الجميلة

خرج الطبيب و وجد في انتظاره فوزية و ايمان و حسام..

فوزية : عاملين اية يا دكتور .

الطبيب : قمر عندها جروح خارجية بس في كــ,,ـــــسر في ايدها الشمال هي من الصدمة بس مقدرتش تفوق معاكو…عمتا ساعتين كدة و هتفوق..

حسام : طب و يوسف .

الطبيب : عنده خدوش بسيطة بس خيطنا له جبهته 4 غرز .

ايمان : ربنا يستر انا عايزة ادخلهم .

الطبيب بملل : يوسف دخل لقمر فأدخلو لقمر .

دخل كلهم الي غرفتها كان يوسف يميل ع رأسها و يقبل جبهتها و يمرر اصابعه ع شعرها البني..

حسام بمشاكسة : اوباااااا شكلنا جينا في وقت مش مناسب .

ايمان بضحك : اة تقريبا كدة .

بوسف بضيق : اسكت ياض انت و هي…خالتو .

فوزية : ايوة يا حبيبي .

يوسف بأبتسامة : ينفع تبقي حماتي .heart emoticon

فوزية بضحك مع دموع : والله نفسي ازغرط طبعا يابني بس لسة عايزة اعرف رأيها الاول .

حسام : هييييييح اية الفيلم الهندي دة و انت عمال اية يا وحش .

يوسف بملل : انت شايف اية يا لمض .

كان يتحدثون و كان مذال يوسف بجانبها..و لكن لفجأة شعر بيدها الناعمة تضغط عليه نظر اليها بسرعة..

فوزية بقلق : بنتي عاملة اية .

قمر بتعب : حاسة بدماغي هتتفجر .

يوسف : حسام روح نادي الدكتور .

ايمان بفرحة : عاملة اية يا عروسة .

زجرها يوسف بضيق..

قمر : الحمدلله .

ساعدها يوسف ع القيام و الاعتدال في جلستها…كانت متقرب منها بشدة هذه الايام يساعدها و يضحك معاها…كانت قد تقربت منه ايضا و لكن لم يفتح معاها اي موضوع بشأن ارتباطهم مرة اخري..

عادت الي منزل كانت في صحة جيدة..كانت تربط يدها بسبب الكــ,,ـــــسر..

بعد التحققيات توصل الشرطي الي جاني عن طريق رقم السيارة و كان بالفعل “شريف”

و في يوم..

كانت تجلس ع الكرسي شاردة…ايعقل ان يكون يحبها بصدق ام يستخف بمشاعرها..لم تنكر ان قلبها اصبح ينبض له و لكن تخاف ان يكون كغيره..قامت و كانت تمشي و هي شاردة و لكن صدمت في جسم قوي البنية ممتلئ بالعضلات..

نظرت الي الاعلي : ازيك يا يوسف .

يوسف بأبتسامة : عاملة اية يا قمر .

قمر : الحمدالله نفسي اشيل الربطة دية بقي ايدي بتنمل .

يوسف : قريب بأذن الله .

ثم اكمل بحزن : قمر فكرتي في موضعنا .

قمر بأصطناع الغباء : موضوع اية .

يوسف ببسمة امل : انا بحبك يا قمر .

قمر بضيق و صياح : ما تبطل كذب بقي .

يوسف بعصبية و هو يمسكها من ذراعها الاتنين : اكذب في اية في مشاعري الي مش حاسة بيها بقالك زمن..متقارنيش بحد..لية مش مصدقاني بسبب الكلـ. .ب دة..انا عاوزك يا قمر .

جلست ع الكرسي ثم ظلت تبكي و اخفت وجهها وضع يده ع يدها و ابعدها..فوضعتها مرة اخرها..كان كلما يبعدها تضعها مرة اخري..

قمر ببكاء : بطل بقي .

ابعد يدها عن وجهها بقوة هذه المرة و قال بضحك : بحبك يا دزمة .

قمر بأنهيار : كداب .

يوسف : والله العظيم بحبك .

قمر بسخرية : و تحب فيا انا اية دة انا تريلا زي ما بيقوله .

اثني ركبتيه وجلس امامها و هو يمسح دموعها و ينظر لها بكل حب :

– انا بحبك كدة…انتي بالنسبالي مفيش منك اتنين بحب كل حاجة ملامحك ضحكتك مشيتك كلامك ثقافتك رقتك خجلك قلبك الطيب نظرة عينكي كل حاجة فيكي بتشدني فيكي اكتر انا مش بحبك يا قمر انا بعشك حتي مش عايزك تخسي و لة تتغيري انا بحبك زي ما انتي يا قمر انتي قمري .

