيرة لتنبها ان يوسف قد جاء..طلبت منها الدخول بسرعة..
يوسف : ايوة يا قمر .
قمر : انا زهقانة انا مليش في الشغل هقول لبابا يشيل اي حد غيري انا مش عاوزة .
يوسف : اهدي بس اية الي حصل و بعدين شغلك تمام و الشركة بتكبر معاكي اكتر من مع كانت ابوكي .
قمر : طب انا دلوقتي معروض عليا عرض بس قلبي مش مطمن..في شركة اول مرة اسمع عنها بعتالي عرض حلو بس خايفة تعالي شوفها..
قامت و جلست ع الكرسي وقف خلفها ثم انحني كان عند اذنها..يده اليسري تسند قوامها ع الكرسي و الاخري تمسك بالفأرة…
كان يستشنق عطرها الرائع…قشعر بدنها عندما شعرت بانفسه تضر….ب ع وجهها..انتشالها صوت يوسف الذكوري..
يوسف بصدمة : دية شركة انا عارفة كويس بس استني هنتأكد انا متأكد انه الغبي شريف هو علطول بيعمل العلامة دية في اي منتج عنده الغبي عمل شركة تانية عشان يلعب معاكي نفس اللعبة الي لعبتها معاة .
قمر : مش فاهمة حاجة .
يوسف : انا عملتله نفس الكلام..روحت عنده و عرضت علية بضاعة بس بايظة و بتمن معقول لما اخدها و باعها…شركته بدأت تخسر و هو كان علية ديون اد كدة في البنك،،،احتمال البنك يقفل ع شركته…
هو عايز يقرر نفس اللعبة معاكي لان مكنش في دليل معاه اني عملتله حاجة الورق كان مزور..بس هو غبي بيلعب نفس اللعبة و شكلها واضح اوي انه هو كويس انك قولتيلي .
هبت واقفة و نظرت اليه و هي مصدومة..
قمر بضيق : نعم انا مش قولتلك متجيش جمبه .
يوسف : كان لازم اخدلك حقك .
قمر : بالطريقة الوســ,,ـــــخة دية .
يوسف بضيق : مكنش قدامي الا كدة .
قمر : انت سبب في دمار بني ادم .
يوسف بعصبية : ما هو كان السبب في دمارك انا لو اطول اقتـ,ـله كنت قتـ,ـلته .
كانت ستتكلم و لكنها وجدته قد هدء اقترب منها ثم شدها الي صدره بقوة قبل جبهتها..
يوسف بحنان : انا اضحي بنفسي بس مشفكيش في يوم زعلانة قولتلك بحبك و انتي مش مصدقاني مش عارفة اعمل اية عشان تصدقني بس والله بحبك .
اخذ يدها الاثنين ثم قبلهم بحنان..
خجلت و نظرت الي الارض،،،وضع يده ع ذقنها ثم رفعها الي عينيه..
انتشل لحظتهم طرقات ع الباب..فأبتعدت بسرعة البرق..
قمر بقلق : ادخل .
السكرتيرة : معاد الغدا يا فندم حضرتك تحبي تأكلي هنا .
يوسف : لالا احنا هنروح مطعم .
اخذها من يدها ثم خرجا…شبك اصابعه بأصابعها جيدا كلما تحاول الافلات منه يضغط اكثر و ينظر لها نظرة بمعني “عمري ما هسيبك”
اخذها الي مطعم و بعدما طلب الطعام لم تتكلم بعد كانت قد فضلت الصمت..
يوسف : الاكل جية مش هتأكلي .
قمر : لا مش جعانة .
يوسف : طب ينفع متكسفيش ايدي و تأكلي دية .
مد يده الي فمها فتناولتها بلطف..كان كل دقيقة يطعمها مع مقولة “هتكسفي ايدي”…
انتهي وقت الطعام ثم اخذها في السيارة..
كان يمشي بهدؤء و لكن لوهلة شعر بأحد يضيق بالسيارة عليه كان الطريق ضيق من الاساس..يحاوطه من جانبه منحدر صحاري و من الاخر سور حديدي..
قمر بقلق : في اية .
يوسف بقلق محاولا اخفاءه : دة واحد تلاقية لسة متعلم السواقة .
قمر بخو….ف : متهزرش..دة باين انه قاصد .
يوسف : اهدي كدة حولي تسجلي نمرة العربية بتاعته .
اخذت الهاتف ثم سجلت رقم السيارة كان مذال هذا المجهول يلاحقهم و يدفع سيارتهم…اشتد الخو؟؟؟؟؟؟ف ع يوسف خائف ع صغيرته ان يحدث لها اي اذي..سب يوسف السائق و لكن لم يلحق،،،، دفعه السائق بقوة فنزلت السيارة من ع المنحدر بسرعة البرق و ظلت تتقلب الي ان استقرت و هي مقلوبة..
خرج يوسف بخو….ف و هو يسمع قطرات البنزين و هي تتسرب كانت قمر قد فقدت الوعي لن يستطيع حملها فهي ثقيلة جدا..
ذهب اليها و هو يحاول افاقتها..
يوسف بقلق : قمر حبيبتي قومي .
لا رد كانت قد فقدت الوعي كليا لان صدمات العربية اكثريتها كانت لها..
شد ذراعيها ثم زحفها ع الرمال الي ان ابتعد عن السيارة…كانت السيارة الاخري قد ذهبت بعدما انهت مهمتها..
يوسف : قمر فوقي فوقي..
لم ينهي جملته الا و سمع انفجار السيارة و النيران تتطاير…حمدلله انهما ابتعدا في الوقت المناسب…
جاء الناس و تلفتت حولهم…كانت ملابس قمر قد تقطعت ملابس كانت تسترها و لكن ايضا تفضحها..
اتي احد من الناس بملائة و مياة..
لف يوسف بسرعة الملائة حولها ثم ظل يرش عليها المياةة
احد الناس : احنا هنتصل بالاسعاف..دية مش راضية تفوق..
سيطر ع يوسف القلق في كل في محاولة افاقتها و لكن بدون جدوي..
________________________________________