صمتت و لم تقدر ع التكلم..

يوسف : لسة مش مصدقاني طيب..يا خالتوو .

جاءت فوزية : ايوة يا يوسف .

اخرج يوسف من جيبه علبة مكعبة صغيرة “قطيفة” فتحها و كان بها خاتم…

يوسف : تسمحيلي تبقي ام عيال .

نظرت اليه بصدمة و لم تتكلم..

يوسف بضحك : تتجوزيني و اغسلك المواعين..

ايمان بفرحة : السكوت علامة الرضا لولولوليييييي .

كانت من الخجل لم تقدر ع اعطائهم رايها فقامت بسرعة و دخلت الي غرفتها..

يوسف بيأس : خلاص مفيش فايدة .

ايمان بغمزة : استني .

دخلت الي غرفة قمر..

ايمان : قمورتي .

قمر بحزن : اية .

ايمان : طب نكلم بصراحة يوسف عمره ما حب حد كدة..هو مش عجبك يعني شايفة فيه عيب .

قمر بخجل : لا لا هو كويس و علفكرة انا كمان حبيته بس..

لم تكمل جملتها الي و رأت يوسف يدخل كأنه كان يقف ع الباب..بالفعل كان يقف خلف الباب..

دخل بسرعة و جلس بجانبها..

يوسف بضحك : يعني بتحبيتي بس بتتنكي يلا افتحي ايدك بقي عشان نكلـ. .بشها .

ضحكت ثم فتحت كفها بخجل فألبسها الخاتم..و قبل يدها..

حسام مداعبة : لولولوليي زغرطي يا انشراح .

يوسف و هو يضم قمر التي لم تنطق من الخجل..

يوسف بحزن : هو ينفع بس يبقي الفرح علطول عشان انا مسافر بعد أسبوعين .

ابتعدت عنه بسرعة و هي تقول بصدمة : نعم مسافر؟!!

اميرتي البدينة

يوسف بحزن : هو ينفع بس يبقي الفرح علطول عشان انا مسافر بعد أسبوعين .

ابتعدت عنه بسرعة و هي تقول بصدمة : نعم مسافر؟!!

يوسف بضيق : مسافر سنتين السعودية .

قمر بصدمة اكبر : كمان .

فوزية : والدها مش هيرضي انت عارفه و كمان مش هيوافق تبعد عن مصر،،،و بعدين دة قال انه نازل مصر الاسبوع دة استقرار .

صمت الجميع بحزن و خصوصا قمر..

حسام : طب انا جتلي فكرة انتو تعملو الكتب الكتاب هنا…و تبقي عادي ع تواصل معاها من النت .

ايمان : فكرة حلوة واحدة صاحبتي خطيبها مسافر و بتكلمه عادي من النت .

يوسف : خلاص نسأل بس والدها .

قمر بحزن : طيب .

فوزية : تعالي يا ايمان ساعديني في الاكل .

حسام : عاااا اخر امتحان الاسبوع الي جي .

فوزية : بالنجاح ان شاء الله .

خرج الكل من الغرفة و بقي قمر و يوسف…

كانت عابسة واجهها..و هو ايضا يشعر بالاسف..

قمر : انا هحاول اقنع بابا اصل سنتين دول كتير .

قبل رأسها : هيجرو بسرعة ان شاء الله متخفيش هيحصل كل خير .

زفرت بضيق و سكتت..

________________________________________

ايمان : رجلي ورمت اختاري اي فستان بقي الفساتين كلها حلوة والله .

قمر : بصي الفستان دة .

كانت تمسك بفستان لونه وردي رقيق بأكمام بيضاء تعطيه اكثر اناقة و جمال..

ايمان : واااو تحفة .

قمر : خلاص هاخد دة .

ايمان بتعب : اخيراا .

كان ليس بغالي الثمن اشتراه و عادو الي البيت..

قمر : بابا .

والدها (سعيد) : نعم يا احلي عروسة .

قمر بحزن : انا عايزة اسافر مع يوسف بليز .

سعيد : انا اسف اتكلمنا في الموضوع دة كتير و ردي لا .

قمر : يا بابا .

سعيد بحزن : يرضيكي امو….ت و ملاقكيش جمبي .

قمر بسرعة : بعد الشر يا حبيبي .

سعيد : خلاص خليكي جمبي كفاية اني وافقت ع كتب الكتاب دة،،،حاسس انه سلق بيض .

قمر بضيق : ماشي يا بابا .

تم العقد القراءني ليوسف و قمر..

كان يوسف كثير الوسامة بالبدلة و هي ايضا كالفراشة بفستانها..

يوسف بسعادة غامرة : تسمحلي يا عمي نخرج انا و هي بقي .

سعيد : متتأخروش بس .

يوسف بفرحة : يلا يا بطتتي .

اخذها و استقل بالسيارةة..و ركبت بجانبه…

يوسف : ملاك نازل من السما .

قمر بخجل : حلوة؟!

يوسف : انتي فعلا زي القمر و اجمل كمان .

ثم اقترب منها فأبتعدت بخو……ف الي ان لصقت بكرسي السيارة..

قمر بقلق : اية .

يوسف بأطمئنان : متخفيش .

اقترب منها ثم ازاح بعد الشعيرات من عند عينها ثم قبل خدها..توردت خدودها بحياء..

قمر بخجل : عايزة بقي اقولك ع حاجة .

يوسف : قولي .

اغمضت عيناها ثم قالت بصوت خافض يملئه الخجل : بعــ,,ـــــشقك يا احلي راجل في الدنيا .

ضحك ع شكل خجلها و قبل جبهتها…

يوسف : و انا بمو…..ت فيكي يا اجمل واحدة في الدنيا .

قمر بحزن : بس دة انا تخينة .

يوسف : بس انا بحبك بأي شكل لو طالعة من بوء كلـ. .ب لسة في عيني احلي واحدة .

ابعدت وجهها في خجل..فبدا بالسير بالسيارة و هو يضحك..

وصلا الي ميناء…كانت توجد سفينة كبيرة..

تزينها بلاين الهيلوم و الورد الاحمر الملقي ع الارض لاستقبال الاميرة…

نظرت الي بفرحة : احنا هندخل جوة .

يوسف بأبتسامة جذابة : طبعا يا قلبي .

خرج من السيارة ثم ذهب اليها و اخذها بطريقة انيقة مسرحية..

اخذ يدها الناعمة بين يديه بلباقة ثم دخل الي السفينة عندما دخلت رأت السماء تنفجر باللاعاب النا؟؟.رية…

ضحكت بشدة ثم اختبائت بين احضانه..

يوسف بسعادة : تعالي نرقص .

اخرجت رأسها ثم قبلت جبينه بفرحة…تركت يدها بين يديه و رأسه ع كتفه…

يوسف و هو ينظر لعيناها الرمادية : بحبك .

قمر بخجل : بموووت فيك .

وضعت جبهتها ع جبهته و اغمضت عيناها و هي تستمتع بهذه اللحظة بجانب من عــ,,ـــــشقها..

مرت هذه الليلة كأحلي ليلة في عمرهم…كانت تملئها السعادة و الحب مع نظرات العــ,,ـــــشق بينهم…

اكتشفت قمر انها لا تحبه بل انها تعــ,,ـــــشقه بشدة..

لم تتوقع في يوم ان يحبها احد هكذا كانت دائما تتعقد ان البدناء لا يحصلون ع الحب الحقيقي..

استيقظت قمر في اليوم التالي بنشاط..

مررت يدها ع خصلات شعرها البني ثم قامت و اتجهت الي الحمام..

________________________________________

كانت ايمان تقراء الجريدة ثم رأت هذا الخبر التالي..شهقت بشدة ثم نظرت الي شقيقها…

حسام : في اية يا هبلة .

ايمان : شريف خرج من السجــ,,ـــــن .

حسام : هارسوح و يوسف عارف و لة اية .

ايمان : لاء بس دة لو عرف هيخلي قمر تتحبس في البيت .

صوت خلفهم : لية يعني .

حسام لايمان : احيه دة سمعك .

ايمان بتوتر : مفيش .

يوسف بنظرات شك : في اية يا بت .

حسام : شريف كاتبين في الجرنال انه خرج من السجــ,,ـــــن .

اتسعت عيناه ثم مسك الجريدة و هو يقراء..

ثم خرج من المنزل..

________________________________________

انتهت قمر من حمامها الساخن و ارتدت ملابسها كانت تسرح شعرها و لكن فجأة قاطعها طرقات الباب..

قمر : ادخل .

يوسف بأبتسامة : ازيك يا بطتتي .

قمر و هي تنظر له بأبتسامة عبر المراءه : الحمدلله يا حبيبي .

و قف خلفها ثم اخذ فرشاة الشعر من يدها و بدأ هو بتسرحيها..

قمر بخجل : شعري حلو ؟

يوسف و هو يهمس في اذنها : انتي كلك ع بعضك حلوة .

قمر بحياء : ميرسي .

يوسف بأبتسامة : قمورتي .

قمر : نعم .

يوسف : عايز افطر من ايدك عشان عايزك في موضوع .

قمر : حاتر .

قبل خدها ثم ضمها اليه من خلفها و هو يطبع قبلة رقيقة ع رقبتها…و اكمل تسريح شعرها .

________________________________________

قمر : كنت عايزني في اية بقي .

يوسف : انتي عارفة اني بخاف عليكي فهطلب منك طلب صغير .

قمر : اتفضل .

يوسف بحدة بسيطة : متخرجيش من البيت الا بأذني و لازم يكون حد معاكي .

قمر بأبتسامة مطيعة : من غير ما تقول كان دة الي هيحصل .

يوسف بغمزة : معلش يا حبيبتي اصل جوزك صعيدي حمش .

ضحكت ثم قبلت يده..

قمر : ربنا يخليك ليا .

يوسف : عايزك بقي انهاردة تجهزي ع الساعة 8 عشان هنخرج .

قمر بفرحة : بجد فين .

يوسف : هنروح السينما .

قمر بسعادة : بقالي كتير مروحتش السينما هييييه .

يوسف : بس للاسف البقر ايمان و حسام عايزين يجو معانا .

قمر بضحك : مفيش مشاكل عادي المهم هتبقي انت معايا .

يوسف بغمزة : يا رومانسي انت .

ضحكت بخجل فبادلها الابتسامه التي تظهر غمازته..

________________________________________

كانت ترتدي بنطال جينز ضيق بسبب السمنة يعلوه تيشيرت اسود بنصف كم ليظهر بياض ذراعيها و ربطت شعرها الحرير بعقدة صغيرة من الخلف تسمي (بذيل الحصان) تعطيها أكثر رقة…

اما هو فأرتدي بنطلون جينز و تيشيرت ابيض ضيق ليظهر عضلات صدره..مع تسريحة عصرية في شعره…

شبك اصابعه في اصابعها جيدا ثم جلسا ع كرسين في السينماء امام شاشة عرض كبيرة..

يوسف : الفيلم دة فظيع .

قمر : ما هو شكله حلو .

يوسف : مش احلي منك .

كان يتابعهم من الخلف..ايمان و حسام..

ايمان بضيق : اية المحن دة .

حسام : عندك حق يا بايرة .

ضر…بت ذراعه : انا بايرة يا حـيــ . ــوان .

حسام بوجع : ايدك جامدة يا زفتة .

ثم نظر الي الامام ليري يوسف يقبل خد قمر..

حسام و هو يطرق ع كتف يوسف : ما خلاص بقي يا عم في سناجل موجودة هنا .

يوسف بضحك : اتنيل و اقعد ساكت .

كان طوال الفيلم يوسف يلقي قمر بالكلام المعسول الصادق يلف يده حول كتفها و يضمها اليه..

انتهي الفيلم بنهاية سعيدة كانت قمر تمسك في ذراع يوسف بسعادة…

ايمان : انتو هتروحو النــ,,ـــــار بطلو محن بقي عندي مرارة واحدة .

حسام : منكو لله راعو شعوري كسنجل .

قمر : ملكومش دعوة .ثم مدت لهم لسانة…

حسام بضحك : لم مراتك يا يوسف .

يوسف و هو يضحك : مراتي تقول الي عايزة .

ثم اخرج لهم لسانه هو ايضا..

حسام : يلا يا ايمان عشان خلاص،،،لاقعدن ع الطريق واشتكي .

ايمان : ناس وحشة اصلا يعع .

قمر : دية اسمها نفسنة ستات .

ضحكو كلهم كان يوم سعيد جدا بالنسبة لهم…

جاء يوم ما قبل السفر كانت قمر تحضر معه الحقيبة و هي حزينة و تبكي..

يوسف : خلاص بقي يا حبيبتي .

قمر ببكاء : دول سنتين يا يوسف مش يومين اهدي ازاي .

يوسف : بس بقي يا حبيبتي خلاص كل يوم هنكلم و نرغي و نميمة بقي متخفيش .

ضحكت مع الدموع العالقة في خدودها…فمسح لها دموعها بحنان..

يوسف : مش عايز الدموع دية تنزل و انا موجود .

اماءت برأسها بنعم فأخذها في صدره..

كان فراقهم صعب جدا كانت تبكي و تنوح في المطار و هو يحاول ان يهدءها و لكن لا فائدة شعرت انها كاللبلهاء في هذا العالم بدونه..

________________________________________

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0